استخراج طن واحد من مخلفات الصيد من قاع البحر بالدقم
بمشاركة 12 غواصًا
الأربعاء / 21 / رجب / 1443 هـ - 14:36 - الأربعاء 23 فبراير 2022 14:36
خلال استخراج مخلفات الصيد بالدقم
نظمت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة ممثلة في فريق التوعية البيئي التابع لإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم حملة نظافة تحت شعار: «معا لبيئة مستدامة في الدقم»، والتي استهدفت تنظيف قاع البحر بالقرب من حصاة حمر الواقعة قبالة قرية نفون بولاية الدقم، بمشاركة 12 غواصا ومتطوعا.
وسعيا لتفعيل الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، شاركت عدة جهات في هذه المبادرات: وهي هيئة البيئة، والبحرية السلطانية العُمانية، ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وشرطة عمان السلطانية، وشركة ميناء الدقم، وشركة أسياد للحوض الجاف، وشركة النهضة للخدمات.
وفي هذا الإطار قالت مروة بنت حمدون الهاشمية مفتشة بيئية ورئيس فريق التوعية البيئة التابع لإدارة الرقابة البيئية بإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم: تهدف حملات النظافة المتتالية التي تتبناها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة ممثلة في إدارة المنطقة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع وإظهار مدى الآثار والأضرار البيئية المترتبة عن رمي المخلفات في البحر أو على اليابسة، وأكدت الهاشمية خلال حديثها أنه تم استخراج أكوام من المخلفات من البحر في الموقع الذي تم تنظيفه من خلال فريق الغوص تزن أكثر من طنٍ وهي عبارة عن شباك صيد وبعض العوالق التي تراكمت بسبب رمي المخلفات في البحر.
وأوضحت الهاشمية أن فريق الرقابة البيئية التابع لإدارة المنطقة يسعى إلى تنظيم مثل هذه الحملات ضمن برنامج سنوي يستهدف العديد من الجوانب البيئية وغرس مفاهيم الاهتمام بالبيئة وصون الطبيعة والحفاظ عليها والتي تأتي على شكل برامج توعوية وحملات نظافة وغيرها من البرامج والتي تأتي بالشراكة والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة العاملة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وبإشراك المجتمع المحلي.
من جانب آخر قال حسن العجمي أحد المشاركين في حملة النظافة: إن مثل هذه الحملات التي يتم تنظيمها بشكل مستمر تسهم في تأمين بيئة بحرية سليمة تصلح لتكاثر الإحياء المائية وبالتالي ستحقق تطلعات مرتادي أماكن الغوص التي تشكل أحد عناصر الجذب السياحي واكتشاف جماليات المنطقة.
وسعيا لتفعيل الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، شاركت عدة جهات في هذه المبادرات: وهي هيئة البيئة، والبحرية السلطانية العُمانية، ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وشرطة عمان السلطانية، وشركة ميناء الدقم، وشركة أسياد للحوض الجاف، وشركة النهضة للخدمات.
وفي هذا الإطار قالت مروة بنت حمدون الهاشمية مفتشة بيئية ورئيس فريق التوعية البيئة التابع لإدارة الرقابة البيئية بإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم: تهدف حملات النظافة المتتالية التي تتبناها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة ممثلة في إدارة المنطقة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع وإظهار مدى الآثار والأضرار البيئية المترتبة عن رمي المخلفات في البحر أو على اليابسة، وأكدت الهاشمية خلال حديثها أنه تم استخراج أكوام من المخلفات من البحر في الموقع الذي تم تنظيفه من خلال فريق الغوص تزن أكثر من طنٍ وهي عبارة عن شباك صيد وبعض العوالق التي تراكمت بسبب رمي المخلفات في البحر.
وأوضحت الهاشمية أن فريق الرقابة البيئية التابع لإدارة المنطقة يسعى إلى تنظيم مثل هذه الحملات ضمن برنامج سنوي يستهدف العديد من الجوانب البيئية وغرس مفاهيم الاهتمام بالبيئة وصون الطبيعة والحفاظ عليها والتي تأتي على شكل برامج توعوية وحملات نظافة وغيرها من البرامج والتي تأتي بالشراكة والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة العاملة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وبإشراك المجتمع المحلي.
من جانب آخر قال حسن العجمي أحد المشاركين في حملة النظافة: إن مثل هذه الحملات التي يتم تنظيمها بشكل مستمر تسهم في تأمين بيئة بحرية سليمة تصلح لتكاثر الإحياء المائية وبالتالي ستحقق تطلعات مرتادي أماكن الغوص التي تشكل أحد عناصر الجذب السياحي واكتشاف جماليات المنطقة.