الليبيون يحيون الذكرى ال11 للثورة على القذافي
وسط استمرار الأزمة السياسية
الخميس / 15 / رجب / 1443 هـ - 19:42 - الخميس 17 فبراير 2022 19:42
طرابلس 'أ.ف.ب': احيى الليبيون امس الخميس الذكرى الحادية عشرة لانطلاق الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، في وقت يمرّ الانتقال إلى الديموقراطية بمنزلق جديد يثير مخاوف من تجدّد العنف على وقع تصاعد الخلاف السياسي.
وتحلّ الذكرى السنوية للثورة في وقت تقوض الانقسامات بين المؤسسات المتنافسة في الشرق والغرب، البلاد التي تجد نفسها منذ العاشر من فبراير مع رئيسي وزراء متنافسين في طرابلس، بعدما تخلّفت عن الاستحقاق الانتخابي الذي كان محددا نهاية العام الماضي وكان يفترض أن يضع ليبيا على سكة تجديد مؤسساتها الديموقراطية بالاقتراع واستعادة حياة سياسية طبيعية.
وعيّن مجلس النواب الذي يتخذ من الشرق مقرّا وزير الداخلية السابق والسياسي النافذ فتحي باشاغا (60 عاما) رئيسا للحكومة ليحل محل عبد الحميد الدبيبة، لكن هذا الأخير يؤكد عدم استعداده للتخلي عن السلطة إلا لسلطة منتخبة، ما يشكل وضعاً سياسياً معقدا، ويثير مخاوف من تجدد الصراع المسلح.
بمناسبة ذكرى الثورة التي بدأت في خضم ما عرف ب'الربيع العربي'، زُيّنت الشوارع الرئيسية في طرابلس بالأحمر والأسود والأخضر، ألوان الشعار الوطني الذي تم اعتماده بعد سقوط النظام السابق.
وستقام اليوم الجمعة، حفلات موسيقية مع أغان ثورية وألعاب نارية في ساحة الشهداء في طرابلس حيث كان 'قائد الثورة' القذافي يحب إلقاء خطاباته، قبل أن تسقطه انتفاضة شعبية كانت انطلقت في 17 فبراير 2011.
وشارك رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة امس الخميس في احتفال عسكري بضواحي طرابلس في ذكرى الثورة الليبية. وقام بتكريم عدد من العسكريين.
وقال رئيس الأركان العامة لقوات الجيش في طرابلس الفريق محمد الحداد خلال الاحتفال 'لن ننسى شهداء ثورة فبراير الذين قدموا أرواحهم من أجل دولة ديموقراطية مدنية لها دستور يستمد شرعيته من الشعب الليبي'.
كما قدمت بعثة الأمم المتحدة تهنئتها لليبيين بمناسبة ذكرى الثورة ال 11، وجددت دعوتها الى 'الحفاظ على الاستقرار والهدوء' في البلاد. وكررت في بيانها التزامها دعم جهود الليبيين والانخراط في عملية سياسية 'شاملة توافقية' تؤدي الى انتخابات 'حرة ونزيهة'.
وتحلّ الذكرى السنوية للثورة في وقت تقوض الانقسامات بين المؤسسات المتنافسة في الشرق والغرب، البلاد التي تجد نفسها منذ العاشر من فبراير مع رئيسي وزراء متنافسين في طرابلس، بعدما تخلّفت عن الاستحقاق الانتخابي الذي كان محددا نهاية العام الماضي وكان يفترض أن يضع ليبيا على سكة تجديد مؤسساتها الديموقراطية بالاقتراع واستعادة حياة سياسية طبيعية.
وعيّن مجلس النواب الذي يتخذ من الشرق مقرّا وزير الداخلية السابق والسياسي النافذ فتحي باشاغا (60 عاما) رئيسا للحكومة ليحل محل عبد الحميد الدبيبة، لكن هذا الأخير يؤكد عدم استعداده للتخلي عن السلطة إلا لسلطة منتخبة، ما يشكل وضعاً سياسياً معقدا، ويثير مخاوف من تجدد الصراع المسلح.
بمناسبة ذكرى الثورة التي بدأت في خضم ما عرف ب'الربيع العربي'، زُيّنت الشوارع الرئيسية في طرابلس بالأحمر والأسود والأخضر، ألوان الشعار الوطني الذي تم اعتماده بعد سقوط النظام السابق.
وستقام اليوم الجمعة، حفلات موسيقية مع أغان ثورية وألعاب نارية في ساحة الشهداء في طرابلس حيث كان 'قائد الثورة' القذافي يحب إلقاء خطاباته، قبل أن تسقطه انتفاضة شعبية كانت انطلقت في 17 فبراير 2011.
وشارك رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة امس الخميس في احتفال عسكري بضواحي طرابلس في ذكرى الثورة الليبية. وقام بتكريم عدد من العسكريين.
وقال رئيس الأركان العامة لقوات الجيش في طرابلس الفريق محمد الحداد خلال الاحتفال 'لن ننسى شهداء ثورة فبراير الذين قدموا أرواحهم من أجل دولة ديموقراطية مدنية لها دستور يستمد شرعيته من الشعب الليبي'.
كما قدمت بعثة الأمم المتحدة تهنئتها لليبيين بمناسبة ذكرى الثورة ال 11، وجددت دعوتها الى 'الحفاظ على الاستقرار والهدوء' في البلاد. وكررت في بيانها التزامها دعم جهود الليبيين والانخراط في عملية سياسية 'شاملة توافقية' تؤدي الى انتخابات 'حرة ونزيهة'.