العرب والعالم

مقتل جندي سوري وإصابة 11 آخرين في تفجير حافلة بدمشق

منظمات تحذر من أخطار تهدد "أطفال المتشددين" المحتجزين في سوريا

 
عواصم 'وكالات': ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية نقلا عن مصدر عسكري أن جنديا قُتل وأصيب 11 عندما انفجرت عبوة ناسفة مزروعة في حافلة نقل عسكرية في دمشق امس الثلاثاء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير النادر بالعاصمة السورية، والذي قال التقرير إنه وقع الساعة 07:25 صباحا (05:25 بتوقيت جرينتش). ولقي مئات الآلاف حتفهم في الصراع الدائر منذ نحو عشر سنوات في سوريا.

غير أن الهجمات في دمشق نادرة منذ أن سيطر الجيش على جيوب للمعارضة المسلحة حول المدينة، بدعم من روسيا في عام 2018. ويسيطر الرئيس السوري بشار الأسد حاليا على معظم البلاد بدعم من حلفائه.

وقُتل 14 شخصا على الأقل في هجوم بقنبلة على حافلة للجيش في دمشق في 20 أكتوبر.

'خطر الموت'

وفي موضوع اخر، حذرت منظمات غير حكومية امس الثلاثاء مجددا في باريس من 'خطر الموت' الذي يهدد الأطفال الفرنسيين لمتشددين محتجزين في شمال شرق سوريا، علما أن بعضهم موجود هناك منذ العام 2017، داعية السلطات الفرنسية لإعادتهم إلى الوطن.

وقال باتريك بودوان الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان لوسائل إعلام إنه 'لا حجة فعلية لمعارضة' عودتهم، مضيفا 'بخلاف ذلك، فإن كل شيء يصب في مصلحة إعادتهم إلى الوطن: ظروف العيش المروعة والمعاملة اللاإنسانية والمهينة' التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال الذين 'لم يختاروا المغادرة، بل كان اختيار ذويهم'.

وحضر المؤتمر الصحفي الذي نظمته رابطة حقوق الإنسان منظمة العفو الدولية ومنظمات غير حكومية أخرى من أجل مساعدة 80 امرأة فرنسية انضممن إلى تنظيم داعش و200 طفل محتجزين في مخيمات روجافا التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا.

ودارت معارك عنيفة بين القوات الكردية وعناصر من تنظيم داعش في هذه المنطقة في يناير قرب سجن هاجمه المتشددون. وقال بينيديكت جانيرو مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في فرنسا امس الثلاثاء إن هذه 'إشارة تحذير إضافية'.

ويحتجز في هذا السجن 600 طفل من بينهم عشرة أطفال فرنسيين، بحسب أديلين هازان، نائبة رئيس منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في فرنسا. وتمكنت المنظمة من الوصول إلى هناك بعد الاشتباكات وأفادت أن هؤلاء القصّر 'أصيبوا بأضرار نفسية وجسدية' وأن بعضهم 'استُخدم كدروع بشرية' أثناء المعارك.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الإثنين أن باريس ستواصل عملية إعادة رعاياها القصر قدر الإمكان. لكن السلطات الفرنسية تستبعد أي عملية مماثلة للبالغين بخلاف بعض الدول الأوروبية المجاورة.

وقالت وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا عبر محطة 'بي إف إم تي في' التلفزيونية امس الثلاثاء 'التفكير في هؤلاء الأطفال يفطر قلبي، لكن هناك أيضا مسألة أمنية في فرنسا يجب أخذها في الاعتبار' في إشارة إلى الخطر الأمني الذي يمثله، في رأيها، الفتيان الذين سيعودون إلى البلاد.

وحتى الآن، أعادت فرنسا 35 قاصرا معظمهم أيتام. وعاد آخرون بفضل بروتوكول كازنوف الذي سمّي على اسم وزير الداخلية الفرنسي السابق برنار كازنوف (2014-2016) وأبرم بين أنقرة وباريس في 2014 وهو عبارة عن اتفاق تعاون أمني يسمح باعتقال المتشددين العائدين من سوريا عبر تركيا فور عودتهم.