علي الطريفي يصل مسقط لمباشرة عمله كخبير فني تحكيمي باتحاد الكرة
الاثنين / 12 / رجب / 1443 هـ - 14:39 - الاثنين 14 فبراير 2022 14:39
علي الطريفي
وصل مساء أمس الحكم السعودي علي الطريفي الذي تعاقد معه الاتحاد العماني لكرة القدم اليوم كخبير فني تحكيمي في وذلك خلفًا للخبير الفني التحكيمي الأردني السابق عمر بشتاوي الذي قدم استقالته من المنصب في وقت سابق، بعد ما يقارب 9 سنوات خدمة في لجنة الحكام باتحاد الكرة. وتم الاتفاق مع الخبير الفني التحكيمي السعودي على معظم بنود وآلية العمل في لجنة الحكام باتحاد الكرة، حيث من المرجح أن يباشر مهام عمله في أسرع وقت خصوصًا أن المهمة تبدأ من فبراير الجاري حسب ما جاء في العقد المبرم بين الطرفين.
وكانت هناك بعض المشاورات والمطالبات التي عرضها الخبير الفني التحكيمي السعودي علي الطريفي حول إمكانية العمل على توفير تقنية الفيديو «الفار» في مسابقاتنا المحلية، وذلك من أجل تسهيل وإنجاح عمل الحكام ولجنة التحكيم في الاتحاد العماني لكرة القدم في إدارة ومتابعة المباريات وتحليلها الأمر الذي سيسهم في إبراز وتطوير المسابقات المحلية بشكل جديد ومختلف.
ويعد السعودي علي بن أحمد الطريفي (61 عاما) وهو من مواليد 19 ديسمبر 1960م حكمًا دوليًا سابقًا ومحاضرًا وخبيرًا تحكيميًا وعضوًا في لجنة التحكيم بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكان من بين أبرز الحكام المساعدين في القارة الآسيوية.
ذكر أن الطريفي قد تقلد الشارة الدولية عام 1998م وصال وجال في الساحة التحكيمية حتى عام 2005 قبل أن يقرر وضع حد نهائي لمسيرته التحكيمية كحكم ميدان.
وأعلن رسميًا نبأ اعتزاله بعدما حمل مشعل راية التحكيم، واستمات في الدفاع عن لوائها على مدى سبع سنوات نيرة ووضاءة كانت قد وقفت شاهدة عيان على مسيرته الناجحة والملهمة والتي على الرغم من قصر رحلتها إلا أنها كانت مليئة بالكفاح والنضال، وعامرة بالتحديات والتضحيات الجسيمة التي يشار إليها بالبنان.
مسيرة التحكيم
انطلقت مسيرة الحكم الدولي السابق علي الطريفي سنة 1998، واعتزل الصافرة التحكيمية سنة 2005 إذ يعد من بين النماذج المشرفة تحكيميا على المستويين الإقليمي والقاري، حيث شارك في تحكيم مباريات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، وحظي بتقديرات جيدة بعدما ترك بصمة واضحة وانطباعا إيجابيا في لقاء ضربة افتتاح المونديال بين المنتخب الفرنسي بطل العالم حينذاك ونظيره المنتخب السنغالي مما أهّله ليكون متواجدًا ضمن الطاقم التحكيمي الانتقائي لمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين كوريا الجنوبية المضيفة ونظيرتها تركيا. وبنسق متسارع ضاعف الطريفي من حدة ووتيرة تألقه على الصعيد الإقليمي، وقد أثمرت نتاج تألقه عن مشاركته مع مواطنه الحكم السعودي علي المطلق ليصبح ضمن الطاقم التحكيمي الذي وقع الاختيار عليه لقيادة دفة نهائي العرس الخليجي في دورة كأس الخليج السابعة عشرة بالعاصمة القطرية الدوحة أواخر ديسمبر 2004، وتم تعيين الطريفي مديرًا لدائرة الحكام في اتحاد كرة القدم السعودي عام 2017.
أبرز مشاركاته
تكمن أبرز مشاركات الطريفي على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والقارية والدولية في مشاركته بكأس الخليج للأندية بجدة سنة 1998، ومشاركته أيضا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2002 وكأس العالم 2006، كما كان جزءًا من الأطقم والكوادر التحكيمية المنتقاة لإدارة مباريات نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث أدار خمس مباريات من بينها مباراة الافتتاح بين فرنسا والسنغال، وكذلك مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وشارك الطريفي في بطولة الأندية العربية 2003 بجدة وبطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم 2004 في إيران، وصالت وجالت صافرته في ميادين بطولة كأس الخليج العربي السابعة عشرة في العاصمة القطرية الدوحة وعلى وجه التحديد عام 2004، كما مخر عباب كأس تايجر بسنغافورة عام 2005 مسهما بالنزر اليسير في قيادة ثلة من مبارياتها، حيث شهدت 9 مباريات نهائية (5 داخلية و4 خارجية).
خبرات تراكمية
تدرج الطريفي في شغل مناصب عدة بالسلك التحكيمي في أعقاب إعلانه اعتزال الصافرة التحكيمية، حيث تبوأ منصب نائب رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد السعودي لشؤون المقيمين حتى ديسمبر 2012، وتسلم منصبا عضو اللجنة الاستراتيجية لتطوير التحكيم بالاتحاد الآسيوي حتى أغسطس 2013، وتقلد عضوية لجنة الحكام الآسيوية منذ شهر يناير 2014، وتبوأ الطريفي منصب المستشار الفني لدائرة الحكام بالاتحاد الآسيوي خلال الفترة الواقعة من أغسطس 2013 حتى أغسطس 2016.
ويعد الطريفي مقيّمًا للحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ويعتبر محاضرا في الاتحاد الآسيوي للعبة منذ عام 2007، ومقيّما للحكام في الاتحادين الآسيوي والدولي منذ عام 2007، كما يعد مقيّما لاختيار حكام النخبة الآسيوية اعتبارا من عام 2007، ومحاضر تطوير تحكيمي بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ عام 2008 م، ومقيّم فيديو بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 2009 ومحاضرا محليا مشرفا على الحكم الدولي خليل جلال، حينما كان هذا الأخير يكثف وتيرة تحضيراته للمشاركة في غمار نهائيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
وأشرف الطريفي على تصفيات بطولة آسيا للشباب لكرة القدم 2008 في مملكة تايلند وبطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي أجريت في المملكة العربية السعودية عام 2008، وتولى الإشراف كذلك على بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم 2008 في إيران.
وكان أحد المشرفين على كأس العالم تحت 20 عاما لكرة القدم 2009 في مصر، كما كان أحد المشرفين على دورات حكام النخبة الآسيوية من 2009 حتى الآن.
ويعد الطريفي أحد المحاضرين المشرفين على دورات المقيمين والمحاضرين الآسيويين من 2010 حتى الآن، وأحد المحاضرين الرئيسيين لحكام المستقبل في الاتحاد الآسيوي من 2009 حتى الآن فضلًا عن إشرافه على عقد أكثر من 90 دورة تحكيمية في عدة دول.
وكان الطريفي من بين المشرفين على بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عامًا التي أقيمت في أوزبكستان عام 2010، كما وقع اختياره ضمن مشرفي التحكيم في كأس آسيا 2011 بقطر عطفا على إشرافه على كأس العالم تحت 20 عامًا لكرة القدم والتي دارت رحاها في كولومبيا عام 2011.
وعين الطريفي منسقًا لاختيار حكام النخبة للاتحاد الآسيوي عن منطقة غرب آسيا لمدة أربعة أعوام وتحديدا خلال الفترة من 2011 حتى 2015، وكان من بين المشرفين على نهائيات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاما والتي جرت في إيران عام 2012.
وزاد الطريفي رصيد خبراته التراكمية في مجال الإشراف التحكيمي بإشرافه على نهائيات بطولة آسيا تحت 22 عاما التي جرى تنظيمها على أراضي سلطنة عمان وتحديدا في العاصمة مسقط عام 2013.
وتشعب الطريفي في السلك التحكيمي لينال حظوة الإشراف على نهائيات بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي احتضنتها ميانمار عام 2014، كما نال حظوة الإشراف على نهائيات كأس أمم آسيا 2015 في أستراليا، علاوة على ذلك تم منح الثقة للطريفي ليكون أحد المشرفين على نهائيات بطولة أمم آسيا تحت 23 عاما لكرة القدم والتي جرت وقائعها في قطر عام 2016، أضف إلى ذلك إشرافه على نهائيات بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي احتضنتها مملكة البحرين عام 2016، وختاما تبوأ الطريفي منصبا إشرافيا خلال النهائيات المونديالية تحت 20 عاما والتي دارت رحاها في كوريا الجنوبية عام 2017.
وكانت هناك بعض المشاورات والمطالبات التي عرضها الخبير الفني التحكيمي السعودي علي الطريفي حول إمكانية العمل على توفير تقنية الفيديو «الفار» في مسابقاتنا المحلية، وذلك من أجل تسهيل وإنجاح عمل الحكام ولجنة التحكيم في الاتحاد العماني لكرة القدم في إدارة ومتابعة المباريات وتحليلها الأمر الذي سيسهم في إبراز وتطوير المسابقات المحلية بشكل جديد ومختلف.
ويعد السعودي علي بن أحمد الطريفي (61 عاما) وهو من مواليد 19 ديسمبر 1960م حكمًا دوليًا سابقًا ومحاضرًا وخبيرًا تحكيميًا وعضوًا في لجنة التحكيم بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكان من بين أبرز الحكام المساعدين في القارة الآسيوية.
ذكر أن الطريفي قد تقلد الشارة الدولية عام 1998م وصال وجال في الساحة التحكيمية حتى عام 2005 قبل أن يقرر وضع حد نهائي لمسيرته التحكيمية كحكم ميدان.
وأعلن رسميًا نبأ اعتزاله بعدما حمل مشعل راية التحكيم، واستمات في الدفاع عن لوائها على مدى سبع سنوات نيرة ووضاءة كانت قد وقفت شاهدة عيان على مسيرته الناجحة والملهمة والتي على الرغم من قصر رحلتها إلا أنها كانت مليئة بالكفاح والنضال، وعامرة بالتحديات والتضحيات الجسيمة التي يشار إليها بالبنان.
مسيرة التحكيم
انطلقت مسيرة الحكم الدولي السابق علي الطريفي سنة 1998، واعتزل الصافرة التحكيمية سنة 2005 إذ يعد من بين النماذج المشرفة تحكيميا على المستويين الإقليمي والقاري، حيث شارك في تحكيم مباريات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، وحظي بتقديرات جيدة بعدما ترك بصمة واضحة وانطباعا إيجابيا في لقاء ضربة افتتاح المونديال بين المنتخب الفرنسي بطل العالم حينذاك ونظيره المنتخب السنغالي مما أهّله ليكون متواجدًا ضمن الطاقم التحكيمي الانتقائي لمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين كوريا الجنوبية المضيفة ونظيرتها تركيا. وبنسق متسارع ضاعف الطريفي من حدة ووتيرة تألقه على الصعيد الإقليمي، وقد أثمرت نتاج تألقه عن مشاركته مع مواطنه الحكم السعودي علي المطلق ليصبح ضمن الطاقم التحكيمي الذي وقع الاختيار عليه لقيادة دفة نهائي العرس الخليجي في دورة كأس الخليج السابعة عشرة بالعاصمة القطرية الدوحة أواخر ديسمبر 2004، وتم تعيين الطريفي مديرًا لدائرة الحكام في اتحاد كرة القدم السعودي عام 2017.
أبرز مشاركاته
تكمن أبرز مشاركات الطريفي على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والقارية والدولية في مشاركته بكأس الخليج للأندية بجدة سنة 1998، ومشاركته أيضا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2002 وكأس العالم 2006، كما كان جزءًا من الأطقم والكوادر التحكيمية المنتقاة لإدارة مباريات نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث أدار خمس مباريات من بينها مباراة الافتتاح بين فرنسا والسنغال، وكذلك مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وشارك الطريفي في بطولة الأندية العربية 2003 بجدة وبطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم 2004 في إيران، وصالت وجالت صافرته في ميادين بطولة كأس الخليج العربي السابعة عشرة في العاصمة القطرية الدوحة وعلى وجه التحديد عام 2004، كما مخر عباب كأس تايجر بسنغافورة عام 2005 مسهما بالنزر اليسير في قيادة ثلة من مبارياتها، حيث شهدت 9 مباريات نهائية (5 داخلية و4 خارجية).
خبرات تراكمية
تدرج الطريفي في شغل مناصب عدة بالسلك التحكيمي في أعقاب إعلانه اعتزال الصافرة التحكيمية، حيث تبوأ منصب نائب رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد السعودي لشؤون المقيمين حتى ديسمبر 2012، وتسلم منصبا عضو اللجنة الاستراتيجية لتطوير التحكيم بالاتحاد الآسيوي حتى أغسطس 2013، وتقلد عضوية لجنة الحكام الآسيوية منذ شهر يناير 2014، وتبوأ الطريفي منصب المستشار الفني لدائرة الحكام بالاتحاد الآسيوي خلال الفترة الواقعة من أغسطس 2013 حتى أغسطس 2016.
ويعد الطريفي مقيّمًا للحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ويعتبر محاضرا في الاتحاد الآسيوي للعبة منذ عام 2007، ومقيّما للحكام في الاتحادين الآسيوي والدولي منذ عام 2007، كما يعد مقيّما لاختيار حكام النخبة الآسيوية اعتبارا من عام 2007، ومحاضر تطوير تحكيمي بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ عام 2008 م، ومقيّم فيديو بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 2009 ومحاضرا محليا مشرفا على الحكم الدولي خليل جلال، حينما كان هذا الأخير يكثف وتيرة تحضيراته للمشاركة في غمار نهائيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
وأشرف الطريفي على تصفيات بطولة آسيا للشباب لكرة القدم 2008 في مملكة تايلند وبطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي أجريت في المملكة العربية السعودية عام 2008، وتولى الإشراف كذلك على بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم 2008 في إيران.
وكان أحد المشرفين على كأس العالم تحت 20 عاما لكرة القدم 2009 في مصر، كما كان أحد المشرفين على دورات حكام النخبة الآسيوية من 2009 حتى الآن.
ويعد الطريفي أحد المحاضرين المشرفين على دورات المقيمين والمحاضرين الآسيويين من 2010 حتى الآن، وأحد المحاضرين الرئيسيين لحكام المستقبل في الاتحاد الآسيوي من 2009 حتى الآن فضلًا عن إشرافه على عقد أكثر من 90 دورة تحكيمية في عدة دول.
وكان الطريفي من بين المشرفين على بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عامًا التي أقيمت في أوزبكستان عام 2010، كما وقع اختياره ضمن مشرفي التحكيم في كأس آسيا 2011 بقطر عطفا على إشرافه على كأس العالم تحت 20 عامًا لكرة القدم والتي دارت رحاها في كولومبيا عام 2011.
وعين الطريفي منسقًا لاختيار حكام النخبة للاتحاد الآسيوي عن منطقة غرب آسيا لمدة أربعة أعوام وتحديدا خلال الفترة من 2011 حتى 2015، وكان من بين المشرفين على نهائيات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاما والتي جرت في إيران عام 2012.
وزاد الطريفي رصيد خبراته التراكمية في مجال الإشراف التحكيمي بإشرافه على نهائيات بطولة آسيا تحت 22 عاما التي جرى تنظيمها على أراضي سلطنة عمان وتحديدا في العاصمة مسقط عام 2013.
وتشعب الطريفي في السلك التحكيمي لينال حظوة الإشراف على نهائيات بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي احتضنتها ميانمار عام 2014، كما نال حظوة الإشراف على نهائيات كأس أمم آسيا 2015 في أستراليا، علاوة على ذلك تم منح الثقة للطريفي ليكون أحد المشرفين على نهائيات بطولة أمم آسيا تحت 23 عاما لكرة القدم والتي جرت وقائعها في قطر عام 2016، أضف إلى ذلك إشرافه على نهائيات بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما والتي احتضنتها مملكة البحرين عام 2016، وختاما تبوأ الطريفي منصبا إشرافيا خلال النهائيات المونديالية تحت 20 عاما والتي دارت رحاها في كوريا الجنوبية عام 2017.