مصر تنهي حلم الكاميرون باللقب على أرضها وتلاقي السنغال في النهائي
الجمعة / 2 / رجب / 1443 هـ - 14:48 - الجمعة 4 فبراير 2022 14:48
أنهت مصر حلم الكاميرون بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا على أرضها عندما أقصتها الخميس من الدور نصف النهائي بركلات الترجيح (3-1) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي على ملعب 'أوليمبي' في العاصمة ياوندي، لتضرب موعدًا مع السنغال في النهائي الاحد.
وتدين مصر بعبورها الى حارسها محمد أبو جبل الذي تعملق متصديًا لركلتين ترجيحيتين، لتثأر من الكاميرون التي حرمتها من لقبها الثامن عندما فازت عليها في نهائي العام 2017 في الغابون.
وكانت هذه المباراة الثالثة تواليًا التي تلجأ فيها مصر الى شوطين إضافيين في النسخة الحالية، بعدما شقت طريقها بصعوبة الى دور الاربعة إثر اصطدامها بمواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، بدءًا بالفوز على ساحل العاج بركلات الترجيح ومن ثم المغرب 2-1 بعد التمديد.
وطالبت مصر خلال المؤتمر الصحافي بعد اللقاء على لسان ضياء السيد، مساعد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الذي حل بدلا منه لطرد الاخير في المباراة، بتأجيل المواجهة النهائية المقررة في 'أوليمبي' أيضًا الاحد الى الاثنين 'أطالب الاتحاد القاري بإقامة النهائي يوم الاثنين. لدى السنغال يوم راحة أكثر، آمل أن يحصل كذلك كما تم تقديم مباراة تحديد المركز الثالث (من الاحد الى السبت)'.
وستأمل مصر التي حققت لقبها الأخير عام 2010 تعزيز رقمها القياسي في ألقاب البطولة عندما تواجه ونجمها محمد صلاح زميل الأخير في ليفربول الإنكليزي ساديو مانيه وبلاده السنغال التي بلغت النهائي الثاني تواليًا الاربعاء على حساب بوركينا فاسو (3-1)، علمًا أنها خسرت نهائي العام 2019 في القاهرة ضد الجزائر التي حرمتها من لقبها الأول.
وقضت مصر على حلم المنتخب الكاميروني، ثاني أكثر المنتخبات تتويجًا في البطولة (5)، من حلم الفوز باللقب على أرضه للمرة الأولى.
وكان هذا اللقاء الحادي عشر الذي يجمع مصر مع الكاميرون في النهائيات القارية، وحقق كل منهما أربعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات (الفوز بركلات الترجيح يعتبر تعادلاً). وكانت مصر فازت في المباراة النهائية في القاهرة في 1986 بركلات الترجيح 5-4 على الكاميرون.
وطرد البرتغالي كارلوس كيروش مدرب مصر في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي إثر تلقيه إنذاراً ثانياً بعد ثلاث دقائق فقط من الأول بسبب اعتراضات طيلة المباراة على القرارات التحكيمية.
- 'إسعاد الشعب المصري' - وقال المدافع محمد عبد المنعم الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في اللقاء 'الحصول على جائزة رجل المباراة تم بمساعدة زملائي ولذلك أهديها إليهم'، مضيفًا عن النهائي بعد إرهاق شديد أنه حتى 'لو كان بعد 24 ساعة هدفنا تحقيق اللقب وإسعاد الشعب المصري...نحترم السنغال بالتأكيد وهدفنا حصد اللقب'.
فيما اعتبر رمضان صبحي 'الكاميرون فازت علينا في نهائي 2017، والفوز اليوم شيء كبير...لم نفكر في أنفسنا بل في إسعاد الجمهور'، مضيفًا 'النهائي سيكون صعبًا، نلعب تحت أي ظروف، ونقوم بعلميات التعافي كل يوم مرتين أو ثلاثة وسنتدرب جيدًا لمواجهة السنغال'.
وكانت هذه المباراة الاولى التي تقام في ملعب 'أوليمبي' منذ حادثة التدافع قبل مواجة الكاميرون وجزر القمر في الدور ثمن النهائي التي أدت إلى وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 38 بجروح، ما دفع بالاتحاد القاري (كاف) إلى نقل مباراة في الدور ربع النهائي إلى الملعب الآخر في العاصمة.
وكانت 'الأسود غير المروضة' الأفضل في الشوط الأول من المباراة حيث كسبت معركة خط الوسط وحرمت مصر من إخراج الكرة وشكلت الخطر في الركنيات والكرات الهوائية، فيما فشل 'الفراعنة' في إيجاد المساحات والتصرف بطريقة أفضل مع المرتدات.
وتدين مصر بعبورها الى حارسها محمد أبو جبل الذي تعملق متصديًا لركلتين ترجيحيتين، لتثأر من الكاميرون التي حرمتها من لقبها الثامن عندما فازت عليها في نهائي العام 2017 في الغابون.
وكانت هذه المباراة الثالثة تواليًا التي تلجأ فيها مصر الى شوطين إضافيين في النسخة الحالية، بعدما شقت طريقها بصعوبة الى دور الاربعة إثر اصطدامها بمواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، بدءًا بالفوز على ساحل العاج بركلات الترجيح ومن ثم المغرب 2-1 بعد التمديد.
وطالبت مصر خلال المؤتمر الصحافي بعد اللقاء على لسان ضياء السيد، مساعد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الذي حل بدلا منه لطرد الاخير في المباراة، بتأجيل المواجهة النهائية المقررة في 'أوليمبي' أيضًا الاحد الى الاثنين 'أطالب الاتحاد القاري بإقامة النهائي يوم الاثنين. لدى السنغال يوم راحة أكثر، آمل أن يحصل كذلك كما تم تقديم مباراة تحديد المركز الثالث (من الاحد الى السبت)'.
وستأمل مصر التي حققت لقبها الأخير عام 2010 تعزيز رقمها القياسي في ألقاب البطولة عندما تواجه ونجمها محمد صلاح زميل الأخير في ليفربول الإنكليزي ساديو مانيه وبلاده السنغال التي بلغت النهائي الثاني تواليًا الاربعاء على حساب بوركينا فاسو (3-1)، علمًا أنها خسرت نهائي العام 2019 في القاهرة ضد الجزائر التي حرمتها من لقبها الأول.
وقضت مصر على حلم المنتخب الكاميروني، ثاني أكثر المنتخبات تتويجًا في البطولة (5)، من حلم الفوز باللقب على أرضه للمرة الأولى.
وكان هذا اللقاء الحادي عشر الذي يجمع مصر مع الكاميرون في النهائيات القارية، وحقق كل منهما أربعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات (الفوز بركلات الترجيح يعتبر تعادلاً). وكانت مصر فازت في المباراة النهائية في القاهرة في 1986 بركلات الترجيح 5-4 على الكاميرون.
وطرد البرتغالي كارلوس كيروش مدرب مصر في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي إثر تلقيه إنذاراً ثانياً بعد ثلاث دقائق فقط من الأول بسبب اعتراضات طيلة المباراة على القرارات التحكيمية.
- 'إسعاد الشعب المصري' - وقال المدافع محمد عبد المنعم الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في اللقاء 'الحصول على جائزة رجل المباراة تم بمساعدة زملائي ولذلك أهديها إليهم'، مضيفًا عن النهائي بعد إرهاق شديد أنه حتى 'لو كان بعد 24 ساعة هدفنا تحقيق اللقب وإسعاد الشعب المصري...نحترم السنغال بالتأكيد وهدفنا حصد اللقب'.
فيما اعتبر رمضان صبحي 'الكاميرون فازت علينا في نهائي 2017، والفوز اليوم شيء كبير...لم نفكر في أنفسنا بل في إسعاد الجمهور'، مضيفًا 'النهائي سيكون صعبًا، نلعب تحت أي ظروف، ونقوم بعلميات التعافي كل يوم مرتين أو ثلاثة وسنتدرب جيدًا لمواجهة السنغال'.
وكانت هذه المباراة الاولى التي تقام في ملعب 'أوليمبي' منذ حادثة التدافع قبل مواجة الكاميرون وجزر القمر في الدور ثمن النهائي التي أدت إلى وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 38 بجروح، ما دفع بالاتحاد القاري (كاف) إلى نقل مباراة في الدور ربع النهائي إلى الملعب الآخر في العاصمة.
وكانت 'الأسود غير المروضة' الأفضل في الشوط الأول من المباراة حيث كسبت معركة خط الوسط وحرمت مصر من إخراج الكرة وشكلت الخطر في الركنيات والكرات الهوائية، فيما فشل 'الفراعنة' في إيجاد المساحات والتصرف بطريقة أفضل مع المرتدات.