إيران تؤكد بقاء تباينات حول العقوبات والضمانات في مباحثات فيينا
الاثنين / 27 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 20:14 - الاثنين 31 يناير 2022 20:14
طهران 'أ ف ب': أكدت إيران أمس على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، أن المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، لا تزال تشهد تباينات مع الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات والضمانات المطلوبة من قبل طهران.
وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي 'تتبقى مواضيع مهمة .. بشأن رفع العقوبات، ما يحول حتى الآن دون ابرام اتفاق'.
وأضاف 'في ما يتعلق بمسألة الضمانات .. يجب أن يتم تحقيق تقدم بطريقة مقبولة بالنسبة الى إيران، لكي نتمكن من إغلاق هذا الملف'.
وتأتي تصريحات خطيب زاده بعد أيام من إعلان منسّق الاتحاد الأوروبي انريكي مورا الجمعة الماضية تعليق الجولة الثامنة من المباحثات الجارية في فيينا بشكل موقت لعودة المفاوضين الى عواصمهم من أجل التشاور. وحضّ الدبلوماسي الأوروبي الأطراف المعنيين على اتخاذ 'قرارات سياسية'، مشيرا الى أنه من المتوقع استئناف المباحثات هذا الأسبوع.
ومنذ أشهر، تخوض طهران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مفاوضات تهدف الى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا في 2018، معيدة فرض عقوبات على طهران، ما دفع الأخيرة للتراجع عن التزامات مدرجة فيه.
وتشارك واشنطن بشكل غير مباشر في المباحثات، ويتولى الأطراف الباقون، إضافة الى الاتحاد الأوروبي، تنسيق المواقف بين الإيرانيين والأمريكيين.
وبدأت مباحثات فيينا في أبريل 2021، وعلّقت في يونيو تزامنا مع انتخاب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران، خلفا للمعتدل حسن روحاني الذي أبرم الاتفاق في عهده.
وعادت المباحثات واستؤنفت في أواخر نوفمبر. ويقر الأطراف المعنيون بأن التفاوض يحقق تقدما في الآونة الأخيرة، لكن تبقى نقاط عدة عالقة. كما تبادلت إيران والدول الغربية تصريحات تحمّل الآخر المسؤولية عن بطء عملية التفاوض والتقدم فيها.
وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي.
في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها النووية.
ورأى خطيب زاده أن 'تقدما مهما جدا' تحقق خلال الفترة الماضية من المباحثات، بما يشمل مجالات رفع العقوبات والتحقق من ذلك والضمانات.
وأضاف 'نقترح (على الأطراف الآخرين) أن يعودوا من عواصمهم مع القرارات الضرورية لنتمكن من أن نختتم سريعا ما تمّ تحضيره في المسودات'، مشددا على أن 'الأطراف الآخرين يعرفون نقاط التباين بشكل واضح. عليهم اتخاذ قرارات سياسية، خصوصا في واشنطن'.
وشدد على أن طهران تنتظر 'القرارات السياسية من واشنطن بعد عودة الوفد الأمريكي' الى فيينا.
وأضاف 'في امكاننا التوصل الى اتفاق مستدام، موثوق به، وجيد غداة عودة المفاوضين الى فيينا' بحال اتخذ الآخرون القرارات السياسية 'الصحيحة'.
وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي 'تتبقى مواضيع مهمة .. بشأن رفع العقوبات، ما يحول حتى الآن دون ابرام اتفاق'.
وأضاف 'في ما يتعلق بمسألة الضمانات .. يجب أن يتم تحقيق تقدم بطريقة مقبولة بالنسبة الى إيران، لكي نتمكن من إغلاق هذا الملف'.
وتأتي تصريحات خطيب زاده بعد أيام من إعلان منسّق الاتحاد الأوروبي انريكي مورا الجمعة الماضية تعليق الجولة الثامنة من المباحثات الجارية في فيينا بشكل موقت لعودة المفاوضين الى عواصمهم من أجل التشاور. وحضّ الدبلوماسي الأوروبي الأطراف المعنيين على اتخاذ 'قرارات سياسية'، مشيرا الى أنه من المتوقع استئناف المباحثات هذا الأسبوع.
ومنذ أشهر، تخوض طهران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مفاوضات تهدف الى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا في 2018، معيدة فرض عقوبات على طهران، ما دفع الأخيرة للتراجع عن التزامات مدرجة فيه.
وتشارك واشنطن بشكل غير مباشر في المباحثات، ويتولى الأطراف الباقون، إضافة الى الاتحاد الأوروبي، تنسيق المواقف بين الإيرانيين والأمريكيين.
وبدأت مباحثات فيينا في أبريل 2021، وعلّقت في يونيو تزامنا مع انتخاب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران، خلفا للمعتدل حسن روحاني الذي أبرم الاتفاق في عهده.
وعادت المباحثات واستؤنفت في أواخر نوفمبر. ويقر الأطراف المعنيون بأن التفاوض يحقق تقدما في الآونة الأخيرة، لكن تبقى نقاط عدة عالقة. كما تبادلت إيران والدول الغربية تصريحات تحمّل الآخر المسؤولية عن بطء عملية التفاوض والتقدم فيها.
وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي.
في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها النووية.
ورأى خطيب زاده أن 'تقدما مهما جدا' تحقق خلال الفترة الماضية من المباحثات، بما يشمل مجالات رفع العقوبات والتحقق من ذلك والضمانات.
وأضاف 'نقترح (على الأطراف الآخرين) أن يعودوا من عواصمهم مع القرارات الضرورية لنتمكن من أن نختتم سريعا ما تمّ تحضيره في المسودات'، مشددا على أن 'الأطراف الآخرين يعرفون نقاط التباين بشكل واضح. عليهم اتخاذ قرارات سياسية، خصوصا في واشنطن'.
وشدد على أن طهران تنتظر 'القرارات السياسية من واشنطن بعد عودة الوفد الأمريكي' الى فيينا.
وأضاف 'في امكاننا التوصل الى اتفاق مستدام، موثوق به، وجيد غداة عودة المفاوضين الى فيينا' بحال اتخذ الآخرون القرارات السياسية 'الصحيحة'.