وادي غيضة بولاية طاقة.. حيث يسكن الهدوء والجمال
تدفق المياه على صخوره يشكل سمفونية موسيقية
الجمعة / 24 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 19:10 - الجمعة 28 يناير 2022 19:10
طاقة - أحمد المعشني
يعد وادي غيضة بولاية طاقة بمحافظة ظفار أحد المصارف المائية المهمة حيث يشد الرحال إليه في جميع المواسم لتمتعه بالعديد من المقومات الجاذبة لزيارته بأشجاره المتنوعة التي تزين شعابه وكهوفه الجميلة وصخوره المتناثرة على ضفاف الوادي.
ويغذي وادي غيضة وادي دربات، لأن روافد ومنابع دربات تستمد بعض مياهها من وادي غيضة الذي يقع إلى الشمال من دربات في جرف صخري.
وهناك صعوبة في الوصول إلى روافد ومنابع دربات عبر السيارة كون الطريق إليه لا يزال ترابي، وأنسب الأوقات لزيارة الوادي وقضاء يوم جميل بين ربوعه هو بعد نهاية الموسم الاستثنائي، حيث تتجلى روعة المناظر الطبيعية في هذا الوادي، ويتميز الوادي بالأشجار الظليلة وتفتح الأزهار، ويعتبره جامعو العسل في ولاية طاقة من الأودية المهمة التي يكثر بها العسل نظرًا للتكوينات الصخرية الكثيرة التي يتخذ منها النحل بيوتا لتخزين العسل وتكوين الخلايا العسلية. كما يتمتع الوادي بالعديد من الكهوف الجبلية التي كانت سابقا يستخدمها الأهالي كأماكن آمنة لهم ولحيواناتهم من الأعاصير في حالة الأنواء المناخية الشديدة التي تتعرض لها محافظة ظفار بين الفينة والأخرى.
قامت «عمان» بزيارة إلى «وادي غيضة» بولاية طاقة، حيث أوقفنا مركبتنا على القمة الجبلية التي تطل على الوادي من الجهة الغربية وفضلنا السير على الأقدام لممارسة رياضة المشي ويحاول البعض الوصول إلى الوادي عبر سيارات الدفع الرباعي وهو بات في الآونة الأخيرة متعذرا بسبب وعورة الطريق الشديدة وتأثره بأضرار والمنخفضات الجوية التي تعرضت لها المحافظة مؤخراً.
كانت الساعة الثانية والنصف ظهرا عندما شرعت بالنزول إلى الوادي برفقة الأصدقاء علي بن محمد المعشني وسالم بن محاد العوائد. بعد أن وضع المعشني حقيبته على ظهره وفيها بعض مستلزمات إعداد الشاي. وأثناء النزول إلى الوادي كان (أبو محمد) يشرح لنا أهمية الوادي ومكوناته الطبيعية التي يتميز بها هذا الوادي عن غيره من الأودية. ومرافقنا علي المعشني يعتبر من الشباب الذين يمارسون رياضة المشي يوميا مما أكسبه معرفة بجميع الأماكن السياحية على مستوى ولاية طاقة.
وهو يعرف جميع التفاصيل والتضاريس الجغرافية لهذه الأماكن بشكل جيد جدا وكان يشرح مداخل ومخارج الوادي بالإضافة إلى أسماء الكهوف الجبلية المنتشرة على تخوم الجبال المطلة على الوادي من جميع الاتجاهات.
وقبل أن نصل إلى منبع ماء ناجب بوادي غيضة وجدنا بعض الشباب في رحلة يستظلون تحت أشجار السقوت وارفة الظلال وهم يحتسون الشاي الأحمر مع وجبة غداء من لحم الإبل الطازج المطبوخ على حصبات بيضاوية قد تغسلت من مياه السيول الجارفة خلال الأعاصير والمنخفضات الجوية التي تعرضت لها المنطقة.
وبعدها واصلنا طريقنا إلى عين منبع ناجب، وبعد أن أخذنا قسطا من الراحة وتأدية صلالة العصر.
وقامت عدسة «جريدة عمان» بالتقاط مجموعة من الصور لجريان المياه وتدفقها على تلك الصخور مشكلة سمفونية جميلة تزامنت مع أصوات الطيور التي تغرد من جنبات هذه الوادي مرددة أصوات عذبة شجية تسعد الزائر لهذا المكان بالإضافة إلى انكسار ظل الجبل مساء على هذه البحيرات التي قد يصل عمق بعضها إلى ثلاثة أمتار.
يعد وادي غيضة بولاية طاقة بمحافظة ظفار أحد المصارف المائية المهمة حيث يشد الرحال إليه في جميع المواسم لتمتعه بالعديد من المقومات الجاذبة لزيارته بأشجاره المتنوعة التي تزين شعابه وكهوفه الجميلة وصخوره المتناثرة على ضفاف الوادي.
ويغذي وادي غيضة وادي دربات، لأن روافد ومنابع دربات تستمد بعض مياهها من وادي غيضة الذي يقع إلى الشمال من دربات في جرف صخري.
وهناك صعوبة في الوصول إلى روافد ومنابع دربات عبر السيارة كون الطريق إليه لا يزال ترابي، وأنسب الأوقات لزيارة الوادي وقضاء يوم جميل بين ربوعه هو بعد نهاية الموسم الاستثنائي، حيث تتجلى روعة المناظر الطبيعية في هذا الوادي، ويتميز الوادي بالأشجار الظليلة وتفتح الأزهار، ويعتبره جامعو العسل في ولاية طاقة من الأودية المهمة التي يكثر بها العسل نظرًا للتكوينات الصخرية الكثيرة التي يتخذ منها النحل بيوتا لتخزين العسل وتكوين الخلايا العسلية. كما يتمتع الوادي بالعديد من الكهوف الجبلية التي كانت سابقا يستخدمها الأهالي كأماكن آمنة لهم ولحيواناتهم من الأعاصير في حالة الأنواء المناخية الشديدة التي تتعرض لها محافظة ظفار بين الفينة والأخرى.
قامت «عمان» بزيارة إلى «وادي غيضة» بولاية طاقة، حيث أوقفنا مركبتنا على القمة الجبلية التي تطل على الوادي من الجهة الغربية وفضلنا السير على الأقدام لممارسة رياضة المشي ويحاول البعض الوصول إلى الوادي عبر سيارات الدفع الرباعي وهو بات في الآونة الأخيرة متعذرا بسبب وعورة الطريق الشديدة وتأثره بأضرار والمنخفضات الجوية التي تعرضت لها المحافظة مؤخراً.
كانت الساعة الثانية والنصف ظهرا عندما شرعت بالنزول إلى الوادي برفقة الأصدقاء علي بن محمد المعشني وسالم بن محاد العوائد. بعد أن وضع المعشني حقيبته على ظهره وفيها بعض مستلزمات إعداد الشاي. وأثناء النزول إلى الوادي كان (أبو محمد) يشرح لنا أهمية الوادي ومكوناته الطبيعية التي يتميز بها هذا الوادي عن غيره من الأودية. ومرافقنا علي المعشني يعتبر من الشباب الذين يمارسون رياضة المشي يوميا مما أكسبه معرفة بجميع الأماكن السياحية على مستوى ولاية طاقة.
وهو يعرف جميع التفاصيل والتضاريس الجغرافية لهذه الأماكن بشكل جيد جدا وكان يشرح مداخل ومخارج الوادي بالإضافة إلى أسماء الكهوف الجبلية المنتشرة على تخوم الجبال المطلة على الوادي من جميع الاتجاهات.
وقبل أن نصل إلى منبع ماء ناجب بوادي غيضة وجدنا بعض الشباب في رحلة يستظلون تحت أشجار السقوت وارفة الظلال وهم يحتسون الشاي الأحمر مع وجبة غداء من لحم الإبل الطازج المطبوخ على حصبات بيضاوية قد تغسلت من مياه السيول الجارفة خلال الأعاصير والمنخفضات الجوية التي تعرضت لها المنطقة.
وبعدها واصلنا طريقنا إلى عين منبع ناجب، وبعد أن أخذنا قسطا من الراحة وتأدية صلالة العصر.
وقامت عدسة «جريدة عمان» بالتقاط مجموعة من الصور لجريان المياه وتدفقها على تلك الصخور مشكلة سمفونية جميلة تزامنت مع أصوات الطيور التي تغرد من جنبات هذه الوادي مرددة أصوات عذبة شجية تسعد الزائر لهذا المكان بالإضافة إلى انكسار ظل الجبل مساء على هذه البحيرات التي قد يصل عمق بعضها إلى ثلاثة أمتار.