اشتية يأمل في نجاح محادثات المصالحة بين الفصائل في الجزائر مواجهات بين شرطة الإحتلال وفلسطينيين يقاومون عملية إخلاء بالقدس الشرقية
الاثنين / 13 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 19:14 - الاثنين 17 يناير 2022 19:14
1883924_228
القدس-وكالات: اندلعت مواجهة بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطيني كان يحمل مواد قابلة للاشتعال واسطوانات غاز عندما حاولت سلطات الاحتلال تنفيذ قرار بإخلاء منزله الواقع في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.
وهدد محمود صالحية الذي تواجه عائلته أوامر الإخلاء منذ العام 2017، بإضرام النار في نفسه إذا ما تم تنفيذ الأمر.
وقال شهود عيان لفرانس برس إن اشتباكات اندلعت بين عناصر الشرطة والسكان قبل أن تخف حدتها فيما بعد.ويواجه مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وأحياء فلسطينية أخرى في القدس الشرقية تهديدات بالطرد.
وترتكز قرارات الإخلاء الإسرائيلية على مزاعم عدة، فمثلا يزعم إسرائيليون أن الأرض أخذت منهم بشكل غير قانوني خلال حرب العام 1948 ويمارسون اجراءات قمعية للاستحواذ عليها.فيما يتمسك الفلسطينيون بحقوقهم التاريخية ويرفضون ادعاءات الاحتلال .وقال أحد أقارب عائلة صالحية ويدعى عبد الله عكرماوي 'طردت عائلتنا من عين كارم في العام 1948 وفقدت كل شي بما في ذلك منزلها'.
وأضاف 'نحن في هذا المنزل منذ الخمسينيات ونقاوم الإخلاء منذ 25 عاما... عرضوا علينا المال للمغادرة'.
وانتقدت عضو مجلس بلدية القدس لورا وارتون التي كانت في موقع الإخلاء بهدف لقاء العائلة الفلسطينية تصرف البلدية.
وقالت وارتون 'كان بإمكانهم بناء المدارس على نفس الأرض دون نقل العائلات. هناك مساحات واسعة'.
من جهة أخرى أفادت تقارير إخبارية أمس بأن فلسطينيا قتل في الضفة الغربية جراء إطلاق قوات إسرائيلية النار عليه بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.وذكر موقع 'واي نت' الإسرائيلي أن الفلسطيني حاول طعن جنود عند مفرق 'جوش عتصيون'.من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات إسرائيلية أطلقت النار على الشاب وأصابته، ومنعت وصول طواقم الإسعاف له.
الى ذلك أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس عن أمله في نجاح محادثات الفصائل الفلسطينية في الجزائر، والوصول إلى توافق يؤدي إلى طى صفحة الانقسام.
وأكد اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله 'على ضرورة 'العمل بروح الشراكة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وتشكيل حكومة وحدة وطنية والعمل مع أصدقائنا في العالم للضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام يفضي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة'.
وبدأت وفود فصائل فلسطينية في الوصول إلى الجزائر منذ يومين، على أن تجري محادثات منفصلة مع المسؤولين الجزائريين تمهيدا لإجراء حوار مشترك فيما بينها، بحسب ما أعلن مسؤولون فلسطينيون.
من جهة أخرى، رحب اشتية بتصريحات السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل توماس نايدز، التي قال فيها إنه 'لن يزور المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأي حال من الأحول'.
وأكد أن هذه التصريحات تأتي في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية، داعيا الإدارة الأمريكية للضغط من أجل وقف الاستيطان وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، باعتبار الأمرين يساهمان بشكل مباشر في الحفاظ على حل الدولتين الذي تؤمن وتنادي به الإدارة الأمريكية الحالية.
وهدد محمود صالحية الذي تواجه عائلته أوامر الإخلاء منذ العام 2017، بإضرام النار في نفسه إذا ما تم تنفيذ الأمر.
وقال شهود عيان لفرانس برس إن اشتباكات اندلعت بين عناصر الشرطة والسكان قبل أن تخف حدتها فيما بعد.ويواجه مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وأحياء فلسطينية أخرى في القدس الشرقية تهديدات بالطرد.
وترتكز قرارات الإخلاء الإسرائيلية على مزاعم عدة، فمثلا يزعم إسرائيليون أن الأرض أخذت منهم بشكل غير قانوني خلال حرب العام 1948 ويمارسون اجراءات قمعية للاستحواذ عليها.فيما يتمسك الفلسطينيون بحقوقهم التاريخية ويرفضون ادعاءات الاحتلال .وقال أحد أقارب عائلة صالحية ويدعى عبد الله عكرماوي 'طردت عائلتنا من عين كارم في العام 1948 وفقدت كل شي بما في ذلك منزلها'.
وأضاف 'نحن في هذا المنزل منذ الخمسينيات ونقاوم الإخلاء منذ 25 عاما... عرضوا علينا المال للمغادرة'.
وانتقدت عضو مجلس بلدية القدس لورا وارتون التي كانت في موقع الإخلاء بهدف لقاء العائلة الفلسطينية تصرف البلدية.
وقالت وارتون 'كان بإمكانهم بناء المدارس على نفس الأرض دون نقل العائلات. هناك مساحات واسعة'.
من جهة أخرى أفادت تقارير إخبارية أمس بأن فلسطينيا قتل في الضفة الغربية جراء إطلاق قوات إسرائيلية النار عليه بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.وذكر موقع 'واي نت' الإسرائيلي أن الفلسطيني حاول طعن جنود عند مفرق 'جوش عتصيون'.من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات إسرائيلية أطلقت النار على الشاب وأصابته، ومنعت وصول طواقم الإسعاف له.
الى ذلك أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس عن أمله في نجاح محادثات الفصائل الفلسطينية في الجزائر، والوصول إلى توافق يؤدي إلى طى صفحة الانقسام.
وأكد اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله 'على ضرورة 'العمل بروح الشراكة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وتشكيل حكومة وحدة وطنية والعمل مع أصدقائنا في العالم للضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام يفضي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة'.
وبدأت وفود فصائل فلسطينية في الوصول إلى الجزائر منذ يومين، على أن تجري محادثات منفصلة مع المسؤولين الجزائريين تمهيدا لإجراء حوار مشترك فيما بينها، بحسب ما أعلن مسؤولون فلسطينيون.
من جهة أخرى، رحب اشتية بتصريحات السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل توماس نايدز، التي قال فيها إنه 'لن يزور المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأي حال من الأحول'.
وأكد أن هذه التصريحات تأتي في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية، داعيا الإدارة الأمريكية للضغط من أجل وقف الاستيطان وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، باعتبار الأمرين يساهمان بشكل مباشر في الحفاظ على حل الدولتين الذي تؤمن وتنادي به الإدارة الأمريكية الحالية.