مقاتلو طالبان يفرقون تظاهرة نسائية برذاذ الفلفل في كابول
لجنة التطهير: عزل 3 آلاف منتسب للحركة لقيامهم بممارسات مسيئة
الاحد / 12 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 19:57 - الاحد 16 يناير 2022 19:57
كابول -وكالات:
كابول-أ ف ب: استخدم مقاتلون من طالبان أمس رذاذ الفلفل لتفرقة نحو 20 امرأة خرجنَ للتظاهر ضد الحركة وطالبنَ باحترام حقوقهنَّ، وفق ما قالت ثلاث متظاهرات لوكالة فرانس برس.
وأمام جامعة كابول، هتفت النساء مطالبات بـ'المساواة والعدالة'، وحملنَ لافتات كُتب عليها 'حقوق المرأة، حقوق الإنسان'، و'ما نريده هو الحقوق والحرية'، وفق مراسلين لوكالة فرانس برس في المكان.
وقالت إحدى المتظاهرات، إثر انتهاء الاحتجاج الذي دعت له مجموعة من الناشطات، 'كنا أمام جامعة كابول حين وصلت ثلاث سيارات لحركة طالبان، وقام المقاتلون في احدى السيارات برش رذاذ الفلفل نحونا'.
وقالت متظاهرة ثانية 'حين وصلنا إلى جامعة كابول، وصل مقاتلو طالبان بسيارتهم وبدأوا إطلاق أبواق سياراتهم والصراخ في وجهنا.. ثم بدأوا برش رذاذ الفلفل في وجهنا وأعيننا'.وأفادت متظاهرتان أنه جرى نقل احدى المشاركات لتلقي العلاج من رذاذ الفلفل الذي أصاب وجهها وعينيها.
وعمدت المتظاهرات إلى رش برقع أبيض باللون الأحمر، تعبيراً عن رفضهنّ لدعوة حركة طالبان للنساء لارتداء الحجاب.
وشاهدت مراسلة فرانس برس أحد مقاتلي الحركة يأخذ هاتفاً ذكياً من يدَي شاب كان يصور المتظاهرات.
ومنذ عودتها إلى الحكم في منتصف أغسطس، منعت حركة طالبان التظاهرات المناهضة لها وفرضت الحصول على إذن مسبق لتنظيم تجمّعات، وغالباً ما يفرق مقاتلوها المتظاهرين، وخصوصاً النساء اللواتي ينظمنّ بين الحين والآخر احتجاجات ضد الحركة وإن بأعداد محدودة.
من جهة أخرى ذكر رئيس لجنة التطهير بإمارة أفغانستان ، لطيف الله حكيمي، أن اللجنة فصلت حتى الآن 2840 عضوا بحركة طالبان، متهمين بممارسات مسيئة، بمختلف أنحاء أفغانستان.
وذكرت وكالة 'خاما برس' الأفغانية للأنباء أمس أن اللجنة، التي تم تدشينها، بعد أن استولت إمارة أفغانستانعلى السلطة العام الماضي، في أغسطس، تناط بمسؤولة التدقيق في أهلية المنتسبين لطالبان.
وتعتمد اللجنة بالأساس على شكاوي الأشخاص ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وتقارير من عامة الشعب، بشأن مخالفات لأعضاء طالبان وانتهاك القانون وممارسات مسيئة.
وأضاف حكيمي 'إنهم كانوا متورطين في أعمال فساد والاتجار في المخدرات وكانوا يقحمون أنفسهم في الحياة الخاصة للمواطنين'.
وتابع أن هؤلاء المعزولين ينتمون لـ 14 ولاية وستجرى عملية تصفية في ولايات أخرى.
وفي الوقت نفسه، يتهم المنتسبون لطالبان أيضا بالتورط في عمليات قتل خارج إطار القضاء لأفراد من قوات الأمن السابقين، وهو عمل ينافي قرار العفو العام، الذي أعلن عنه الزعيم الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية، الملا هبة الله أخوندزاده.
كابول-أ ف ب: استخدم مقاتلون من طالبان أمس رذاذ الفلفل لتفرقة نحو 20 امرأة خرجنَ للتظاهر ضد الحركة وطالبنَ باحترام حقوقهنَّ، وفق ما قالت ثلاث متظاهرات لوكالة فرانس برس.
وأمام جامعة كابول، هتفت النساء مطالبات بـ'المساواة والعدالة'، وحملنَ لافتات كُتب عليها 'حقوق المرأة، حقوق الإنسان'، و'ما نريده هو الحقوق والحرية'، وفق مراسلين لوكالة فرانس برس في المكان.
وقالت إحدى المتظاهرات، إثر انتهاء الاحتجاج الذي دعت له مجموعة من الناشطات، 'كنا أمام جامعة كابول حين وصلت ثلاث سيارات لحركة طالبان، وقام المقاتلون في احدى السيارات برش رذاذ الفلفل نحونا'.
وقالت متظاهرة ثانية 'حين وصلنا إلى جامعة كابول، وصل مقاتلو طالبان بسيارتهم وبدأوا إطلاق أبواق سياراتهم والصراخ في وجهنا.. ثم بدأوا برش رذاذ الفلفل في وجهنا وأعيننا'.وأفادت متظاهرتان أنه جرى نقل احدى المشاركات لتلقي العلاج من رذاذ الفلفل الذي أصاب وجهها وعينيها.
وعمدت المتظاهرات إلى رش برقع أبيض باللون الأحمر، تعبيراً عن رفضهنّ لدعوة حركة طالبان للنساء لارتداء الحجاب.
وشاهدت مراسلة فرانس برس أحد مقاتلي الحركة يأخذ هاتفاً ذكياً من يدَي شاب كان يصور المتظاهرات.
ومنذ عودتها إلى الحكم في منتصف أغسطس، منعت حركة طالبان التظاهرات المناهضة لها وفرضت الحصول على إذن مسبق لتنظيم تجمّعات، وغالباً ما يفرق مقاتلوها المتظاهرين، وخصوصاً النساء اللواتي ينظمنّ بين الحين والآخر احتجاجات ضد الحركة وإن بأعداد محدودة.
من جهة أخرى ذكر رئيس لجنة التطهير بإمارة أفغانستان ، لطيف الله حكيمي، أن اللجنة فصلت حتى الآن 2840 عضوا بحركة طالبان، متهمين بممارسات مسيئة، بمختلف أنحاء أفغانستان.
وذكرت وكالة 'خاما برس' الأفغانية للأنباء أمس أن اللجنة، التي تم تدشينها، بعد أن استولت إمارة أفغانستانعلى السلطة العام الماضي، في أغسطس، تناط بمسؤولة التدقيق في أهلية المنتسبين لطالبان.
وتعتمد اللجنة بالأساس على شكاوي الأشخاص ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وتقارير من عامة الشعب، بشأن مخالفات لأعضاء طالبان وانتهاك القانون وممارسات مسيئة.
وأضاف حكيمي 'إنهم كانوا متورطين في أعمال فساد والاتجار في المخدرات وكانوا يقحمون أنفسهم في الحياة الخاصة للمواطنين'.
وتابع أن هؤلاء المعزولين ينتمون لـ 14 ولاية وستجرى عملية تصفية في ولايات أخرى.
وفي الوقت نفسه، يتهم المنتسبون لطالبان أيضا بالتورط في عمليات قتل خارج إطار القضاء لأفراد من قوات الأمن السابقين، وهو عمل ينافي قرار العفو العام، الذي أعلن عنه الزعيم الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية، الملا هبة الله أخوندزاده.