أوكرانيا: الانفصاليون المدعومين من روسيا يحشدون أسلحتهم
دعت ألمانيا لتزويدها بالسلاح لمواجهة هجوم محتمل
الاحد / 12 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 19:57 - الاحد 16 يناير 2022 19:57
كييف-د ب أ: قالت السلطات العسكرية الأوكرانية إن الانفصاليين المدعومين من روسيا يكدسون الأسلحة في مناطق شرقي أوكرانيا، في انتهاك لاتفاق مينسك للسلام لعام .2015
ونقلت وكالة 'بلومبرج' للأنباء عن المكتب الصحفي للجيش الأوكراني القول إن انفصاليين تسلحهم روسيا نشروا خلال 24 ساعة ماضية 275 مركبة عسكرية في أجزاء من منطقتي دونيتسك ولوهانسك الخاضعتين لسيطرتهم منذ .2014 وتشمل المركبات دبابات ومدافع ذاتية الدفع ومدافع هاوتزر.
وأفاد الجيش الأوكراني في بيان عبر فيسبوك بأن روسيا، من خلال تسليح الانفصاليين، تقف وراء 'التأسيس الممنهج لأسباب المزيد من التصعيد على خط الاتصال'. ويمتد خط الاتصال بين أوكرانيا والمناطق الشرقية التي يسيطر عليها الانفصاليون.
وقالت روسيا بشكل متكرر إنها لا تعتزم غزو أوكرانيا، فيما تصاعدت التوترات بين البلدين في الأسابيع الماضية. وتعرب روسيا عن رغبتها في أن يمنع حلف شمال الأطلسي (ناتو) انضمام أوكرانيا ودول أخرى في الاتحاد السوفيتي سابقا، مع إبقاء قواتها عند مواقعها في عام 1997.
وفي الوقت الذي تستعد فيه وزيرة الخارجية الألمانية الجديدة لأول رحلة لها إلى أوكرانيا، حثها سفير كييف في برلين على أن تقدم وعدا بتزويد بلاده بأسلحة.
وقال السفير أندريه ميلنيك لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن إحجام أنالينا بيربوك وباقي حكومة يسار الوسط الألمانية الجديدة عن تقديم الأسلحة 'مخيب للآمال للغاية'، نظرا لاحتشاد القوات الروسية على الحدود.
وصرح في ردود مكتوبة 'شعب أوكرانيا مصاب بخيبة أمل شديدة. الآن هي لحظة الحقيقة بشأن من هو الصديق الحقيقي'.
وأوضح ميلنيك أن الأوكرانيين يدركون أن الائتلاف في ألمانيا اتفق على سياسة لتقييد تصدير الأسلحة لا تسمح بتوريد الأسلحة إلى مناطق الأزمات.وقال: 'لكن هذه الوثيقة السياسية ليست كتابا مقدسا. والعالم يواجه حاليا أكبر خطر يعرضه لحرب ضخمة في وسط أوروبا، الأسوأ منذ عام 1945'.كما أشار إلى أن الدولة الأوكرانية مهددة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، .يشار إلى أن أوكرانيا دعت ألمانيا منذ أعوام إلى تزويدها بالأسلحة للدفاع ضد هجوم روسي محتمل - ولكن دون جدوى حتى الآن.
وتتوجه بيربوك إلى أوكرانيا غدا الاثنين في زيارة هي الأولى لها، ثم إلى موسكو للقاء نظيرها الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء.
وأشار السفير الأوكراني إلى أن قانون العقوبات الألماني ينص على جريمة 'الإهمال في تقديم المساعدة' وقال إن ' المبدأ نفسه يسري في العلاقات بين الدول، ولهذا فنحن ندعو الحكومة الألمانية وندعو وزيرة الخارجية انالينا بيربوك بشكل شخصي بدعم أوكرانيا على نحو عاجل بالأسلحة الدفاعية اللازمة، وهذا أمر واجب أخلاقيا وإنسانيا'.
وأوضح السفير الأوكراني أنه لا يعتبر توريد معدات حماية عسكرية خطوة كافية :' ونسمع الآن من برلين أن من الممكن إجراء مناقشة حول توريد خوذات وسترات واقية من الرصاص، وهذا شيء جميل.
وتأتي هذه التصريحات ردا على رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني ميشائيل روت الذي قال في مقابلة إذاعية إن ' من الممكن إجراء مناقشة حول توريد تجهيزات حماية مثل الخوذ والسترات الواقية من الرصاص'.
وكان وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا قد بدا أكثر تحفظا من ميلنيك فيما يتوقعه من ألمانيا حيث قال في تصريحات لصحيفة 'بيلد آم زونتاج' الألمانية الصادرة أمس :' ننتظر من الحكومة الألمانية الجديدة نهجا ثابتا وواضحا حيال التهديدات ومحاولات الترهيب الروسية، بالتعاون مع أوكرانيا وشركائنا وحلفائنا'.
وتابع كوليبا أن أمورا مثل المصالح التجارية والحاجة إلى إبداء التفهم للرئيس الروسي ' لا تساوي في قيمتها السماح بقيام حرب دموية في أوروبا'.
تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تطالب ألمانيا بوقف خط نورد ستريم 2 لتوريد الغاز الروسي إلى ألمانيا وذلك بسبب السلوك الروسي في الصراع في شرق أوكرانيا، وانتقد السفير الأوكراني التصريحات المتضاربة الصادرة من الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن هذه القضية.
ودعا ميلنيك الحكومة الألمانية ، في ظل التهديدات الروسية ، إلى أن ' تأخذ موقفا مشتركا على نحو واضح مفاده أن خط نورد ستريم 2 لم يعد مقبولا سياسيا في ظل هذه الظروف الجديدة المدمرة وأنه لن يتم السماح بتشغيله أبدا لهذا السبب'.
ونقلت وكالة 'بلومبرج' للأنباء عن المكتب الصحفي للجيش الأوكراني القول إن انفصاليين تسلحهم روسيا نشروا خلال 24 ساعة ماضية 275 مركبة عسكرية في أجزاء من منطقتي دونيتسك ولوهانسك الخاضعتين لسيطرتهم منذ .2014 وتشمل المركبات دبابات ومدافع ذاتية الدفع ومدافع هاوتزر.
وأفاد الجيش الأوكراني في بيان عبر فيسبوك بأن روسيا، من خلال تسليح الانفصاليين، تقف وراء 'التأسيس الممنهج لأسباب المزيد من التصعيد على خط الاتصال'. ويمتد خط الاتصال بين أوكرانيا والمناطق الشرقية التي يسيطر عليها الانفصاليون.
وقالت روسيا بشكل متكرر إنها لا تعتزم غزو أوكرانيا، فيما تصاعدت التوترات بين البلدين في الأسابيع الماضية. وتعرب روسيا عن رغبتها في أن يمنع حلف شمال الأطلسي (ناتو) انضمام أوكرانيا ودول أخرى في الاتحاد السوفيتي سابقا، مع إبقاء قواتها عند مواقعها في عام 1997.
وفي الوقت الذي تستعد فيه وزيرة الخارجية الألمانية الجديدة لأول رحلة لها إلى أوكرانيا، حثها سفير كييف في برلين على أن تقدم وعدا بتزويد بلاده بأسلحة.
وقال السفير أندريه ميلنيك لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن إحجام أنالينا بيربوك وباقي حكومة يسار الوسط الألمانية الجديدة عن تقديم الأسلحة 'مخيب للآمال للغاية'، نظرا لاحتشاد القوات الروسية على الحدود.
وصرح في ردود مكتوبة 'شعب أوكرانيا مصاب بخيبة أمل شديدة. الآن هي لحظة الحقيقة بشأن من هو الصديق الحقيقي'.
وأوضح ميلنيك أن الأوكرانيين يدركون أن الائتلاف في ألمانيا اتفق على سياسة لتقييد تصدير الأسلحة لا تسمح بتوريد الأسلحة إلى مناطق الأزمات.وقال: 'لكن هذه الوثيقة السياسية ليست كتابا مقدسا. والعالم يواجه حاليا أكبر خطر يعرضه لحرب ضخمة في وسط أوروبا، الأسوأ منذ عام 1945'.كما أشار إلى أن الدولة الأوكرانية مهددة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، .يشار إلى أن أوكرانيا دعت ألمانيا منذ أعوام إلى تزويدها بالأسلحة للدفاع ضد هجوم روسي محتمل - ولكن دون جدوى حتى الآن.
وتتوجه بيربوك إلى أوكرانيا غدا الاثنين في زيارة هي الأولى لها، ثم إلى موسكو للقاء نظيرها الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء.
وأشار السفير الأوكراني إلى أن قانون العقوبات الألماني ينص على جريمة 'الإهمال في تقديم المساعدة' وقال إن ' المبدأ نفسه يسري في العلاقات بين الدول، ولهذا فنحن ندعو الحكومة الألمانية وندعو وزيرة الخارجية انالينا بيربوك بشكل شخصي بدعم أوكرانيا على نحو عاجل بالأسلحة الدفاعية اللازمة، وهذا أمر واجب أخلاقيا وإنسانيا'.
وأوضح السفير الأوكراني أنه لا يعتبر توريد معدات حماية عسكرية خطوة كافية :' ونسمع الآن من برلين أن من الممكن إجراء مناقشة حول توريد خوذات وسترات واقية من الرصاص، وهذا شيء جميل.
وتأتي هذه التصريحات ردا على رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني ميشائيل روت الذي قال في مقابلة إذاعية إن ' من الممكن إجراء مناقشة حول توريد تجهيزات حماية مثل الخوذ والسترات الواقية من الرصاص'.
وكان وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا قد بدا أكثر تحفظا من ميلنيك فيما يتوقعه من ألمانيا حيث قال في تصريحات لصحيفة 'بيلد آم زونتاج' الألمانية الصادرة أمس :' ننتظر من الحكومة الألمانية الجديدة نهجا ثابتا وواضحا حيال التهديدات ومحاولات الترهيب الروسية، بالتعاون مع أوكرانيا وشركائنا وحلفائنا'.
وتابع كوليبا أن أمورا مثل المصالح التجارية والحاجة إلى إبداء التفهم للرئيس الروسي ' لا تساوي في قيمتها السماح بقيام حرب دموية في أوروبا'.
تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تطالب ألمانيا بوقف خط نورد ستريم 2 لتوريد الغاز الروسي إلى ألمانيا وذلك بسبب السلوك الروسي في الصراع في شرق أوكرانيا، وانتقد السفير الأوكراني التصريحات المتضاربة الصادرة من الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن هذه القضية.
ودعا ميلنيك الحكومة الألمانية ، في ظل التهديدات الروسية ، إلى أن ' تأخذ موقفا مشتركا على نحو واضح مفاده أن خط نورد ستريم 2 لم يعد مقبولا سياسيا في ظل هذه الظروف الجديدة المدمرة وأنه لن يتم السماح بتشغيله أبدا لهذا السبب'.