المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي يزور السعودية والسودان وإثيوبيا
السبت / 11 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 19:06 - السبت 15 يناير 2022 19:06
المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد
واشنطن - (أ ف ب): يزور المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي المملكة العربية السعودية والسودان وإثيوبيا الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت الخارجية الأمريكية الجمعة في بيان، وسط أزمة يعيشها البلدان الإفريقيان.
ويتوجه ديفيد ساترفيلد ومساعد وزيرة الخارجية مولي في إلى الرياض والخرطوم وأديس أبابا في الفترة من 17 إلى 20 يناير.
في الرياض، يلتقي الوفد الأمريكي 'أصدقاء السودان'، وهي مجموعة تطالب بإعادة الحكومة الانتقالية في البلاد بعد انقلاب عسكري في أكتوبر.
وذكر البيان أن الاجتماع يهدف إلى 'حشد الدعم الدولي' لبعثة الأمم المتحدة بهدف 'تسهيل انتقال مدني جديد إلى الديموقراطية' في السودان.
ثم يتوجه ساترفيلد وفي إلى الخرطوم، حيث يلتقيان ناشطين مؤيدين للديموقراطية ومجموعات نسائية وشبابية ومنظمات مدنية وشخصيات عسكرية وسياسية.
وقال البيان 'رسالتهما ستكون واضحة: الولايات المتحدة ملتزمة بالحرية والسلام والعدالة لشعب السودان'.
في إثيوبيا، يلتقي المسؤولان رئيس الوزراء أبيي أحمد لإيجاد حل للحرب الأهلية المتصاعدة.
وقال البيان 'سيشجعان المسؤولين الحكوميين على اغتنام فرصة السلام عبر إنهاء الضربات الجوية وغيرها من الأعمال العدائية'. كما سيطالبان بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح السجناء السياسيين واستئناف وصول المساعدات الإنسانية.
وقُتل 108 أشخاص على الأقل منذ مطلع يناير في ضربات جوية يُعتقد أن القوات الإثيوبية شنّتها على إقليم تيجراي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة متحدثةً عن احتمال أن تكون جرائم حرب قد ارتُكبت.
ويتوجه ديفيد ساترفيلد ومساعد وزيرة الخارجية مولي في إلى الرياض والخرطوم وأديس أبابا في الفترة من 17 إلى 20 يناير.
في الرياض، يلتقي الوفد الأمريكي 'أصدقاء السودان'، وهي مجموعة تطالب بإعادة الحكومة الانتقالية في البلاد بعد انقلاب عسكري في أكتوبر.
وذكر البيان أن الاجتماع يهدف إلى 'حشد الدعم الدولي' لبعثة الأمم المتحدة بهدف 'تسهيل انتقال مدني جديد إلى الديموقراطية' في السودان.
ثم يتوجه ساترفيلد وفي إلى الخرطوم، حيث يلتقيان ناشطين مؤيدين للديموقراطية ومجموعات نسائية وشبابية ومنظمات مدنية وشخصيات عسكرية وسياسية.
وقال البيان 'رسالتهما ستكون واضحة: الولايات المتحدة ملتزمة بالحرية والسلام والعدالة لشعب السودان'.
في إثيوبيا، يلتقي المسؤولان رئيس الوزراء أبيي أحمد لإيجاد حل للحرب الأهلية المتصاعدة.
وقال البيان 'سيشجعان المسؤولين الحكوميين على اغتنام فرصة السلام عبر إنهاء الضربات الجوية وغيرها من الأعمال العدائية'. كما سيطالبان بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح السجناء السياسيين واستئناف وصول المساعدات الإنسانية.
وقُتل 108 أشخاص على الأقل منذ مطلع يناير في ضربات جوية يُعتقد أن القوات الإثيوبية شنّتها على إقليم تيجراي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة متحدثةً عن احتمال أن تكون جرائم حرب قد ارتُكبت.