العرب والعالم

يضافان إلى مجموعة الوسائل المتاحة من بينها اللقاحات منظمة الصحة العالمية توافق على علاجين جديدين لمرضى كوفيد-19

 
باريس - هونج كونج - (أ ف ب) - وافقت منظمة الصحة العالمية أمس على عقارين لعلاج المصابين بكوفيد-19 يضافان إلى مجموعة من الوسائل المتاحة إلى جانب اللقاحات، لدرء خطر الإصابة بعوارض شديدة والموت من الفيروس.

تحسين نسبة البقاء على قيد الحياة

وتأتي الأنباء في وقت تغص المستشفيات في أنحاء العالم بالمصابين بالمتحورة أوميكرون وفيما توقعت المنظمة في وقت سابق أن نصف سكان أوروبا سيصابون بحلول مارس.

وفي توصيتهم التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية بي إم جي(BMJ) قال خبراء المنظمة إن عقار التهاب المفاصل الباريسيتينيب baricitinib المستخدم مع الكورتيكوستيرويدات لعلاج مرضى كوفيد المصابين بأعراض حادة أو حرجة أدى إلى تحسين نسبة البقاء على قيد الحياة وتقليل الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي.

وأوصى الخبراء أيضا بالعلاج بالأجسام المضادة الاصطناعية سوتروفيماب Sotrovimab لمرضى كوفيد الذين يعانون من أعراض غير خطيرة والمعرضين لخطر دخول المستشفى، مثل المسنين والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو أمراض مزمنة مثل مرض السكري.

واعتبرت فوائد سوتروميفاب للأشخاص غير المعرضين لخطر الدخول للمستشفى غير مهمة وقالت منظمة الصحة إن فعاليته ضد متحورات جديدة مثل أوميكرون 'لا تزال غير مؤكدة'.

حتى الآن حصلت ثلاثة علاجات أخرى لمرضى كوفيد على موافقة منظمة الصحة، بدءا بالكورتيكوستيرويدات للمصابين بأعراض حادة في سبتمبر 2020.

والكورتيكوستيرويدات منخفضة التكلفة وتستخدم على نطاق واسع لعلاج الالتهابات التي ترافق عادة الحالات الحادة.

والعقاران المستخدمان لعلاج مرضى التهاب المفاصل، توسيليزوماب tocilizumab وساريلوماب sarilumab، اللذين أوصت بهما منظمة الصحة في تموز/يوليو، ينتميان إلى عائلة تسمى 'مضادات الإنترلوكين-6' (أو مضادات IL-6). وهما يحاربان، مثل الكورتيكوستيرويدات، جموح الجهاز المناعي الذي يبدو أنه مصدر الأشكال الحادة من كوفيد.

ووفق الإرشادات 'عندما يكون الاثنان متوفران يتم الاختيار بينهما بناء على مسائل مثل التكلفة والخبرة السريرية'.

وافقت منظمة الصحة على العلاج بالأجسام المضادة الاصطناعية ريجينيرون Regeneron في سبتمبر، وتقول الإرشادات أنه يمكن استخدام سوتروفيماب على نفس الفئة من المرضى.

تُحدّث توصيات منظمة الصحة المتعلقة بعلاج كوفيد بانتظام بناءً على البيانات الجديدة من التجارب السريرية.

هونغ كونغ: منع الترانزيت من 153 دولة

أعلن مطار هونغ كونغ الدولي أمس أنه سيحظر رحلات الترانزيت من أكثر من 150 دولة في أحدث تكثيف لاجراءات المدينة لمكافحة تفشي كوفيد-19.

ويفاقم هذا القرار من عزلة هونغ كونغ على الساحة الدولية، في وقت تتبنى السلطات استراتيجية 'صفر كوفيد'، ما يخلق متاعب لشركات الطيران، والتي بدأ البعض منها في تجنب المنطقة الصينية بسبب القواعد الصحية الصارمة.

تصنّف هونغ كونغ الدول في فئات بناء على معدلات انتشار الفيروس فيها. وتندرج 153 دولة في المجموعة (أ)، التي يتعين على القادمين منها العزل 21 يوما.

والجمعة، شدد مطار هونغ كونغ تلك التدابير.

وقال المطار في بيان 'ستُعلّق خدمات نقل - ترانزيت الركّاب عبر مطار هونغ كونغ الدولي لأي أشخاص أقاموا في أماكن مصنّفة ضمن المجموعة (أ) في الأيام الـ21 الأخيرة'.

وسيدخل القرار حيز التنفيذ غدا ويستمرّ تطبيقه مدّة شهر.

ويُمنع أساسًا على القادمين من ثمانية من الدول المصنفة في تلك المجموعة وهي، استراليا وكندا وفرنسا والهند والفيليبين وباكستان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، من دخول هونغ كونغ.

تحارب المدينة تفشيًا محدودًا للمتحورة أوميكرون رصد لدى طاقم رحلة تابعة لكاثي باسيفيك خرق قواعد الحجر.

وأعادت السلطات فرض قواعد تباعد اجتماعي صارمة، ومنها إغلاق النوادي الرياضية وحظر تقديم الوجبات في المطاعم بعد السادسة مساء.

وتحقق السلطات أيضا مع كاثي باسيفيك، وقالت إن الشركة قد تواجه إجراءات قانونية.

وتسير الشركة جزءا صغيرا من خطوطها ما قبل الوباء، والعديد من رحلاتها الطويلة تمر عبر هونغ كونغ.

وكانت بلومبرغ نيوز أول من أشار إلى قرار تعليق رحلات الترانزيت هذا الأسبوع نقلا عن مصادر قالت إنها لن تشمل دبلوماسيين ومسؤولين ورياضيين سيتوجهون للحضور والمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين الشهر القادم.

ولم يذكر بيان مطار هونغ كونغ الجمعة أي إعفاء لموفدي الأولمبياد.