مواجهة ثأرية لتونس ضد مالي.. وموريتانيا تتطلع لانتصار تاريخي
مباراتان .. غدا في امم افريقيا
الثلاثاء / 7 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 12:42 - الثلاثاء 11 يناير 2022 12:42
نونس بطل كاس العرب
(د ب أ)- يبدأ المنتخب التونسي مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة حاليا بالكاميرون، بمواجهة ثارية ومحفوفة بالمخاطر ضد نظيره المالي، اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى لمباريات المجموعة السادسة ضمن مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين منتخبي موريتانيا وجامبيا غدا أيضا.
واحتفظ منتخب تونس، الذي توج باللقب مرة وحيدة حينما استضاف البطولة على ملاعبه عام 2004، بمقعده في نهائيات أمم أفريقيا للنسخة الـ15 على التوالي، ليحقق رقما قياسيا كأكثر المنتخبات تواجدا في نسخ متتالية بالمسابقة.
ومنذ غيابه عن نسخة أمم أفريقيا عام 1992 بالسنغال، ظل المنتخب الملقب بـ'نسور قرطاج' ضيفا دائما على البطولة، لكنه يبدو هذه المرة عاقد العزم على العودة لارتقاء منصة التتويج من جديد، رغم صعوبة المهمة.
وأوقعت القرعة منتخب تونس في مجموعة مماثلة إلى حد بعيد للمجموعة التي تواجد بها في نسخة المسابقة الماضية، التي جرت بمصر عام 2019، حيث ضمت أيضا منتخبي مالي وموريتانيا، فيما كان المنتخب الرابع هو منتخب أنجولا، الذي غاب عن النسخة الحالية.
ويأمل المنتخب التونسي في تقديم مستوى ونتائج أفضل بدور المجموعات من التي حققها في النسخة الماضية، التي شهدت تعادله في جميع مبارياته الثلاث، ليأتي تأهله للأدوار الإقصائية بصعوبة بالغة، بعدما حل في المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، خلف منتخب مالي (المتصدر)، لكنه رغم ذلك تمكن في النهاية من بلوغ المربع الذهبي تحت قيادة المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي رحل عن الفريق في أغسطس 2019، ليخلفه الوطني منذر الكبير، المدير الفني الحالي لمنتخب (نسور قرطاج).
ويدخل التونسيون أمم أفريقيا الحالية بكثير من الأمل في المنافسة بقوة على اللقب، خاصة بعد قوة الدفع التي حصل عليها الفريق قبل مشاركته في البطولة، بعد تأهله للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر هذا العام، والتي أعقبها الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العرب، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر الماضي، والتي كانت خير إعداد للفريق قبل خوض المعترك الأفريقي.
وفي المواجهة الثالثة بينهما بأمم أفريقيا، يتطلع منتخب تونس، الذي يشارك للمرة الـ20 في البطولة، لتحقيق انتصاره الأول على مالي في المسابقة، والثأر من خسارة عمرها 28 عاما مازالت عالقة في الأذهان إلى الآن.
وفي اللقاء الآخر، يبحث منتخب موريتانيا، أحد المنتخبات العربية السبعة المشاركة في النسخة الحالية للبطولة، عن تحقيق أول انتصار في تاريخه بأمم أفريقيا، عندما يلاقي المنتخب الجامبي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول في البطولة.
ورغم الأداء الجيد الذي ظهر به منتخب موريتانيا في مشاركته الأولى بأمم أفريقيا في النسخة الماضية قبل عامين ونصف العام، إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز في أي مواجهة، مكتفيا بالتعادل في مباراتين والخسارة في لقاء، ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين.
ويخوض المنتخب الملقب بـ(المرابطون)، الذي يقوده المدرب الفرنسي ديدييه جوميز صاحب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأفريقية، المباراة بقوته الضاربة، بعدما جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضع لها جميع أفراده سلبية.
أما منتخب جامبيا، فيطمع في أن يكون الحصان الأسود للبطولة، خاصة بعدما تأهل للمسابقة، بعدما تصدر مجموعته بالتصفيات، التي كانت تضم 3 منتخبات سبق لها التواجد في أمم أفريقيا أكثر من مرة، في مقدمتها منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أخفق في التأهل للبطولة التي توج بها مرتين، بالإضافة لمنتخبي الجابون وأنجولا.
واحتفظ منتخب تونس، الذي توج باللقب مرة وحيدة حينما استضاف البطولة على ملاعبه عام 2004، بمقعده في نهائيات أمم أفريقيا للنسخة الـ15 على التوالي، ليحقق رقما قياسيا كأكثر المنتخبات تواجدا في نسخ متتالية بالمسابقة.
ومنذ غيابه عن نسخة أمم أفريقيا عام 1992 بالسنغال، ظل المنتخب الملقب بـ'نسور قرطاج' ضيفا دائما على البطولة، لكنه يبدو هذه المرة عاقد العزم على العودة لارتقاء منصة التتويج من جديد، رغم صعوبة المهمة.
وأوقعت القرعة منتخب تونس في مجموعة مماثلة إلى حد بعيد للمجموعة التي تواجد بها في نسخة المسابقة الماضية، التي جرت بمصر عام 2019، حيث ضمت أيضا منتخبي مالي وموريتانيا، فيما كان المنتخب الرابع هو منتخب أنجولا، الذي غاب عن النسخة الحالية.
ويأمل المنتخب التونسي في تقديم مستوى ونتائج أفضل بدور المجموعات من التي حققها في النسخة الماضية، التي شهدت تعادله في جميع مبارياته الثلاث، ليأتي تأهله للأدوار الإقصائية بصعوبة بالغة، بعدما حل في المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، خلف منتخب مالي (المتصدر)، لكنه رغم ذلك تمكن في النهاية من بلوغ المربع الذهبي تحت قيادة المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي رحل عن الفريق في أغسطس 2019، ليخلفه الوطني منذر الكبير، المدير الفني الحالي لمنتخب (نسور قرطاج).
ويدخل التونسيون أمم أفريقيا الحالية بكثير من الأمل في المنافسة بقوة على اللقب، خاصة بعد قوة الدفع التي حصل عليها الفريق قبل مشاركته في البطولة، بعد تأهله للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر هذا العام، والتي أعقبها الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العرب، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر الماضي، والتي كانت خير إعداد للفريق قبل خوض المعترك الأفريقي.
وفي المواجهة الثالثة بينهما بأمم أفريقيا، يتطلع منتخب تونس، الذي يشارك للمرة الـ20 في البطولة، لتحقيق انتصاره الأول على مالي في المسابقة، والثأر من خسارة عمرها 28 عاما مازالت عالقة في الأذهان إلى الآن.
وفي اللقاء الآخر، يبحث منتخب موريتانيا، أحد المنتخبات العربية السبعة المشاركة في النسخة الحالية للبطولة، عن تحقيق أول انتصار في تاريخه بأمم أفريقيا، عندما يلاقي المنتخب الجامبي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول في البطولة.
ورغم الأداء الجيد الذي ظهر به منتخب موريتانيا في مشاركته الأولى بأمم أفريقيا في النسخة الماضية قبل عامين ونصف العام، إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز في أي مواجهة، مكتفيا بالتعادل في مباراتين والخسارة في لقاء، ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين.
ويخوض المنتخب الملقب بـ(المرابطون)، الذي يقوده المدرب الفرنسي ديدييه جوميز صاحب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأفريقية، المباراة بقوته الضاربة، بعدما جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضع لها جميع أفراده سلبية.
أما منتخب جامبيا، فيطمع في أن يكون الحصان الأسود للبطولة، خاصة بعدما تأهل للمسابقة، بعدما تصدر مجموعته بالتصفيات، التي كانت تضم 3 منتخبات سبق لها التواجد في أمم أفريقيا أكثر من مرة، في مقدمتها منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أخفق في التأهل للبطولة التي توج بها مرتين، بالإضافة لمنتخبي الجابون وأنجولا.