العرب والعالم

فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.. والانتخابات 8 فبراير

واشنطن تأمل في الإسراع بعملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة

 
بغداد - (د ب أ): أعلن البرلمان العراقي امس الاثنين عن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية للسنوات الأربع المقبلة.

وقال البرلمان، في بيان صحفي امس، إنه 'فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية فعلى الراغبين بالترشيح ممن تتوافر فيهم الشروط تقديم طلباتهم التحريرية مشفوعة بالوثائق الرسمية التي تثبت توافر تلك الشروط فيهم مع سيرهم الذاتية إلى رئاسة البرلمان وتسليمها إلى الدائرة القانونية في قصر المؤتمرات خلال الأوقات من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الساعة الثالثة بعد الظهر أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس المقبلة'.

واشترط البرلمان أن يكون المرشح لمنصب رئيس الجمهورية من أبوين عراقيين وكامل الأهلية وأتم الأربعين عاما من العمر، وصاحب سمعة حسنة وخبرة سياسية ومن المشهود له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والاخلاص للوطن.

كما اشترط أن 'لا يقل تحصيله الدراسي عن الشهادة الجامعية الأولية المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف وأن لا يكون من المشمولين بأحكام إجراءات قانون المساءلة والعدالة أو أية إجراءات تحل محلها'.

وأكد البيان أن البرلمان العراقي سيجري عملية انتخاب رئيس الجمهورية في موعد أقصاه الثامن من الشهر المقبل تطبيقاً للدستور العراقي.

وكان البرلمان العراقي الجديد عقد أولى جلساته الاحد حيث تم فيها انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا وحاكم الزاملي وشاخوان عبد الله نائبين.

من جهتها، أعربت السفارة الأمريكية في العراق امس الاثنين عن أملها في أن يشرع قادة العراق ومجلس النواب الجديد بالإسراع في عملية تشكيل حكومة جديدة بالبلاد.

وقالت السفارة، في بيان عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' امس: 'ترحّبُ الولايات المتحدة بانعقاد الدورة الخامسة لمجلس النواب العراقي والذي يُعدُ جزءًا لا يتجزأ من العملية الديمقراطية العراقية والسيادة الوطنية'.

وأضافت أنه: 'بالنظر إلى الدور المُهم الذي يؤديه العراق في الاستقرار والأمن الإقليميين، فإننا نشارك الأمل في أن يشرع قادةُ العراق ومجلس النواب الجديد بالإسراع في عملية تشكيل حكومة جديدة، ليتسنى لها الاضطلاع بالعمل المُهم والمُتمثّل في الاستمرار في حماية الديمقراطية ودعم السيادة الوطنية، والتصدي للتحديات المُلِحّة التي تواجه العراق والمنطقة حالياً'.

وتابعت: 'يحدونا الأملُ في أن تعكسَ الحكومة الجديدة فور تشكيلها إرادة الشعب العراقي وأن تعمل على معالجة تحديات الحوكمة وحقوق الإنسان والأمن والاقتصاد في العراق'.

ميدانيا، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق امس الاثنين تنفيذ القوة الجوية العراقية ثماني ضربات بواسطة طائرات إف16.

وقالت خلية الإعلام، في بيان عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' امس، إن القصف أسفر عن تدمير عدة أوكار لعناصر عصابات داعش الإرهابية قرب الحدود الفاصلة بين قيادتي عمليات صلاح الدين وغرب نينوى، وأضافت أن القصف جاء بتخطيط وإشراف قيادة العمليات المشتركة ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة لجهاز الامن الوطني.