العرب والعالم

تحالف أمني تقوده روسيا ينشر قوة لحفظ السلام وعودة النظام عشرات القتلى ومئات الجرحى في مواجهات كازخستان

 
كازخستان- وكالات:قالت أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي أمس إن قوات روسية انتشرت في قازاخستان ضمن قوة لحفظ السلام تضم جنودا من أربع جمهوريات سوفيتية سابقة أخرى.جاء الانتشار استجابة لنداء من رئيس قازاخستان للمساعدة في تحقيق الاستقرار في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى وسط موجة من الاحتجاجات التي تفجرت بعد رفع أسعار الوقود.

وقالت الأمانة إن المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام هي حماية المنشآت الحكومية والعسكرية المهمة ومساعدة قوات حفظ القانون والنظام في البلاد.

وقتل 'عشرات' المتظاهرين بأيدي الشرطة وجرح نحو ألف آخرين ليل أمس في كازاخستان أثناء محاولتهم الاستيلاء على مبان إدارية في إطار تظاهرات وأعمال شغب بدأت احتجاجا على زيادة أسعار الغاز وما زالت متواصلة.وقتل كذلك 13 من عناصر قوات الأمن وجرح 353 آخرون في أعمال الشغب والتظاهرات التي تهز كازاخستان منذ أيام، على ما أعلنت السلطات المحلية أمس.

وأعلنت روسيا وحلفاؤها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي أمس إرسال الكتيبة الأولى من قوات حفظ السلام إلى كازاخستان .وقال هذا التحالف العسكري في بيان :تم إرسال القوة لفترة محدودة من أجل ضمان استقرار الوضع وتطبيعه'.

وستكون مهمة هذه القوات التي تضم وحدات روسية وبيلاروسية وارمنية وطاجيكستانية وقرغيزستانية 'حماية منشآت الدولة والمنشآت العسكرية' و'مساعدة قوات حفظ النظام الكازاخستانية على إحلال الاستقرار وإعادة دولة القانون'.

ولم يتمكن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف حتى الآن في قمع الاحتجاجات على الرغم من تنازله على صعيد أسعار الغاز واقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر تجول.

واتخذ الرئيس الكازاخستاني أمس سلسلة من الإجراءات الطارئة التي تهدف إلى 'ضمان استقرار عمل الخدمات العامة والنقل والبنية التحتية' وتعزيز جاهزية القوات الأمنية واستئناف عمل المصارف.ومنع تصدير بعض أنواع المنتجات الغذائية من أجل تثبيت الأسعار.وتعذر أمس الحصول على رؤية كاملة للوضع في كازخستان والاتصال بالصحافيين والشهود عبر الإنترنت أو الهاتف اللذين قطعا.