أكثر من 700 مسجل في النسخة الرابعة لبرنامج «تقدر»
يستهدف الباحثين عن عمل ويكسبهم مهارات لدخول سوق العمل
الخميس / 2 / جمادى الآخرة / 1443 هـ - 18:52 - الخميس 6 يناير 2022 18:52
حصول أكثر من 155 مشاركا على فرص وظيفية بعد النسخ الثلاث السابقة للبرنامج
كتب – حمد الهاشمي
أوضحت مؤسسة رؤية الشباب أن عدد الشباب المسجلين في برنامج «تقدر» في نسخته الرابعة بلغ أكثر من 700 مسجل، منهم 84.9% إناثا، و15.2% ذكورا.
وقد أطلقت المؤسسة النسخة الرابعة، بالتعاون مع شركة pd عمان، وقد تم تصميم البرنامج ليستهدف الباحثين عن عمل، ويكسبهم مهارات تساعدهم على دخول سوق العمل، من خلال حلقات عمل مصممة تجيب عن تساؤلاتهم وتصحح معتقداتهم المغلوطة حول فرص العمل، كما يساهم البرنامج في تمكين قدرات الشباب العماني ليكون علامة فارقة في المجتمع، ورفد سوف العمل بطاقات شبابية متجددة، وتكامل جهود المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لاستثمار مهارات الباحثين عن عمل.
وحددت رؤية الشباب عدة مراحل يمر بها المشارك خلال رحلته في البرنامج، يبدأ من المرحلة الأولى وهي «آفاق» التي يدخل فيها 200 مشارك في حلقات عمل مسجلة لمدة أسبوع متاحة عبر منصة تدريبية خاصة، ثم يمر المشاركون بالمرحلة الثانية «تمكين» ليشاركوا في حلقات عمل مباشرة تفاعلية لمدة 5 أيام برفقة مدربين متخصصين تتطلب حضورها لمدة 6 ساعات متواصلة، من بعدها يتأهل 30 مشاركا للمرحلة الثالثة 'تدريب' ليتدربوا في إحدى الشركات المتعاونة لمدة 3 أشهر، وينتقلوا بعد ذلك للمرحلة الرابعة «تعزيز» ليحصلوا على استشارات في فترة التدريب، وفي المرحلة الخامسة «تقييم» يتم من خلالها التسويق لمهارات المتأهلين من خلال عرض مشاريعهم في الحفل الختامي للبرنامج.
وقالت رزان الراشدية مشاركة في برنامج تقدر: «أتاح لي البرنامج الفرصة بمراجعة سيرتي الذاتية مع أحد المختصين ذوي الخبرة في الموارد البشرية، وتعلمت ما الذي يجب أن يكون في السيرة الذاتية وما لا يجب أن يكون فيها، وبناء على ذلك أعدت كتابة سيرتي الذاتية مما يضمن لي جودتها ويزيد من احتمالية قبولها من قبل أصحاب العمل، كما منحني هذا اللقاء فرصة عيش تجربة المقابلة الوظيفية، ومناقشة ما جرى بكل وضوح وشفافية وفق الظروف الحاصلة في سوق العمل، والأهم هو التركيز على الانطباع الجيد الذي يجب علينا أن نتركه عند خوضنا لأي مقابلة وظيفية».
من جانبه تحدث سلطان العامري أحد المشاركين بالبرنامج، قائلا: «كانت تجربة جدا مفيدة من كل النواحي، خصوصا لنا كخريجين جدد استفدنا كثير من المختص الذي راجع لنا السيرة الذاتية، وصحح الأخطاء فيها، كما قدم لنا النصائح المثرية جدا في جانب المقابلات الشخصية، وأنصح كل باحث عن عمل أن يكون من المسجلين في برنامج تقدر بالنسخ القادمة».
من جانبها قالت خولة الكندية إحدى المشاركات في البرنامج: «جربنا جو مقابلات العمل وعشناه كأنها حقيقية، برفقة متخصصين في الموارد البشرية، التجربة كانت مثيرة حقا، اتبعها تعقيب لكل مشترك من أجل تطوير نفسه في نقاط ضعفه، وجعله مستعد لخوض مقابلات شخصية ناجحة، وتحضير سيرة ذاتية رائعة يلتفت لها مدراء الموارد البشرية».
وأوضحت رؤية الشاب بأن يمكن للمؤسسات المتعاونة لتدريب المشاركين في البرنامج أن تحصل على متدرب مرن تم تمكينه ومستعد للتعلم وتطوير مهاراته بصورة مستمرة، ومتدرب يملك مستشار خاص به يوجهه خلال مرحلة التدريب للتطوير الشخصي والمهني، متدرب قادر على حل المشكلات سيعمل على مشروع لتطوير أو تحسين أي خدمة أو منتج خلال فترة تدريبه بما يتناسب مع أهداف ورؤية المؤسسات، ويتكفل البرنامج بصرف علاوة شهرية للمتدرب طواف فترة التدريب.
والجدير بالذكر أنه شارك في البرنامج خلال نسخه الثلاث السابقة أكثر من 3 آلاف مشارك، وتم تدريب أكثر من 510 مشاركين على مهارات سوق العمل، وحصل أكثر من 155 مشاركا على فرص وظيفية بعد البرنامج، بينما حصل أكثر من 82 مشاركا على فرص تدريبية بعد البرنامج. كما أكدت إحصائيات البرنامج أن أكثر من 95 مشاركا في البرنامج بنسخه الثلاث السابقة بدأوا في تنفيذ مشاريعهم الخاصة، وحصلت رؤية الشباب على أكثر من 83 طلبا لتوظيف المشاركين من مختلف الشركات والمؤسسات.
كتب – حمد الهاشمي
أوضحت مؤسسة رؤية الشباب أن عدد الشباب المسجلين في برنامج «تقدر» في نسخته الرابعة بلغ أكثر من 700 مسجل، منهم 84.9% إناثا، و15.2% ذكورا.
وقد أطلقت المؤسسة النسخة الرابعة، بالتعاون مع شركة pd عمان، وقد تم تصميم البرنامج ليستهدف الباحثين عن عمل، ويكسبهم مهارات تساعدهم على دخول سوق العمل، من خلال حلقات عمل مصممة تجيب عن تساؤلاتهم وتصحح معتقداتهم المغلوطة حول فرص العمل، كما يساهم البرنامج في تمكين قدرات الشباب العماني ليكون علامة فارقة في المجتمع، ورفد سوف العمل بطاقات شبابية متجددة، وتكامل جهود المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لاستثمار مهارات الباحثين عن عمل.
وحددت رؤية الشباب عدة مراحل يمر بها المشارك خلال رحلته في البرنامج، يبدأ من المرحلة الأولى وهي «آفاق» التي يدخل فيها 200 مشارك في حلقات عمل مسجلة لمدة أسبوع متاحة عبر منصة تدريبية خاصة، ثم يمر المشاركون بالمرحلة الثانية «تمكين» ليشاركوا في حلقات عمل مباشرة تفاعلية لمدة 5 أيام برفقة مدربين متخصصين تتطلب حضورها لمدة 6 ساعات متواصلة، من بعدها يتأهل 30 مشاركا للمرحلة الثالثة 'تدريب' ليتدربوا في إحدى الشركات المتعاونة لمدة 3 أشهر، وينتقلوا بعد ذلك للمرحلة الرابعة «تعزيز» ليحصلوا على استشارات في فترة التدريب، وفي المرحلة الخامسة «تقييم» يتم من خلالها التسويق لمهارات المتأهلين من خلال عرض مشاريعهم في الحفل الختامي للبرنامج.
وقالت رزان الراشدية مشاركة في برنامج تقدر: «أتاح لي البرنامج الفرصة بمراجعة سيرتي الذاتية مع أحد المختصين ذوي الخبرة في الموارد البشرية، وتعلمت ما الذي يجب أن يكون في السيرة الذاتية وما لا يجب أن يكون فيها، وبناء على ذلك أعدت كتابة سيرتي الذاتية مما يضمن لي جودتها ويزيد من احتمالية قبولها من قبل أصحاب العمل، كما منحني هذا اللقاء فرصة عيش تجربة المقابلة الوظيفية، ومناقشة ما جرى بكل وضوح وشفافية وفق الظروف الحاصلة في سوق العمل، والأهم هو التركيز على الانطباع الجيد الذي يجب علينا أن نتركه عند خوضنا لأي مقابلة وظيفية».
من جانبه تحدث سلطان العامري أحد المشاركين بالبرنامج، قائلا: «كانت تجربة جدا مفيدة من كل النواحي، خصوصا لنا كخريجين جدد استفدنا كثير من المختص الذي راجع لنا السيرة الذاتية، وصحح الأخطاء فيها، كما قدم لنا النصائح المثرية جدا في جانب المقابلات الشخصية، وأنصح كل باحث عن عمل أن يكون من المسجلين في برنامج تقدر بالنسخ القادمة».
من جانبها قالت خولة الكندية إحدى المشاركات في البرنامج: «جربنا جو مقابلات العمل وعشناه كأنها حقيقية، برفقة متخصصين في الموارد البشرية، التجربة كانت مثيرة حقا، اتبعها تعقيب لكل مشترك من أجل تطوير نفسه في نقاط ضعفه، وجعله مستعد لخوض مقابلات شخصية ناجحة، وتحضير سيرة ذاتية رائعة يلتفت لها مدراء الموارد البشرية».
وأوضحت رؤية الشاب بأن يمكن للمؤسسات المتعاونة لتدريب المشاركين في البرنامج أن تحصل على متدرب مرن تم تمكينه ومستعد للتعلم وتطوير مهاراته بصورة مستمرة، ومتدرب يملك مستشار خاص به يوجهه خلال مرحلة التدريب للتطوير الشخصي والمهني، متدرب قادر على حل المشكلات سيعمل على مشروع لتطوير أو تحسين أي خدمة أو منتج خلال فترة تدريبه بما يتناسب مع أهداف ورؤية المؤسسات، ويتكفل البرنامج بصرف علاوة شهرية للمتدرب طواف فترة التدريب.
والجدير بالذكر أنه شارك في البرنامج خلال نسخه الثلاث السابقة أكثر من 3 آلاف مشارك، وتم تدريب أكثر من 510 مشاركين على مهارات سوق العمل، وحصل أكثر من 155 مشاركا على فرص وظيفية بعد البرنامج، بينما حصل أكثر من 82 مشاركا على فرص تدريبية بعد البرنامج. كما أكدت إحصائيات البرنامج أن أكثر من 95 مشاركا في البرنامج بنسخه الثلاث السابقة بدأوا في تنفيذ مشاريعهم الخاصة، وحصلت رؤية الشباب على أكثر من 83 طلبا لتوظيف المشاركين من مختلف الشركات والمؤسسات.