عمان اليوم

أمطار متفاوتة الغزارة على المحافظات الشمالية.. وتوقعات باستمرار تأثير أخدود «العزم» إلى الأربعاء

وفاة 6 أشخاص بينهم 5 من أسرة واحدة جرفتهم الأودية

 


  • «الدفاع المدني»: إنقاذ 14 شخصا احتجزوا بوادي نخل وشخصين في الرستاق وشخصين في السيب




أعلنت هيئة الدفاع المدني والإسعاف عن وفاة 6 أشخاص بسبب دخولهم إلى مجاري الأودية بينهم 5 أشخاص من أسرة واحدة جرفتهم مياه الوادي بولاية ضنك، كما تلقت الهيئة بلاغا بانجراف مركبة بوادي سرور بسمائل بها شخصان، تم إنقاذ شخص واحد فيما تم العثور على الثاني بعد عمليات بحث مفارقا للحياة.

كما تلقت هيئة الدفاع المدني عددا كبيرا من البلاغات، حيث تم إنقاذ 14 شخصا احتجزت مركبتهم بمجرى واد بولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، وإنقاذ شخصين اثر احتجازهما بمجرى واد بولاية الرستاق وهما بصحة جيدة.

كما تمكنت فرق الإنقاذ المائي بمحافظة مسقط من إنقاذ شخصين اثر احتجازهما بمجرى واد بمنطقة الرسيل بولاية السيب وهما بصحة جيدة.

وأكد المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة أن آخر خرائط الطقس وتحاليل المركز توضح استمرار تأثر أجواء المحافظات الشمالية من سلطنة عُمان بأخدود منخفض (العزم) حتى يوم الأربعاء القادم.

وقال المركز في تقريره رقم (3) الذي أصدره اليوم أنه: من المحتمل هطول أمطار رعدية متفاوتة الغزارة على محافظات مسندم وشمال الباطنة والبريمي والظاهرة وجنوب الباطنة والداخلية ومسقط وشمال الشرقية وجنوب الشرقية تكون مصحوبة برياح هابطة نشطة أحيانا وتساقط لحبات البرد مع جريان للأودية والشعاب، في حين ستتركز فرص الأمطار الرعدية غدا (الأحد) و (الاثنين) على محافظتي مسندم وشمال الباطنة وجبال الحجر مع فرص لجريان الأودية والشعاب، موضحا أن الأجواء ستكون غائمة جزئيا على بقية محافظات سلطنة عمان مع فرص لهطول أمطار متفرقة.

وأوضح التقرير الصادر من المركز الوطني أن البحر سيكون متوسط الموج على جميع سواحل سلطنة عُمان ويصل أقصى ارتفاع له مترين ويكون هائج الموج عند تأثير الخلايا الرعدية على سواحل محافظة مسندم وبحر عُمان ويصل أقصى ارتفاع له ثلاثة أمتار.

ودعت هيئة الطيران المدني المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية والتأكد من حالة البحر قبل ارتياده ومتابعة النشرات الجوية الصادرة عنها.


  • مسقط




وقد شهدت محافظة مسقط هطول أمطار غزيرة، حيث شهدت ولاية السيب هطول أمطار غزيرة على السيب والحيل والمعبيلة والموالح سالت على أثرها الأودية والشعاب.

كما شهدت ولايات بوشر ومطرح ومسقط والعامرات هطول أمطار غزيرة تواصلت لساعات.


  • مسندم




وشهدت مختلف ولايات محافظة مسندم هطول أمطار متواصلة طوال اليوم وتراوحت هذه الأمطار بين الخفيفة والمتوسطة على جميع ولايات المحافظة حيث شهدت ولاية بخاء والقرى التابعة لها أمطار بين المتوسطة الخفيفة صباح اليوم وتركزت الأمطار صباح اليوم على المناطق الجبلية والسكنية ونزول عدد من الشعاب في ولاية بخاء والقرى التابعة لها – كما شهدت ولاية خصب والمناطق التابعة لها أمطارا بين الخفيفة والمتوسطة ونزول عدد من الأودية والشعاب خاصة في المناطق الجبلية.


  • البريمي




وفي محافظة البريمي هطلت أمطار غزيرة مصحوبة ببرق ورعد على معظم مناطق وقرى الولاية جرى على إثرها وادي صاع وأودية الحريم وأجران وكتنة والسهيلة والجزي ووادي الفياض.

وفي ولاية محضة هطلت أمطار غزيرة على معظم قرى الولاية جرت فيها أودية الخطوة والخبين والظاهر وشرم والقحفي ووادي خميس وادي الزروب فيما شهدت ولاية السنينة أمطاراً تراوحت بين الغزيزة والمتوسطة جرت على اثرها أودية الفتح والسلاحية والشري.


  • نخل




وسجلت ولاية نخل ثاني ولاية في معدل سقوط الأمطار بعد الأمطار الغزيرة المصاحبة لأخدود العزم خلال يومي 30 و31 ديسمبر 2021م حتى الثامنة مساء وفق القراءات الصادرة من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه؛ إذ بلغ معدل سقوط الأمطار في الولاية (40) ملم.

وبدأ تساقط الأمطار في الولاية بغزارة بعيد الساعة السادسة مساء من يوم الجمعة المنصرم متركزا على رؤوس الجبال المشرفة على مجاري الأودية مما أدى إلى هبوط تلك الأودية الجارفة، وفيضانها بشكل لم تشهده الولاية ومنطقة الثوارة (العلاية) على وجه الخصوص منذ سنوات؛ حيث وصل منسوب مياه وادي الحمام إلى مستوى منبع عين الثوارة، ليؤدي إلى ردم حوض العين، وعدد آخر من العيون القريبة من عين الثوارة وأجزاء من سواقي الأفلاج الرئيسية بالولاية جراء كميات الحجارة والرمل والكمي التي رافقت فيضان الوادي، بالإضافة إلى تأثر بعض الطرق، وأجزاء من أنابيب شبكة المياه وعدد من المجمعات الكهربائية بالمنطقة، وإلحاق الضرر بمسجد الغريفة، ومركز التثقيف النسوي حيث أدى إلى انهيار أجزاء من مبنى المركز وإتلاف محتوياته بسبب غمره بالمياه.

وإلى جانب تلك الأضرار تأثرت الممتلكات الخاصة لعدد من المواطنين بالمنطقة خاصة البيوت المجاورة والواقعة على ضفتي الوادي جراء دخول المياه بغزارة وتأثر ممتلكات المواطنين جراء تلك المياه، كما أدى الفيضان إلى وصول المياه إلى عدد من القرى المجاورة للوادي.