الحكومة الألمانية تعتزم الوصول بنسبة التطعيم ضد كورونا إلى 80%
صحيفة: الشرطة باشرت آلاف التحقيقات بسبب بطاقات تطعيم مزورة
الاحد / 21 / جمادى الأولى / 1443 هـ - 18:35 - الاحد 26 ديسمبر 2021 18:35
تسعى المانيا الى الوصول إلى 80% من الأشخاص الذين يتلقون التطعيم، وحتى الوصول الى هذه النسبة المستهدفة يجب حصول نحو 5 ملايين شخص آخرين على اللقاح
برلين - (د ب أ)- أعلنت الحكومة الاتحادية تأجيل هدفها بالوصول بنسبة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد إلى 80% حتى نهاية الشهر القادم.
وقال متحدث باسم الحكومة لصحيفة 'بيلد أم زونتاج' الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد إن الحكومة تعتزم تحقيق هذه النسبة حتى نهاية شهر يناير القادم.
يذكر أن الهدف الذي كان معلنا عنه قبل ذلك هو الوصول إلى هذه النسبة في السابع من يناير القادم.
يشار إلى أن 61.4مليون شخص في ألمانيا تلقوا لقاحا ضد الفيروس مرة واحدة على الأقل، أي إجمالي 73.8% من إجمالي السكان هناك.
وللوصول إلى هدف تطعيم 80% من الأشخاص في ألمانيا، يجب حصول نحو 5 ملايين شخص آخرين على اللقاح.
ومن المقرر تناول فرض إلزام تلقي لقاح على الجميع في البرلمان في أول جلسة أسبوعية بالعام الجديد، حيث صرح ديرك فيزه نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم الجديد بألمانيا، للصحيفة الألمانية ذاتها بأن 'أول نقاش عن إلزام تلقي اللقاح' بالبرلمان الألماني 'بوندستاح' سيكون في بداية يناير القادم.
ومن جانبه قال ماركوس زودر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، الذي كان شريكا بالائتلاف الحاكم السابق بألمانيا، لصحيفة 'فيلت أم زونتاج' الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد، إن إلزام تلقي اللقاح سوف يعمل على تخطي الانقسام في المجتمع وليس تعميقه، وأضاف قائلا: 'كثير من الأشخاص سيتأكدون من أنه ليس سيئا أن يتلقوا لقاحا- وإنما هو في المقابل يحمي ويمنح الحرية'.
الى ذلك ، كشف تقرير صحفي أن الشرطة في ألمانيا باشرت آلاف التحقيقات بسبب تزوير بطاقات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد.
وذكرت صحيفة 'تاجس تسايتونج' ذلك في عددها المقرر صدوره اليوم 'الاثنين' استنادا إلى استطلاع شمل جميع المكاتب المحلية لمكافحة الجرائم بالولايات الألمانية.
ويفترض هذا الاستطلاع أن هناك أيضا حالات كثيرة غير مبلغ عنها.
وبحسب الصحيفة، أجرى مكتب مكافحة الجرائم في ولاية بافاريا وحده تحقيقات في 3070 حالة منذ بداية العام الجاري، وفي ولاية شمال الراين-فيستفاليا كان هناك 2495 حالة تحقيق، وشهدت برلين 1028 حالة تحقيق.
وذكر المكتب المحلي لمكافحة الجرائم بولاية برلين للصحيفة الألمانية أن بيع البطاقات المزورة معروض على تطبيقات ومواقع كثيرة مثل 'تيليجرام' 'واتس آب' و'إي باي' بأسعار تتراوح بين 50 و350 يورو، لافتا إلى أن الشهادات الرقمية أغلى من بطاقات التطعيم الورقية الصفراء.
يذكر أنه تم الإعلان بصورة متكررة خلال الأسابيع الماضية عن حالات جرائم جديدة تتعلق بالتطعيم، حيث حاول مثلا البعض الدخول ببطاقات تطعيم مزورة إلى مطاعم أو مؤسسات ثقافية بعد تشديد الحكومة لإجراءات مواجهة الفيروس.
من جهة اخرى، أعلن معهد 'روبرت كوخ' الألماني صباح الأحد عن حدوث انخفاض مجددا في معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا مقارنة بما كان عليه أمس.
وأوضح المعهد أن هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار سبعة أيام، بلغ صباح امس على مستوى ألمانيا 220.7، فيما كان يبلغ 242.9، وكان يبلغ قبل أسبوع 315.4.
وأضاف المعهد امس أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت إجمالي 10 آلاف و100حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، فضلا عن 88 حالة وفاة.
يذكر أنه كان تم تسجيل 180 حالة وفاة قبل أسبوع واحد.
يشار إلى أن أعداد الإصابة التي يتم تسجيلها في ألمانيا تتراجع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولكن خبراء يتخوفون من زيادة الأعداد قريبا من جديد بسبب سلالة أوميكرون، التي تنتشر العدوى بها على نحو أسرع.
وبحسب بيانات المعهد، بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع العام الماضي ستة ملايين و991 ألفا و381 حالة إصابة.
ولكن المعهد أشار إلى أن إجمالي العدد الفعلي لحالات الإصابة قد يكون أعلى من ذلك بكثير؛ نظرا لأن كثيرا من حالات الإصابة لم يتم اكتشافها وتسجيلها.
وأضاف المعهد أن إجمالي عدد المتعافين من الإصابة بالفيروس بلغ ستة ملايين و113 ألفا و500 شخص، فيما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته، 110 آلاف و364 شخصا.
وعلى صعيد آخر، أظهر استطلاع حديث أن أغلب الألمان ينظرون بشكل متفائل نحو العام الجديد على الرغم من استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
وجاء في الاستطلاع الذي أجراه الباحث الألماني هورست أوباشوفسكي أن 53% ممن شملهم الاستطلاع ينظرون بتفاؤل كبير نحو العام القادم.
يذكر أنه في استطلاع أُجري قبل عام، كانت نسبة المتفائلين بعام 2021 تبلغ 56%.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة التفاؤل أقل بين الألمان في شرق ألمانيا، حيث ذكر 50% فقط أنهم يتوقعون أوقاتا أفضل في عام 2022، فيما بلغت النسبة 54% في غرب ألمانيا.
وبالنظر إلى توقعات المواطنين في الحكومة الاتحادية الجديدة، تراجعت أيضا نسبة التفاؤل بين الألمان في شرق البلاد مقارنة بالمواطنين في غربها، حيث أيد 39% فقط من المواطنين في شرق ألمانيا عبارة 'أضع أمالا كبيرة على الحكومة الجديدة'.
وفي المقابل ذكر 55% من المواطنين في غرب ألمانيا أنهم يعتقدون أن الحكومة الجديدة تحت قيادة المستشار أولاف شولتس سوف تقوم بتأثير جيد.
تجدر الإشارة إلى أن الباحث الألماني أوباشوفسكي أجرى الاستطلاع في الفترة بين 15 و19 نوفمبر الماضي بالتعاون مع معهد 'إبسوس' لقياس مؤشرات الرأي، وشمل ألف شخص تزيد أعمارهم على 14 عاما.
وقال متحدث باسم الحكومة لصحيفة 'بيلد أم زونتاج' الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد إن الحكومة تعتزم تحقيق هذه النسبة حتى نهاية شهر يناير القادم.
يذكر أن الهدف الذي كان معلنا عنه قبل ذلك هو الوصول إلى هذه النسبة في السابع من يناير القادم.
يشار إلى أن 61.4مليون شخص في ألمانيا تلقوا لقاحا ضد الفيروس مرة واحدة على الأقل، أي إجمالي 73.8% من إجمالي السكان هناك.
وللوصول إلى هدف تطعيم 80% من الأشخاص في ألمانيا، يجب حصول نحو 5 ملايين شخص آخرين على اللقاح.
ومن المقرر تناول فرض إلزام تلقي لقاح على الجميع في البرلمان في أول جلسة أسبوعية بالعام الجديد، حيث صرح ديرك فيزه نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم الجديد بألمانيا، للصحيفة الألمانية ذاتها بأن 'أول نقاش عن إلزام تلقي اللقاح' بالبرلمان الألماني 'بوندستاح' سيكون في بداية يناير القادم.
ومن جانبه قال ماركوس زودر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، الذي كان شريكا بالائتلاف الحاكم السابق بألمانيا، لصحيفة 'فيلت أم زونتاج' الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد، إن إلزام تلقي اللقاح سوف يعمل على تخطي الانقسام في المجتمع وليس تعميقه، وأضاف قائلا: 'كثير من الأشخاص سيتأكدون من أنه ليس سيئا أن يتلقوا لقاحا- وإنما هو في المقابل يحمي ويمنح الحرية'.
الى ذلك ، كشف تقرير صحفي أن الشرطة في ألمانيا باشرت آلاف التحقيقات بسبب تزوير بطاقات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد.
وذكرت صحيفة 'تاجس تسايتونج' ذلك في عددها المقرر صدوره اليوم 'الاثنين' استنادا إلى استطلاع شمل جميع المكاتب المحلية لمكافحة الجرائم بالولايات الألمانية.
ويفترض هذا الاستطلاع أن هناك أيضا حالات كثيرة غير مبلغ عنها.
وبحسب الصحيفة، أجرى مكتب مكافحة الجرائم في ولاية بافاريا وحده تحقيقات في 3070 حالة منذ بداية العام الجاري، وفي ولاية شمال الراين-فيستفاليا كان هناك 2495 حالة تحقيق، وشهدت برلين 1028 حالة تحقيق.
وذكر المكتب المحلي لمكافحة الجرائم بولاية برلين للصحيفة الألمانية أن بيع البطاقات المزورة معروض على تطبيقات ومواقع كثيرة مثل 'تيليجرام' 'واتس آب' و'إي باي' بأسعار تتراوح بين 50 و350 يورو، لافتا إلى أن الشهادات الرقمية أغلى من بطاقات التطعيم الورقية الصفراء.
يذكر أنه تم الإعلان بصورة متكررة خلال الأسابيع الماضية عن حالات جرائم جديدة تتعلق بالتطعيم، حيث حاول مثلا البعض الدخول ببطاقات تطعيم مزورة إلى مطاعم أو مؤسسات ثقافية بعد تشديد الحكومة لإجراءات مواجهة الفيروس.
من جهة اخرى، أعلن معهد 'روبرت كوخ' الألماني صباح الأحد عن حدوث انخفاض مجددا في معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا مقارنة بما كان عليه أمس.
وأوضح المعهد أن هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار سبعة أيام، بلغ صباح امس على مستوى ألمانيا 220.7، فيما كان يبلغ 242.9، وكان يبلغ قبل أسبوع 315.4.
وأضاف المعهد امس أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت إجمالي 10 آلاف و100حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، فضلا عن 88 حالة وفاة.
يذكر أنه كان تم تسجيل 180 حالة وفاة قبل أسبوع واحد.
يشار إلى أن أعداد الإصابة التي يتم تسجيلها في ألمانيا تتراجع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولكن خبراء يتخوفون من زيادة الأعداد قريبا من جديد بسبب سلالة أوميكرون، التي تنتشر العدوى بها على نحو أسرع.
وبحسب بيانات المعهد، بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع العام الماضي ستة ملايين و991 ألفا و381 حالة إصابة.
ولكن المعهد أشار إلى أن إجمالي العدد الفعلي لحالات الإصابة قد يكون أعلى من ذلك بكثير؛ نظرا لأن كثيرا من حالات الإصابة لم يتم اكتشافها وتسجيلها.
وأضاف المعهد أن إجمالي عدد المتعافين من الإصابة بالفيروس بلغ ستة ملايين و113 ألفا و500 شخص، فيما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته، 110 آلاف و364 شخصا.
وعلى صعيد آخر، أظهر استطلاع حديث أن أغلب الألمان ينظرون بشكل متفائل نحو العام الجديد على الرغم من استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
وجاء في الاستطلاع الذي أجراه الباحث الألماني هورست أوباشوفسكي أن 53% ممن شملهم الاستطلاع ينظرون بتفاؤل كبير نحو العام القادم.
يذكر أنه في استطلاع أُجري قبل عام، كانت نسبة المتفائلين بعام 2021 تبلغ 56%.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة التفاؤل أقل بين الألمان في شرق ألمانيا، حيث ذكر 50% فقط أنهم يتوقعون أوقاتا أفضل في عام 2022، فيما بلغت النسبة 54% في غرب ألمانيا.
وبالنظر إلى توقعات المواطنين في الحكومة الاتحادية الجديدة، تراجعت أيضا نسبة التفاؤل بين الألمان في شرق البلاد مقارنة بالمواطنين في غربها، حيث أيد 39% فقط من المواطنين في شرق ألمانيا عبارة 'أضع أمالا كبيرة على الحكومة الجديدة'.
وفي المقابل ذكر 55% من المواطنين في غرب ألمانيا أنهم يعتقدون أن الحكومة الجديدة تحت قيادة المستشار أولاف شولتس سوف تقوم بتأثير جيد.
تجدر الإشارة إلى أن الباحث الألماني أوباشوفسكي أجرى الاستطلاع في الفترة بين 15 و19 نوفمبر الماضي بالتعاون مع معهد 'إبسوس' لقياس مؤشرات الرأي، وشمل ألف شخص تزيد أعمارهم على 14 عاما.