مواطنون: نواجه شبح "الإغلاق" بـ"الالتزام"
مع تصاعد أعداد الإصابات وانتشار أوميكرون
السبت / 20 / جمادى الأولى / 1443 هـ - 20:07 - السبت 25 ديسمبر 2021 20:07
DSC_0097
ـ ناصر الجابري: نثق بقدرة مؤسساتنا على تقييم الوضع الوبائي
ـ الأزهر الصبحي: أتوقع تطبيق الحجر المؤسسي ومنع السفر
ـ حمد الخصيبي: قد نشهد عودة الدراسة عن بعد
ـ أزهار الحضرمية: عودة الإغلاق الجزئي
ـ المعتصم الجابري: قيود جديدة على الأنشطة التجارية
ـ حمد الجابري: إجراءات متوقعة لسلامة المجتمع
ـ محمد الفارسي: ارتفاع متسارع في الإصابات بالمتحور الجديد
ـ إسماعيل المقبالي: إغلاق بعض الأنشطة التجارية والاجتماعية
ـ مأثر المحروقية: الإجراءات تعتمد على سرعة انتشار الفايروس
يتابع العمانيون والمقيمون بسلطنة عمان مستجدات انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19، والمتحور الجديد أوميكرون الذي بدأت إصاباته تتزايد على المستوى المحلي والعالمي، وعلى الرغم من أن المجتمع لا يرغب بالعودة إلى الاجراءات المتعلقة بالإغلاق أو منع الحركة مثلما شهدها الفترة الماضية خصوصا أثناء انتشار متحور (دلتا) الذي ارتفعت فيه أرقام الوفيات بصورة مخيفة، إلا انهم يتوقعون اتخاذ اللجنة العليا المكلفة ببحث مستجدات انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19 بعض الإجراءات التي من شأنها أن تسهم في الحد من تصاعد الأرقام والإصابات بالمتحور الجديد.
ومع ظهور المتحور اوميكرون وعودة تصاعد الأرقام المسجلة بالإصابة بفيروس كورونا كوفيد ـ19 وتسجيل 46 إصابة يوم الخميس الماضي ليصل إجمالي الحالات المسجلة إلى 304984 حالة منذ بدء الجائحة وتسجيل وزارة الصحة خلال الأسبوع الماضي حالات تراوحت بين 42-46 حالة الأسبوع الماضي وتنويم حالتين يوم الخميس، ليبلغ إجمالي المرقدين حتى يوم الجمعة في المستشفيات 10 حالات، اثنين منهم في العناية المركزة، ارتفعت بين أفراد المجتمع مخاوف العودة إلى بعض الاجراءات خصوصا الإغلاق ومنع الحركة، وفي ذات الوقت لم يستبعدوا بدء تطبيق بعض الاجراءات المتعلقة بمنع إامة بعض المناسبات الاجتماعية وغيرها من التجمعات التي قد تكون سببا في زيادة الانتشار.
منع تدريجي
ناصر بن محمد بن سيف الجابري قال: اصبح لسلطنة عمان ممثلة باللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع فيروس كورونا خبرة في التعاطي مع ارتفاع الإصابات، وأتوقع أن المتابعة الحثيثة من قبل اللجنة للوضع الحالي سوف يصاحبه اتخاذ إجراءات من شأنها أن تراعي كافة الجوانب التي ستترتب على أي منع أو إغلاق وحتى منع السفر.
وأضاف الجابري: لعل الناس تنظر إلى الموضوع من جهة واحدة، ولكن اللجنة بشمولية أعضائها والجهات المشاركة فيها، تنظر إلى كافة الجوانب وتدرس أيضا التأثيرات المتعلقة بأي قرار قد يصدر لذلك نحن نتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات جديدة، ولكن متأكدين أنها إجراءات ستكون مدروسة بشكل تام.
منع السفر
وقال الأزهر بن أيوب الصبحي : أتوقع عودة تطبيق الحجر المؤسسي المباشر ومنع السفر إلى الدول المتأثرة، فمن وجهة نظري هذه حلول لعدم تفشي الفيروس مرة أخرى والعودة إلى المربع الأول.
وأضاف الصبحي: لا نرغب بالعودة مرة أخرى إلى ذلك الخوف والمؤشرات الخطيرة لفايروس كرونا ومتحوراته حيث إن اللقاحات انتجت جلها بناء على دراسات وأبحاث أجريت على تركيب فيروس كورونا بشكله الأصلي ومكوناته التي جرى التعرف عليها. ورغم ظهور بعض المتحورات مثل ألفا ودلتا ظل الشكل الأصلي للفيروس وبروتينه المميز على حاله في أغلب الأحيان أو طاله تغير لا يكاد يذكر.
تشديد الإجراءات
من جانبه قال حمد بن هلال الخصيبي: حسب المؤشرات الذي ظهرت وارتفاع الحالات نتوقع عدة إغلاقات أبرزها تحويل الدراسة (عن بعد) للحد من ارتفاع الإصابات ولتجنب الإغلاقات يجب على اللجنة العليا تكثيف التوعية والتشديد في عملية لبس الكمامة والتباعد الجسدي والحد من التجمعات الكبيرة والحزم وفتح مراكز اكثر للجرعة الثالثة وزيادة وقت التحصين ليكون على مدار الساعة للحد من ارتفاع الحالات وانتشار المرض وأيضا العزل المؤسسي للأفراد القادمين من الدول الذي ينتشر فيه المتحور الجديد.
إغلاق جزئي
من جانبها توقعت أزهار بنت محمد بن سعيد الحضرمية العودة إلى الإغلاق مع تزايد عدد الإصابات بالمتحور اوميكرون، وسيتم اتخاذ قرار الإغلاق وبالأصح الإغلاق الجزئي بشكلٍ مبدئي.
مؤكدة على ضرورة الالتزام بالوقاية من أوميكرون من خلال التباعد المكاني وغسل اليدين وتعقيمهما وارتداء الكمامة خارج المنزل وتجنب المصافحة واتباع السلوك الصحي عند السعال وتجنب الأماكن المزدحمة لتجنب الإغلاق، وأيضا من الضروري تطبيق الحجر المنزلي للمصابين وتجنب مخالطتهم بشكل مباشر، موضحا بانه إذا التزم كل فرد بهذه الوقاية بالتالي نستطيع السيطرة على تزايد عدد الإصابات وبالتالي لا يكون في حاجة إلى الإغلاق.
قيود جديدة
وقال المعتصم بن خالد الجابري: على الأغلب ستكون هناك إغلاقات وقيود جديدة ستفرض علينا وخاصة المؤسسات والقطاعات الخاصة والأعمال التجارية الأخرى، وأيضا تشديد دور الالتزامات الصحية وفرض غرامات اكثر في مسألة التجمعات وعدم لبس الكمامة وعدم الالتزام بالإجراءات الصحية الأخرى.
وأضاف الجابري: بلا شك كل هذا في ظل تواتر الأحداث الحالية في انتشار فيروس اوميكرون المستجد الذي يعصف بدول أوربية منذ فترة والخليج وبالأخص عمان في الفترة الأخيرة مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورنا.
ودع المعتصم الجابري إلى أخذ الحطية والحذر اكثر وأخذ الموضوع بجدية اكبر لكي لا يتكرر ما حدث في السابق ونخسر الكثير، معربا عن رجائه بالإسراع في اتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من سرعة انتشار الحالات.
الحفاظ على الإنسان
وقال حمد بن عبدالله بن سعيد الجابري: إن سلطنة عُمان دائما تولي اهتماما كبيرا ومستمرا بالحفاظ على الوطن والمواطن في افضل حال، ولا أعتقد أن هناك توجها للإغلاق الجزئي أو الكلي من قبل اللجنة العليا، إنما سيتم التشديد على بعض الاجراءات الاحترازية في مختلف الأنشطة والقطاعات، وسيتم تسريع وتيرة تلقي الجرعة الثالثة والمعززة للمناعة في محاولة لتقليل وتخفيف حدة الأعراض المصاحبة لفايروس كورونا.
و أوضح الجابري أن قرارات اللجنة العليا غير كافية لوحدها لتفادي انتشار المتحور الجديد إذ لابد على أفراد المجتمع أن يلتزموا بالإجراءات الاحترازية اللازمة ويستشعروا حس المسؤولية تجاه ما تواجهه البلاد في هذا الوقت الصعب، ولابد أن يلتزم الجميع بالتعليمات و الإرشادات الصحية، وأن يطبق الأفراد التباعد الاجتماعي. لكي نخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر البشرية والمادية.
محمد الفارسي
من جانبه توقع محمد بن خليفة الفارسي ازدياد عدد الإصابات بالمتحور الجديد في ظل التطورات العالمية في اغلب دول أوروبا وأمريكا وبعض الدول الأفريقية والعربية بسبب المتحور الجديد ولارتباط سلطنة عمان بالعالم الخارجي من المتوقع ازدياد عدد حالات الإصابة بالمتحور الجديد بنسبة بسيطة في المرحلة المقبلة ولكن هذه النسبة البسيطة ستؤدي إلى ارتفاع متسارع جدا.
سرعة الانتشار
كما توقع إسماعيل بن راشد بن سيف المقبالي إغلاق بعض الأنشطة التجارية وكذلك بعض النشاطات الاجتماعية، بسبب انتشار المتحور الجديد، اوميكرون وسرعة انتشاره وبدء تسجيل حالات عديدة بالسلطنة، إضافة إلى ارتفاع معدل الإصابات بكورونا مرة أخرى.
أما ياسر بن راشد بن سيف العويسي فقال: المتحورات لا تنتهي من وجهة نظري ولابد من النظر إلى طرق معالجة أقوى من التي قبلها عندما ننظر إلى المستقبل.
وتساءل العويسي قائلا: لماذا تركنا الحلول الرقمية التي أتاحتها التقنية وعدنا مرة أخرى إلى حيث كنا؟ ربما لأننا لم ننظر إليها بجدية وبإيجابية كافية.
متغيرات عالمية
وقالت مآثر بنت محمد المحروقية: شهد العالم تغيرات ملحوظة على كافة الأصعدة والمستويات نتيجة الانتشار السريع لفايروس كورونا والتطورات الملاحقة له، حيث عمدت الدول إلى إغلاق منافذها البحرية والبرية والجوية للحد من حركة التنقلات، والتي قد تكون سببا رئيسيا في انتشار الفايروس بين الدول المختلفة، كما اتجهت الدول في نطاقها الداخلي إلى سن قوانين معنية بحركة الأفراد الداخلية والتقليل من التجمعات، إضافة إلى قوانين حظر التجول لساعات معينة.
وأضافت المحروقية: نجد أن سلطنة عمان تحذو حذو دول العالم في مكافحة انتشار الفايروس، مؤكدين استمرارية الجهود المبذولة لتقليص عدد الإصابات، وذلك في ضوء انتشار المتحور الجديد 'أوميكرون'، حيث باشرت السلطنة بتقليل نسب التجمعات إلى ما يصل إلى 50% وفتح مجال تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح، هذا بجانب التزام المسافرين بالحجر المنزلي وعمل فحص (PCR).
وأكدت مأثر المحروقية على أن الإجراءات القادمة تستند على سرعة انتشار الفايروس المتحور في السلطنة، حيث إن تواجد عدد من الحالات شكل نقطة بداية لانتشار جديد، والتي من خلالها سيتم العمل على إيجاد كافة الخطط والاحترازات الوقائية لتخطي انتشار المتحور، والوارد من بينها إغلاق المنافذ وحظر حركة الأفراد وعودة عمل موظفي المؤسسات إلى نسبة معينة، كما أن عودة التعليم عبر منصات الإنترنت واحد من أهم الإجراءات المتوقع اتخاذها في هذه الأزمة.
ـ الأزهر الصبحي: أتوقع تطبيق الحجر المؤسسي ومنع السفر
ـ حمد الخصيبي: قد نشهد عودة الدراسة عن بعد
ـ أزهار الحضرمية: عودة الإغلاق الجزئي
ـ المعتصم الجابري: قيود جديدة على الأنشطة التجارية
ـ حمد الجابري: إجراءات متوقعة لسلامة المجتمع
ـ محمد الفارسي: ارتفاع متسارع في الإصابات بالمتحور الجديد
ـ إسماعيل المقبالي: إغلاق بعض الأنشطة التجارية والاجتماعية
ـ مأثر المحروقية: الإجراءات تعتمد على سرعة انتشار الفايروس
يتابع العمانيون والمقيمون بسلطنة عمان مستجدات انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19، والمتحور الجديد أوميكرون الذي بدأت إصاباته تتزايد على المستوى المحلي والعالمي، وعلى الرغم من أن المجتمع لا يرغب بالعودة إلى الاجراءات المتعلقة بالإغلاق أو منع الحركة مثلما شهدها الفترة الماضية خصوصا أثناء انتشار متحور (دلتا) الذي ارتفعت فيه أرقام الوفيات بصورة مخيفة، إلا انهم يتوقعون اتخاذ اللجنة العليا المكلفة ببحث مستجدات انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19 بعض الإجراءات التي من شأنها أن تسهم في الحد من تصاعد الأرقام والإصابات بالمتحور الجديد.
ومع ظهور المتحور اوميكرون وعودة تصاعد الأرقام المسجلة بالإصابة بفيروس كورونا كوفيد ـ19 وتسجيل 46 إصابة يوم الخميس الماضي ليصل إجمالي الحالات المسجلة إلى 304984 حالة منذ بدء الجائحة وتسجيل وزارة الصحة خلال الأسبوع الماضي حالات تراوحت بين 42-46 حالة الأسبوع الماضي وتنويم حالتين يوم الخميس، ليبلغ إجمالي المرقدين حتى يوم الجمعة في المستشفيات 10 حالات، اثنين منهم في العناية المركزة، ارتفعت بين أفراد المجتمع مخاوف العودة إلى بعض الاجراءات خصوصا الإغلاق ومنع الحركة، وفي ذات الوقت لم يستبعدوا بدء تطبيق بعض الاجراءات المتعلقة بمنع إامة بعض المناسبات الاجتماعية وغيرها من التجمعات التي قد تكون سببا في زيادة الانتشار.
منع تدريجي
ناصر بن محمد بن سيف الجابري قال: اصبح لسلطنة عمان ممثلة باللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع فيروس كورونا خبرة في التعاطي مع ارتفاع الإصابات، وأتوقع أن المتابعة الحثيثة من قبل اللجنة للوضع الحالي سوف يصاحبه اتخاذ إجراءات من شأنها أن تراعي كافة الجوانب التي ستترتب على أي منع أو إغلاق وحتى منع السفر.
وأضاف الجابري: لعل الناس تنظر إلى الموضوع من جهة واحدة، ولكن اللجنة بشمولية أعضائها والجهات المشاركة فيها، تنظر إلى كافة الجوانب وتدرس أيضا التأثيرات المتعلقة بأي قرار قد يصدر لذلك نحن نتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات جديدة، ولكن متأكدين أنها إجراءات ستكون مدروسة بشكل تام.
منع السفر
وقال الأزهر بن أيوب الصبحي : أتوقع عودة تطبيق الحجر المؤسسي المباشر ومنع السفر إلى الدول المتأثرة، فمن وجهة نظري هذه حلول لعدم تفشي الفيروس مرة أخرى والعودة إلى المربع الأول.
وأضاف الصبحي: لا نرغب بالعودة مرة أخرى إلى ذلك الخوف والمؤشرات الخطيرة لفايروس كرونا ومتحوراته حيث إن اللقاحات انتجت جلها بناء على دراسات وأبحاث أجريت على تركيب فيروس كورونا بشكله الأصلي ومكوناته التي جرى التعرف عليها. ورغم ظهور بعض المتحورات مثل ألفا ودلتا ظل الشكل الأصلي للفيروس وبروتينه المميز على حاله في أغلب الأحيان أو طاله تغير لا يكاد يذكر.
تشديد الإجراءات
من جانبه قال حمد بن هلال الخصيبي: حسب المؤشرات الذي ظهرت وارتفاع الحالات نتوقع عدة إغلاقات أبرزها تحويل الدراسة (عن بعد) للحد من ارتفاع الإصابات ولتجنب الإغلاقات يجب على اللجنة العليا تكثيف التوعية والتشديد في عملية لبس الكمامة والتباعد الجسدي والحد من التجمعات الكبيرة والحزم وفتح مراكز اكثر للجرعة الثالثة وزيادة وقت التحصين ليكون على مدار الساعة للحد من ارتفاع الحالات وانتشار المرض وأيضا العزل المؤسسي للأفراد القادمين من الدول الذي ينتشر فيه المتحور الجديد.
إغلاق جزئي
من جانبها توقعت أزهار بنت محمد بن سعيد الحضرمية العودة إلى الإغلاق مع تزايد عدد الإصابات بالمتحور اوميكرون، وسيتم اتخاذ قرار الإغلاق وبالأصح الإغلاق الجزئي بشكلٍ مبدئي.
مؤكدة على ضرورة الالتزام بالوقاية من أوميكرون من خلال التباعد المكاني وغسل اليدين وتعقيمهما وارتداء الكمامة خارج المنزل وتجنب المصافحة واتباع السلوك الصحي عند السعال وتجنب الأماكن المزدحمة لتجنب الإغلاق، وأيضا من الضروري تطبيق الحجر المنزلي للمصابين وتجنب مخالطتهم بشكل مباشر، موضحا بانه إذا التزم كل فرد بهذه الوقاية بالتالي نستطيع السيطرة على تزايد عدد الإصابات وبالتالي لا يكون في حاجة إلى الإغلاق.
قيود جديدة
وقال المعتصم بن خالد الجابري: على الأغلب ستكون هناك إغلاقات وقيود جديدة ستفرض علينا وخاصة المؤسسات والقطاعات الخاصة والأعمال التجارية الأخرى، وأيضا تشديد دور الالتزامات الصحية وفرض غرامات اكثر في مسألة التجمعات وعدم لبس الكمامة وعدم الالتزام بالإجراءات الصحية الأخرى.
وأضاف الجابري: بلا شك كل هذا في ظل تواتر الأحداث الحالية في انتشار فيروس اوميكرون المستجد الذي يعصف بدول أوربية منذ فترة والخليج وبالأخص عمان في الفترة الأخيرة مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورنا.
ودع المعتصم الجابري إلى أخذ الحطية والحذر اكثر وأخذ الموضوع بجدية اكبر لكي لا يتكرر ما حدث في السابق ونخسر الكثير، معربا عن رجائه بالإسراع في اتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من سرعة انتشار الحالات.
الحفاظ على الإنسان
وقال حمد بن عبدالله بن سعيد الجابري: إن سلطنة عُمان دائما تولي اهتماما كبيرا ومستمرا بالحفاظ على الوطن والمواطن في افضل حال، ولا أعتقد أن هناك توجها للإغلاق الجزئي أو الكلي من قبل اللجنة العليا، إنما سيتم التشديد على بعض الاجراءات الاحترازية في مختلف الأنشطة والقطاعات، وسيتم تسريع وتيرة تلقي الجرعة الثالثة والمعززة للمناعة في محاولة لتقليل وتخفيف حدة الأعراض المصاحبة لفايروس كورونا.
و أوضح الجابري أن قرارات اللجنة العليا غير كافية لوحدها لتفادي انتشار المتحور الجديد إذ لابد على أفراد المجتمع أن يلتزموا بالإجراءات الاحترازية اللازمة ويستشعروا حس المسؤولية تجاه ما تواجهه البلاد في هذا الوقت الصعب، ولابد أن يلتزم الجميع بالتعليمات و الإرشادات الصحية، وأن يطبق الأفراد التباعد الاجتماعي. لكي نخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر البشرية والمادية.
محمد الفارسي
من جانبه توقع محمد بن خليفة الفارسي ازدياد عدد الإصابات بالمتحور الجديد في ظل التطورات العالمية في اغلب دول أوروبا وأمريكا وبعض الدول الأفريقية والعربية بسبب المتحور الجديد ولارتباط سلطنة عمان بالعالم الخارجي من المتوقع ازدياد عدد حالات الإصابة بالمتحور الجديد بنسبة بسيطة في المرحلة المقبلة ولكن هذه النسبة البسيطة ستؤدي إلى ارتفاع متسارع جدا.
سرعة الانتشار
كما توقع إسماعيل بن راشد بن سيف المقبالي إغلاق بعض الأنشطة التجارية وكذلك بعض النشاطات الاجتماعية، بسبب انتشار المتحور الجديد، اوميكرون وسرعة انتشاره وبدء تسجيل حالات عديدة بالسلطنة، إضافة إلى ارتفاع معدل الإصابات بكورونا مرة أخرى.
أما ياسر بن راشد بن سيف العويسي فقال: المتحورات لا تنتهي من وجهة نظري ولابد من النظر إلى طرق معالجة أقوى من التي قبلها عندما ننظر إلى المستقبل.
وتساءل العويسي قائلا: لماذا تركنا الحلول الرقمية التي أتاحتها التقنية وعدنا مرة أخرى إلى حيث كنا؟ ربما لأننا لم ننظر إليها بجدية وبإيجابية كافية.
متغيرات عالمية
وقالت مآثر بنت محمد المحروقية: شهد العالم تغيرات ملحوظة على كافة الأصعدة والمستويات نتيجة الانتشار السريع لفايروس كورونا والتطورات الملاحقة له، حيث عمدت الدول إلى إغلاق منافذها البحرية والبرية والجوية للحد من حركة التنقلات، والتي قد تكون سببا رئيسيا في انتشار الفايروس بين الدول المختلفة، كما اتجهت الدول في نطاقها الداخلي إلى سن قوانين معنية بحركة الأفراد الداخلية والتقليل من التجمعات، إضافة إلى قوانين حظر التجول لساعات معينة.
وأضافت المحروقية: نجد أن سلطنة عمان تحذو حذو دول العالم في مكافحة انتشار الفايروس، مؤكدين استمرارية الجهود المبذولة لتقليص عدد الإصابات، وذلك في ضوء انتشار المتحور الجديد 'أوميكرون'، حيث باشرت السلطنة بتقليل نسب التجمعات إلى ما يصل إلى 50% وفتح مجال تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح، هذا بجانب التزام المسافرين بالحجر المنزلي وعمل فحص (PCR).
وأكدت مأثر المحروقية على أن الإجراءات القادمة تستند على سرعة انتشار الفايروس المتحور في السلطنة، حيث إن تواجد عدد من الحالات شكل نقطة بداية لانتشار جديد، والتي من خلالها سيتم العمل على إيجاد كافة الخطط والاحترازات الوقائية لتخطي انتشار المتحور، والوارد من بينها إغلاق المنافذ وحظر حركة الأفراد وعودة عمل موظفي المؤسسات إلى نسبة معينة، كما أن عودة التعليم عبر منصات الإنترنت واحد من أهم الإجراءات المتوقع اتخاذها في هذه الأزمة.