العرب والعالم

الغذاء والدواء الأمريكية تتأهب لـ"لتصريح" باستخدام حبوب فايزر وميرك خلال الاسبوع الجاري

شركات الادوية تتعهد بتقديم المزيد من العلاج المضاد للفيروسات

 
واشنطن -(د ب أ)- تستعد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للسماح باستخدام حبوب شركتي فايزر وميرك لعلاج كوفيد19- خلال الأسبوع الجاري، حسبما أفادت مصادر مطلعة، وهي نقطة تحول في مكافحة الجائحة، ستوفر قريبا أدوية للمرضي بكوفيد.19- ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء في وقت متاخر الثلاثاء عن المصادر المطلعة قولها إنه من الممكن أن يصدر إعلان بهذا الشأن قريبا، إلا أنهم أشاروا إلى أن هذه الخطط يمكن أن تتغير.

وتهدف حبوب 'باكسلوفيد' التي تنتجها شركة فايزر و'مولنوبيرافير' التي تنتجها شركة ميرك إلى علاج الأشخاص المعرضين لخطر أكبر والذين تأكدت إصابتهم بكوفيد.19- ويمكن أن يخفف هذان العقاران، حيث يتناول المرضى سلسلة من الحبوب منهما في المنزل لعدة أيام، العبء على المستشفيات المرهقة من الإصابات المرجح أن تتزايد خلال فصل الشتاء في الولايات المتحدة.

وقال اريك توبول، مدير معهد سكريبس للأبحاث الانتقالية 'هذا أهم شيء يحدث خلال الجائحة بعد اللقاحات'. إن توقيت الإعلان، في وقت متأخر من العام، غير معتاد بالنسبة لهيئة الغذاء والدواء ويعكس الحاجة الشديدة للعقارين.

من جانب آخر، قالت شركة فايزر الأمريكية إنها ستزود بريطانيا بـ 5ر2 مليون جرعة علاج إضافية من علاجها التجريبي باكس لوفيد.

وهذه الدفعة تعد إضافة لـ 250 ألف جرعة علاج تعاقدت سابقا الحكومة البريطانية عليها، تنتظر التصريح والتوصية باستخدامها، ليبلغ إجمالي جرعات العلاج 2.75مليون جرعة.

وتتوقع فايزر إنتاج ما يصل إلى 80 مليون جرعة من علاج باكس لوفيد بحلول نهاية 2022، على أن تكون 30 مليون جرعة علاج متاحة خلال النصف الأول من العام.

وفي حال حصل العلاج على الترخيص أو الموافقة، سوف تقدم فايزر العلاج الفموي عبر نظام تسعير تدريجي يستند على مستوى دخل كل دولة لتعزيز المساواة في أنحاء العالم، حيث سوف تدفع الدول مرتفعة ومتوسطة الدخل أكثر من الدول منخفضة الدخل.

وأشارت فايزر إلى أنها مستمرة في استثمار ما يصل إلى مليار دولار لدعم تصنيع وتوزيع باكس لوفيد، ويشمل ذلك دراسة خيارات عقود التصنيع المحتملة.

وقد دخلت فايزر في اتفاقات مع عدة دول، وسعت للتواصل مع نحو 100 دولة حول العالم.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة 'نوفافاكس' الأمريكية ستانلي إريك إنه يتوقع الحصول على بيانات بشأن فعالية اللقاح ضد المتحور أوميكرون خلال أيام.

وقال إريك الاربعاء في مقابلة مع تليفزيون بلومبرج إن 'نوفافاكس' تعمل من أجل تحديد مدى فعالية اللقاح الذي يعتمد على تقنية أقدم من تقنية الحمض النووي الريبي الناقل، ضد المتحور الجديد أوميكرون سريع الانتشار.

وقد مهدت وكالة الأدوية الأوروبية أمس الاثنين الطريق لاستخدام لقاح 'نوفافاكس'، ليصبح من الممكن تداوله في أسواق الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يتسارع فيه انتشار المتحور أوميكرون، حيث اتخذت العديد من الدول خطوات لتقييد النشاط الاقتصادي في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس.

اما شركة أسترازينيكا فقد اكدت إنها تعمل مع جامعة أكسفورد لإنتاج لقاح للسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا، لينضما بذلك إلى صانعين آخرين للقاحات يتطلعون إلى إنتاج لقاح مضاد للمتحور.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان 'اتخذنا بالتعاون مع جامعة أكسفورد خطوات أولية نحو إنتاج لقاح للمتحور أوميكرون في حال الحاجة إليه'.

ولم ترد أكسفورد بعد على طلبات للتعليق خارج ساعات العمل.

كانت صحيفة فايننشال تايمز أول من نشر الخبر نقلا عن ساندي دوجلاس رئيس مجموعة بحثية في أكسفورد.

وقال دوجلاس للصحيفة إن 'اللقاحات المعتمدة على الفيروسات الغدية (مثل التي تصنعها أكسفورد/أسترازينيكا) يمكن من حيث المبدأ استخدامها لمواجهة أي متحور جديد بسرعة أكبر مما قد يكون أدركه البعض في السابق'.

وأظهرت دراسة معملية الأسبوع الماضي أن مزيجا للأجسام المضادة من إنتاج أكسترازينيكا احتفظ بنشاط تحييدي ضد المتحور أوميكرون.

كانت شركات فايزر وبيونتيك ومودرنا قالت في السابق إنها تعمل على إنتاج لقاحات تستهدف المتحور أوميكرون. وقالت مودرنا إنها تأمل في بدء التجارب السريرية أوائل العام المقبل.