العرب والعالم

الجيش الإثيوبي مازال يعمل على طرد قوات تيجراي من إقليمين

 
نيروبي - (رويترز): قالت بيلين سيوم المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية امس الثلاثاء إن القوات المسلحة ما زالت تعمل على إخراج قوات إقليم تيجراي الشمالي المتمردة من إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

ورفضت بيلين بيان قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، بأنها نفذت انسحابا استراتيجيا من إقليمي أمهرة وعفر. وعرضت ما قالت إنها سلسلة من الانتصارات العسكرية للجيش على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الاثنين إن قواتها انسحبت من أمهرة وعفر واصفة ذلك بأنه 'فتح مبين للسلام' وكتبت خطابا إلى الأمم المتحدة تضمن سلسلة من المطالب.

وقالت بيلين في مؤتمر صحفي تم بثه مباشرة عبر يوتيوب 'مثلما رأينا في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الدفاع الوطني والقوات المتحالفة معها من إقليمي عفر وأمهرة مكاسب كبيرة في سبيل إنهاء احتلال الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لكثير من بلدات أمهرة وعفر'.

وقالت 'ما زلنا في المراحل النهائية من هذه العملية الأخيرة... الهدف هو التأكد من إخراج قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من إقليمي أمهرة وعفر'.

وأضافت 'لا يزال هذا جاريا لأنه ما زالت هناك بعض العناصر في جيوب معينة، ينبغي إخراجها بالكامل.

وأعربت الولايات المتحدة عن أملها أن يؤدي الانسحاب الذي أعلنه متمردو إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا إلى 'فتح الباب' أمام الدبلوماسية بهدف وضع حد للنزاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس 'إذا كنا نشهد فعلا انسحابا لقوات تيغراي الى منطقة تيغراي، فهذا أمر نرحب به ونأمل أن يفتح ذلك بابا أوسع للدبلوماسية'.

ولم يؤكد برايس الانسحاب الذي أعلنته الإثنين جبهة تحرير شعب تيجراي إلى منطقتها بعد أن تقدمت في الأشهر الأخيرة في إقليمي أمهرة وعفر المجاورين. واكتفى المتحدث بالقول 'نحن على دراية بهذه المعلومات'.

وأضاف 'لطالما طالبنا بوقف الأعمال الحربية ولا سيما عودة قوات جبهة تحرير شعب تيجراي إلى تيجراي' والعمل على 'حل للنزاع عبر التفاوض'.