شق طريق الظويهر - الركة بوادي الصرمي بالخابورة
الأهالي يطالبون بسرعة الإنجاز
الاثنين / 1 / جمادى الأولى / 1443 هـ - 15:30 - الاثنين 6 ديسمبر 2021 15:30
1838341
تقوم بلدية شمال الباطنة حاليًا بالعمل في مشروع شق طريق الظويهر - الركة بوادي الصرمي بولاية الخابورة بطول 2.9 كيلومتر من بلدة الظويهر إلى بلدة الركة مع طريق فرعي آخر لبلدة الظويهر بطول 600 متر.
ويعاني أهالي بلدة الظويهر والركة من صعوبة ووعورة الطريق الحالي وخاصة عند هطول الأمطار، حيث تتعطل مصالحهم بالانقطاع عن أعمالهم وتغيب الطلبة عن مدارسهم والصعوبة الأكبر عند وجود حالات مرضية بتلك القرى التي يتطلب الأمر نقلها لتلقي العلاج في المستشفيات كحالات الولادة وحوادث الطرق وأي عارض.
وقال راشد بن عبدالله المعمري: 'لقد واجه المشروع عدة تحديات وتوقفات مما جعله يتأخر كثيرًا مما هو محدد له سابقًا، ويأمل الأهالي في اكتماله لما يمثله من نقلة كبيرة في تسهيل تنقلهم، حيث إنهم لا يستطيعون حاليًا إلا التنقل باستخدام سيارات الدفع الرباعي، ويطالب الأهالي بضرورة حث الشركة العاملة في المشروع بتوفير المزيد من الآليات التي تتناسب وحجم المشروع، حيث إن الموجودة حاليًا غير كافية، كما يناشدون بأهمية ربط طريق وادي الصرمي بطريق مسفلت بداية من بلدة الركة حتى بلدة القلعة بطول 22 كيلومترا، وذلك لما لهذا الطريق من أهمية أسوة ببقية الأودية المجاورة، كما أن الطريق سيربط بين وادي حيبي ووادي شافان وبقية المناطق.
وقال فهد بن خلف النخيلي: 'مشروع طريق الركة الظويهر سيخدم القريتين والقرى المجاورة بشكل كبير، وسيكون له دور حيوي في التخفيف من معاناة الأهالي خصوصًا عند هطول الأمطار وجريان الأودية، حيث تنقطع الحركة والمواصلات بشكل كامل بين المدارس والمستشفيات والأسواق، وأضاف النخيلي: هذا المشروع سيخدم المناطق الجبلية وغيرهم من البلدان المجاورة، فوادي الصرمي يمتلك مقومات طبيعية جاذبة للسياحة.'
وقال حمد بن خميس السناني: 'المشروع شهد تأخرا في تنفيذه، كون المسافة تبلغ فقط ثلاثة كيلومترات، ومطالبنا هي سرعة الانتهاء منه من خلال الدعم بمعدات أخرى، وتكثيف المتابعة من قبل الجهات المعينة.'
من جهته، قام المهندس سليمان السنيدي مدير عام بلدية شمال الباطنة بالاطلاع على سير العمل بالمشروع، ونسبة الإنجاز في تجهيز الطريق والتعرف على التحديات والصعوبات والوقوف مع الشركة المنفذة للمشروع لتذليل جميع الصعوبات والمعوقات.
ويعاني أهالي بلدة الظويهر والركة من صعوبة ووعورة الطريق الحالي وخاصة عند هطول الأمطار، حيث تتعطل مصالحهم بالانقطاع عن أعمالهم وتغيب الطلبة عن مدارسهم والصعوبة الأكبر عند وجود حالات مرضية بتلك القرى التي يتطلب الأمر نقلها لتلقي العلاج في المستشفيات كحالات الولادة وحوادث الطرق وأي عارض.
وقال راشد بن عبدالله المعمري: 'لقد واجه المشروع عدة تحديات وتوقفات مما جعله يتأخر كثيرًا مما هو محدد له سابقًا، ويأمل الأهالي في اكتماله لما يمثله من نقلة كبيرة في تسهيل تنقلهم، حيث إنهم لا يستطيعون حاليًا إلا التنقل باستخدام سيارات الدفع الرباعي، ويطالب الأهالي بضرورة حث الشركة العاملة في المشروع بتوفير المزيد من الآليات التي تتناسب وحجم المشروع، حيث إن الموجودة حاليًا غير كافية، كما يناشدون بأهمية ربط طريق وادي الصرمي بطريق مسفلت بداية من بلدة الركة حتى بلدة القلعة بطول 22 كيلومترا، وذلك لما لهذا الطريق من أهمية أسوة ببقية الأودية المجاورة، كما أن الطريق سيربط بين وادي حيبي ووادي شافان وبقية المناطق.
وقال فهد بن خلف النخيلي: 'مشروع طريق الركة الظويهر سيخدم القريتين والقرى المجاورة بشكل كبير، وسيكون له دور حيوي في التخفيف من معاناة الأهالي خصوصًا عند هطول الأمطار وجريان الأودية، حيث تنقطع الحركة والمواصلات بشكل كامل بين المدارس والمستشفيات والأسواق، وأضاف النخيلي: هذا المشروع سيخدم المناطق الجبلية وغيرهم من البلدان المجاورة، فوادي الصرمي يمتلك مقومات طبيعية جاذبة للسياحة.'
وقال حمد بن خميس السناني: 'المشروع شهد تأخرا في تنفيذه، كون المسافة تبلغ فقط ثلاثة كيلومترات، ومطالبنا هي سرعة الانتهاء منه من خلال الدعم بمعدات أخرى، وتكثيف المتابعة من قبل الجهات المعينة.'
من جهته، قام المهندس سليمان السنيدي مدير عام بلدية شمال الباطنة بالاطلاع على سير العمل بالمشروع، ونسبة الإنجاز في تجهيز الطريق والتعرف على التحديات والصعوبات والوقوف مع الشركة المنفذة للمشروع لتذليل جميع الصعوبات والمعوقات.