كاسرات السرعة.. بين القبول والرفض
رغم أهميتها بين الأحياء السكنية وأمام المدارس
الجمعة / 27 / ربيع الثاني / 1443 هـ - 19:27 - الجمعة 3 ديسمبر 2021 19:27
إبراهيم الغافري: وجودها أمام المنازل مباشرة غير مجد
همام الكلباني: نطالب بالحد من سرعة المركبات لا بشل الحركة المرورية
خالد البوسعيدي: حجم المطبات الحالية لا يتناسب والمعايير الصحيحة والمنطقية
أحمد المقبالي: المطبات مفيدة جدًا لنا وخصوصًا أمام المنازل والمدارس
استطلاع - خليل الكلباني
في ظل المطالبات المجتمعية بعمل كاسرات للسرعة «مطبات» في الطرقات العامة وبين الأحياء السكنية، إلا أن عدد من السكان أبدى استيائه من كثرة عددها، وأصبح يطالب بتقنين عمل تلك الكاسرات، التي تؤدي إلى عمليات الاختناق المروري خاصة في ذروة خروج الموظفين إلى العمل، وعند العودة، فضلا عن الأضرار التي قد تسببها تلك الكاسرات لبعض المركبات عندما لا تتوفر في كاسرات السرعة أبسط سبل أو معايير القياس المعتمدة من ناحية الارتفاع والعرض.
وفي هذا الصدد استطلعت «عُمان» آراء بعض المواطنين لمعرفة مدى تقبل المجتمع أو رفضه لمثل هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، وقد تباينت آراؤهم وتطلعاتهم، حيث قال إبراهيم بن سعيد الغافري من أهالي ولاية عبري: «إن المطبات (كاسرات السرعة) أمام المنازل مباشرة غير مجدية؛ بحيث يجب أن تكون قبل 50 مترا من المنازل ومع وجود لائحة إرشادية تدل على ذلك، مشيرا إلى أن المطبات أمام المدارس ضرورية لكبح سرعة الحافلات والمركبات الأخرى ولتنظيم حركة الطلبة وحمايتهم من المتهورين».
وعلّق: «إن الشوارع الفرعية والطرق الخدمية من الممكن أن توضع المطبات في المنعطفات الحادة والزوايا التي تصعب الرؤية فيها وليس كل الطريق، وفي بعض الطرق أصبحت ضرورة ملحة إذا لم يتوفر بديل للمطب للحد من الحوادث المرورية وتهور بعض السائقين».
وقال: «باعتقادي أن المطبات الحالية عشوائية ولا تستوفي شروط السلامة المرورية لا من حيث حجمها أو جودتها والغرض الذي أنشئت من أجله».
أما همام بن أحمد الكلباني من أهالي ولاية البريمي فشاطره الرأي وقال: «لا توجد ضرورة لوضع المطبات أمام المنازل مباشرة، حيث إنها تعرض مرتادي الطريق وأهل المنزل للخطر، أما وضعها بالقرب من المدارس أمر بالغ الأهمية مع ضرورة وضع لائحة إرشادية»، وبين أن الشوارع الخدمية والفرعية لا تحتاج إلى مطبات عالية الارتفاع بحيث لا تؤدي إلى شل الحركة المرورية بصورة تامة وإنما تحتاج إلى مطبات خفيفة تشعرك وتنبهك أنك في شوارع خدمية وفرعية، وأكد أن المطبات ضرورية فقط عند وضعها في الأماكن المخصصة لها دون مبالغة.
وأكد أن مطبات أو كاسرات السرعة لا تستند إلى معايير محددة لأحجامها أو ارتفاعها، فتجد من يعملها بشكل مرتفع جدا لا تتناسب وحجم الطريق، وقد تسيء إلى المركبة عند مرروها من أمام المطب.
سلاح ذو حدين
وأشار أحمد بن حمد البرطماني من أهالي ولاية سمائل إلى أن المطبات وسيلة حماية تقلل من السرعات العالية على الطرقات والتخفيف من حوادث السير أمام المدارس والمساجد والحدائق العامة والأسواق والمجمعات التجارية والأحياء السكنية وقد أسهم وضع المطبات في هذه المواقع في الحفاظ على سلامة الجميع والتقليل من حوادث السير، لأننا نواجه مشكلة التهور في القيادة والسرعة الزائدة وخاصة فئة الشباب مالكي السيارات الرياضية وأصحاب الشاحنات وتناكر الماء وغيرهم الكثير.
وأكد أن المطبات هي سلاح ذو حدين لها جانب إيجابي يتمثل في تخفيف السرعة والتقليل من حوادث السير وهذا هو أساس وجودها، وجانب سلبي يتمثل في أنها تساهم في حدوث أضرار بالغة في السيارات، وانتشارها على الشوارع يصيب الكثير من السيارات بأعطال في الإطارات وأجزاء كثيرة من السيارة مما تكلف صيانتها الكثير من المال.
أما محمد بن خليفة القصابي من سكان ولاية بهلا فيقول: إن وضع كاسرات السرعة أمام المنازل كثيرة حركة الأفراد مهم جدا للغاية من أجل تفادي حالات الدهس الناتجة عن خروج الأطفال من المنازل، وتعتبر الشوارع بالقرب من المدارس ذات ازدحام حيث يمر الطلاب ويقطعون الشارع باستمرار ولذلك من الطبيعي وضع كاسرات السرعة من أجل سلامة الطلاب وتنظيم عملية سير السيارات بسرعة قليلة، وكاسرات السرعة وضعت لمثل هذه الشوارع الفرعية ففيها تكثر دخول المركبات وخروجها وكذلك قرب المنازل من هذه الشوارع الفرعية، وأكد أنه يرى المطبات ضرورية نوعا ما ولكن يجب دراسة المكان أكثر قبل وضعها؛ لأن كثرتها تخلق ازدحام وتعيق حركة سير المركبات في الأماكن العامة كالأسواق، وعن حجم المطبات قال: إن أحجام المطبات كبيرة جدا، لذلك يجب مراجعة أحجامها لأنها وضعت من أجل كسر السرعة وليست لتكسير المركبات.
تجنب الأخطار
وقال أحمد بن حمدان المقبالي من سكان مسقط «المطبات مفيدة جدًا لنا وخصوصًا أمام المنازل والمدارس لكي تحمينا وتحمي أطفالنا من بعض السائقين المتهورين، وذلك بسبب بعض السائقين المتهورين الذين يقودون برعونة وتهور بين المنازل والأزقة الضيقة، وهو ما يسبب إقلاقًا للراحة العامة والمارة في الشوارع الداخلية، أما في الشوارع العامة فإني لا أؤيد ذلك إطلاقًا لأن بعض الشوارع السرعة المحددة فيها 100كم أو 120كم فلا يصلح أن تكون بها مطبات أو كواسر سرعة، حيث انك تأتي مسرعا وتتفاجأ بوجود «مطب».
وأشار مروان بن سالم السالمي من أهالي ولاية السويق من الضروري وضع مطبات أمام المنزل للتخفيف من سرعة السيارات ولتجنب الأخطار مثل الدهس للأطفال وكبار السن، ويجب وضعها أمام المدارس لتخفيف سرعة السيارات أثناء خروج الطلاب، ويجب وضع المطبات على مداخل الأحياء السكنية لتقليل الخروج المفاجئ للسيارات من داخل الأحياء السكنية، وأكد أن حجمها يحتاج إلى مراجعة حيث بعضها كبير ومرتفع والآخر صغير منخفض، وأنا أرى انه يجب أن تكون في الحجم المتوسط أو استبدالها بالمطبات العرضية.
أما هشام بن راشد الكلباني فأوضح أن وضع المطبات أمام المنازل ضروري في حال كان الطريق قريب جدًا من المنازل مع مراعاة وضع مقاييس مناسبة للمطبات ووضع إشارات تحذيرية قبل المطب، أما عن وضعها أمام المدارس فهو أمر ضروري جدًا مع مراعاة أن تكون المطبات ذات مقاييس ومعايير مناسبة وأن تكون واضحة وأن تكون هناك إشارات تحذيرية قبل المطب مع وضع خطوط عبور المشاة بعد المطب.
ويرى أنه يجب وضع مطبات خفيفة تنبيهيه في الشوارع الخدمية، مشيرًا إلى أنها ضرورية في حال تم وضعها في الأماكن التي تستحق، مع مراعاة مقاييس محددة لوضع المطبات بحيث لا تكون قوية جدًا لكي لا تسبب ضررًا للمركبات.
مقاييس وتحذيرات !
أما عبدالله بن خليفة الحجي من سكان ولاية منح فقال: إن المطبات لها أهمية متى ما وُضِعت في موضعها الصحيح حيث إنها تقلل من السرعة في الأماكن التي يكثر فيها خروج الناس إلى الشارع، ولكن ألا تكون كثيرة في مسافة قصيرة بحيث تسبب مضايقة لقائد المركبة، ويمكن أن توضع أمام المنازل والمدارس متى ما كانت الحاجة داعية إلى ذلك، كذلك ينبغي عمل المطبات بطريقة علميّة غير مضرة للمركبات.
وأشار خالد بن مبارك البوسعيدي من سكان ولاية أدم على أن وضع المطبات أمر مفيد أمام المنازل وأمام المدارس والشوارع الفرعية، ولكن يجب أن تكون موضع دراسة في موقعها وموضعها وأن تكون حسب مقاييس تتناسب مع ارتفاع السيارات ووجود تحذيرات ليلية فيها والاهتمام باللافتات التحذيرية، وأرى أن حجم المطبات الحالية لا يتناسب والمعايير الصحيحة والمنطقية العالمية.
همام الكلباني: نطالب بالحد من سرعة المركبات لا بشل الحركة المرورية
خالد البوسعيدي: حجم المطبات الحالية لا يتناسب والمعايير الصحيحة والمنطقية
أحمد المقبالي: المطبات مفيدة جدًا لنا وخصوصًا أمام المنازل والمدارس
استطلاع - خليل الكلباني
في ظل المطالبات المجتمعية بعمل كاسرات للسرعة «مطبات» في الطرقات العامة وبين الأحياء السكنية، إلا أن عدد من السكان أبدى استيائه من كثرة عددها، وأصبح يطالب بتقنين عمل تلك الكاسرات، التي تؤدي إلى عمليات الاختناق المروري خاصة في ذروة خروج الموظفين إلى العمل، وعند العودة، فضلا عن الأضرار التي قد تسببها تلك الكاسرات لبعض المركبات عندما لا تتوفر في كاسرات السرعة أبسط سبل أو معايير القياس المعتمدة من ناحية الارتفاع والعرض.
وفي هذا الصدد استطلعت «عُمان» آراء بعض المواطنين لمعرفة مدى تقبل المجتمع أو رفضه لمثل هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، وقد تباينت آراؤهم وتطلعاتهم، حيث قال إبراهيم بن سعيد الغافري من أهالي ولاية عبري: «إن المطبات (كاسرات السرعة) أمام المنازل مباشرة غير مجدية؛ بحيث يجب أن تكون قبل 50 مترا من المنازل ومع وجود لائحة إرشادية تدل على ذلك، مشيرا إلى أن المطبات أمام المدارس ضرورية لكبح سرعة الحافلات والمركبات الأخرى ولتنظيم حركة الطلبة وحمايتهم من المتهورين».
وعلّق: «إن الشوارع الفرعية والطرق الخدمية من الممكن أن توضع المطبات في المنعطفات الحادة والزوايا التي تصعب الرؤية فيها وليس كل الطريق، وفي بعض الطرق أصبحت ضرورة ملحة إذا لم يتوفر بديل للمطب للحد من الحوادث المرورية وتهور بعض السائقين».
وقال: «باعتقادي أن المطبات الحالية عشوائية ولا تستوفي شروط السلامة المرورية لا من حيث حجمها أو جودتها والغرض الذي أنشئت من أجله».
أما همام بن أحمد الكلباني من أهالي ولاية البريمي فشاطره الرأي وقال: «لا توجد ضرورة لوضع المطبات أمام المنازل مباشرة، حيث إنها تعرض مرتادي الطريق وأهل المنزل للخطر، أما وضعها بالقرب من المدارس أمر بالغ الأهمية مع ضرورة وضع لائحة إرشادية»، وبين أن الشوارع الخدمية والفرعية لا تحتاج إلى مطبات عالية الارتفاع بحيث لا تؤدي إلى شل الحركة المرورية بصورة تامة وإنما تحتاج إلى مطبات خفيفة تشعرك وتنبهك أنك في شوارع خدمية وفرعية، وأكد أن المطبات ضرورية فقط عند وضعها في الأماكن المخصصة لها دون مبالغة.
وأكد أن مطبات أو كاسرات السرعة لا تستند إلى معايير محددة لأحجامها أو ارتفاعها، فتجد من يعملها بشكل مرتفع جدا لا تتناسب وحجم الطريق، وقد تسيء إلى المركبة عند مرروها من أمام المطب.
سلاح ذو حدين
وأشار أحمد بن حمد البرطماني من أهالي ولاية سمائل إلى أن المطبات وسيلة حماية تقلل من السرعات العالية على الطرقات والتخفيف من حوادث السير أمام المدارس والمساجد والحدائق العامة والأسواق والمجمعات التجارية والأحياء السكنية وقد أسهم وضع المطبات في هذه المواقع في الحفاظ على سلامة الجميع والتقليل من حوادث السير، لأننا نواجه مشكلة التهور في القيادة والسرعة الزائدة وخاصة فئة الشباب مالكي السيارات الرياضية وأصحاب الشاحنات وتناكر الماء وغيرهم الكثير.
وأكد أن المطبات هي سلاح ذو حدين لها جانب إيجابي يتمثل في تخفيف السرعة والتقليل من حوادث السير وهذا هو أساس وجودها، وجانب سلبي يتمثل في أنها تساهم في حدوث أضرار بالغة في السيارات، وانتشارها على الشوارع يصيب الكثير من السيارات بأعطال في الإطارات وأجزاء كثيرة من السيارة مما تكلف صيانتها الكثير من المال.
أما محمد بن خليفة القصابي من سكان ولاية بهلا فيقول: إن وضع كاسرات السرعة أمام المنازل كثيرة حركة الأفراد مهم جدا للغاية من أجل تفادي حالات الدهس الناتجة عن خروج الأطفال من المنازل، وتعتبر الشوارع بالقرب من المدارس ذات ازدحام حيث يمر الطلاب ويقطعون الشارع باستمرار ولذلك من الطبيعي وضع كاسرات السرعة من أجل سلامة الطلاب وتنظيم عملية سير السيارات بسرعة قليلة، وكاسرات السرعة وضعت لمثل هذه الشوارع الفرعية ففيها تكثر دخول المركبات وخروجها وكذلك قرب المنازل من هذه الشوارع الفرعية، وأكد أنه يرى المطبات ضرورية نوعا ما ولكن يجب دراسة المكان أكثر قبل وضعها؛ لأن كثرتها تخلق ازدحام وتعيق حركة سير المركبات في الأماكن العامة كالأسواق، وعن حجم المطبات قال: إن أحجام المطبات كبيرة جدا، لذلك يجب مراجعة أحجامها لأنها وضعت من أجل كسر السرعة وليست لتكسير المركبات.
تجنب الأخطار
وقال أحمد بن حمدان المقبالي من سكان مسقط «المطبات مفيدة جدًا لنا وخصوصًا أمام المنازل والمدارس لكي تحمينا وتحمي أطفالنا من بعض السائقين المتهورين، وذلك بسبب بعض السائقين المتهورين الذين يقودون برعونة وتهور بين المنازل والأزقة الضيقة، وهو ما يسبب إقلاقًا للراحة العامة والمارة في الشوارع الداخلية، أما في الشوارع العامة فإني لا أؤيد ذلك إطلاقًا لأن بعض الشوارع السرعة المحددة فيها 100كم أو 120كم فلا يصلح أن تكون بها مطبات أو كواسر سرعة، حيث انك تأتي مسرعا وتتفاجأ بوجود «مطب».
وأشار مروان بن سالم السالمي من أهالي ولاية السويق من الضروري وضع مطبات أمام المنزل للتخفيف من سرعة السيارات ولتجنب الأخطار مثل الدهس للأطفال وكبار السن، ويجب وضعها أمام المدارس لتخفيف سرعة السيارات أثناء خروج الطلاب، ويجب وضع المطبات على مداخل الأحياء السكنية لتقليل الخروج المفاجئ للسيارات من داخل الأحياء السكنية، وأكد أن حجمها يحتاج إلى مراجعة حيث بعضها كبير ومرتفع والآخر صغير منخفض، وأنا أرى انه يجب أن تكون في الحجم المتوسط أو استبدالها بالمطبات العرضية.
أما هشام بن راشد الكلباني فأوضح أن وضع المطبات أمام المنازل ضروري في حال كان الطريق قريب جدًا من المنازل مع مراعاة وضع مقاييس مناسبة للمطبات ووضع إشارات تحذيرية قبل المطب، أما عن وضعها أمام المدارس فهو أمر ضروري جدًا مع مراعاة أن تكون المطبات ذات مقاييس ومعايير مناسبة وأن تكون واضحة وأن تكون هناك إشارات تحذيرية قبل المطب مع وضع خطوط عبور المشاة بعد المطب.
ويرى أنه يجب وضع مطبات خفيفة تنبيهيه في الشوارع الخدمية، مشيرًا إلى أنها ضرورية في حال تم وضعها في الأماكن التي تستحق، مع مراعاة مقاييس محددة لوضع المطبات بحيث لا تكون قوية جدًا لكي لا تسبب ضررًا للمركبات.
مقاييس وتحذيرات !
أما عبدالله بن خليفة الحجي من سكان ولاية منح فقال: إن المطبات لها أهمية متى ما وُضِعت في موضعها الصحيح حيث إنها تقلل من السرعة في الأماكن التي يكثر فيها خروج الناس إلى الشارع، ولكن ألا تكون كثيرة في مسافة قصيرة بحيث تسبب مضايقة لقائد المركبة، ويمكن أن توضع أمام المنازل والمدارس متى ما كانت الحاجة داعية إلى ذلك، كذلك ينبغي عمل المطبات بطريقة علميّة غير مضرة للمركبات.
وأشار خالد بن مبارك البوسعيدي من سكان ولاية أدم على أن وضع المطبات أمر مفيد أمام المنازل وأمام المدارس والشوارع الفرعية، ولكن يجب أن تكون موضع دراسة في موقعها وموضعها وأن تكون حسب مقاييس تتناسب مع ارتفاع السيارات ووجود تحذيرات ليلية فيها والاهتمام باللافتات التحذيرية، وأرى أن حجم المطبات الحالية لا يتناسب والمعايير الصحيحة والمنطقية العالمية.