وليد الهاشمي.. كفيف يبصر بالقلب والأنامل
برع في النحت على الخشب وسجل حضوره المميز
الجمعة / 27 / ربيع الثاني / 1443 هـ - 18:50 - الجمعة 3 ديسمبر 2021 18:50
حوار: سارة الجراح
رغم أنه فقد بصره وهو صغير السن، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة حياته مثله مثل المبصرين، إنه يؤكد مقولة 'ليس البصير بصير العين، بل البصير بصير القلب'، حيث إن بصيرة القلب تفوق بصيرة النظر وهذا ما لمسناه بـ'وليد بن صالح بن علي الهاشمي' .. وليد الموظف، الأب، المبدع، المكافح، المجتهد، الذي اجتهد ليبني ويؤسس نفسه، وتحدى جميع الصعوبات ليقف بيننا تاركاً بصمة النجاح من خلال حرفة النحت على الخشب والتي أصبحت كتحفة فنية مميزة لكل من يقتنيها، لأنها صممت بحس يرى النور في كل مكان ولمسة فنية تبصر بالقلب لا بالعين.
وليد الهاشمي لم يولد كفيف النظر، بل كان مبصرا ثم أصبح كفيفا، وللقارئ أن يتخيل كيف يكون الألم النفسي بشخص مبصر ثم فقد بصره، إلا أن وليد المبتسم دائما تغلب على هذه الحاسة، ليكون بصيرا بقلبه وبأنامله وبالحب وبالشغف.
في الصف السادس بدأ يشعر بأن نظره يضعف تدريجياً إلى أن لبس النظارة وواصل مشوار دراسته للصف السابع لكن بصعوبة شديدة حتى توقف عن إكمال دراسته، واستدار على نفسه في دائرة مغلقة مدة 7 سنوات، مثل التائه الذي لا يعلم طريقه؟ وماذا سيفعل؟ التحق بعدة مستشفيات والبعض نصحه بالالتحاق بجمعية النور للمكفوفين لتكون له عونا وسندا وعينا يرى من خلالها إلى أن يتأقلم على الحياة الجديدة.
أبدع وليد في النحت على الخشب، حيث يجد بذلك هوايته وفنه الذي يتقنه، كما لم يمنعه بصره الخافت من ممارسة حياته والألعاب الأخرى، فهو إلى جانب النحت يهوى لعبة البولينج ويمارسها باقتدار برفقة أصدقائه، كان وليد ضيفنا بـ'عمان'، فدار هذا الحوار معه:
* حدثنا عن بدايتك هوايتك في النحت على الخشب؟
- من خلال تعرفي على إحدى الشركات التي تقوم بتوريد الآلات الخاصة بالنحت، أصررت على التحدي وأن أبرز ذاتي ومهارتي واقتنعت الشركة بتدريبي، وبمساندة والداي طبعا وبمساندة زملائي بجمعية النور للمكفوفين بدأت بهذه الهواية الجميلة وسجلت حضوري في عدد من المحافل وقدمت منحوتاتي واشتغالاتي بصورة حية مرات عديدة أمام الجمهور.
* ما هي أبزر الأعمال والمنحوتات التي تقوم بإنتاجها؟
- من أبزر ما أقوم بصناعته الأقلام، والملاحات، وكذلك الأختام، إلى جانب الشمعدانات حيث إنني أرى فيها معنى الأمل.
* سمعنا عن مشاركتك في عدد من المحافل، فما هي تلك المحافل التي شاركت بها؟
- شاركت في عدة معارض داخلية في سلطنة عمان وخارجية؛ ذلك عن طريق بعض الجهات مثل 'الهيئة العامة للصناعات الحرفية' في فترة عملها، و'فريق أداتي حياتي'، وكانت لي مشاركات في معرض في جامعة السلطان قابوس 2012 و2013، كما شاركت في مهرجان قطر الرابع 2014، ومعرض ستي سنتر السيب 2014، وفي تنمية نفط عمان في عام 2014، ومشروع الموج في عام 2015، ومهرجان مسقط (2016-2017)، كما شاركت في دار الأوبرا السلطانية لمدة يوم واحد في العيد الوطني المجيد 2016.
ومعرض السوق التاريخي في صحار الجديد 2013 عن طريق الجمعية العمانية للمعاقين صحار، وفي صحار بلاز 2014؛ ذلك عن طريق الجمعية العمانية للمعاقين صحار، ومعرض الأسبوع الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية للعام 2016 والعام 2017، وشاركت في تقديم موهبتي في عدة مدارس في السلطنة.
* وماذا عن مشاركاتك التي تحمل روح المنافسة مثل المسابقات الفنية؟
- نعم سجلت حضوري في عدة مسابقات مختلفة في السلطنة، وحصلت على عدة شهادات تقديرية ومراكز متقدمة، حيث شاركت في جامعة السلطان قابوس في فن النحت 2015 ونلت المركز الرابع، كما شاركت في مسابقة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في النحت في العام 2016 ونلت المركز الأول على المحافظة، وفي مسابقة الهيئة العامة للصناعات الحرفية للعام 2017، ومسابقة فريق احتوى التطوعي نلت بها المركز الثاني في المسابقة.
* يمثل النحت بالنسبة لك هواية تحبها، هل لديك هوايات أخرى؟
- الرياضة بكل أنواعها تستهويني، لكن لعبة البولينج هي التي أجد بها المتعة والإثارة وإحساس الفوز، حيث إنني بشكل أسبوعي أذهب إلا ملاعب البولينج، وغير ذلك لدي إمكانية استخدام وسائل التقنية الحديثة وشبكات التواصل.
* واضح أنك صاحب طموح، ولم يمنعك فقد البصر من تحقيق أهدافك، هل لديك طموحات لم تتحقق بعد؟
- طموحي أن أجد من يأخذ بيدي ليحقق حلمي ويصبح مشروع النحت مشروعا قائما وأستطيع من خلاله أن أدرب غيري وأجد النور من خلالهم.
رغم أنه فقد بصره وهو صغير السن، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة حياته مثله مثل المبصرين، إنه يؤكد مقولة 'ليس البصير بصير العين، بل البصير بصير القلب'، حيث إن بصيرة القلب تفوق بصيرة النظر وهذا ما لمسناه بـ'وليد بن صالح بن علي الهاشمي' .. وليد الموظف، الأب، المبدع، المكافح، المجتهد، الذي اجتهد ليبني ويؤسس نفسه، وتحدى جميع الصعوبات ليقف بيننا تاركاً بصمة النجاح من خلال حرفة النحت على الخشب والتي أصبحت كتحفة فنية مميزة لكل من يقتنيها، لأنها صممت بحس يرى النور في كل مكان ولمسة فنية تبصر بالقلب لا بالعين.
وليد الهاشمي لم يولد كفيف النظر، بل كان مبصرا ثم أصبح كفيفا، وللقارئ أن يتخيل كيف يكون الألم النفسي بشخص مبصر ثم فقد بصره، إلا أن وليد المبتسم دائما تغلب على هذه الحاسة، ليكون بصيرا بقلبه وبأنامله وبالحب وبالشغف.
في الصف السادس بدأ يشعر بأن نظره يضعف تدريجياً إلى أن لبس النظارة وواصل مشوار دراسته للصف السابع لكن بصعوبة شديدة حتى توقف عن إكمال دراسته، واستدار على نفسه في دائرة مغلقة مدة 7 سنوات، مثل التائه الذي لا يعلم طريقه؟ وماذا سيفعل؟ التحق بعدة مستشفيات والبعض نصحه بالالتحاق بجمعية النور للمكفوفين لتكون له عونا وسندا وعينا يرى من خلالها إلى أن يتأقلم على الحياة الجديدة.
أبدع وليد في النحت على الخشب، حيث يجد بذلك هوايته وفنه الذي يتقنه، كما لم يمنعه بصره الخافت من ممارسة حياته والألعاب الأخرى، فهو إلى جانب النحت يهوى لعبة البولينج ويمارسها باقتدار برفقة أصدقائه، كان وليد ضيفنا بـ'عمان'، فدار هذا الحوار معه:
* حدثنا عن بدايتك هوايتك في النحت على الخشب؟
- من خلال تعرفي على إحدى الشركات التي تقوم بتوريد الآلات الخاصة بالنحت، أصررت على التحدي وأن أبرز ذاتي ومهارتي واقتنعت الشركة بتدريبي، وبمساندة والداي طبعا وبمساندة زملائي بجمعية النور للمكفوفين بدأت بهذه الهواية الجميلة وسجلت حضوري في عدد من المحافل وقدمت منحوتاتي واشتغالاتي بصورة حية مرات عديدة أمام الجمهور.
* ما هي أبزر الأعمال والمنحوتات التي تقوم بإنتاجها؟
- من أبزر ما أقوم بصناعته الأقلام، والملاحات، وكذلك الأختام، إلى جانب الشمعدانات حيث إنني أرى فيها معنى الأمل.
* سمعنا عن مشاركتك في عدد من المحافل، فما هي تلك المحافل التي شاركت بها؟
- شاركت في عدة معارض داخلية في سلطنة عمان وخارجية؛ ذلك عن طريق بعض الجهات مثل 'الهيئة العامة للصناعات الحرفية' في فترة عملها، و'فريق أداتي حياتي'، وكانت لي مشاركات في معرض في جامعة السلطان قابوس 2012 و2013، كما شاركت في مهرجان قطر الرابع 2014، ومعرض ستي سنتر السيب 2014، وفي تنمية نفط عمان في عام 2014، ومشروع الموج في عام 2015، ومهرجان مسقط (2016-2017)، كما شاركت في دار الأوبرا السلطانية لمدة يوم واحد في العيد الوطني المجيد 2016.
ومعرض السوق التاريخي في صحار الجديد 2013 عن طريق الجمعية العمانية للمعاقين صحار، وفي صحار بلاز 2014؛ ذلك عن طريق الجمعية العمانية للمعاقين صحار، ومعرض الأسبوع الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية للعام 2016 والعام 2017، وشاركت في تقديم موهبتي في عدة مدارس في السلطنة.
* وماذا عن مشاركاتك التي تحمل روح المنافسة مثل المسابقات الفنية؟
- نعم سجلت حضوري في عدة مسابقات مختلفة في السلطنة، وحصلت على عدة شهادات تقديرية ومراكز متقدمة، حيث شاركت في جامعة السلطان قابوس في فن النحت 2015 ونلت المركز الرابع، كما شاركت في مسابقة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في النحت في العام 2016 ونلت المركز الأول على المحافظة، وفي مسابقة الهيئة العامة للصناعات الحرفية للعام 2017، ومسابقة فريق احتوى التطوعي نلت بها المركز الثاني في المسابقة.
* يمثل النحت بالنسبة لك هواية تحبها، هل لديك هوايات أخرى؟
- الرياضة بكل أنواعها تستهويني، لكن لعبة البولينج هي التي أجد بها المتعة والإثارة وإحساس الفوز، حيث إنني بشكل أسبوعي أذهب إلا ملاعب البولينج، وغير ذلك لدي إمكانية استخدام وسائل التقنية الحديثة وشبكات التواصل.
* واضح أنك صاحب طموح، ولم يمنعك فقد البصر من تحقيق أهدافك، هل لديك طموحات لم تتحقق بعد؟
- طموحي أن أجد من يأخذ بيدي ليحقق حلمي ويصبح مشروع النحت مشروعا قائما وأستطيع من خلاله أن أدرب غيري وأجد النور من خلالهم.