الاقتصادية

نفط عُمان يرتفع 20 سنتًا.. والأسعار العالمية تتراجع بفعل قوة الدولار

أحد مصافي التكرير في كندا. رويترز
 
أحد مصافي التكرير في كندا. رويترز
العمانية- رويترز: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يناير القادم (86ر78) دولار أمريكي. وشهد سعر نفط عُمان الثلاثاء ارتفاعًا بلغ (20) سنتًا مقارنة بسعر يوم الاثنين والبالغ (66ر78) دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري بلغ (78ر72) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (3) دولارات أمريكية و(40) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.

وعالميا, هبطت أسعار النفط بما يزيد على واحد بالمئة الثلاثاء قبل إفراج متوقع عن احتياطيات الخام الأمريكية لتهدئة السوق في الوقت الذي تؤثر فيه إصابات كوفيد-19 في أوروبا على الطلب أيضا.

ويأتي هذا الإجراء المتوقع ضمن خطة توصلت إليها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الصين والهند واليابان لخفض أسعار الطاقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 69 سنتا أو 0.87 بالمئة إلى 79.01 دولار للبرميل بحلول الساعة 0938 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 98 سنتا أو 1.28 بالمئة إلى 75.77 دولار للبرميل.

وقال بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة 'يقال إن بايدن يستعد للإعلان عن الإفراج عن نفط من احتياطي البترول الاستراتيجي بالتنسيق مع عدة دول أخرى'.

وارتفعت الأسعار بما يزيد على واحد بالمئة يوم الاثنين نتيجة تقارير ذكرت أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاءهما، والذين يطلق عليهم (أوبك+)، قد يعدلون خطتهم لزيادة إنتاج النفط إذا لجأت الدول المستهلكة الكبرى إلى الإفراج عن نفط خام من احتياطياتها أو إذا ثبطت الجائحة الطلب.

وقالت لويز ديكسون المحللة لدى ريستاد إنرجي 'في الوقت الذي تبذل فيه أوروبا، ولا سيما أوروبا الشرقية، جهودا مضنية لوقف انتشار كوفيد-19، فإن خطر الإجراءات الشبيهة بالإغلاق يلوح في الأفق'.

وقالت إن من المتوقع أن ينخفض ​​الطلب في نوفمبر على وقود المركبات على الطرق والطائرات في أوروبا إلى 7.8 مليون برميل يوميا من 8.1 مليون برميل يوميا في أكتوبر، رغم أن جزءا من ذلك يعد انخفاضا عاديا في هذا الوقت من العام. وأضافت ديكسون في تصريحات عبر البريد الإلكتروني 'إذا تم فرض موجة جديدة من الإغلاق في أوروبا، فلن يتم تجنب (ارتفاع) أسعار النفط خلال الفترة المتبقية من موسم الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي'.