توقعات بعودة أداء الفنادق في المنطقة إلى مستويات ما قبل الجائحة في العام المقبل
مدفوعا بالدعم الحكومي والمبادرات المحلية للقطاع
الاثنين / 16 / ربيع الثاني / 1443 هـ - 17:09 - الاثنين 22 نوفمبر 2021 17:09
منتجع شانغريلا
إكسبو دبي وكأس العالم لكرة القدم في قطر تدفع إلى المزيد من الانتعاش بقطاع الفنادق في المنطقة
941.4 ألف نزيل في فنادق (3-5) نجوم في سلطنة عمان بنهاية أكتوبر الماضي
خطة التعافي لقطاع السياحة تعزز نمو الناتج المحلي وتوفر فرص عمل
توقع تقرير نشرته كوليرز إنترناشيونال للاستشارات أن يصل الطلب على الفنادق في عام 2022 بغالبية أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات الأداء نفسها لعام 2019، إذ من المقرر أن تحقق العديد من الأسواق الإقليمية معدلات إشغال فندقية تصل إلى 70٪ أو أكثر في العام المقبل، بما في ذلك مرسى دبي وجميرا بيتش ريزيدنس 80٪، ورأس الخيمة (70٪)، والقاهرة (70٪)، والإسكندرية (70٪) والدوحة (72٪).
وبالنسبة لسلطنة عمان، فتشير الإحصائيات إلى تعافي قطاع السياحة والفنادق تدريجيًا، إذ ارتفع إجمالي النزلاء في فنادق (3-5) نجوم بنهاية أكتوبر الماضي إلى 941.4 ألف نزيل مقارنة بـ 682.7 ألف نزيل في الفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفعت نسبة الإشغال في الفنادق 36%.
وأوضح تقرير كوليرز إنترناشيونال إلى أن الدعم الحكومي للسياحة والسفر خلال فترة تفشي الجائحة كان وسيبقى عاملاً رئيسياً في عملية تعافي القطاع، ومن المتوقع أن تؤدي المبادرات المحلية التي دعمت الفنادق الإقليمية خلال قيود السفر المتزايدة إلى تحسينات مستمرة لأسواق عديدة مثل دولة الإمارات لعربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وقال التقرير: إنه من المتوقع أن تلعب القطاعات المحلية والترفيهية في المنطقة دورًا متزايد الأهمية في عام 2022 وسط التغييرات المستمرة في الممارسات التشغيلية لسفر الأعمال العالمي. كما يتوقع الباحثون أن الأحداث الضخمة، مثل إكسبو 2020 دبي، وكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، لا تدفع إلى زيادة الطلب على الدول المستضيفة لهذين الحدثين العالميين فحسب، وإنما إلى امتداد تأثيرها الإيجابي نحو الأسواق المحيطة بالدولتين.
وتسعى خطة التعافي لقطاع السياحة ٢٠٢١-٢٠٢٢ التي أطلقتها وزارة التراث والسياحة إلى تطوير المواقع السياحية خاصة تلك المسجلة في قائمة التراث العالمي، ودعم المتاحف الخاصة، وإقامة العروض في القلاع والحصون، إضافة إلى التركيز على سياحة الشواطئ والمغامرات. كما تتضمن الخطة استهداف المؤتمرات والمعارض الدولية أو الإقليمية والتركيز على قطاع الاجتماعات إقليميًا ودوليًا. ويسهم تعافي القطاع إلى تعزيز نمو الناتج المحلي ورفد سوق العمل بالوظائف، حيث كانت خطط التعمين قبل الجائحة تستهدف إيجاد فرص عمل وتدريب لحوالي 7000 عُماني في مختلف مجالات القطاع عبر حوافز تجعل العمل في القطاع أكثر جذبًا للعمانيين، مع وجود توجه مهم نحو وضع إطار لبرنامج القيمة المحلية المضافة في قطاع السياحة على الطريقة نفسها التي اتبعت في قطاع النفط والغاز.
كما تحمل البرامج الاستراتيجية للخطة العاشرة عددًا من البرامج التي تضمن انتعاشه وتعافيه من آثار كورونا بعد إصابته بالشلل، وتحمل هذه البرامج في طياتها مهرجانات سنوية وفعاليات متنوعة بهدف جذب السياح المحليين والدوليين. ومن ضمن هذه البرامج تعظيم خاصية الميزة التنافسية لسلطنة عمان في الجانب السياحي من خلال تطوير أفكار مبتكرة لفعاليات فريدة تعمل على إبراز القيم التراثية والثقافية والتاريخية العمانية للسائح الأجنبي، بجانب تعظيم تلك القيم في المواطن العماني من خلال تسليط الضوء على مكونات أصيلة في المجتمع العماني. كما سيتم تثبيت هذه الفعاليات في التقويم السنوي للفعاليات في فترة زمنية محددة وبشكل دوري بما يتناسب مع طبيعة كل فعالية، إضافة إلى تنفيذها في المواقع المناسبة لها، مثل إقامة فعاليات مرتبطة بالجانب التراثي والثقافي مثل مهرجات الحلوى العمانية، ومهرجان الإبحار العماني، وفعاليات سنوية مرتبطة بموسم التبسيل، وبمواسم الصيد المختلفة، إضافة إلى فعاليات مرتبطة ببعض العادات والتقاليد العمانية والممارسات الأصيلة في المجتمع العماني، ودمج السياح مع ثقافة المجتمعات المحلية أو المنتجات أو الأماكن التي يرونها بطرق أصيلة جديرة بالتذكر ويصعب نسيانها.
كما تشمل البرامج الاستراتيجية للخطة العاشرة على برنامج لإقامة مهرجانات رياضية لجذب السياحة الداخلية والخارجية، كإقامة مهرجان على الشواطئ أو الأماكن المفتوحة مثل مسابقة القوارب والألعاب المائية ومسابقة الطائرات الورقية والمناطيد، ومعرض النحاتين المحليين باستخدام النحت على الرمل. بحيث يقام هذا المهرجان بشكل سنوي لمدة 5-7 أيام، وذلك بهدف جذب السياح في فترات مختلفة من العام. إضافة إلى طرح مجموعة من المواقع التراثية والسياحية كالقلاع والحصون والمتاحف والحارات القديمة للاستثمار السياحي المستدام من قبل القطاع الخاص أو من خلال الشراكة بين القطاعين لتوفير تجارب سياحية متنوعة ومختلفة من المحافظات التي حددتها الاستراتيجية العمانية للسياحة وتشمل مسقط ومسندم وظفار والداخلية وجنوب الشرقية.
941.4 ألف نزيل في فنادق (3-5) نجوم في سلطنة عمان بنهاية أكتوبر الماضي
خطة التعافي لقطاع السياحة تعزز نمو الناتج المحلي وتوفر فرص عمل
توقع تقرير نشرته كوليرز إنترناشيونال للاستشارات أن يصل الطلب على الفنادق في عام 2022 بغالبية أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات الأداء نفسها لعام 2019، إذ من المقرر أن تحقق العديد من الأسواق الإقليمية معدلات إشغال فندقية تصل إلى 70٪ أو أكثر في العام المقبل، بما في ذلك مرسى دبي وجميرا بيتش ريزيدنس 80٪، ورأس الخيمة (70٪)، والقاهرة (70٪)، والإسكندرية (70٪) والدوحة (72٪).
وبالنسبة لسلطنة عمان، فتشير الإحصائيات إلى تعافي قطاع السياحة والفنادق تدريجيًا، إذ ارتفع إجمالي النزلاء في فنادق (3-5) نجوم بنهاية أكتوبر الماضي إلى 941.4 ألف نزيل مقارنة بـ 682.7 ألف نزيل في الفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفعت نسبة الإشغال في الفنادق 36%.
وأوضح تقرير كوليرز إنترناشيونال إلى أن الدعم الحكومي للسياحة والسفر خلال فترة تفشي الجائحة كان وسيبقى عاملاً رئيسياً في عملية تعافي القطاع، ومن المتوقع أن تؤدي المبادرات المحلية التي دعمت الفنادق الإقليمية خلال قيود السفر المتزايدة إلى تحسينات مستمرة لأسواق عديدة مثل دولة الإمارات لعربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وقال التقرير: إنه من المتوقع أن تلعب القطاعات المحلية والترفيهية في المنطقة دورًا متزايد الأهمية في عام 2022 وسط التغييرات المستمرة في الممارسات التشغيلية لسفر الأعمال العالمي. كما يتوقع الباحثون أن الأحداث الضخمة، مثل إكسبو 2020 دبي، وكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، لا تدفع إلى زيادة الطلب على الدول المستضيفة لهذين الحدثين العالميين فحسب، وإنما إلى امتداد تأثيرها الإيجابي نحو الأسواق المحيطة بالدولتين.
وتسعى خطة التعافي لقطاع السياحة ٢٠٢١-٢٠٢٢ التي أطلقتها وزارة التراث والسياحة إلى تطوير المواقع السياحية خاصة تلك المسجلة في قائمة التراث العالمي، ودعم المتاحف الخاصة، وإقامة العروض في القلاع والحصون، إضافة إلى التركيز على سياحة الشواطئ والمغامرات. كما تتضمن الخطة استهداف المؤتمرات والمعارض الدولية أو الإقليمية والتركيز على قطاع الاجتماعات إقليميًا ودوليًا. ويسهم تعافي القطاع إلى تعزيز نمو الناتج المحلي ورفد سوق العمل بالوظائف، حيث كانت خطط التعمين قبل الجائحة تستهدف إيجاد فرص عمل وتدريب لحوالي 7000 عُماني في مختلف مجالات القطاع عبر حوافز تجعل العمل في القطاع أكثر جذبًا للعمانيين، مع وجود توجه مهم نحو وضع إطار لبرنامج القيمة المحلية المضافة في قطاع السياحة على الطريقة نفسها التي اتبعت في قطاع النفط والغاز.
كما تحمل البرامج الاستراتيجية للخطة العاشرة عددًا من البرامج التي تضمن انتعاشه وتعافيه من آثار كورونا بعد إصابته بالشلل، وتحمل هذه البرامج في طياتها مهرجانات سنوية وفعاليات متنوعة بهدف جذب السياح المحليين والدوليين. ومن ضمن هذه البرامج تعظيم خاصية الميزة التنافسية لسلطنة عمان في الجانب السياحي من خلال تطوير أفكار مبتكرة لفعاليات فريدة تعمل على إبراز القيم التراثية والثقافية والتاريخية العمانية للسائح الأجنبي، بجانب تعظيم تلك القيم في المواطن العماني من خلال تسليط الضوء على مكونات أصيلة في المجتمع العماني. كما سيتم تثبيت هذه الفعاليات في التقويم السنوي للفعاليات في فترة زمنية محددة وبشكل دوري بما يتناسب مع طبيعة كل فعالية، إضافة إلى تنفيذها في المواقع المناسبة لها، مثل إقامة فعاليات مرتبطة بالجانب التراثي والثقافي مثل مهرجات الحلوى العمانية، ومهرجان الإبحار العماني، وفعاليات سنوية مرتبطة بموسم التبسيل، وبمواسم الصيد المختلفة، إضافة إلى فعاليات مرتبطة ببعض العادات والتقاليد العمانية والممارسات الأصيلة في المجتمع العماني، ودمج السياح مع ثقافة المجتمعات المحلية أو المنتجات أو الأماكن التي يرونها بطرق أصيلة جديرة بالتذكر ويصعب نسيانها.
كما تشمل البرامج الاستراتيجية للخطة العاشرة على برنامج لإقامة مهرجانات رياضية لجذب السياحة الداخلية والخارجية، كإقامة مهرجان على الشواطئ أو الأماكن المفتوحة مثل مسابقة القوارب والألعاب المائية ومسابقة الطائرات الورقية والمناطيد، ومعرض النحاتين المحليين باستخدام النحت على الرمل. بحيث يقام هذا المهرجان بشكل سنوي لمدة 5-7 أيام، وذلك بهدف جذب السياح في فترات مختلفة من العام. إضافة إلى طرح مجموعة من المواقع التراثية والسياحية كالقلاع والحصون والمتاحف والحارات القديمة للاستثمار السياحي المستدام من قبل القطاع الخاص أو من خلال الشراكة بين القطاعين لتوفير تجارب سياحية متنوعة ومختلفة من المحافظات التي حددتها الاستراتيجية العمانية للسياحة وتشمل مسقط ومسندم وظفار والداخلية وجنوب الشرقية.