قوات السلطان المسلحة.. درع الوطن وحماة العرين
الثلاثاء / 10 / ربيع الثاني / 1443 هـ - 22:17 - الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 22:17
كانت قوات السلطان المسلحة وما زالت الحصن الحصين والحامي الأمين لحياض هذا الوطن العظيم الذي تمتد جذوره إلى فجر التاريخ الأول قبل أكثر من عشرة آلاف عام. وتحضر عُمان في السياق التاريخي بصفتها إمبراطورية عظمى ممتدة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وندا مساويا لأعتى الإمبراطوريات في ذلك العصر الذي اشتهر بإمبراطورياته الكبرى وبالتنافس القوي خاصة في السيطرة البحرية. وكان رجال عُمان الأشاوس هم صناع تلك المكانة المرموقة وكانوا حماة العرين والمدافعين عن كرامة الوطن وعزته التي لا تُنال؛ لذلك بقي الوطن شامخا على الدوام وراياته عالية تطاول الجبال الشماء.
وفي العصر الحديث عندما تشكلت الدولة بمفهومها الجديد مطلع سبعينيات القرن الماضي كانت قوات السلطان المسلحة بمختلف تشكيلاتها ووحداتها خط الدفاع الأول عن عُمان الحديثة وعن مسيرة التنمية فيها وعن مؤسساتها وكان واضحا لديها ولدى قيادتها أن التنمية لا تقوم إلا في ظل دولة مستقرة وآمنة، والمنجزات لا تبقى ولا تتطور إلا بوجود من يحميها ويحافظ عليها؛ فكانت قوات السلطان المسلحة هي القوة التي حمت التنمية ومنجزات النهضة المباركة. وبهذا المعنى ولهذه المكانة حظيت قوات السلطان المسلحة بعناية كبيرة من قبل القيادة وزودت هذه القوات بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا المتقدمة لتمكنها من القيام بأدوارها ولتكون على أهبة الاستعداد في أي لحظة يدعوها الواجب المقدس للدفاع عن كرامة الوطن ومنجزاته. وتشكلت لدى قوات السلطان المسلحة عقيدة عسكرية تؤمن بها وتبلورت لديها مبادئ تدافع عنها. وهذه العقيدة وتلك المبادئ هي فعل تراكمي تاريخي متوارث لدى المقاتل العماني الذي نذر نفسه للدفاع عن حياض الوطن وعن مقدساته.
وفي كل مناسبة كان حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- يؤكد أن قوات السلطان المسلحة تلقى منه كل العناية وأنه ماض في توفير كل ما من شأنه أن يرفع من قدراتها ويمكنها من عملها.
وفي العصر الحديث عندما تشكلت الدولة بمفهومها الجديد مطلع سبعينيات القرن الماضي كانت قوات السلطان المسلحة بمختلف تشكيلاتها ووحداتها خط الدفاع الأول عن عُمان الحديثة وعن مسيرة التنمية فيها وعن مؤسساتها وكان واضحا لديها ولدى قيادتها أن التنمية لا تقوم إلا في ظل دولة مستقرة وآمنة، والمنجزات لا تبقى ولا تتطور إلا بوجود من يحميها ويحافظ عليها؛ فكانت قوات السلطان المسلحة هي القوة التي حمت التنمية ومنجزات النهضة المباركة. وبهذا المعنى ولهذه المكانة حظيت قوات السلطان المسلحة بعناية كبيرة من قبل القيادة وزودت هذه القوات بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا المتقدمة لتمكنها من القيام بأدوارها ولتكون على أهبة الاستعداد في أي لحظة يدعوها الواجب المقدس للدفاع عن كرامة الوطن ومنجزاته. وتشكلت لدى قوات السلطان المسلحة عقيدة عسكرية تؤمن بها وتبلورت لديها مبادئ تدافع عنها. وهذه العقيدة وتلك المبادئ هي فعل تراكمي تاريخي متوارث لدى المقاتل العماني الذي نذر نفسه للدفاع عن حياض الوطن وعن مقدساته.
وفي كل مناسبة كان حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- يؤكد أن قوات السلطان المسلحة تلقى منه كل العناية وأنه ماض في توفير كل ما من شأنه أن يرفع من قدراتها ويمكنها من عملها.