الرياضية

ملتقى أمناء سر الأندية يؤكد على أهمية تفعيل دور النادي ثقافيا ورياضيا

خليفة العيسائي: شكّل نافذة لتبادل الخبرات وناقش التحديات والمقترحات

جانب من المشاركين في الملتقى
 
جانب من المشاركين في الملتقى
أكد ملتقى أمناء سر الأندية الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب واستمر لمدة يومين على أهمية تفعيل رؤية عمان 2040 في المجال الرياضي والتأكيد على أهمية تعزيز علاقة الأندية بالمجتمع، كما خرج بعدد من المخرجات التي تسهم في تعزيز وتطوير دور النادي في خدمة المجتمع وتنمية أبناءه، وذلك في ختام الملتقى الذي نظمه مركز إعداد القادة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب وحاضر فيها خلال يومي اللقاء خليفة بن سيف العيسائي مستشار الهيئات النوعية بمكتب وكيل الوزارة للرياضة والشباب بمشاركة 35 من أمناء سر الأندية وذلك بفندق هيلتون جراند مسقط.

وسجلت جلسات وحوارات الملتقى محطة جيدة لطرح الصعوبات والتحديات وطرح الأفكار والمبادرات لتطوير الأندية حيث سجل الملتقى العديد من المداخلات والمناقشات والحوارات تناولت التعاون المشترك بين قطاعات الوزارة والهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي إلى جانب مناقشة أساليب وطرق التواصل الحديثة بين الأندية والمجتمع وعرض تجارب دولية ومحلية حول علاقة الأندية بالمجتمع وأدوار الأندية، كما تم استعراض أدوار الأندية والفرق الأهلية للحملة الوطنية لإعصار شاهين وتم عصف ذهني لمبادرات تطوير علاقات الأندية بالمجتمع، وأكد الملتقى على أهمية إيجاد حلول لبعض التحديات المتعلقة بين الأندية وقطاعات الوزارة والخروج بعدد من المبادرات لتطوير العلاقة بين الأندية والمجتمع والتعرف على الجوانب التي تطلبها مجالس الإدارات والصقل والتأهيل.

كما خرج الملتقى بعدد من المبادرات والأفكار التي قدمها أمناء سر الأندية قبل ختام الملتقى والتي تخدم بعض الجوانب في تفعيل النادي وأهميته في المجتمع ومن تلك المبادرات مبادرة موهبتي وكذلك مبادرة مجتمعي من خلال إشراك فئات المجتمع المختلفة في برنامج شهري ووضع خطط وبرامج لها بالإضافة إلى مبادرة تكاتف وهي دعم لاحتياجات الباحثين عن العمل من خلال الاستفادة من طاقاتهم الشبابية بالإضافة إلى مبادرة ابتكارات الشبابية وهي مبادرة لجمع أبرز الابتكارات الشبابية ويكون النادي هو الحاضن لنا من الناحية التنظيمية والإشراف التام عليها وكذلك مبادرة الخيمة الشتوية والتي تهدف إلى ملتقى دائم للشباب وإشراك مختلف فئات المجتمع للحوار والنقاش هو الجوانب الاجتماعية والرياضية والثقافية. وتم خلال اللقاء استعراض لأهمية دور أمين سر النادي وطالب عدد منهم تفعيل دوره بشكل أكبر مع قبل الوزارة بالإضافة إلى تعزيز مكانته في الجوانب الإدارية والمخاطبات وغيرها من الصلاحيات التي تعزز من إدارته الناجحة للنادي، وعقب ختام الملتقى قام خليفة بن سيف العيسائي مستشار الهيئات النوعية بمكتب وكيل الوزارة للرياضة والشباب بتوزيع الشهادات على المشاركين من أمناء سر الأندية.

أفكار ومبادرات

وفي ختام الملتقى أكد المشاركون على نجاح الملتقى كمحطة للتشاور وتبادل الخبرات وطرح الأفكار والرؤى التي من شأنها النهوض بالرياضة والثقافة والشباب وفي هذا الإطار قال خليفة بن سيف العيسائي مستشار الهيئات الخاصة بمكتب وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب: الملتقى كان ناجحا وشهد الكثير من المداخلات والمناقشات وعرض الأفكار والمبادرات الناجحة لبعض الأندية، وشكل نافذة للتواصل وتبادل الخبرات بين أمناء سر الأندية، حيث ناقش التحديات فكانت فرصة حقيقية لبحثها وإيجاد بعض المقترحات لحلها والتي تسهم في تسهيل عملها للقيام بدورها المنوط بها. وأضاف: شارك في الملتقى مجموعة كبيرة من أمناء السر أصحاب الخبرة الطويلة والشباب الجدد مما أسهم في تنوع الأفكار والرؤى المطروحة والمقدم منهم، وشكلت الجلسة الحوارية الأولى فرصة لطرح التحديات والصعوبات بشفافية تامة من قبل الأندية ومن قبل الوزارة وقطاعاتها، والتركيز على أهمية تفعيل العمل بين الأندية والوزارة لتحقيق الأهداف التي ننشدها.

وأكد العيسائي على أهمية المخرجات التي خرج بها الملتقى فقال: خرج الملتقى بمجموعة من التوصيات والمقترحات البناءة وخاصة فيما هو مطلوب من برامج صقل وتأهيل لمجالس إدارات الأندية والنظرة المستقبلية لإدارات الأندية والدور المنتظر منهم، كما تم التأكيد على منطلقات رؤية عمان 2040 لتطوير عمل الأندية وتفعيل دورها في المجالات الرياضة والشباب في سلطنة عمان، كما تم التأكيد على أهميه تعزيز علاقة الأندية بالمجتمع، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية إبراز المبادرات الشبابية والرياضية الرائدة في وسائل الإعلام للاستفادة منها، والتأكيد على ديمومة الأنشطة الرياضية والشبابية والاجتماعية على مدار العام وألا تقتصر على موسم معين، مضيفا أن الملتقى كشف مجموعة من المبادرات الرائدة التي يمكن أن تتبناها وزارة الثقافة والرياضة والشباب والأندية بهدف تقديمها لمختلف شرائح المجتمع سواء لطلبة المدارس والكليات والمرأة وكبار السن وذوي الإعاقة.

وأوضح مستشار الهيئات الخاصة بمكتب وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب أن الملتقى أشاد باكتمال مرافق بعض الأندية الرياضية من خلال جاهزية الصالات المغلقة، والتأكيد على أهمية إكمال بعض البنى الأساسية لبعض الأندية التي لم تكتمل مرافقها، بالتنسيق بين الأندية والمديريات للتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لإقامة الفعاليات وإيجاد التكامل المطلوب لخدمة الشباب والمجتمع، كما تم مناقشة أهمية الاستثمارات لرفد ميزانيات الأندية وأهمية التنسيق مع دائرة التسويق والاستثمار بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لتفعيل عمليات الاستثمار المستقبلية وإيجاد حلول للبحث عن مصادر للتمويل الذاتي من خلال التسويق والاستثمار.

تفاعل كبير

من جانبه أشاد سيف بن سعيد بن حمد الشبلي مدير مركز إعداد القادة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتفاعل الكبير والمناقشات والحوارات التي تمت خلال اليومين الماضيين وقال: تطرق الملتقى لعدد من المواضيع المهمة من بينها العلاقة بين الأندية والمجتمع، كما تم مناقشة أهم التحديات والصعوبات التي تواجه الأندية وسبل حلها، حيث خرج الملتقى بمجموعة من المقترحات بعدد من المخرجات والتوصيات سنقوم فيما بعد بتحليلها ودراستها بشكل أوسع وأكبر ورفعها المسؤولين وأصحاب القرار لاتخاذ التوجيه والقرار المناسب. وأضاف الملتقى كان ثريا وتم خلاله تبادل العديد من التجارب الشبابية والمجتمعية الرائدة التي عززت من دور النادي كمؤسسة إشعاع حضاري للمجتمع، حيث أكد الجميع إلى أهمية استعادة النادي لدوره ومكانته ليصبح مؤسسة شاملة للأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية ومصدر جذب للشباب.

مناقشة التحديات

أما جمعة بن سعيد المحرمي أمين سر نادي السيب فقال: ملتقى أمناء السر كان فرصة جيدة لمناقشة التحديات وطرح الصعوبات بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها، ونقلها لصناع القرار بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لإيجاد الأرضية المناسبة لانطلاق الرياضة العمانية بعد مرحلة التأسيس التي تم فيها بناء البنية الأساسية للرياضة العمانية. وأضاف: تضمن الملتقى العديد من النقاشات والمواضيع التي تهم الشارع الرياضي والأندية الرياضية، حيث وجد الجميع الفرصة متاحة لطرحها وهذا ما أظهره التفاعل الكبير للمشاركين في جلسات الملتقى مع المحاضر، ونرجو أن يجد كل ما تم طرحه في هذا الملتقى كل الاهتمام وأعتقد أن هناك أفكار ومقترحات تم طرحها في هذا الملتقى نتمنى أن تدرس بعناية واهتمام وتنفيذ بعضها على أرض الواقع من أجل مصلحة الشباب العماني الذي يثبت يوما بعد يوم بأنه أهلا للثقة في مختلف الجوانب.

تعزيز التعاون

بينما قال بدر بن محمد بن يوسف الرواحي أمين سر نادي سمائل: كان ملتقى ناجحا حيث أتاح للجميع الفرصة للحديث عن التحديات ومناقشتها كما تم بحث آليات تعزيز التعاون بين الوزارة والأندية، وفتحت خلالها قنوات جيدة من الأفكار والرؤى التي تم تعزيز قوة بعضها لتصبح متاحة لدى صناع القرار بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لإيجاد حلول مستدامة للكثير من التحديات التي تتطلع الأندية أن تجد طريقها للحل وأن تسهم في تعزيز منظومة العمل الرياضي والثقافي والاجتماعي بالأندية. وأضاف: من بين المواضيع التي تم طرحها ومناقشتها بشكل واسع هي كيف يمكن أن نجعل الأندية مركزا لاستقطاب الشباب، وهذا الأمر بطبيعة الحال يحتاج إلى مرافق متكاملة في الأندية، حيث قطعت الكثير من الأندية شوطا لا بأس به في اكتمال مرافقها من الصالات المغلقة ونحوها، كما تم التركيز خلال اللقاء على تعزيز استثمارات الأندية وإيجاد أفضل السبل لتعزيز الموارد المالية وجعلها موارد مستدامة.

شراكة حقيقية

حمد بن مرهون السيابي أمين سر نادي بوشر هو الآخر قال: نحن في مرحلة نحن بحاجة إلى مثل هذه اللقاءات التي تمثل فرصة لعرض التجارب ومناقشة الصعوبات وبحث العديد من الحلول لها بشراكة حقيقية مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب التي تسعى دائما إلى تفعيل دور الأندية لتصبح مكانا مهيأ لاستقطاب الشباب وتفعيل دورهم المجتمعي. وأضاف الأندية الرياضية هي مركز إشعاع لخدمة أبناءها، لذلك لا بد من الحديث عنها ومناقشة التحديات التي تواجهها، حيث أن مثل هذه الملتقيات فرصة سانحة لتحليلها بما يضمن إيجاد الحلول المناسبة لحلها، مضيفا أن الملتقى كان فرصة حقيقية لأمناء السر للتعرف على التجارب الرائدة والناجحة التي يمكن أن تكون أنموذجا يقتدى بها. وأوضح الملتقى ناقش كذلك بعض الجوانب والمعوقات والصعوبات الإدارية والمالية التي تواجه الأندية وإداراتها، لذلك كان الملتقى محطة لبحثها وإيجاد بعض الحلول البديلة التي يمكن أن تسهم في حلها ومنها إيجاد موارد مالية للأندية من خلال تعزيز استثماراتها وإيجاد مصادر دخل ذاتية، أو من خلال زيادة الدعم المالي المخصص للأندية من قبل الوزارة حتى تتمكن من تفعيل دورها في الجوانب الثقافية والرياضية والشبابية.

بلورة النتائج

بينما قال أسعد بن مبارك الحسني أمين سر نادي أهلي سداب: فكرة الملتقيات التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب في حد ذاتها فكرة جيدة، وفرصة للارتقاء بالأندية راداراتها لمناقشة كافة التحديات والصعوبات التي تواجه الأندية وتعيق دورها الفعلي داخل المجتمع، وفي الواقع كان الملتقى ناجحا وشهد مناقشات وحوارات وتحليلا للواقع الذي يقف دون قيام الأندية بدورها، وبالتالي تم تقديم بعض الحلول والمقترحات التي يمكن أن تسهم في حل بعضها، وننظر إدارات أندية أن تجد هذه الحلول الموافقة والدعم من قبل الوزارة وأن تتبلور إلى نتائج تعيين الأندية للقيام بدورها لأن المستفيد في الأول والأخير هم الشباب العماني الذي يعول عليه الكثير لبناء هذا الوطن العزيز لذلك هناك أهداف مشتركة بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب والأندية تصب في مصلحة الشباب وتمكينهم ليكونوا أرقاما إيجابية في المجتمع.

وأضاف: الدور بين الأندية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب دور متكامل لذلك لا بد من تسخير التشريعات والقوانين لخدمة الرياضة والشباب، مؤكدا أن تقوية الأندية وتوفير البنى الأساسية والمرافق والدعم المالي الكافي هي أدوات مهمة لتمكينها من القيام بدورها الفعلي لخدمة الشباب والمجتمع وأن تكون مصدر إشعاع حضاري وثقافي ورياضي لاستقطاب الشباب من الجنسين، وحقيقة المجتمع ينتظر الكثير من الأندية وخاصة في العهد المتجدد للنهضة الحديثة، والكل مستعد للقيام بدورها لكن لا بد من إتاحة الفرص لتقديم نفسه وإمكانياته وقدراته.

دعم مستمر

أما بدر بن أحمد الرديني أمين سر نادي السويق فقال: الملتقى مهم جدا تم خلالها تبادل الأفكار وتحليل التحديات ووضع بعض الأفكار والحلول لمعالجتها وحلها بشكل مستدام، مشيدا بجهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب في دعم الأندية، موضحا أن إقامة الملتقى هو أحد أوجه الدعم الحقيقية، ومن خلاله نتطلع لزيادة الدعم وتذليل الصعوبات التي تواجه الأندية، وجعلها مصدرا مهما لإلهام الشباب ومحطة حقيقية لتفعيل الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والتطوعية لخدمة المجتمع وبناء القدرات.