عمانتل.. لا يزال الوقت مبكرا للأحكام
الثلاثاء / 10 / ربيع الثاني / 1443 هـ - 12:45 - الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 12:45
بدأ دوري عمانتل سباقه بين الفرق المشاركة كل يبحث عن حصاد النقاط وكشفت البطولة في بداياتها مستويات طيبة لعدد من الأندية وكانت المستويات الفنية متباينة وظهرت بصمة بعض المدربين مقارنة بالبعض الآخر وهو ما أدى إلى اختلاف واضح في المستويات والذي بات أمرا يتكرر في الدوري.
تعاني المنافسة في كثير من مراحلها من المتغيرات المتكررة وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على النتائج ويخضعها إلى قياسات ما يبذل من جهد وتخطيط وعمل يسهل المهمة ويساعد الفريق على كسب النقاط وفي نفس الوقت هناك فرق تحقق نتائجها الإيجابية عبر الصدف.
اللافت للنظر في حصاد نتائج الجولات الماضية هو أن حالات عدد الانتصارات جيدة وبلغت رقما يدل على أن طموحات الفرق كبيرة وكل حسب أهدافه التي يخطط ليضمنها خلال مشاركته في المنافسة.
وفي ذات الوقت يمكن أن تشكل ظاهرة كثرة حالات الفوز نقطة إيجابية تدعم النجاح في النسخة الحالية وأن تبلغ المنافسة بين الفرق قمتها وتقدم كل نماذج وصور الإثارة المطلوبة لعكس تطور المسابقة.
لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن التوقعات وما يوجد في جراب المنافسة من أسرار يمكن أن تبوح به الأندية المشاركة التي تجتهد لكسب ثقة البدايات وزيادة الرصيد من النقاط في صعوبة التنافس وتقلبات النتائج التي تجعل من الصعب الحديث عن نقاط متاحة وفي متناول اليد وهو الأمر الذي يتأكد في كل جولة بما فيها الجولة الماضية في إشارة إلى أن ليس متاحا الآن إصدار الأحكام والحديث عن حصان أسود في الدوري أو توقع كيف يمكن أن تنتهي البطولة التي تقام للمرة الأولى بنظام مختلف عن النظام التي ظل يطبق منذ انطلاق أول بطولة تحت اسم دوري المحترفين قبل حوالي ست سنوات.
تعاني المنافسة في كثير من مراحلها من المتغيرات المتكررة وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على النتائج ويخضعها إلى قياسات ما يبذل من جهد وتخطيط وعمل يسهل المهمة ويساعد الفريق على كسب النقاط وفي نفس الوقت هناك فرق تحقق نتائجها الإيجابية عبر الصدف.
اللافت للنظر في حصاد نتائج الجولات الماضية هو أن حالات عدد الانتصارات جيدة وبلغت رقما يدل على أن طموحات الفرق كبيرة وكل حسب أهدافه التي يخطط ليضمنها خلال مشاركته في المنافسة.
وفي ذات الوقت يمكن أن تشكل ظاهرة كثرة حالات الفوز نقطة إيجابية تدعم النجاح في النسخة الحالية وأن تبلغ المنافسة بين الفرق قمتها وتقدم كل نماذج وصور الإثارة المطلوبة لعكس تطور المسابقة.
لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن التوقعات وما يوجد في جراب المنافسة من أسرار يمكن أن تبوح به الأندية المشاركة التي تجتهد لكسب ثقة البدايات وزيادة الرصيد من النقاط في صعوبة التنافس وتقلبات النتائج التي تجعل من الصعب الحديث عن نقاط متاحة وفي متناول اليد وهو الأمر الذي يتأكد في كل جولة بما فيها الجولة الماضية في إشارة إلى أن ليس متاحا الآن إصدار الأحكام والحديث عن حصان أسود في الدوري أو توقع كيف يمكن أن تنتهي البطولة التي تقام للمرة الأولى بنظام مختلف عن النظام التي ظل يطبق منذ انطلاق أول بطولة تحت اسم دوري المحترفين قبل حوالي ست سنوات.