حلقة تدريبية في مهارات تقديم خدمة المباعدة بين الولادات
الخميس / 28 / ربيع الأول / 1443 هـ - 19:32 - الخميس 4 نوفمبر 2021 19:32
من حلقة العمل التدريبية عن بعد
اختتمت أمس الخميس الحلقة التدريبية الافتراضية لأهمية المباعدة بين الولادات، التي هدفت إلى زيادة مهارات الطبيبات والممرضات في تقديم خدمة المباعدة بين الولادات والمشورة، واستهدفت على مدى يومين العاملين الصحيين في المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة والعاملين في المؤسسات التابعة للقطاع الخاص.
وبدأت الحلقة بكلمة الدكتورة جميلة العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة والتي تطرقت فيها إلى أهمية المباعدة بين الولادات والعلاقة الوطيدة بين استخدام وسائل المباعدة بين الولادات والانخفاض في مراضة ووفيات الأطفال؛ بالإضافة إلى ارتباط تقارب الأحمال وولادة أطفال ناقصي الوزن والإصابة بالتقزم.
وتضمنت الحلقة التدريبية عده محاور منها استعراض أهمية المباعدة بين الولادات على صحة الأم والطفل مع ربطها بالمؤشرات الصحية للأم والطفل، الوسائل الحديثة للمباعدة بين الولادات وطريقة عمل كل وسيلة هرمونية (الحبوب أحادية وثنائية الهرمون، حبوب منع الحمل الطارئة والغرسة) وغير هرمونية (اللولب).
كما تم توضيح التعامل مع المضاعفات المصاحبة لبعض الوسائل، والمفاهيم الخاطئة حول المباعدة بين الولادات بالأدلة العلمية.
وقد تم تقديم العديد من المحاضرات العلمية التي قدمتها استشاريات وأخصائيات طب الأسرة والمجتمع وسط تفاعل كبير من قبل المشاركات في طرح التساؤلات حول وسائل المباعدة بين الولادات واستخدام وسائل المباعدة بين الولادات وخاصة تلك المتعلقة باستخدام حبوب منع الحمل الطارئ.
يذكر بأن اطلاع العاملين الصحيين على آخر المستجدات تعد من التدخلات التي تنتهجها الوزارة لضمان توفر كوادر طبية متخصصة ومؤهلة لتقديم خدمات صحية ذات جودة؛ الأمر الذي سيسهم في بناء الثقة بين المستفيدات من خدمة المباعدة بين الولادات ومقدمي الخدمة.
وبدأت الحلقة بكلمة الدكتورة جميلة العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة والتي تطرقت فيها إلى أهمية المباعدة بين الولادات والعلاقة الوطيدة بين استخدام وسائل المباعدة بين الولادات والانخفاض في مراضة ووفيات الأطفال؛ بالإضافة إلى ارتباط تقارب الأحمال وولادة أطفال ناقصي الوزن والإصابة بالتقزم.
وتضمنت الحلقة التدريبية عده محاور منها استعراض أهمية المباعدة بين الولادات على صحة الأم والطفل مع ربطها بالمؤشرات الصحية للأم والطفل، الوسائل الحديثة للمباعدة بين الولادات وطريقة عمل كل وسيلة هرمونية (الحبوب أحادية وثنائية الهرمون، حبوب منع الحمل الطارئة والغرسة) وغير هرمونية (اللولب).
كما تم توضيح التعامل مع المضاعفات المصاحبة لبعض الوسائل، والمفاهيم الخاطئة حول المباعدة بين الولادات بالأدلة العلمية.
وقد تم تقديم العديد من المحاضرات العلمية التي قدمتها استشاريات وأخصائيات طب الأسرة والمجتمع وسط تفاعل كبير من قبل المشاركات في طرح التساؤلات حول وسائل المباعدة بين الولادات واستخدام وسائل المباعدة بين الولادات وخاصة تلك المتعلقة باستخدام حبوب منع الحمل الطارئ.
يذكر بأن اطلاع العاملين الصحيين على آخر المستجدات تعد من التدخلات التي تنتهجها الوزارة لضمان توفر كوادر طبية متخصصة ومؤهلة لتقديم خدمات صحية ذات جودة؛ الأمر الذي سيسهم في بناء الثقة بين المستفيدات من خدمة المباعدة بين الولادات ومقدمي الخدمة.