رئيسي: نتطلع لمفاوضات تعقبها نتائج مجدية إيران لن تقبل "المبالغة" في طلبات الملف النووي
الخميس / 28 / ربيع الأول / 1443 هـ - 19:24 - الخميس 4 نوفمبر 2021 19:24
طهران-أ ف ب: أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس أن بلاده سترفض المطالب 'المبالغ بها' من الدول الغربية في المباحثات الهادفة الى إحياء الاتفاق النووي، وذلك غداة إعلان الأطراف المعنيين استئنافها أواخر هذا الشهر بعد تعليقها لنحو خمسة أشهر.
وقال رئيسي 'كما أعلنت إيران سابقا، لن نترك طاولة المفاوضات، لكننا سنرفض أيضا الطلبات المبالغ فيها التي تؤدي الى ضياع حقوق الشعب الإيراني'، وذلك وفق ما أفادت الرئاسة في بيان على موقعها الالكتروني.
وشدد رئيسي خلال زيارة أمس الى محافظة سمنان الواقعة الى الشرق من طهران، على أن الجمهورية الإسلامية 'تعمل في الوقت نفسه على رفع الحظر، وعلى تحييد (تبعاته على الإيرانيين)'، وأنها تؤيد 'المفاوضات التي تعقبها نتائج مجدية، وسوف لن نتراجع اطلاقا عن مطلب الشعب البديهي والمتمثل في إلغاء الحظر الظالم عن البلاد'.
والقى رئيس الحرس الثوري الإيراني ، حسين سلامي أمس كلمة خلال تجمع حاشد خارج السفارة الأمريكية السابقة في العاصمة طهران وذلك بمناسبة الذكرى 42 لبدء أزمة الرهائن الإيرانية حين احتُجز أكثر من 50 من موظفي السفارة الأمريكية كرهائن لدى استيلاء مؤيدي الثورة الإسلامية على بعثتها.
وأعلنت طهران والاتحاد الأوروبي أن المباحثات المعلّقة منذ يونيو، ستستأنف في 29 نوفمبر.
وتهدف المباحثات الى إحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، المبرم بينها وبين القوى الكبرى عام 2015.
وقال رئيسي 'كما أعلنت إيران سابقا، لن نترك طاولة المفاوضات، لكننا سنرفض أيضا الطلبات المبالغ فيها التي تؤدي الى ضياع حقوق الشعب الإيراني'، وذلك وفق ما أفادت الرئاسة في بيان على موقعها الالكتروني.
وشدد رئيسي خلال زيارة أمس الى محافظة سمنان الواقعة الى الشرق من طهران، على أن الجمهورية الإسلامية 'تعمل في الوقت نفسه على رفع الحظر، وعلى تحييد (تبعاته على الإيرانيين)'، وأنها تؤيد 'المفاوضات التي تعقبها نتائج مجدية، وسوف لن نتراجع اطلاقا عن مطلب الشعب البديهي والمتمثل في إلغاء الحظر الظالم عن البلاد'.
والقى رئيس الحرس الثوري الإيراني ، حسين سلامي أمس كلمة خلال تجمع حاشد خارج السفارة الأمريكية السابقة في العاصمة طهران وذلك بمناسبة الذكرى 42 لبدء أزمة الرهائن الإيرانية حين احتُجز أكثر من 50 من موظفي السفارة الأمريكية كرهائن لدى استيلاء مؤيدي الثورة الإسلامية على بعثتها.
وأعلنت طهران والاتحاد الأوروبي أن المباحثات المعلّقة منذ يونيو، ستستأنف في 29 نوفمبر.
وتهدف المباحثات الى إحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، المبرم بينها وبين القوى الكبرى عام 2015.