خالصة السيابية لـ"عمان": تقنيات جديدة وطرق علاجية متقدمة في التعامل مع "كوفيد19"
أكدت وفرة الأجهزة التنفسية وكفاءتها
الأربعاء / 27 / ربيع الأول / 1443 هـ - 14:54 - الأربعاء 3 نوفمبر 2021 14:54
- لجنة تشرف على آلية اختيار الأجهزة الجديدة وتدريب الكوادر على التعامل معها
- نجحنا في تقليل نسبة انتشار العدوى بين العاملين الصحيين الناتجة من استخدام التنفس الاصطناعي
أكد قسم الرعاية التنفسية بوزارة الصحة على قدرة أخصائي الرعاية التنفسية في معالجة مرضى 'كوفيد19' على الرغم من قلة الكوادر والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والعمل لساعات طويلة لتوفير الدعم اللازم وتوفير كميات كافية من الأجهزة التنفسية وإمداد المؤسسات الصحية حسب الاحتياج، وبخاصة مع تكدس مرضى 'كورونا' في المستشفيات فترة الذروة السابقة، مشيرًا إلى جودة وكفاءة الأجهزة التنفسية المستخدمة في سلطنة عمان، مع وجود لجنة مختصة تشرف على عملية اختيار الأجهزة وتدريب المختصين في الرعاية التنفسية.
وقالت خالصة بنت محمد السيابية رئيسة قسم الرعاية التنفسية بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة في حوار مع جريدة 'عمان': يقوم أخصائي الرعاية التنفسية بجهود كبيرة في علاج مرضى 'كوفيد 19'، وتتمثل جهودهم من خلال قسمين أولها العاملين في القسم الإداري الذي يتركز فيه عمل أصحاب الخبرة على التطوير والتحليل والإشراف في اختيار الأجهزة والمواد الاستهلاكية على حسب المواصفات الطبية كما يقوم بالبحث عن البروتوكولات الخاصة بمرض فيروس كورونا، ويشرف هذا الجانب على الأجهزة وكميات الأكسجين في المستشفيات. أما القسم الاكلينكي المختص بعلاج المرضى سريريًا هو الذي يتعامل مباشرة مع العلاج بالأكسجين بأنواعه ومتابعة حالة المريض وكمامات التنفس الاصطناعي، وتقليل نسبة انتشار العدوى بين العاملين في القطاع الصحي الناتجة من استخدام التنفس الاصطناعي كما يشرف الأخصائي على مرضى الجهاز التنفسي الحاد بالتدرج في العلاج عن طريق الأكسجين والبخاخات والأدوية البخارية، ومن ثم يقوم باستخدام أجهزة التنفس ذات الضغط الإيجابي لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة باستخدام الكمامات الخاصة. كما يعمل أخصائي الرعاية التنفسية حسب بروتوكول معين في تنظيف أجهزة التنفس الصناعي حتى لا يكون مصدرا لانتقال العدوى بينهم، ناهيك عن اتباع إجراءات وآليات خاصة للحد من انتقال الفيروس في حالة استخدام أجهزة التنفس لمريض كورونا، ويقوم الكادر بفحص جهاز التنفس قبل الاستخدام وبعد الاستخدام ويجهزه للمريض الثاني ليكون صالحًا للاستعمال الطبي.
وعن طرق دعم أخصائي الرعاية التنفسية للمرضى في الحالات الصعبة، أوضحت السيابية أنه في الحالات الحرجة يتم دعم المريض عن طريق أنابيب التنفس الصناعي باستخدام أجهزة التنفس عالية الجودة وطرق علاجية متقدمة على حسب حالة المريض، وفي سلطنة عمان تتوفر أجهزة تنفس بكميات كافية لتغطية كافة الاحتياجات، كما تم شراء أجهزة تنفسية بداية الجائحة، وأسهم القطاع الخاص بالتبرع بأجهزة تنفس جديدة. والمرضى الذين بحاجة إلى دعم من الأجهزة التنفسية تم صرف لهم أجهزة لاستخدامها في المنازل. وكل الأجهزة المستخدمة في سلطنة عمان ذات جودة عالية جدًا سواء كان في أثناء الجائحة أو قبل وهناك لجنة تشرف على آلية اختيار الأجهزة الجديدة وتدريب الكوادر على التعامل مع هذه الأجهزة بالتعاون مع المديرية العامة للهندسة والمشاريع والشركات الموردة.
وعن مستوى العمل خلال فترة الذروة والأعداد الكبيرة للمرضى المصابين والحاجة الماسة لأجهزة التنفس الصناعي، أفادت رئيسة قسم الرعاية التنفسية بأن العمل كان مستمرًا لساعات طويلة فلا يعمل أخصائي الرعاية التنفسية وفق فترة زمنية معنية وإنما كانوا يقضون ساعات ما بعد الدوام الرسمي في المستشفيات لتوفير الدعم ولأيام متواصلة بدون إجازات، كما واجه أخصائي الرعاية التنفسية ضغطًا كبيرًا جدًا لقلة عدد الكادر ولكن على الرغم من الصعاب والمتاعب والمشقة على كل الطواقم فقد تحملوا المسؤولية والضغط الكبير، والبعد عن الأهل الذي أدى إلى تفضيل بعض الطواقم عدم العودة إلى البيت خوفًا من نقل العدوى.
كما عاش أخصائيو الرعاية التنفسية حياتهم الاجتماعية، كما عاشتها الطواقم الطبية الأخرى في تحمل العبء والقلق الخوف، وفي بداية الجائحة تم توفير مساكن لبعض الأخصائيين في المستشفيات في سكن الموظفين حتى لا يتم نقل العدوى للأهل ولكن بمرور الوقت تعود الموظفون على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من تبديل الملابس في المستشفيات وغسل اليدين باستمرار واستخدام المعقمات والتخلص من الملابس المستخدمة في المستشفيات، والكثير من الموظفين اتخذ غرفة محددة في منزله ليقوم بالإجراءات الاحترازية من تبديل الملابس وغيره، والكثير منهم كان يعيش في حالة توتر وشك من التقاطه للفيروس وإصابته بكورونا لذا لا يختلط بأسرته حتى يتأكد من خلوه من الفيروس، ناهيك عن ممارسة الحياة الطبيعية ومشاركة الأهل في المناسبات والتجمعات الأسرية والاجتماعية فلا يتم زيارة الأم والأب أو الجد والجدة فقد انحصر التواصل معهم على الاتصال بالهاتف فقط.
وعن الاحتياطات اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها أثناء رعاية مرضى كرورنا، أكدت السيابية أن موظفي الرعاية التنفسية أكثر عرضة للعدوى داخل المستشفيات لأنهم يتعاملون مع أجهزة التنفس الحاملة للفيروس وارتباطهم الوثيق بمريض 'كوفيد19' لذا تجدهم يتعاملون بدقة في تنفيذ الإجراءات الوقائية عند تعامله مع مرضى فيروس كورونا في المستشفيات سواء في غرف العناية المركزة أو الأقسام الأخرى فيقوم الممرض أو الدكتور أو أخصائي الرعاية التنفسية باستخدام ملابس خاصة بالمستشفى مع اللبس الواقي الكامل الذي يحتوي على قفازات وكمامات خاصة ليس مثل البقية مع واقي الوجه الكامل حتى لا يتعرض الشخص إلى الرذاذ سواء كان عن طريق الدم أو اللعاب عند الكلام أو عند استخدام أجهزة التنفس واتباع البروتوكول الخاص لخلع الملابس بعد التعامل مع مريض كورونا، وقد تم تدريب كل الطواقم الصحية في هذه الناحية.
كما أنه لدى أخصائيي التنفس بروتوكول وضوابط محددة للعمل في قسم الرعاية التنفسية مستندة من الجمعية الأمريكية للرعاية التنفسية يتعلق بكيفية استخدام الأدوات والأجهزة أثناء الجائحة.
وأوضحت السيابية أن الجائحة عملت على تطوير وتحسين مهنة الرعاية التنفسية فخلال تفشي الفيروس تعلمت الكوادر الصحية الكثير، واستخدمت تقنيات جديدة، من أهمها استخدام نظام التدفق العالي للأكسجين من أجهزة التنفس الصناعي واستخدام وضعية الانبطاح، كما شاركت الكوادر الصحية المعنية بعلاج مرضى كورونا في الكثير من البرامج التدريبية والدورات المتخصصة عبر الاتصال المرئي وحاولت جاهدة الاطلاع على مستجدات العلاج في دول العالم.
واختتمت السيابية حوارها قائلة: 'تحسن وضع الكثير من المرضى يجعلنا نشعر بالفرح ومواصلة العطاء تحت شعار أمل وقوة ومرونة في التعامل مهما كان عدد المرضى كبيرًا، فيجب التحلي بالإصرار فهناك فرصة وأمل والعمل بإيجابية يضمن عدم الانهيار وإن كنا تحت الضغوط الكبيرة'.
- نجحنا في تقليل نسبة انتشار العدوى بين العاملين الصحيين الناتجة من استخدام التنفس الاصطناعي
أكد قسم الرعاية التنفسية بوزارة الصحة على قدرة أخصائي الرعاية التنفسية في معالجة مرضى 'كوفيد19' على الرغم من قلة الكوادر والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والعمل لساعات طويلة لتوفير الدعم اللازم وتوفير كميات كافية من الأجهزة التنفسية وإمداد المؤسسات الصحية حسب الاحتياج، وبخاصة مع تكدس مرضى 'كورونا' في المستشفيات فترة الذروة السابقة، مشيرًا إلى جودة وكفاءة الأجهزة التنفسية المستخدمة في سلطنة عمان، مع وجود لجنة مختصة تشرف على عملية اختيار الأجهزة وتدريب المختصين في الرعاية التنفسية.
وقالت خالصة بنت محمد السيابية رئيسة قسم الرعاية التنفسية بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة في حوار مع جريدة 'عمان': يقوم أخصائي الرعاية التنفسية بجهود كبيرة في علاج مرضى 'كوفيد 19'، وتتمثل جهودهم من خلال قسمين أولها العاملين في القسم الإداري الذي يتركز فيه عمل أصحاب الخبرة على التطوير والتحليل والإشراف في اختيار الأجهزة والمواد الاستهلاكية على حسب المواصفات الطبية كما يقوم بالبحث عن البروتوكولات الخاصة بمرض فيروس كورونا، ويشرف هذا الجانب على الأجهزة وكميات الأكسجين في المستشفيات. أما القسم الاكلينكي المختص بعلاج المرضى سريريًا هو الذي يتعامل مباشرة مع العلاج بالأكسجين بأنواعه ومتابعة حالة المريض وكمامات التنفس الاصطناعي، وتقليل نسبة انتشار العدوى بين العاملين في القطاع الصحي الناتجة من استخدام التنفس الاصطناعي كما يشرف الأخصائي على مرضى الجهاز التنفسي الحاد بالتدرج في العلاج عن طريق الأكسجين والبخاخات والأدوية البخارية، ومن ثم يقوم باستخدام أجهزة التنفس ذات الضغط الإيجابي لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة باستخدام الكمامات الخاصة. كما يعمل أخصائي الرعاية التنفسية حسب بروتوكول معين في تنظيف أجهزة التنفس الصناعي حتى لا يكون مصدرا لانتقال العدوى بينهم، ناهيك عن اتباع إجراءات وآليات خاصة للحد من انتقال الفيروس في حالة استخدام أجهزة التنفس لمريض كورونا، ويقوم الكادر بفحص جهاز التنفس قبل الاستخدام وبعد الاستخدام ويجهزه للمريض الثاني ليكون صالحًا للاستعمال الطبي.
وعن طرق دعم أخصائي الرعاية التنفسية للمرضى في الحالات الصعبة، أوضحت السيابية أنه في الحالات الحرجة يتم دعم المريض عن طريق أنابيب التنفس الصناعي باستخدام أجهزة التنفس عالية الجودة وطرق علاجية متقدمة على حسب حالة المريض، وفي سلطنة عمان تتوفر أجهزة تنفس بكميات كافية لتغطية كافة الاحتياجات، كما تم شراء أجهزة تنفسية بداية الجائحة، وأسهم القطاع الخاص بالتبرع بأجهزة تنفس جديدة. والمرضى الذين بحاجة إلى دعم من الأجهزة التنفسية تم صرف لهم أجهزة لاستخدامها في المنازل. وكل الأجهزة المستخدمة في سلطنة عمان ذات جودة عالية جدًا سواء كان في أثناء الجائحة أو قبل وهناك لجنة تشرف على آلية اختيار الأجهزة الجديدة وتدريب الكوادر على التعامل مع هذه الأجهزة بالتعاون مع المديرية العامة للهندسة والمشاريع والشركات الموردة.
وعن مستوى العمل خلال فترة الذروة والأعداد الكبيرة للمرضى المصابين والحاجة الماسة لأجهزة التنفس الصناعي، أفادت رئيسة قسم الرعاية التنفسية بأن العمل كان مستمرًا لساعات طويلة فلا يعمل أخصائي الرعاية التنفسية وفق فترة زمنية معنية وإنما كانوا يقضون ساعات ما بعد الدوام الرسمي في المستشفيات لتوفير الدعم ولأيام متواصلة بدون إجازات، كما واجه أخصائي الرعاية التنفسية ضغطًا كبيرًا جدًا لقلة عدد الكادر ولكن على الرغم من الصعاب والمتاعب والمشقة على كل الطواقم فقد تحملوا المسؤولية والضغط الكبير، والبعد عن الأهل الذي أدى إلى تفضيل بعض الطواقم عدم العودة إلى البيت خوفًا من نقل العدوى.
كما عاش أخصائيو الرعاية التنفسية حياتهم الاجتماعية، كما عاشتها الطواقم الطبية الأخرى في تحمل العبء والقلق الخوف، وفي بداية الجائحة تم توفير مساكن لبعض الأخصائيين في المستشفيات في سكن الموظفين حتى لا يتم نقل العدوى للأهل ولكن بمرور الوقت تعود الموظفون على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من تبديل الملابس في المستشفيات وغسل اليدين باستمرار واستخدام المعقمات والتخلص من الملابس المستخدمة في المستشفيات، والكثير من الموظفين اتخذ غرفة محددة في منزله ليقوم بالإجراءات الاحترازية من تبديل الملابس وغيره، والكثير منهم كان يعيش في حالة توتر وشك من التقاطه للفيروس وإصابته بكورونا لذا لا يختلط بأسرته حتى يتأكد من خلوه من الفيروس، ناهيك عن ممارسة الحياة الطبيعية ومشاركة الأهل في المناسبات والتجمعات الأسرية والاجتماعية فلا يتم زيارة الأم والأب أو الجد والجدة فقد انحصر التواصل معهم على الاتصال بالهاتف فقط.
وعن الاحتياطات اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها أثناء رعاية مرضى كرورنا، أكدت السيابية أن موظفي الرعاية التنفسية أكثر عرضة للعدوى داخل المستشفيات لأنهم يتعاملون مع أجهزة التنفس الحاملة للفيروس وارتباطهم الوثيق بمريض 'كوفيد19' لذا تجدهم يتعاملون بدقة في تنفيذ الإجراءات الوقائية عند تعامله مع مرضى فيروس كورونا في المستشفيات سواء في غرف العناية المركزة أو الأقسام الأخرى فيقوم الممرض أو الدكتور أو أخصائي الرعاية التنفسية باستخدام ملابس خاصة بالمستشفى مع اللبس الواقي الكامل الذي يحتوي على قفازات وكمامات خاصة ليس مثل البقية مع واقي الوجه الكامل حتى لا يتعرض الشخص إلى الرذاذ سواء كان عن طريق الدم أو اللعاب عند الكلام أو عند استخدام أجهزة التنفس واتباع البروتوكول الخاص لخلع الملابس بعد التعامل مع مريض كورونا، وقد تم تدريب كل الطواقم الصحية في هذه الناحية.
كما أنه لدى أخصائيي التنفس بروتوكول وضوابط محددة للعمل في قسم الرعاية التنفسية مستندة من الجمعية الأمريكية للرعاية التنفسية يتعلق بكيفية استخدام الأدوات والأجهزة أثناء الجائحة.
وأوضحت السيابية أن الجائحة عملت على تطوير وتحسين مهنة الرعاية التنفسية فخلال تفشي الفيروس تعلمت الكوادر الصحية الكثير، واستخدمت تقنيات جديدة، من أهمها استخدام نظام التدفق العالي للأكسجين من أجهزة التنفس الصناعي واستخدام وضعية الانبطاح، كما شاركت الكوادر الصحية المعنية بعلاج مرضى كورونا في الكثير من البرامج التدريبية والدورات المتخصصة عبر الاتصال المرئي وحاولت جاهدة الاطلاع على مستجدات العلاج في دول العالم.
واختتمت السيابية حوارها قائلة: 'تحسن وضع الكثير من المرضى يجعلنا نشعر بالفرح ومواصلة العطاء تحت شعار أمل وقوة ومرونة في التعامل مهما كان عدد المرضى كبيرًا، فيجب التحلي بالإصرار فهناك فرصة وأمل والعمل بإيجابية يضمن عدم الانهيار وإن كنا تحت الضغوط الكبيرة'.