عدة أسباب حرمت الأحمر الأولمبي العبور إلى نهائيات آسيا
إخفاق .. لكنه ليس نهاية المطاف
الاثنين / 25 / ربيع الأول / 1443 هـ - 14:13 - الاثنين 1 نوفمبر 2021 14:13
من تدريبات المنتخب الأولمبي
ودع المنتخب الأولمبي التصفيات الآسيوية بعد أن خسر مباراته الماضية أمام نظيره الإماراتي بهدفين دون مقابل ليهدر فرصة حجز مقعده في النهائيات التي كانت تعني الكثير للاعبين الشباب الذين يمثلون قاعدة ومستقبل الكرة العمانية ويحتاجون للمشاركات القوية والتواجد في النهائيات القارية لكسب المزيد من الخبرات والصقل.
تباين الأداء الفني للأحمر الأولمبي في مبارياته ضمن مجموعته التي ضمت منتخب الإمارات المضيف وصاحب الأرض والهند وقرغيزستان ولم تكن البداية جيدة أمام منتخب الهند والتي شهدت أول الخسارة في المشاركة لتعطي مؤشرات صعبة وتعقّد من مهمة العبور إلى النهائيات عبر المركز الأول أو كأفضل ثانٍ.
استعاد الأحمر الأولمبي توازنه في مباراته الثانية مع قرغيزستان ونجح في تحقيق فوز ثمين كان كفيلًا بتصحيح مساره ورفع معدلات الروح القتالية والمعنوية والبحث عن نصر ثانٍ في المواجهة الحاسمة أمام الإمارات.
وجاء اللقاء الذي أقيم في استاد مدينة الفجيرة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا في أوزبكستان دون الطموحات وتعرض المنتخب الأولمبي للخسارة الثانية والتي أعلنت عن تبدد أمل التأهل إلى النهائيات رسميا.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها يوم السبت، تعادل الهند مع قرغيزستان 0-0 على الملعب نفسه، قبل أن تفوز الهند 4-2 بركلات الترجيح التي حسمت صاحب المركز الثاني بالمجموعة.
واحتل المنتخب الأولمبي المركز الأخير في مجموعته برصيد ثلاث نقاط فيما انفرد منتخب الإمارات بصدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 4 نقاط لكل من الهند وقرغيزستان.
وحصل منتخب الإمارات على بطاقة التأهل المباشر عن المجموعة، في حين ينتظر المنتخب الهندي تحديد أفضل الحاصلين على المركز الثاني.
بدأ منتخب الإمارات المباراة بقوة ليفتتح التسجيل بعد مرور 8 ثوانٍ إثر تمريرة طويلة أخفق دفاع المنتخب الأولمبي في التعامل معها ليخطف مروان فهد الكرة ويسدد في شباك الحارس إبراهيم الراجحي.
أحدث الهدف السريع والمبكر هزة نفسية كبيرة في الفريق نتيجة غياب التمركز السليم والتركيز الجيد.
بعد هذا الهدف حاول فريق نجوم المنتخب الأولمبي البحث بجدية عن نتيجة التعادل وتحسن مستواهم ولكن افتقدوا للفاعلية والقدرة في ترجمة جهدهم بالوصول إلى الشباك الإماراتية وتعديل النتيجة.
واستمرت رغبة التعديل حتى نجح منتخب الإمارات في تسجيل الهدف الثاني قبل دقائق معدودة من نهاية المباراة لينتهي مع الهدف حلم كسب التحدي الذي سعى له المدرب الكرواتي داريو.
عدة أسباب
هناك عدة أسباب ساهمت في فقدان الأحمر الأولمبي فرصته في العبور إلى نهائيات كأس آسيا للاعبين تحت 23 عاما في مقدمتها تذبذب برنامج الإعداد والذي تأثر بصورة كبيرة في المرحلة الأولى من الظروف الخاصة بقيود فيروس كورونا وهو ما أدى إلى أن يكون العمل متقطعًا ويفتقد للاستمرارية وتنفيذ البرامج بصورة متواصلة.
ولم تتوفر للأحمر الأولمبي التجارب القوية باستثناء تجربتين مع منتخب البحرين قبل عدة أشهر من موعد التصفيات وبعض التجارب في معسكر تركيا في ظل توقف الدوري وغياب المشاركات.
وكان اللافت في مشاركات لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي في المسابقات المحلية هو غياب الانتظام والثبات في التشكيلة لغالبية عناصر القائمة خاصة في دوري عمانتل في ظل توقف المنافسات المحلية التي يمكن أن يشارك فيها اللاعبون.
ورغم جهود الجهازين الفني والإداري والدعم المقدر الذي قدمه اتحاد الكرة بتوفير المعسكرات والتغلب على ظروف وتعقيدات السفر وإقامة التجارب القوية إلا أن الإعداد لم يبلغ مرحلة تمكن اللاعبين من التجانس والوصول إلى قمة الجاهزية الفنية والبدنية.
ولا يعفى الجهاز الفني ضمن مسببات الخروج من سوء التقديرات الفنية وعدم التعامل المنطقي مع بعض المباريات خاصة المواجهة الأولى أمام الهند والتي كانت النتيجة الإيجابية فيها تمثل مفتاح العبور إلى النهائيات.
ليس النهاية
يجب أن لا ينظر إلى خروج المنتخب الأولمبي بأنه أمر مؤسف ويتم تقييم المشاركة بما يعزز من شعور الإحباط ونظرة عدم الرضا سواء لمردود اللاعبين أو الجهاز الفني وذلك لأن الفريق يضم عناصر شابة لا تزال في بداية مشوارها وينتظرها مستقبل كبير وما حدث في الفجيرة لا يقلل من قيمتها الفنية وإمكانية تطور قدراتها لتقدم المستويات الأقوى وتحقق النتائج الأفضل في المشاركات المقبلة.
ويحتاج لاعبو المنتخب الأولمبي لمزيد من الاهتمام والاستفادة من سلبيات التصفيات في دعم رؤية العمل للمرحلة المقبلة ومن المهم أن يتم التقييم بعيدا عن أي انفعال ويركز على استراتيجية المستقبل لأن الفرق السنية تواجه في مشوارها بعض العثرات ولكن يمكن أن تكون مفيدة لها بعودة أكثر قوة وضمان لبروز جيل جديد يحقق نجاحات في قادم المواعيد مع اكتساب الثقة والخبرة.
منافسات قوية
لم تخل التصفيات في منطقة غرب آسيا من المنافسات القوية ولذلك لم تنجح جميع المنتخبات في تحقيق النجاحات المرجوة وحجز مقاعدها في النهائيات خاصة على المستويين الخليجي والعربي وفي الوقت الذي نجحت فيه منتخبات قطر والعراق والإمارات والأردن لم توفق منتخبات البحرين وسوريا واليمن.
نجاح قطري
تأهل منتخب قطر إلى النهائيات تعادل مع سوريا 1-1 على استاد خليفة الدولي في الدوحة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاما في أوزبكستان.
تقدم منتخب سوريا عبر هدف ضربة جزاء هدف علي بشماني في الدقيقة 18.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها أيضا فوز اليمن على سريلانكا 3-0 على استاد سحيم بن حمد.
وسجل عمر الداحي (30) وعماد الجديمة (60) وناصر الغواشي (68) أهداف الفوز لصالح اليمني.
وتصدر منتخب قطر المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 5 نقاط لسوريا، و4 لليمن، في حين أن رصيد سريلانكا خالٍ من النقاط، أما فريق منتخب قطر فعينه على التأهل للنهائيات عن المجموعة.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة شهدت فوز سوريا على سريلانكا 5-0، وقطر على اليمن 3-0، في حين الجولة الثانية شهدت فوز قطر على سريلانكا 5-0 وتعادل سوريا مع اليمن 0-0.
تأهل العراق
تأهل منتخب العراق للنهائيات بعد فوزه على البحرين 3-0 على استاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة في المنامة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاما في أوزبكستان.
وسجل حسن عبدالكريم (19) ومنتظر محمد (42) والبديل صهيب رعد (90 + 4) أهداف الفوز لصالح المنتخب العراقي.
وتصدر العراق المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط للبحرين.
وكافح المنتخب العراقي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل بعد مرور 19 دقيقة بواسطة حسن عبدالكريم، ثم سجل منتخب العراق الهدف الثاني في الدقيقة 42 بواسطة منتظر الذي تقدم بالكرة على قوس منطقة الجزاء وسدد على يسار الحارس عمار أحمد.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة التي شهدتها فوز العراق على المالديف 4-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز البحرين على المالديف 3-0.
الأردن في النهائيات
استطاع منتخب الأردن الحصول على بطاقة التأهل للنهائيات بعدما تعادل مع فلسطين 1-1 على استاد الملك عبدالله في عمّان، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2022 في أوزبكستان.
وتقدم المنتخب الأردني عبر هدف يزن النعيمات في الدقيقة 48، قبل أن يدرك منتخب فلسطين التعادل بواسطة وجدي محمد (77).
وتصدر الأردن ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاك لتركمانستان، ونقطة واحدة لفلسطين.
وحصل المنتخب الأردني على بطاقة التأهل المباشر للنهائيات عن المجموعة، في حين ينتظر منتخب تركمانستان تحديد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الأردن على تركمانستان 1-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز تركمانستان على فلسطين 3-1.
تباين الأداء الفني للأحمر الأولمبي في مبارياته ضمن مجموعته التي ضمت منتخب الإمارات المضيف وصاحب الأرض والهند وقرغيزستان ولم تكن البداية جيدة أمام منتخب الهند والتي شهدت أول الخسارة في المشاركة لتعطي مؤشرات صعبة وتعقّد من مهمة العبور إلى النهائيات عبر المركز الأول أو كأفضل ثانٍ.
استعاد الأحمر الأولمبي توازنه في مباراته الثانية مع قرغيزستان ونجح في تحقيق فوز ثمين كان كفيلًا بتصحيح مساره ورفع معدلات الروح القتالية والمعنوية والبحث عن نصر ثانٍ في المواجهة الحاسمة أمام الإمارات.
وجاء اللقاء الذي أقيم في استاد مدينة الفجيرة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا في أوزبكستان دون الطموحات وتعرض المنتخب الأولمبي للخسارة الثانية والتي أعلنت عن تبدد أمل التأهل إلى النهائيات رسميا.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها يوم السبت، تعادل الهند مع قرغيزستان 0-0 على الملعب نفسه، قبل أن تفوز الهند 4-2 بركلات الترجيح التي حسمت صاحب المركز الثاني بالمجموعة.
واحتل المنتخب الأولمبي المركز الأخير في مجموعته برصيد ثلاث نقاط فيما انفرد منتخب الإمارات بصدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 4 نقاط لكل من الهند وقرغيزستان.
وحصل منتخب الإمارات على بطاقة التأهل المباشر عن المجموعة، في حين ينتظر المنتخب الهندي تحديد أفضل الحاصلين على المركز الثاني.
بدأ منتخب الإمارات المباراة بقوة ليفتتح التسجيل بعد مرور 8 ثوانٍ إثر تمريرة طويلة أخفق دفاع المنتخب الأولمبي في التعامل معها ليخطف مروان فهد الكرة ويسدد في شباك الحارس إبراهيم الراجحي.
أحدث الهدف السريع والمبكر هزة نفسية كبيرة في الفريق نتيجة غياب التمركز السليم والتركيز الجيد.
بعد هذا الهدف حاول فريق نجوم المنتخب الأولمبي البحث بجدية عن نتيجة التعادل وتحسن مستواهم ولكن افتقدوا للفاعلية والقدرة في ترجمة جهدهم بالوصول إلى الشباك الإماراتية وتعديل النتيجة.
واستمرت رغبة التعديل حتى نجح منتخب الإمارات في تسجيل الهدف الثاني قبل دقائق معدودة من نهاية المباراة لينتهي مع الهدف حلم كسب التحدي الذي سعى له المدرب الكرواتي داريو.
عدة أسباب
هناك عدة أسباب ساهمت في فقدان الأحمر الأولمبي فرصته في العبور إلى نهائيات كأس آسيا للاعبين تحت 23 عاما في مقدمتها تذبذب برنامج الإعداد والذي تأثر بصورة كبيرة في المرحلة الأولى من الظروف الخاصة بقيود فيروس كورونا وهو ما أدى إلى أن يكون العمل متقطعًا ويفتقد للاستمرارية وتنفيذ البرامج بصورة متواصلة.
ولم تتوفر للأحمر الأولمبي التجارب القوية باستثناء تجربتين مع منتخب البحرين قبل عدة أشهر من موعد التصفيات وبعض التجارب في معسكر تركيا في ظل توقف الدوري وغياب المشاركات.
وكان اللافت في مشاركات لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي في المسابقات المحلية هو غياب الانتظام والثبات في التشكيلة لغالبية عناصر القائمة خاصة في دوري عمانتل في ظل توقف المنافسات المحلية التي يمكن أن يشارك فيها اللاعبون.
ورغم جهود الجهازين الفني والإداري والدعم المقدر الذي قدمه اتحاد الكرة بتوفير المعسكرات والتغلب على ظروف وتعقيدات السفر وإقامة التجارب القوية إلا أن الإعداد لم يبلغ مرحلة تمكن اللاعبين من التجانس والوصول إلى قمة الجاهزية الفنية والبدنية.
ولا يعفى الجهاز الفني ضمن مسببات الخروج من سوء التقديرات الفنية وعدم التعامل المنطقي مع بعض المباريات خاصة المواجهة الأولى أمام الهند والتي كانت النتيجة الإيجابية فيها تمثل مفتاح العبور إلى النهائيات.
ليس النهاية
يجب أن لا ينظر إلى خروج المنتخب الأولمبي بأنه أمر مؤسف ويتم تقييم المشاركة بما يعزز من شعور الإحباط ونظرة عدم الرضا سواء لمردود اللاعبين أو الجهاز الفني وذلك لأن الفريق يضم عناصر شابة لا تزال في بداية مشوارها وينتظرها مستقبل كبير وما حدث في الفجيرة لا يقلل من قيمتها الفنية وإمكانية تطور قدراتها لتقدم المستويات الأقوى وتحقق النتائج الأفضل في المشاركات المقبلة.
ويحتاج لاعبو المنتخب الأولمبي لمزيد من الاهتمام والاستفادة من سلبيات التصفيات في دعم رؤية العمل للمرحلة المقبلة ومن المهم أن يتم التقييم بعيدا عن أي انفعال ويركز على استراتيجية المستقبل لأن الفرق السنية تواجه في مشوارها بعض العثرات ولكن يمكن أن تكون مفيدة لها بعودة أكثر قوة وضمان لبروز جيل جديد يحقق نجاحات في قادم المواعيد مع اكتساب الثقة والخبرة.
منافسات قوية
لم تخل التصفيات في منطقة غرب آسيا من المنافسات القوية ولذلك لم تنجح جميع المنتخبات في تحقيق النجاحات المرجوة وحجز مقاعدها في النهائيات خاصة على المستويين الخليجي والعربي وفي الوقت الذي نجحت فيه منتخبات قطر والعراق والإمارات والأردن لم توفق منتخبات البحرين وسوريا واليمن.
نجاح قطري
تأهل منتخب قطر إلى النهائيات تعادل مع سوريا 1-1 على استاد خليفة الدولي في الدوحة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاما في أوزبكستان.
تقدم منتخب سوريا عبر هدف ضربة جزاء هدف علي بشماني في الدقيقة 18.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها أيضا فوز اليمن على سريلانكا 3-0 على استاد سحيم بن حمد.
وسجل عمر الداحي (30) وعماد الجديمة (60) وناصر الغواشي (68) أهداف الفوز لصالح اليمني.
وتصدر منتخب قطر المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 5 نقاط لسوريا، و4 لليمن، في حين أن رصيد سريلانكا خالٍ من النقاط، أما فريق منتخب قطر فعينه على التأهل للنهائيات عن المجموعة.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة شهدت فوز سوريا على سريلانكا 5-0، وقطر على اليمن 3-0، في حين الجولة الثانية شهدت فوز قطر على سريلانكا 5-0 وتعادل سوريا مع اليمن 0-0.
تأهل العراق
تأهل منتخب العراق للنهائيات بعد فوزه على البحرين 3-0 على استاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة في المنامة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاما في أوزبكستان.
وسجل حسن عبدالكريم (19) ومنتظر محمد (42) والبديل صهيب رعد (90 + 4) أهداف الفوز لصالح المنتخب العراقي.
وتصدر العراق المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط للبحرين.
وكافح المنتخب العراقي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل بعد مرور 19 دقيقة بواسطة حسن عبدالكريم، ثم سجل منتخب العراق الهدف الثاني في الدقيقة 42 بواسطة منتظر الذي تقدم بالكرة على قوس منطقة الجزاء وسدد على يسار الحارس عمار أحمد.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة التي شهدتها فوز العراق على المالديف 4-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز البحرين على المالديف 3-0.
الأردن في النهائيات
استطاع منتخب الأردن الحصول على بطاقة التأهل للنهائيات بعدما تعادل مع فلسطين 1-1 على استاد الملك عبدالله في عمّان، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2022 في أوزبكستان.
وتقدم المنتخب الأردني عبر هدف يزن النعيمات في الدقيقة 48، قبل أن يدرك منتخب فلسطين التعادل بواسطة وجدي محمد (77).
وتصدر الأردن ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاك لتركمانستان، ونقطة واحدة لفلسطين.
وحصل المنتخب الأردني على بطاقة التأهل المباشر للنهائيات عن المجموعة، في حين ينتظر منتخب تركمانستان تحديد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الأردن على تركمانستان 1-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز تركمانستان على فلسطين 3-1.