الاقتصادية

نفط عُمان يصعد 49 سنتا.. والأسعار العالمية تتجه نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية

السوق يترقب اجتماعات أوبك بلس في الرابع من نوفمبر

منصات حقول النفط في بحر الشمال بالنرويج. رويترز
 
منصات حقول النفط في بحر الشمال بالنرويج. رويترز
مسقط - سنغافورة-( العمانية - رويترز) ارتفعت أسعار النفط الجمعة لكنها تتجه نحو تسجيل أول خسائر أسبوعية فيما لا يقل عن ثمانية أسابيع بعد ارتفاع المخزونات الأمريكية أكثر من المتوقع وإشارة إيران إلى أنها ستستأنف المحادثات مع القوى الغربية مما قد يؤدي إلى إنهاء العقوبات، حيث بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر ديسمبر القادم (82.34) دولار أمريكي، فيما شهد سعر نفط عُمان الجمعة ارتفاعا بلغ (49) سنتا مقارنة بسعر الخميس البالغ (81.85) دولار أمريكي، بينما بلغ سعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أكتوبر الجاري (69.38) دولار أمريكي للبرميل منخفضًا بمقدار (3) دولارات أمريكية و(35) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الماضي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا، بما يعادل 0.3 بالمائة، لتسجل 84.59 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتا أي بنسبة 0.1 في المائة إلى 82.93 دولار للبرميل.

وقال محللون في فيتش سوليوشنز في مذكرة أسبوعية الجمعة «اقترب الصعود على الأرجح من ذروته، والأسعار -التي ما زالت مرتفعة- ستنخفض في الأجل القريب».

والخامان في طريقهما للتراجع بنحو واحد بالمائة خلال الأسبوع، في أول هبوط أسبوعي في عشرة أسابيع للخام الأمريكي والأول في ثمانية أسابيع لخام برنت. وكانا قد سجلا الاثنين الماضي أكبر ارتفاع منذ سنوات.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأربعاء الماضي ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أكثر بكثير مما كان متوقعا في الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر.

وتتجه كل الأنظار إلى الاجتماع المقبل لمجموعة أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا وحلفاءهما في الرابع من نوفمبر. ويتوقع محللون أن يتمسك التكتل بخطته لإضافة 400 ألف برميل يوميا إلى المعروض شهريا حتى أبريل 2022.

وقال محللون في جيه.بي مورجان في مذكرة «حذرت السعودية من أنه مع الصورة غير الواضحة للطلب، قد تكون هناك «زيادة ضخمة» في مخزونات النفط العالمية في 2022».

وقال مصدران: إن اللجنة الفنية المشتركة التابعة لأوبك+ قلصت تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى 5.7 مليون برميل يوميا من 5.8 مليون، وسط استمرار التعافي القوي للاستهلاك منذ انهياره عام 2020.

وذكر أحد المصدرين أن اللجنة الفنية المشتركة، التي اجتمعت الخميس، أبقت على توقعاتها للطلب خلال العام المقبل عند 4.2 مليون برميل يوميا.

وأضاف المصدر إن مراجعة تقديرات النمو في عام 2021 «لا تدعو للقلق» لأنها بمثابة تحديث للبيانات.

ويجتمع وزراء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا وحلفاؤهما، وهو التحالف المعروف باسم أوبك+، في الرابع من نوفمبر لاتخاذ قرار بشأن سياسات الإنتاج.