سنعبر مسار التحولات ونحن أكثر قوة
الاثنين / 18 / ربيع الأول / 1443 هـ - 22:26 - الاثنين 25 أكتوبر 2021 22:26
تمر المنطقة في هذه المرحلة بالكثير من التحديات التي تصاحب التحولات الجوهرية التي يشهدها العالم وهو يعيش مخاض نشوء نظام عالمي جديد وتشكل قوى فاعلة جديدة وانسحاب أخرى وتحولات كبرى في المجالات السياسية والاقتصادية وكذلك الاجتماعية والثقافية.
كما يعيش العالم التأثيرات الكبيرة التي أحدثتها أكبر جائحة صحية مرت على العالم منذ أكثر من قرن من الزمان والتي ساهمت كذلك في تكريس الأزمة الاقتصادية التي كانت قد بدأت في أواخر عام 2014 بسبب انهيار أسعار الوقود وأثرت على دول المنطقة بشكل كبير جدًا وأعادت رسم خارطة الأولويات وصححت الكثير من المسارات التي بينها مسار الاعتماد على النفط باعتباره مصدرًا وحيدًا للدخل خاصة في دول الخليج العربية.
وسلطنة عمان بين تلك الدول التي تأثرت بالجائحة الصحية الناتجة عن وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» وكذلك أزمة أسعار الوقود وتأثرها بهذا الجانب يفوق غيرها.
لكن الواقع أن جميع الدول في العالم أجمع قد تأثرت وانعكس ذلك على بعض تفاصيل حياة المواطنين سواء في السلطنة أو في غيرها.
والأمراض والأوبئة مثلها مثل الكوارث الطبيعية لا يمكن التنبؤ بوقت حصولها، بل إن الكوارث الطبيعية رغم ما تحدثه من دمار في النطاق الجغرافي الذي تأثر عليه يكون محدودًا جدًا بالنظر إلى ما تحدثه الجوائح الصحية كما هو الأمر بالنسبة لوباء كورونا، وكذلك في الإطار الزماني حيث ما زال الوباء يؤثر على جميع دول العالم بشكل كبير رغم مرور قرابة عامين على بدئه، ولا يظهر في الأفق القريب انحسار كامل للوباء، كل هذا كان ثمنه الاقتصادي باهظًا جدًا وتأثيره المباشر على حياة الناس أكبر بكثير مما يمكن تعويضه كما هو الحال في الكوارث الطبيعية.
وهذا الفهم لطبيعة هذه التأثيرات الخارجة عن قدرة البشر على تجاوزها تحقق فهمًا لطبيعة التحديات التي تواجهها الدول وتواجهها سلطنة عُمان ولذلك فإن كل إجراءات تم اتخاذه في المرحلة الماضية كان بمثابة حماية من عواقب أكبر، ربما كانت، أكثر صعوبة فيما لو بقيت الأمور على حالها.
ولذلك فإن تأكيد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد أمس خلال زيارته لمجلسي الدولة والشورى على أن «المرحلة الراهنة وما تشهده من تحديات تتطلب بذل المزيد من الجهود حفاظًا على ما تحقق من منجزات والسير قدمًا في تطويرها، مع تكثيف نشر التوعية المجتمعية الهادفة» يحتاج لأن يقرأ بمعرفة كل هذه السياقات والمسارات التي تعمل فيها الدولة على تقليل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للجائحة الصحية أو الأزمة الاقتصادية وتحقيق الاستدامة المالية التي ستنعكس إيجابًا على جميع أبناء هذا الوطن العزيز.
كما يعيش العالم التأثيرات الكبيرة التي أحدثتها أكبر جائحة صحية مرت على العالم منذ أكثر من قرن من الزمان والتي ساهمت كذلك في تكريس الأزمة الاقتصادية التي كانت قد بدأت في أواخر عام 2014 بسبب انهيار أسعار الوقود وأثرت على دول المنطقة بشكل كبير جدًا وأعادت رسم خارطة الأولويات وصححت الكثير من المسارات التي بينها مسار الاعتماد على النفط باعتباره مصدرًا وحيدًا للدخل خاصة في دول الخليج العربية.
وسلطنة عمان بين تلك الدول التي تأثرت بالجائحة الصحية الناتجة عن وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» وكذلك أزمة أسعار الوقود وتأثرها بهذا الجانب يفوق غيرها.
لكن الواقع أن جميع الدول في العالم أجمع قد تأثرت وانعكس ذلك على بعض تفاصيل حياة المواطنين سواء في السلطنة أو في غيرها.
والأمراض والأوبئة مثلها مثل الكوارث الطبيعية لا يمكن التنبؤ بوقت حصولها، بل إن الكوارث الطبيعية رغم ما تحدثه من دمار في النطاق الجغرافي الذي تأثر عليه يكون محدودًا جدًا بالنظر إلى ما تحدثه الجوائح الصحية كما هو الأمر بالنسبة لوباء كورونا، وكذلك في الإطار الزماني حيث ما زال الوباء يؤثر على جميع دول العالم بشكل كبير رغم مرور قرابة عامين على بدئه، ولا يظهر في الأفق القريب انحسار كامل للوباء، كل هذا كان ثمنه الاقتصادي باهظًا جدًا وتأثيره المباشر على حياة الناس أكبر بكثير مما يمكن تعويضه كما هو الحال في الكوارث الطبيعية.
وهذا الفهم لطبيعة هذه التأثيرات الخارجة عن قدرة البشر على تجاوزها تحقق فهمًا لطبيعة التحديات التي تواجهها الدول وتواجهها سلطنة عُمان ولذلك فإن كل إجراءات تم اتخاذه في المرحلة الماضية كان بمثابة حماية من عواقب أكبر، ربما كانت، أكثر صعوبة فيما لو بقيت الأمور على حالها.
ولذلك فإن تأكيد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد أمس خلال زيارته لمجلسي الدولة والشورى على أن «المرحلة الراهنة وما تشهده من تحديات تتطلب بذل المزيد من الجهود حفاظًا على ما تحقق من منجزات والسير قدمًا في تطويرها، مع تكثيف نشر التوعية المجتمعية الهادفة» يحتاج لأن يقرأ بمعرفة كل هذه السياقات والمسارات التي تعمل فيها الدولة على تقليل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للجائحة الصحية أو الأزمة الاقتصادية وتحقيق الاستدامة المالية التي ستنعكس إيجابًا على جميع أبناء هذا الوطن العزيز.