حتى لا نعود إلى ذروة الوباء مرة ثانية
الاحد / 17 / ربيع الأول / 1443 هـ - 22:46 - الاحد 24 أكتوبر 2021 22:46
455455555
علمنا وباء فيروس كورونا ألا نتعجل الفرح إذا رأينا أعداد حالات العدوى تتراجع إلى حدها الأدنى وكأن الوباء قد انتهى تماما. حدث هذا في شهر يناير من العام الجاري حينما شعرنا مع نهاية الموجة الثانية أننا انتصرنا أخيرا على الوباء، وبدأنا نتخفف من الإجراءات الاحترازية قبل أن نفاجأ بأن الموجة الثالثة قد قلبت لنا ظهر المجن كما يقول المثل العربي، واستمرت في الارتفاع قبل أن تعاود الهبوط مع نهاية شهر أبريل، ثم عاودت الصعود بشكل جنوني إلى أن وصلت الذروة في شهري يونيو ويوليو الماضيين.
لا نتمنى أن يتكرر الأمر ثانية هذه الأيام، رغم أن الأمر وارد جدا، فإن الأرقام تشير الآن إلى أن المؤشرات الوبائية عند حدها الأدنى منذ وصول الجائحة إلى السلطنة. وحتى ظهر أمس لم يكن منوما جراء هذا الوباء إلا عشرة مرضى، فقط، ثلاثة منهم في العناية المركزة وهذه أدنى إحصائية تسجلها السلطنة على الإطلاق منذ مارس العام الماضي، إذ بدأ الوباء ينتشر بشكل مطرد في البلاد.
وهذا الطرح لا ينبني على قلة في التفاؤل أو مبالغة في الخوف ولكن المؤشرات العالمية تشير إلى بدء موجات جديدة من الوباء نتيجة ظهور سلالة جديدة من متحور «دلتا» تفوق سرعة انتشارها السلالة الأصلية بحوالي 15% وفي حالة انتشارها من الممكن أن تحرك أعداد الإصابات كما هو الحال في أغلب الدول الأوروبية في الوقت الحالي.
وما يجعل الكلام أعلاه ممكنا أيضا هو الشعور السائد بين الناس أن الوباء قد تلاشى أو أننا قد أصبحنا في مأمن عنه بسبب استكمال أخذ اللقاح. ورغم أهمية اللقاح في تقليل حدة الإصابات سواء كانت بـ«دلتا» الأصلي أو بما يتحور عنه من سلالات جديدة إلا أن اللقاح لا يحمي من الإصابة بشكل كامل ويبقى الإنسان معرضا لاحتمالية الإصابة مهما كانت مؤشراتها بسيطة أو متوسطة.
وإذا كانت الحياة في سلطنة عُمان قد عادت إلى طبيعتها «تقريبا» بعودة جميع الأنشطة التجارية للعمل فإن التهاون في الإجراءات الاحترازية التي ما زالت قائمة وعودة التجمعات في المناسبات الاجتماعية دون أي محاذير قد ينعكس سلبا على الجميع فيما لو عاد الوباء للانتشار، لا قدر الله؛ لأنّ الحل الوحيد حينها سيكون العودة إلى مسلسل الإغلاقات التي ستنعكس سلبا على أصحاب المهن والأعمال الخاصة كما حدث ذلك في الفترات الماضية وهذا ما لا نرجوه جميعا.
ما زال الخيار في أيدينا جميعا وهو سهل التطبيق يبدأ باتباع الإجراءات الاحترازية المتمثلة في تقنية التباعد الاجتماعي وترك التجمعات ويستكمل بأخذ اللقاح في أسرع وقت ممكن لأن الدراسات لم تكشف بعد عن حدة المتحور الجديد والتي قد تكون فتاكة كما هو الحال في السلالة الأصلية من «دلتا»، وفي جميع الأحوال يمكن للقاحات أن تحد من تطرف تأثيرات الفيروس وأعراضه وتبقيها عن الحد الأدنى الذي لا يشكل خطرا على الحياة ولا يعيد مشهد تكدس المرضى في المؤسسات الصحية.
لا نتمنى أن يتكرر الأمر ثانية هذه الأيام، رغم أن الأمر وارد جدا، فإن الأرقام تشير الآن إلى أن المؤشرات الوبائية عند حدها الأدنى منذ وصول الجائحة إلى السلطنة. وحتى ظهر أمس لم يكن منوما جراء هذا الوباء إلا عشرة مرضى، فقط، ثلاثة منهم في العناية المركزة وهذه أدنى إحصائية تسجلها السلطنة على الإطلاق منذ مارس العام الماضي، إذ بدأ الوباء ينتشر بشكل مطرد في البلاد.
وهذا الطرح لا ينبني على قلة في التفاؤل أو مبالغة في الخوف ولكن المؤشرات العالمية تشير إلى بدء موجات جديدة من الوباء نتيجة ظهور سلالة جديدة من متحور «دلتا» تفوق سرعة انتشارها السلالة الأصلية بحوالي 15% وفي حالة انتشارها من الممكن أن تحرك أعداد الإصابات كما هو الحال في أغلب الدول الأوروبية في الوقت الحالي.
وما يجعل الكلام أعلاه ممكنا أيضا هو الشعور السائد بين الناس أن الوباء قد تلاشى أو أننا قد أصبحنا في مأمن عنه بسبب استكمال أخذ اللقاح. ورغم أهمية اللقاح في تقليل حدة الإصابات سواء كانت بـ«دلتا» الأصلي أو بما يتحور عنه من سلالات جديدة إلا أن اللقاح لا يحمي من الإصابة بشكل كامل ويبقى الإنسان معرضا لاحتمالية الإصابة مهما كانت مؤشراتها بسيطة أو متوسطة.
وإذا كانت الحياة في سلطنة عُمان قد عادت إلى طبيعتها «تقريبا» بعودة جميع الأنشطة التجارية للعمل فإن التهاون في الإجراءات الاحترازية التي ما زالت قائمة وعودة التجمعات في المناسبات الاجتماعية دون أي محاذير قد ينعكس سلبا على الجميع فيما لو عاد الوباء للانتشار، لا قدر الله؛ لأنّ الحل الوحيد حينها سيكون العودة إلى مسلسل الإغلاقات التي ستنعكس سلبا على أصحاب المهن والأعمال الخاصة كما حدث ذلك في الفترات الماضية وهذا ما لا نرجوه جميعا.
ما زال الخيار في أيدينا جميعا وهو سهل التطبيق يبدأ باتباع الإجراءات الاحترازية المتمثلة في تقنية التباعد الاجتماعي وترك التجمعات ويستكمل بأخذ اللقاح في أسرع وقت ممكن لأن الدراسات لم تكشف بعد عن حدة المتحور الجديد والتي قد تكون فتاكة كما هو الحال في السلالة الأصلية من «دلتا»، وفي جميع الأحوال يمكن للقاحات أن تحد من تطرف تأثيرات الفيروس وأعراضه وتبقيها عن الحد الأدنى الذي لا يشكل خطرا على الحياة ولا يعيد مشهد تكدس المرضى في المؤسسات الصحية.