مواهب مجيدة تكشفها النسخة الأولى من البطولة المفتوحة لكرة السلة للفتيات
نادي عمان يتوج باللقب والجالية الفلبينية وصيفا
الثلاثاء / 12 / ربيع الأول / 1443 هـ - 13:31 - الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 13:31
حجيجة آل سعيد
كتبت - مريم البلوشية
توج نادي عمان بلقب البطولة المفتوحة لكرة السلة للفتيات التي نظمها الاتحاد العماني للسلة، وأقيمت البطولة بنادي الأمل بمشاركة 48 لاعبة من 10 فرق وهي نادي عمان (فريقان) وجامعة السلطان قابوس (فريقان) والجالية الفلبينية (فريقان) والمدرسة الهندية وشركة تنمية نفط عمان (فريقان) وفريق الناشئات العمانيات. وأقيم الختام تحت رعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد وبحضور الدكتور علي اليعربي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة. وشهدت البطولة أجواء مفعمة بالحماس والمتعة، كما تضمنت البطولة الكثير من الفعاليات المصاحبة للجمهور من ضمنها مباراة استعراضية قدمتها فتيات فريق الصم بنادي الأمل. وجاء تتويج فريق نادي عمان بلقب البطولة بعد فوزه على فريق الجالية الفلبينية بنتيجة 11/7 بعد وصول الفريقين للمباراة النهائية بجدارة وبعد تفوقهما على الفرق المشاركة الأخرى، وقد شهدت المباراة النهائية الكثير من التحدي والإثارة والأداء العالي كما تألقت خلالها مجموعة من اللاعبات اللواتي يمتلكهن موهبة كبيرة في كرة السلة، كما حصلت اللاعبة شمس الضحى الخنجية من نادي عمان على لقب أفصل لاعبة في البطولة، وكان لقب هداف البطولة من نصيب اللاعبة ميندوزا من فريق الجالية الفلبينية، بينما حصلت اللاعبة مودة من فريق جامعة السلطان قابوس على لقب أفضل لاعبة صامدة.
حجيجة آل سعيد: إقامة أول بطولة نسائية في السلة تسهم في تطوير المدربات والحكمات واللاعبات
وبعد ختام البطولة قالت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد راعية حفل الختام: أنا سعيدة بوجودي في ختام البطولة المفتوحة لكرة السلة للفتيات، وأبارك لفريق نادي عمان على الفوز بلقب البطولة التي بلا شك ستسهم في اكتشاف المواهب المجيدة من الفتيات خلال المرحلة المقبلة، كما أن إقامة مثل هذه المسابقات والبطولات المحلية يعمل على تطوير وتحسين ورفع مستوى اللاعبات، وأيضا من مستوى اللعبة عموما.
وأضافت: أعتقد أنه من المهم والضروري أن يكون للجنة النسائية بالاتحاد العماني للسلة خطط واستراتيجيات من أجل تطوير الرياضة النسائية خلال المرحلة المقبلة من الارتقاء بكرة السلة النسائية وإيجاد قاعدة صلبة لهذه اللعبة، كما أن إقامة أول بطولة نسائية في كرة السلة يسهم في تطوير المدربات والحكمات واللاعبات أيضا، بالإضافة إلى ذلك أنه يشجع الفرق والأندية الرياضية لتكوين فرق نسائية فيها، وأيضا يسهم في زيادة عدد الفتيات اللواتي يرغبن في ممارسة هذه الرياضة.
وتابعت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد حديثها: لا يخفى على الجميع بأن المرأة العُمانية حققت العديد من الإنجازات في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة التي أبرزت دورها وتمكنها لاسيما في المجال الرياضي وعلى مختلف المستويات المحلية والعربية والإقليمية، ومثل هذه المسابقات تعمل على تشجيع كرة السلة النسائية بالسلطنة خلال المرحلة المقبلة، كما انه من المهم أيضا الانتقال التدريجي من ممارسة الرياضة كهواية إلى التنافس وبعدها إلى الاحتراف وهذا يأتي من خلال تسخير مختلف الإمكانيات من خطط وبرامج تخدم اللعبة والرياضة النسائية على وجه العموم، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية للمدارس والجامعات من أجل اكتشاف المواهب وتطويرها وإعدادها وتأهيلها بالطريق الصحيح ووفق أسس علمية لضمان مخرجات قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية المقبلة.
خلفان الناعبي: الرياضة النسائية في السلة ما زالت في البدايات والاتحاد يوليها جل اهتمامه
من جانبه قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة: إقامة مثل هذه البطولات للفتيات تسهم في تطوير الرياضة النسائية وتحفز الفتيات لممارسة اللعبة تحت مظلة الاتحاد والهدف المستقبلي أن تكون هناك فرق نسائية تتبع الأندية ليشتد التنافس بين الأندية، ومن خلال هذه البطولات يستطيع الاتحاد اختيار العناصر الجيدة التي من خلالها يشكّل منتخب نسائي.
وأوضح الناعبي أن الرياضة النسائية لكرة السلة ما زالت في البدايات وأن الاتحاد يوليها جل اهتمامه بجانب الأولويات الأخرى، ووجود مقعد نسائي في الاتحاد سيساعد على تجويد العمل خلال المرحلة القادمة وهذا ليس بالأمر السهل، لكن بتعاون شركائنا نتمنى أن تتذلل الصعاب التي تكتنف الرياضة النسائية. وعن خطط إقامة دوري نسائي سواء للأندية أو بين المحافظات خاص بكرة السلة قال: ما زال الحديث مبكرا حول إقامة دوري نسائي بين الأندية أو المحافظات وهناك خطوات ذات أهمية ينبغي التحضير لها قبل ذلك، وقبل الانخراط في الدوريات الرياضة النسائية بحاجه إلى تنظيم أكثر وجهد من أجل اكتشاف المواهب أو إقامة مراكز تختص بهذا الموضوع. وأكد رئيس اتحاد السلة على رفع كفاءة الموارد البشرية من خلال التدريب وصقل المهارات من ضمن خطة الاتحاد ومن ضمنها أيضًا الحكمات اللاتي يعول عليهن الاتحاد الكثير في دعم جهوده خلال المرحلة القادمة، كما أن هناك لجنة مختصة بالتطوير ضمن مهامها وضع خطة لتأهيل وتدريب جميع الكوادر الفنية بالاتحاد.
سعادة الإسماعيلية: هناك نقلة نوعية كبيرة في الرياضة النسائية في مختلف الألعاب
أما سعادة بنت سالم الإسماعيلية مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب فقالت: من الجيد إقامة مسابقات وبطولات محلية في رياضة السلة وخاصة أن هذه الرياضة بدأت منذ بداية وجود رياضة المرأة في السلطنة وحتى اليوم، كما كانت من أولى المنتخبات النسائية التي شاركت في البطولات الخارجية، وهذه الاستمرارية في ممارسة الرياضة تعطي حافزا كبيرا نحو تطور اللعبة، كما أن وجود هبة بنت سعيد الناعبية في عضوية مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة يسهم في ارتقاء وتأهيل وتطوير كرة السلة خلال المرحلة المقبلة من مختلف الجوانب.
وأضافت الإسماعيلية: وما شاهدناه في ختام النسخة الأولى من البطولة المفتوحة لكرة السلة كان رائعا من حيث المستويات الفنية، فقد شاركت نخبة من الفتيات ظهرن بأداء فني جيد، كما أن مشاركة 10 فرق في النسخة الأولى دليل على اهتمام الفرق والأندية للمشاركة في مثل هذه الألعاب، وفوز فريق نادي عمان بلقب البطولة هو إنجاز كبير للفتاة العمانية بحكم مشاركة فرق أجنبية مقيمة بالسلطنة ولهن خبرة واسعة في هذه اللعبة، كذلك حصول اللاعبة شمس الضحى الخنجية من نادي عمان على لقب أفصل لاعبة في البطولة يبشر بالخير في اكتشاف المواهب المجيدة، وأن كرة السلة النسائية لا بد أن تكون من ضمن أولويات الاتحاد العماني للسلة، وأن يتم تشكيل منتخب نسائي في اللعبة من أجل أن يكمل ما بدأه المنتخب السابق في كرة السلة ومشاركاته الخليجية خلال الفترة الماضية، وأيضا من المهم أن يكون هناك اهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة فيما يخص الكوادر التحكيمية والإدارية والتدريبية، ولدي تفاؤل كبير في الحضور النسائي بالاتحادات والأندية وأن تكون هناك نقلة نوعية كبيرة في الرياضة النسائية في مختلف الألعاب، وخاصة أن دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب قد بدأت في وضع اللبنة الأساسية للرياضة النسائية منذ عام 1996 وحتى اليوم وهي بلا شك عملية تكاملية لتطوير رياضة المرأة عموما وكرة السلة على وجه الخصوص خلال الفترة المقبلة.
هبة الناعبية: البطولة كانت فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب المجيدة في اللعبة
بينما قالت هبه بنت سعيد الناعبية عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة ورئيسة اللجنة الرياضية النسائية بالاتحاد، تعتبر هذه البطولة هي الانطلاقة الأولى من نوعها وبتنظيم من الاتحاد العماني للسلة، وتمثل هذه البطولة الباب الأول والعامل التنشيطي للمنافسات والمسابقات والبطولات القادمة التي ستقام خلال الفترة المقبلة للجنسين ولمختلف الفئات والأعمار، وقبل اقامة هذه البطولة فتحنا باب التسجيل الإلكتروني للجميع وخلال يومين فقط أستكملنا العدد المطلوب للمشاركة فقمنا باختيار الفرق المشاركة على حسب أولوية التسجيل بالرغم من أن هناك مجموعة كبيرة من الفرق ادارات التسجيل والمشاركة بالبطولة ولكن لضيق الوقت ولشروط البطولة التي تحكمنا لم نستطيع استيعاب سوى عشرة فرق فقط، والإقبال الكبير على التسجيل في البطولة دليل واضح على أن لعبة السلة أصبحت الرياضة الأكثر شعبية في الصالات المغلقة للنساء خصيصا بحكم أنها رياضة جماعية منظمة . ضمن روزنامة الاتحاد العماني لكرة السلة للسنة الجديدة ٢٠٢٢ هناك عدة بطولات نسائية مخططة على مدار السنة.
وتابعت هبه الناعبية حديثها بالقول: البطولة المفتوحة تم إدارتها بشكل متميز من مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية من قبل كادر نسائي 100% وذلك بالتعاون مع لجنة الحكام بالاتحاد العماني للسلة ولجنة ثلاثيات السلة بقيادة الحكم الدولي فاطمة الحارثية، كما تعتبر هذه البطولة هي أول بطولة للاتحاد بعد الانقطاع الطويل الذي خلفته جائحة كورونا، والرجوع التدريجي للفعاليات والمسابقات سيبدأ بعد هذه البطولة، وفي الوقت نفسه أقمنا هذه البطولة بهدف اكتشاف المواهب المجيدة في اللعبة وذلك بعد مشاركة العديد من الفتيات من الجامعات والمدارس والجاليات المتنوعة في السلطنة، وكانت هذه البطولة فرصة حقيقة لمتابعة النماذج المتمكنة والطامحة في ممارسة اللعبة والاستمرار فيها.
وحول واقع الرياضة النسائية في السلطنة قالت عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة: القطاع الرياضي النسائي يحتاج إلى المزيد من الجهد والتطوير وأهمها تشكيل فرق ومنتخبات وطنية نسائية في مختلف الألعاب التي تحظى اهتمام واسع ولها انتشار أوسع حول العالم ويتم تنظيم لها بطولات ومسابقات إقليمية ودولية حتى يكون أسم السلطنة حاضر في كل هذه المشاركات بمستوى قادر على التنافس وليس فقط من اجل المشاركة والخروج منها بدون شي، والسبيل الأول لتحقيق هذه الخطوة البدء من الأندية الرياضية في السلطنة لأنها الركيزة الأساس في دعم ورفد المنتخبات الوطنية باللاعبات، ونأمل من الأندية الرياضية بأن تكون حريصة على تشكيل فرق نسائية خاصة في بعض الألعاب مثل كرة السلة والطائرة واليد والقوى وغيرها من الألعاب الأخرى، حيث أن واقع كرة السلة الذي نراه الآن في أندية السلطنة لا يذكر حتى أنه لا يوجد سواء أندية قليلة جدا لديها اهتمام بكرة السلة وهي أندية عمان وأهلي سداب والاتفاق والتي لها مشاركات نسائية في كرة السلة وبشكل متقطع وبدون استمرار في اللعبة وبهذه الطريقة لن نستطيع النهوض بكرة السلة في السلطنة وإبرازها بالشكل الصحيح، لذا من المقترحات التي ستساعدنا على تشكيل الفرق هو التركيز على المدارس حتى نتبنى المواهب فيها منذ الصغر أن تكون مستمرة في اللعب وتكون الفرق على مستويات مختلفة تشمل الناشئين والشباب والفريق الوطني الأول.
وأضافت الناعبية: ما ينقص الرياضية النسائية من أن تكون في منصات التتويج في البطولات الخارجية هو ليس غياب المواهب فقط وإنما أيضاً النقص في التخطيط المدروس للظهور بفرق ذات مستويات جيدة على الأقل قادرة على خوض المشاركات في بداية الأمر، وهذه البطولة شهدت مستوى عالي من المهارات التي تتمتع بها اللاعبات المشاركات ومن ضمن المشاركات كان لدينا فريقين من لاعبات المنتخب الوطني لكرة السلة وأيضاً لاعبات من فرق الشركات الخاصة مثل شركة تنمية نفط عمان ومن مختلف الجاليات العربية والأجنبية، وهذه المشاركات المختلفة وفرت لنا بطولة تنافسية حقيقية.
وختمت هبة الناعبية حديثه بالقول: أقدم الشكر لصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب على إتاحة الفرصة للمرآة لتعتلي المناصب القيادية في الاتحادات الرياضية مما سيسهم بكل تأكيد على رفع الكفاءات النسائية بالاتحادات والارتقاء بالرياضة النسائية، كما نشكر جميع منتسبي الاتحاد العماني للسلة وعلى رأسهم رئيس مجلس الاتحاد المهندس خلفان بن صالح الناعبي على الجهود المبذولة والعمل الدؤوب في الدعم بتنظيم مثل هذه البطولات والمساهمة في تطوير والارتقاء باللعبة، والشكر أيضا للشركة الراعية للبطولة 'شركة انطلاقة ميسور' لتوفير وتسخير جميع إمكانياتها لإنجاح البطولة، وكذلك نشكر نادي الأمل والسيدة نائلة بنت حمد البوسعيدية على دعهم للبطولة ومشاركتهم بالمباراة الاستعراضية، والشكر أيضا لدائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب على ما تبديه من اهتمام وافر لخدمة الرياضة النسائية في مختلف الجوانب.
توج نادي عمان بلقب البطولة المفتوحة لكرة السلة للفتيات التي نظمها الاتحاد العماني للسلة، وأقيمت البطولة بنادي الأمل بمشاركة 48 لاعبة من 10 فرق وهي نادي عمان (فريقان) وجامعة السلطان قابوس (فريقان) والجالية الفلبينية (فريقان) والمدرسة الهندية وشركة تنمية نفط عمان (فريقان) وفريق الناشئات العمانيات. وأقيم الختام تحت رعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد وبحضور الدكتور علي اليعربي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة. وشهدت البطولة أجواء مفعمة بالحماس والمتعة، كما تضمنت البطولة الكثير من الفعاليات المصاحبة للجمهور من ضمنها مباراة استعراضية قدمتها فتيات فريق الصم بنادي الأمل. وجاء تتويج فريق نادي عمان بلقب البطولة بعد فوزه على فريق الجالية الفلبينية بنتيجة 11/7 بعد وصول الفريقين للمباراة النهائية بجدارة وبعد تفوقهما على الفرق المشاركة الأخرى، وقد شهدت المباراة النهائية الكثير من التحدي والإثارة والأداء العالي كما تألقت خلالها مجموعة من اللاعبات اللواتي يمتلكهن موهبة كبيرة في كرة السلة، كما حصلت اللاعبة شمس الضحى الخنجية من نادي عمان على لقب أفصل لاعبة في البطولة، وكان لقب هداف البطولة من نصيب اللاعبة ميندوزا من فريق الجالية الفلبينية، بينما حصلت اللاعبة مودة من فريق جامعة السلطان قابوس على لقب أفضل لاعبة صامدة.
حجيجة آل سعيد: إقامة أول بطولة نسائية في السلة تسهم في تطوير المدربات والحكمات واللاعبات
وبعد ختام البطولة قالت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد راعية حفل الختام: أنا سعيدة بوجودي في ختام البطولة المفتوحة لكرة السلة للفتيات، وأبارك لفريق نادي عمان على الفوز بلقب البطولة التي بلا شك ستسهم في اكتشاف المواهب المجيدة من الفتيات خلال المرحلة المقبلة، كما أن إقامة مثل هذه المسابقات والبطولات المحلية يعمل على تطوير وتحسين ورفع مستوى اللاعبات، وأيضا من مستوى اللعبة عموما.
وأضافت: أعتقد أنه من المهم والضروري أن يكون للجنة النسائية بالاتحاد العماني للسلة خطط واستراتيجيات من أجل تطوير الرياضة النسائية خلال المرحلة المقبلة من الارتقاء بكرة السلة النسائية وإيجاد قاعدة صلبة لهذه اللعبة، كما أن إقامة أول بطولة نسائية في كرة السلة يسهم في تطوير المدربات والحكمات واللاعبات أيضا، بالإضافة إلى ذلك أنه يشجع الفرق والأندية الرياضية لتكوين فرق نسائية فيها، وأيضا يسهم في زيادة عدد الفتيات اللواتي يرغبن في ممارسة هذه الرياضة.
وتابعت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد حديثها: لا يخفى على الجميع بأن المرأة العُمانية حققت العديد من الإنجازات في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة التي أبرزت دورها وتمكنها لاسيما في المجال الرياضي وعلى مختلف المستويات المحلية والعربية والإقليمية، ومثل هذه المسابقات تعمل على تشجيع كرة السلة النسائية بالسلطنة خلال المرحلة المقبلة، كما انه من المهم أيضا الانتقال التدريجي من ممارسة الرياضة كهواية إلى التنافس وبعدها إلى الاحتراف وهذا يأتي من خلال تسخير مختلف الإمكانيات من خطط وبرامج تخدم اللعبة والرياضة النسائية على وجه العموم، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية للمدارس والجامعات من أجل اكتشاف المواهب وتطويرها وإعدادها وتأهيلها بالطريق الصحيح ووفق أسس علمية لضمان مخرجات قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية المقبلة.
خلفان الناعبي: الرياضة النسائية في السلة ما زالت في البدايات والاتحاد يوليها جل اهتمامه
من جانبه قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة: إقامة مثل هذه البطولات للفتيات تسهم في تطوير الرياضة النسائية وتحفز الفتيات لممارسة اللعبة تحت مظلة الاتحاد والهدف المستقبلي أن تكون هناك فرق نسائية تتبع الأندية ليشتد التنافس بين الأندية، ومن خلال هذه البطولات يستطيع الاتحاد اختيار العناصر الجيدة التي من خلالها يشكّل منتخب نسائي.
وأوضح الناعبي أن الرياضة النسائية لكرة السلة ما زالت في البدايات وأن الاتحاد يوليها جل اهتمامه بجانب الأولويات الأخرى، ووجود مقعد نسائي في الاتحاد سيساعد على تجويد العمل خلال المرحلة القادمة وهذا ليس بالأمر السهل، لكن بتعاون شركائنا نتمنى أن تتذلل الصعاب التي تكتنف الرياضة النسائية. وعن خطط إقامة دوري نسائي سواء للأندية أو بين المحافظات خاص بكرة السلة قال: ما زال الحديث مبكرا حول إقامة دوري نسائي بين الأندية أو المحافظات وهناك خطوات ذات أهمية ينبغي التحضير لها قبل ذلك، وقبل الانخراط في الدوريات الرياضة النسائية بحاجه إلى تنظيم أكثر وجهد من أجل اكتشاف المواهب أو إقامة مراكز تختص بهذا الموضوع. وأكد رئيس اتحاد السلة على رفع كفاءة الموارد البشرية من خلال التدريب وصقل المهارات من ضمن خطة الاتحاد ومن ضمنها أيضًا الحكمات اللاتي يعول عليهن الاتحاد الكثير في دعم جهوده خلال المرحلة القادمة، كما أن هناك لجنة مختصة بالتطوير ضمن مهامها وضع خطة لتأهيل وتدريب جميع الكوادر الفنية بالاتحاد.
سعادة الإسماعيلية: هناك نقلة نوعية كبيرة في الرياضة النسائية في مختلف الألعاب
أما سعادة بنت سالم الإسماعيلية مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب فقالت: من الجيد إقامة مسابقات وبطولات محلية في رياضة السلة وخاصة أن هذه الرياضة بدأت منذ بداية وجود رياضة المرأة في السلطنة وحتى اليوم، كما كانت من أولى المنتخبات النسائية التي شاركت في البطولات الخارجية، وهذه الاستمرارية في ممارسة الرياضة تعطي حافزا كبيرا نحو تطور اللعبة، كما أن وجود هبة بنت سعيد الناعبية في عضوية مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة يسهم في ارتقاء وتأهيل وتطوير كرة السلة خلال المرحلة المقبلة من مختلف الجوانب.
وأضافت الإسماعيلية: وما شاهدناه في ختام النسخة الأولى من البطولة المفتوحة لكرة السلة كان رائعا من حيث المستويات الفنية، فقد شاركت نخبة من الفتيات ظهرن بأداء فني جيد، كما أن مشاركة 10 فرق في النسخة الأولى دليل على اهتمام الفرق والأندية للمشاركة في مثل هذه الألعاب، وفوز فريق نادي عمان بلقب البطولة هو إنجاز كبير للفتاة العمانية بحكم مشاركة فرق أجنبية مقيمة بالسلطنة ولهن خبرة واسعة في هذه اللعبة، كذلك حصول اللاعبة شمس الضحى الخنجية من نادي عمان على لقب أفصل لاعبة في البطولة يبشر بالخير في اكتشاف المواهب المجيدة، وأن كرة السلة النسائية لا بد أن تكون من ضمن أولويات الاتحاد العماني للسلة، وأن يتم تشكيل منتخب نسائي في اللعبة من أجل أن يكمل ما بدأه المنتخب السابق في كرة السلة ومشاركاته الخليجية خلال الفترة الماضية، وأيضا من المهم أن يكون هناك اهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة فيما يخص الكوادر التحكيمية والإدارية والتدريبية، ولدي تفاؤل كبير في الحضور النسائي بالاتحادات والأندية وأن تكون هناك نقلة نوعية كبيرة في الرياضة النسائية في مختلف الألعاب، وخاصة أن دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب قد بدأت في وضع اللبنة الأساسية للرياضة النسائية منذ عام 1996 وحتى اليوم وهي بلا شك عملية تكاملية لتطوير رياضة المرأة عموما وكرة السلة على وجه الخصوص خلال الفترة المقبلة.
هبة الناعبية: البطولة كانت فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب المجيدة في اللعبة
بينما قالت هبه بنت سعيد الناعبية عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة ورئيسة اللجنة الرياضية النسائية بالاتحاد، تعتبر هذه البطولة هي الانطلاقة الأولى من نوعها وبتنظيم من الاتحاد العماني للسلة، وتمثل هذه البطولة الباب الأول والعامل التنشيطي للمنافسات والمسابقات والبطولات القادمة التي ستقام خلال الفترة المقبلة للجنسين ولمختلف الفئات والأعمار، وقبل اقامة هذه البطولة فتحنا باب التسجيل الإلكتروني للجميع وخلال يومين فقط أستكملنا العدد المطلوب للمشاركة فقمنا باختيار الفرق المشاركة على حسب أولوية التسجيل بالرغم من أن هناك مجموعة كبيرة من الفرق ادارات التسجيل والمشاركة بالبطولة ولكن لضيق الوقت ولشروط البطولة التي تحكمنا لم نستطيع استيعاب سوى عشرة فرق فقط، والإقبال الكبير على التسجيل في البطولة دليل واضح على أن لعبة السلة أصبحت الرياضة الأكثر شعبية في الصالات المغلقة للنساء خصيصا بحكم أنها رياضة جماعية منظمة . ضمن روزنامة الاتحاد العماني لكرة السلة للسنة الجديدة ٢٠٢٢ هناك عدة بطولات نسائية مخططة على مدار السنة.
وتابعت هبه الناعبية حديثها بالقول: البطولة المفتوحة تم إدارتها بشكل متميز من مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية من قبل كادر نسائي 100% وذلك بالتعاون مع لجنة الحكام بالاتحاد العماني للسلة ولجنة ثلاثيات السلة بقيادة الحكم الدولي فاطمة الحارثية، كما تعتبر هذه البطولة هي أول بطولة للاتحاد بعد الانقطاع الطويل الذي خلفته جائحة كورونا، والرجوع التدريجي للفعاليات والمسابقات سيبدأ بعد هذه البطولة، وفي الوقت نفسه أقمنا هذه البطولة بهدف اكتشاف المواهب المجيدة في اللعبة وذلك بعد مشاركة العديد من الفتيات من الجامعات والمدارس والجاليات المتنوعة في السلطنة، وكانت هذه البطولة فرصة حقيقة لمتابعة النماذج المتمكنة والطامحة في ممارسة اللعبة والاستمرار فيها.
وحول واقع الرياضة النسائية في السلطنة قالت عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للسلة: القطاع الرياضي النسائي يحتاج إلى المزيد من الجهد والتطوير وأهمها تشكيل فرق ومنتخبات وطنية نسائية في مختلف الألعاب التي تحظى اهتمام واسع ولها انتشار أوسع حول العالم ويتم تنظيم لها بطولات ومسابقات إقليمية ودولية حتى يكون أسم السلطنة حاضر في كل هذه المشاركات بمستوى قادر على التنافس وليس فقط من اجل المشاركة والخروج منها بدون شي، والسبيل الأول لتحقيق هذه الخطوة البدء من الأندية الرياضية في السلطنة لأنها الركيزة الأساس في دعم ورفد المنتخبات الوطنية باللاعبات، ونأمل من الأندية الرياضية بأن تكون حريصة على تشكيل فرق نسائية خاصة في بعض الألعاب مثل كرة السلة والطائرة واليد والقوى وغيرها من الألعاب الأخرى، حيث أن واقع كرة السلة الذي نراه الآن في أندية السلطنة لا يذكر حتى أنه لا يوجد سواء أندية قليلة جدا لديها اهتمام بكرة السلة وهي أندية عمان وأهلي سداب والاتفاق والتي لها مشاركات نسائية في كرة السلة وبشكل متقطع وبدون استمرار في اللعبة وبهذه الطريقة لن نستطيع النهوض بكرة السلة في السلطنة وإبرازها بالشكل الصحيح، لذا من المقترحات التي ستساعدنا على تشكيل الفرق هو التركيز على المدارس حتى نتبنى المواهب فيها منذ الصغر أن تكون مستمرة في اللعب وتكون الفرق على مستويات مختلفة تشمل الناشئين والشباب والفريق الوطني الأول.
وأضافت الناعبية: ما ينقص الرياضية النسائية من أن تكون في منصات التتويج في البطولات الخارجية هو ليس غياب المواهب فقط وإنما أيضاً النقص في التخطيط المدروس للظهور بفرق ذات مستويات جيدة على الأقل قادرة على خوض المشاركات في بداية الأمر، وهذه البطولة شهدت مستوى عالي من المهارات التي تتمتع بها اللاعبات المشاركات ومن ضمن المشاركات كان لدينا فريقين من لاعبات المنتخب الوطني لكرة السلة وأيضاً لاعبات من فرق الشركات الخاصة مثل شركة تنمية نفط عمان ومن مختلف الجاليات العربية والأجنبية، وهذه المشاركات المختلفة وفرت لنا بطولة تنافسية حقيقية.
وختمت هبة الناعبية حديثه بالقول: أقدم الشكر لصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب على إتاحة الفرصة للمرآة لتعتلي المناصب القيادية في الاتحادات الرياضية مما سيسهم بكل تأكيد على رفع الكفاءات النسائية بالاتحادات والارتقاء بالرياضة النسائية، كما نشكر جميع منتسبي الاتحاد العماني للسلة وعلى رأسهم رئيس مجلس الاتحاد المهندس خلفان بن صالح الناعبي على الجهود المبذولة والعمل الدؤوب في الدعم بتنظيم مثل هذه البطولات والمساهمة في تطوير والارتقاء باللعبة، والشكر أيضا للشركة الراعية للبطولة 'شركة انطلاقة ميسور' لتوفير وتسخير جميع إمكانياتها لإنجاح البطولة، وكذلك نشكر نادي الأمل والسيدة نائلة بنت حمد البوسعيدية على دعهم للبطولة ومشاركتهم بالمباراة الاستعراضية، والشكر أيضا لدائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب على ما تبديه من اهتمام وافر لخدمة الرياضة النسائية في مختلف الجوانب.