150 قتيلا في غارات جديدة للتحالف جنوب مأرب
زعيم"أنصار الله" يحث على مواصلة الحرب رغم الخسائر
الاثنين / 11 / ربيع الأول / 1443 هـ - 19:09 - الاثنين 18 أكتوبر 2021 19:09
الرياض-أ ف ب: أعلن التحالف بقيادة السعودية أمس مقتل 150 متمردا يمنيا في غارات جديدة جنوب مأرب، ليتجاوز بذلك مجموع المقاتلين الذين لقوا حتفهم في اسبوع 1100، في وقت حث زعيم جماعة أنصار الله على مواصلة الحرب رغم الخسائر البشرية.
وأفاد التحالف في بيان أنّه نفّذ 38 'عملية استهداف' أدّت إلى تدمير 13 آلية عسكرية لمقاتلي أنصار الله ومقتل 150 عنصرا في العبدية على بعد حوالى 100 كيلومتر جنوب مدينة مأرب التي يحاول جماعة أنصار الله السيطرة عليها منذ أشهر.
وصعّد أنصار الله في فبراير عملياتهم العسكرية للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها في شمال البلاد.
وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الخميس.
ولا يمكن لوكالة فرانس برس التحقق من الخسائر بشكل مستقل. ونادراً ما يعلن أنصار الله الخسائر في صفوفهم.
ورغم الخسائر البشرية، سيطر مقاتلوا انصار الله على وسط ومركز العبدية السبت، وسط اتهامات من قبل الحكومة لهم بارتكاب 'مجازر' وأعمال انتقامية في المنطقة.
ورغم الخسائر البشرية، حثّ زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي مقاتليه على مواصلة القتال .
وقال في خطاب متلفز لمناسبة ذكرى المولد النبوي دعا إلى مواصلة الجهود في التصدي للعدوان'، معتبرا أنه 'يتوجب شرعا التصدي للعدوان بكل ثبات حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال'.
وقد شارك عشرات آلاف اليمنيين من مؤيدي أنصار الله في تجمعات حاشدة في مناطق سيطرة الجماعة للمناسبة ذاتها أمس، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، في ما بدا استعراضا لشعبيتهم بعد أشهر على تصعيدهم للحرب في مأرب ومقتل آلاف في صفوفهم.
ويدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 التحالف العسكري بقيادة السعودية، وجماعة أنصار الله والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.
وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.
وما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.
وأفاد التحالف في بيان أنّه نفّذ 38 'عملية استهداف' أدّت إلى تدمير 13 آلية عسكرية لمقاتلي أنصار الله ومقتل 150 عنصرا في العبدية على بعد حوالى 100 كيلومتر جنوب مدينة مأرب التي يحاول جماعة أنصار الله السيطرة عليها منذ أشهر.
وصعّد أنصار الله في فبراير عملياتهم العسكرية للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها في شمال البلاد.
وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الخميس.
ولا يمكن لوكالة فرانس برس التحقق من الخسائر بشكل مستقل. ونادراً ما يعلن أنصار الله الخسائر في صفوفهم.
ورغم الخسائر البشرية، سيطر مقاتلوا انصار الله على وسط ومركز العبدية السبت، وسط اتهامات من قبل الحكومة لهم بارتكاب 'مجازر' وأعمال انتقامية في المنطقة.
ورغم الخسائر البشرية، حثّ زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي مقاتليه على مواصلة القتال .
وقال في خطاب متلفز لمناسبة ذكرى المولد النبوي دعا إلى مواصلة الجهود في التصدي للعدوان'، معتبرا أنه 'يتوجب شرعا التصدي للعدوان بكل ثبات حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال'.
وقد شارك عشرات آلاف اليمنيين من مؤيدي أنصار الله في تجمعات حاشدة في مناطق سيطرة الجماعة للمناسبة ذاتها أمس، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، في ما بدا استعراضا لشعبيتهم بعد أشهر على تصعيدهم للحرب في مأرب ومقتل آلاف في صفوفهم.
ويدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 التحالف العسكري بقيادة السعودية، وجماعة أنصار الله والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.
وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.
وما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.