الباحثون العمانيون يشاركون بفاعلية في منتدى لينداو لحملة جائزة نوبل
فرصة ثمينة لتبادل الخبرات و المعارف
الجمعة / 8 / ربيع الأول / 1443 هـ - 19:58 - الجمعة 15 أكتوبر 2021 19:58
عمان: أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مؤخرا عن فتح باب التقدم للتسجيل أمام الباحثين والعلماء والأكاديميين والطلبة المعنيين والمتخصصين لتقديم أوراق تسجيلهم للمشاركة في الاجتماع الحادي والسبعين لمنظمة لينداو العالمية لحملة جائزة نوبل، والذي سيقام في مدينة لينداو بألمانيا خلال الفترة من 26 يونيو إلى 1 يوليو2022، حيث تشهد الدورة العديد من المحاضرات التي سيقدم بعضها علماء نوبل، إلى جانب جلسات مختلفة تهتم في الملصقات العلمية البحثية للعلماء الشباب، وحلقات نقاشية بين العلماء والباحثين الناشئين المشاركين، حيث من المقرر أن يكون يوم الأحد القادم الموافق 17 أكتوبر2021 هو آخر موعد للتسجيل.
وخلال النسخ الماضية، استطاع 5 باحثين عمانيين من مؤسسات علمية مختلفة من حضور اجتماعات لينداو في الدورات السابقة لهذا الحدث العالمي المرموق، ولتسليط الضوء على المكاسب المتحققة من وراء المشاركة، وما هي النصائح التي يقدمونها للباحثين والطلبة والأكاديميين الراغبين في المشاركة؟ التقينا بعدد منهم ليشاركونا أفكارهم بخصوص هذه التجربة.
الدكتور عبد الرحيم بن راشد البلوشي، الحاصل على الدكتوراه من جامعة واترلو الكندية في تخصص الفيزياء النظرية، والذي شارك في الاجتماع التاسع والستين لمنظمة لينداو لحملة جائزة نوبل عام 2019 في مجال الفيزياء، ذكر بأن القيمة المكتسبة من المشاركة كانت بمثابة فرصة للالتقاء بعدد من الباحثين الشباب المتميزين في مجال تخصصه وخارجه، حيث أوضح بأن مثل هذه الاجتماعات تتيح الفرصة لتبادل الأفكار والتعاون البحثي في مختلف المجالات؛ وهو السبب الذي أدى إلى وجود العديد من المنشورات البحثية في العام التالي من الاجتماع، ووفقا للتعاون البحثي الذي يمكن أن يقوم به الباحث بعد المشاركة في اجتماع لينداو لحملة جائزة نوبل، فقد تمكن الدكتور عبد الرحيم من إجراء تعاونين بحثيين، بالإضافة إلى إصدار خمسة منشورات بعد الاجتماع، ثلاثة منها كانت بشكل غير مباشر بسبب الاجتماع، واثنان غير مرتبطين بالاجتماع.
وبالنسبة للدكتور هيثم بن هلال بن سعيد المحروقي، وهو طبيب مقيم في طب وجراحة العيون في المجلس العماني للاختصاصات الطبية والذي مثّل السلطنة في الاجتماع الثامن والستين لمنظمة لينداو العالمية لحملة جائزة نوبل عام 2018 في مجال الطب والفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء)، فقد كانت واحدة من مكاسبه هي استلهامه من إصرار ومثابرة الحاصلين على الجائزة وحبهم للعمل الذي يقومون به، حيث أكد بأن الالتقاء بعدد من الباحثين المرموقين من جميع أنحاء العالم بمن فيهم الحائزون على جائزة نوبل، ومعرفة حياتهم الخاصة عن كثب وطبيعة عملهم كانت تجربة لا تنسى، وأضاف الدكتور أن المنتدى فرصة للالتقاء بباحثين لديهم الميول والاهتمامات البحثية نفسها، وذلك لبحث مجالات التعاون البحثي المشترك وفرص التعاون المحتملة، وينصح الدكتور عبد الرحيم البلوشي المرشحين للمشاركة في اجتماع لينداو القادم 2022، بالتواصل مع العلماء الشباب من جميع أنحاء العالم ومحاولة الوصول إلى تعاون بحثي معهم، مؤكدا عدم التغاضي عن الصورة الكبيرة للمجال وتوقعاته المستقبلية التي سيقدمها لك الفائزون بجائزة نوبل، ويثمن الدكتور هيثم المحروقي المشاركة في المنتدى ويعدها فرصة ممتازة للاقتراب من تجربة حياة الفائزين بجائزة نوبل إلى جانب معرفة خبراتهم البحثية مؤكدا أنها فرصة للقاء أشخاص آخرين من جميع أنحاء العالم الذين يتشاركون معك الشغف والاهتمام البحثي نفسها.
ومن جانبها تقول الدكتورة رحمة بنت خلفان بن سيف البوسعيدية، من جامعة السلطان قابوس: لقد أصبح أحد أحلامي مقابلة الفائزين على جائزة نوبل في الفيزياء حقيقة، فقد كنت من أوائل العلماء العمانيين الشباب المشاركين في الاجتماع السادس والستين (66) لمنظمة لينداو العالمية والذي أقيم في يونيو 2016م. وأضافت: التقيت بـما يقارب ثلاثين عالما حائزا على جائزة نوبل فكان ذلك بمثابة الفرصة القيمة لسماع تجاربهم وتعلم الكثير منهم، وتشير: لقد كان اجتماع لينداو لحملة جائزة نوبل بمثابة التوجيه الأكاديمي والبحثي لي، حيث كنت أصغر المشاركين سنا فقد كان الجميع من حملة الدكتوراه والخريجين والباحثين، مضيفة: قادني هذا الاجتماع القيم إلى مجال البحث الذي أعمل عليه في جامعة مانشستر كطالبة دكتوراه وقد وجهني هذا الاجتماع للدراسة في مركز المعهد الوطني للجرافين في جامعة مانشستر، حيث بدأ هذا العلم على يد البروفسور أندريه جيم، الحائز على جائزة نوبل عام 2010م في مجال مادة الجرافين ثنائية الأبعاد وهي مجال تخصصي، حيث إنه يركز على المواد القائمة على الجرافيين وتطبيقاتها مثل أغشية أكسيد الجرافين لمعالجة مجاري النفايات الدوائية المائية، وجعلتني هذه الفرصة على تواصل وثيق مع أحد الحائزين على جائزة نوبل وفريقه، وأوجه نصيحتي لأولئك الذين سيتم اختيارهم للمشاركة في اجتماع لينداو القادم، بأن يشاركوا في جميع الجلسات المتاحة مثل المنشورات، والعروض التقديمية، وحلقات النقاش وغيرها.
كما شاركت الدكتورة سوسن بنت سعيد الريامية أيضا في اجتماع لينداو للحائزين على جائزة نوبل عام 2019م، وانضمت إلى برنامج مؤتمر بادن فورتمبورج للباحثين الشباب الذي أقيم بعد اجتماع لينداو الـ 69 للحائزين على جائزة نوبل. حيث كانت من ضمن 16 عالما شابا تم اختيارهم للمشاركة من بين 200 مترشح، وقد زارت أكثر من 13 مؤسسة بحثية في جنوب ألمانيا، وتعليقا على تجربتها في اجتماع لينداو قالت إن هذه التجربة أتاحت لها الفرصة للقاء العديد من الباحثين المتميزين، تبادل الكثير من الأفكار من خلال التواصل أثناء الاجتماع، وتنصح الدكتورة سوسن الجميع بالتقديم في مثل هذه الاجتماعات بقولها إن المشاركة في اجتماع لينداو للحائزين على جائزة نوبل لا تتاح إلا مرة واحدة في الحياة، أوعن طريق الفوز بجائزة نوبل نفسها.
وخلال النسخ الماضية، استطاع 5 باحثين عمانيين من مؤسسات علمية مختلفة من حضور اجتماعات لينداو في الدورات السابقة لهذا الحدث العالمي المرموق، ولتسليط الضوء على المكاسب المتحققة من وراء المشاركة، وما هي النصائح التي يقدمونها للباحثين والطلبة والأكاديميين الراغبين في المشاركة؟ التقينا بعدد منهم ليشاركونا أفكارهم بخصوص هذه التجربة.
الدكتور عبد الرحيم بن راشد البلوشي، الحاصل على الدكتوراه من جامعة واترلو الكندية في تخصص الفيزياء النظرية، والذي شارك في الاجتماع التاسع والستين لمنظمة لينداو لحملة جائزة نوبل عام 2019 في مجال الفيزياء، ذكر بأن القيمة المكتسبة من المشاركة كانت بمثابة فرصة للالتقاء بعدد من الباحثين الشباب المتميزين في مجال تخصصه وخارجه، حيث أوضح بأن مثل هذه الاجتماعات تتيح الفرصة لتبادل الأفكار والتعاون البحثي في مختلف المجالات؛ وهو السبب الذي أدى إلى وجود العديد من المنشورات البحثية في العام التالي من الاجتماع، ووفقا للتعاون البحثي الذي يمكن أن يقوم به الباحث بعد المشاركة في اجتماع لينداو لحملة جائزة نوبل، فقد تمكن الدكتور عبد الرحيم من إجراء تعاونين بحثيين، بالإضافة إلى إصدار خمسة منشورات بعد الاجتماع، ثلاثة منها كانت بشكل غير مباشر بسبب الاجتماع، واثنان غير مرتبطين بالاجتماع.
وبالنسبة للدكتور هيثم بن هلال بن سعيد المحروقي، وهو طبيب مقيم في طب وجراحة العيون في المجلس العماني للاختصاصات الطبية والذي مثّل السلطنة في الاجتماع الثامن والستين لمنظمة لينداو العالمية لحملة جائزة نوبل عام 2018 في مجال الطب والفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء)، فقد كانت واحدة من مكاسبه هي استلهامه من إصرار ومثابرة الحاصلين على الجائزة وحبهم للعمل الذي يقومون به، حيث أكد بأن الالتقاء بعدد من الباحثين المرموقين من جميع أنحاء العالم بمن فيهم الحائزون على جائزة نوبل، ومعرفة حياتهم الخاصة عن كثب وطبيعة عملهم كانت تجربة لا تنسى، وأضاف الدكتور أن المنتدى فرصة للالتقاء بباحثين لديهم الميول والاهتمامات البحثية نفسها، وذلك لبحث مجالات التعاون البحثي المشترك وفرص التعاون المحتملة، وينصح الدكتور عبد الرحيم البلوشي المرشحين للمشاركة في اجتماع لينداو القادم 2022، بالتواصل مع العلماء الشباب من جميع أنحاء العالم ومحاولة الوصول إلى تعاون بحثي معهم، مؤكدا عدم التغاضي عن الصورة الكبيرة للمجال وتوقعاته المستقبلية التي سيقدمها لك الفائزون بجائزة نوبل، ويثمن الدكتور هيثم المحروقي المشاركة في المنتدى ويعدها فرصة ممتازة للاقتراب من تجربة حياة الفائزين بجائزة نوبل إلى جانب معرفة خبراتهم البحثية مؤكدا أنها فرصة للقاء أشخاص آخرين من جميع أنحاء العالم الذين يتشاركون معك الشغف والاهتمام البحثي نفسها.
ومن جانبها تقول الدكتورة رحمة بنت خلفان بن سيف البوسعيدية، من جامعة السلطان قابوس: لقد أصبح أحد أحلامي مقابلة الفائزين على جائزة نوبل في الفيزياء حقيقة، فقد كنت من أوائل العلماء العمانيين الشباب المشاركين في الاجتماع السادس والستين (66) لمنظمة لينداو العالمية والذي أقيم في يونيو 2016م. وأضافت: التقيت بـما يقارب ثلاثين عالما حائزا على جائزة نوبل فكان ذلك بمثابة الفرصة القيمة لسماع تجاربهم وتعلم الكثير منهم، وتشير: لقد كان اجتماع لينداو لحملة جائزة نوبل بمثابة التوجيه الأكاديمي والبحثي لي، حيث كنت أصغر المشاركين سنا فقد كان الجميع من حملة الدكتوراه والخريجين والباحثين، مضيفة: قادني هذا الاجتماع القيم إلى مجال البحث الذي أعمل عليه في جامعة مانشستر كطالبة دكتوراه وقد وجهني هذا الاجتماع للدراسة في مركز المعهد الوطني للجرافين في جامعة مانشستر، حيث بدأ هذا العلم على يد البروفسور أندريه جيم، الحائز على جائزة نوبل عام 2010م في مجال مادة الجرافين ثنائية الأبعاد وهي مجال تخصصي، حيث إنه يركز على المواد القائمة على الجرافيين وتطبيقاتها مثل أغشية أكسيد الجرافين لمعالجة مجاري النفايات الدوائية المائية، وجعلتني هذه الفرصة على تواصل وثيق مع أحد الحائزين على جائزة نوبل وفريقه، وأوجه نصيحتي لأولئك الذين سيتم اختيارهم للمشاركة في اجتماع لينداو القادم، بأن يشاركوا في جميع الجلسات المتاحة مثل المنشورات، والعروض التقديمية، وحلقات النقاش وغيرها.
كما شاركت الدكتورة سوسن بنت سعيد الريامية أيضا في اجتماع لينداو للحائزين على جائزة نوبل عام 2019م، وانضمت إلى برنامج مؤتمر بادن فورتمبورج للباحثين الشباب الذي أقيم بعد اجتماع لينداو الـ 69 للحائزين على جائزة نوبل. حيث كانت من ضمن 16 عالما شابا تم اختيارهم للمشاركة من بين 200 مترشح، وقد زارت أكثر من 13 مؤسسة بحثية في جنوب ألمانيا، وتعليقا على تجربتها في اجتماع لينداو قالت إن هذه التجربة أتاحت لها الفرصة للقاء العديد من الباحثين المتميزين، تبادل الكثير من الأفكار من خلال التواصل أثناء الاجتماع، وتنصح الدكتورة سوسن الجميع بالتقديم في مثل هذه الاجتماعات بقولها إن المشاركة في اجتماع لينداو للحائزين على جائزة نوبل لا تتاح إلا مرة واحدة في الحياة، أوعن طريق الفوز بجائزة نوبل نفسها.