جهود متسارعة في مختلف القطاعات لإعادة الحياة إلى طبيعتها بولايتي الخابورة والسويق
تمتد منذ ساعات الصباح الأولى حتى منتصف الليل
الاثنين / 4 / ربيع الأول / 1443 هـ - 20:14 - الاثنين 11 أكتوبر 2021 20:14
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:
بعد مرور أكثر من أسبوع على عبور الإعصار (شاهين) وتأثيراته على ولايتي الخابورة والسويق، تسير الحياة بشكل مفعم بالنشاط والسرعة والحيوية، حيث تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى ولا تهدأ إلا مع منتصف الليل، فقبل شروق الشمس هناك وعلى الرغم من حجم الأضرار واتساع مساحتها الجغرافية، ووجود التأثيرات إلا أن مختلف الجهات تواصل جهودها للتخلص منها وإعادة الحياة إلى طبيعتها، حيث يبدأ الإنسان هناك يومه بهمة ونشاط وعزيمة لمواصلة إعادة وقع الحياة إلى طبيعتها والاستمرار في محو الأضرار وإزالة المعوقات مهما كان حجمها، والتحلي بالجلد والعزم لمواصلة حياته اليومية والمضي لغد أكثر إشراقًا.
في الولايتين وعند السابعة والنصف صباحًا، يستعد رجال قوات السلطان المسلحة والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع ليومهم ويتخذون مواقع لهم بالولايتين، يعدون أنفسهم ومركباتهم ومعداتهم، ويعيدون تعبئة صهاريج عملاقة لمياه الشرب والبدء بتوزيعها على السكان وتزويد المناطق بها مع الانتشار بكافة المناطق والقرى، رجال شرطة عمان السلطانية ينتشرون في الطرقات وبمواقع عديدة، وقد تبادلوا مع من سبقهم في نوبة الليل لبدء يوم عمل جديد ميدانيًا أو في المراكز لتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، رجال هيئة الدفاع المدني والإسعاف يجتمعون ميدانيًا أمام مبنى الهيئة يجهزون معداتهم ومركباتهم وسيارات الإطفاء والإسعاف، ويهيئون أنفسهم وفق خارطة عمل يومية للمواقع التي سيتجهون إليها، على الأرض مركبات ومعدات مختلفة الأشكال والأنواع عسكرية ومدنية، حكومية وشخصية تجوب الطرقات وتتجه إلى مواقع الضرر الأكبر، لمواصلة العمل وإصلاح ما تضرر.
وجوًا تواصل مروحيات طيران الشرطة وسلاح الجو السلطاني العماني طلعاتها الجوية في أجواء القرى والمناطق بولايتي الخابورة والسويق للإغاثة والنقل، وتقديم العون والمساعدة لكل حالة تستدعي النقل جوًا أو إيصال المستلزمات التي يصعب إيصالها برًا، مواطنون يتوجهون إلى مصالحهم وحياتهم اليومية، وأمام مركز التنمية الاجتماعية وأمام المؤسسات الحكومية والمؤسسات الصحية يتوافد المواطنون لتخليص وإنجاز معاملاتهم ومراجعاتهم للمؤسسات الصحية في الولايتين أو المستشفيات المرجعية في محافظة مسقط.
وقبل الوصول إلى هناك كان المشهد يؤكد تواصل الجهود التكاملية لكافة المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية والأهلية وصمود العزيمة العمانية، وعندما تسلك الطريق من مسقط إلى شمال الباطنة مرورًا بجنوب الباطنة، يصادفك توجه مختلف أنواع المركبات العسكرية التابعة لقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وغيرها من الدوائر والمؤسسات التابعة لوزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية وهيئة الدفاع المدني والإسعاف ومركبات حكومية لمختلف المؤسسات، وأخرى للمتطوعين إلى جانب القوافل المحملة بالمؤن المتنوعة كلها متجهة إلى حيث الضرر الأكبر من الإعصار (شاهين) ولايتي السويق والخابورة، في أجواء يشعر المرء أمامها بالامتنان لمواصلة اللحمة الوطنية التي تتواصل مظاهرها في ميدان العمل بقرى ومناطق الولايتين.
الأسواق
وشهدت أسواق ولايتي الخابورة والسويق أمس حركة نشطة وتبضعا من قبل المواطنين وأيضًا العديد من الجهات، وعلى الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بالعديد من الأسواق والمحلات التجارية، إلا أن الأسواق عاودت نشاطها وفتحت الكثير من المحلات وبدأت ممارسة نشاطها التجاري وعرض مختلف البضائع.
وقد شهدت المحلات الكبيرة والأسواق وفرة في مختلف أصناف البضائع الغذائية من الأزر والطحين والزيت والسكر والحليب المجفف والخضار الطازجة والفواكه المتنوعة، إضافة إلى المأكولات الجاهزة والمشروبات والعصائر و كافة الاحتياجات التي يتطلبها المستهلك.
وتزامنًا مع بدء عودة النشاط التجاري باشرت دائرة الرقابة الغذائية بمركز سلامة وجودة الغذاء بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلديات شمال الباطنة ممارسة أدوارها الرقابية على سلامة الغذاء والمواد الاستهلاكية وتكثيف الزيارات الميدانية للمحلات والأسواق ومتابعة صلاحيتها.
يقول الدكتور سيف بن جمعة اليعقوبي مدير دائرة الرقابة الغذائية بمركز سلامة وجودة الغذاء: تواصل الدائرة جهودها لضمان تقديم سلع غذائية سليمة لضمان سلامة الغذاء المقدم للمستهلك، موضحًا تواصل متابعة المواد الغذائية وتأثرها من الإعصار خصوصًا وأن العديد من المناطق شهدت انقطاعًا في التيار الكهربائي ولذلك من الممكن أن تكون هناك مواد تلفت خلال الانقطاع لذلك يتم تنفيذ زيارات ميدانية للتأكد من جودة وسلامة الغذاء.
حصر الأضرار
وفي تصريح خاص لـ(عمان) قال الدكتور عبدالرحمن بن سليمان الشحي مدير عام التنمية الاجتماعية بشمال وجنوب الباطنة: حققت فرق الدعم والإسناد للعمل الميداني بوزارة التنمية الاجتماعية تقدمًا كبيرًا في حصر الأضرار بمساكن المواطنين المتضررين جراء الحالة المدارية، حيث تمت دراسة أوضاع 1300 أسرة بعدد من الولايات، والبدء بتسيير أولى الزيارات لحصر الأضرار بالقرى الجبلية، حيث وصلت الفرق إلى قرية صنعاء بني غافر بولاية الخابورة للاطلاع على أوضاع المنازل والأسر هناك، وذلك بعد أن تم شق الطرق وتمهيدها من قبل الجهات المعنية.
وأشار الشحي إلى أن قوافل المؤن تواصل توافدها على ولايتي الخابورة والسويق، حيث وصلت قرابة 1700 شاحنة من مختلف الجهات الأهلية والمجتمعية و 350 سيارة للدفع الرباعي محملة بمختلف أصناف المؤن والمستلزمات التي سيتم توزيعها على الأسر المتضررة وفق آلية متبعة تضمن الوصول إلى الجميع.
وكشف الشحي عن وجود تنسيق بين وزارة التنمية ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، حيث تقوم الفرق الميدانية التابعة لوزارة العمل وأثناء حصرها للمنازل المتضررة بتوضيح حجم الضرر والمتعلق بالمسكن خصوصًا أن بعض المنازل أصبحت غير صالحة لعودة الأسر إليها، وبناء على تقرير اللجان الميدانية تقوم وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وعبر فنيين متخصصين لمعاينة المنازل، ومن ثم البحث عن بدائل لكيفية التعامل مع أصحاب هذه المنازل وفق خطة تضمن إيجاد البدائل المناسبة، لبناء منزل في موقع آخر أو إيجاد البديل المناسب الذي يتم الاتفاق عليه.
وأوضح الشحي أن وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بقطاع الإغاثة والإيواء تواصل مساعيها لإيجاد أفضل وأسهل السبل لتقديم المواطنين إثباتاتهم للحصول على المعونة الأولية البالغة ألف ريال عماني من خلال فتح نافذة بموقع الوزارة الإلكتروني تحت صفحة (شاهين) حيث توضح الاستمارة التي تحمل عنوان (طلب تعويض أضرار إعصار شاهين) وتتيح الصفحة للمواطنين تسجيل بياناتهم فيه دون الحاجة للوصول إلى الوزارة أو دوائرها ومقراتها، وبإمكان المواطنين الولوج إليها وإرفاق البيانات الشخصية؛ الاسم الثلاثي والقبيلة والرقم المدني وتحديد المحافظة والولاية واسم القرية، حيث يمكن التسجيل عبر هذه الصفحة بما يمكن الفرق الميدانية من التوجه للموقع أو صرف المعونة بشكل سريع، إضافة إلى عمل الفرق الميدانية التي تصل إلى الأسر والتسهيل في تقديم المرفقات المتمثلة في الحساب البنكي وصورة البطاقة الشخصية أو الرقم إن كان المواطن متأكدًا من رقمه المدني، إضافة إلى صور الأضرار، مشيرًا إلى أن بعض محلات تصوير المستندات قامت برفع أسعار التصوير، حيث قامت هيئة حماية المستهلك بالتعامل معها على الفور.
من جانبها، قالت مريم بنت سالم القرنية رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية السويق: تساند الجمعية الجهود الحكومية بمجال قطاع الإغاثة والإيواء، وخصوصًا فيما يتعلق بالمرأة والطفل وتشكيل فرق عمل للمساهمة في توزيع المعونات والمستلزمات، والتنسيق مع وزارة التنمية حول الأسر التي تحتاج مساكن ومستلزمات منزلية.
وأعربت القرنية عن بالغ فخرها بما شهدته ولاياتا السويق والخابورة من هبة وطنية من قبل الجهات الحكومية كافة المدنية والعسكرية والمتطوعين والأفراد.
استراحة المتطوعين
بدوره قام شؤون البلاط السلطاني بنصب خيام لاستراحة المتطوعين زودت بكافة المرافق الخدمية يتم فيها تقديم الوجبات الغذائية و الاستراحة إضافة إلى كافة المتطلبات التي يحتاج إليها المتطوعون.
القطاع الخاص
وقامت عدد من مؤسسات القطاع الخاص أمس بإرسال فرق ميدانية لولايتي السويق والخابورة للمساهمة جنبًا إلى جنب مع الأدوار الكبيرة التي تنفذها الجهات الحكومية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وإصلاح الأضرار، حيث انتشرت فرق ميدانية بمواقع مختلفة تضمنت فنيين عمانيين وأيضًا وافدين يقدمون المساندة للجهود التي تدور هناك.
المواطنون يمارسون حياتهم اليومية بعزيمة قوية وإصرار.. ونافذة جديدة لتسهيل تقديم الطلبات
الأسواق زاخرة بمختلف أنواع البضائع.. ومتابعة مكثفة لسلامة الغذاء بالمحلات التجارية
حصر الأضرار يتواصل بالساحل والفرق تصل إلى المناطق الجبلية المتضررة
بعد مرور أكثر من أسبوع على عبور الإعصار (شاهين) وتأثيراته على ولايتي الخابورة والسويق، تسير الحياة بشكل مفعم بالنشاط والسرعة والحيوية، حيث تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى ولا تهدأ إلا مع منتصف الليل، فقبل شروق الشمس هناك وعلى الرغم من حجم الأضرار واتساع مساحتها الجغرافية، ووجود التأثيرات إلا أن مختلف الجهات تواصل جهودها للتخلص منها وإعادة الحياة إلى طبيعتها، حيث يبدأ الإنسان هناك يومه بهمة ونشاط وعزيمة لمواصلة إعادة وقع الحياة إلى طبيعتها والاستمرار في محو الأضرار وإزالة المعوقات مهما كان حجمها، والتحلي بالجلد والعزم لمواصلة حياته اليومية والمضي لغد أكثر إشراقًا.
في الولايتين وعند السابعة والنصف صباحًا، يستعد رجال قوات السلطان المسلحة والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع ليومهم ويتخذون مواقع لهم بالولايتين، يعدون أنفسهم ومركباتهم ومعداتهم، ويعيدون تعبئة صهاريج عملاقة لمياه الشرب والبدء بتوزيعها على السكان وتزويد المناطق بها مع الانتشار بكافة المناطق والقرى، رجال شرطة عمان السلطانية ينتشرون في الطرقات وبمواقع عديدة، وقد تبادلوا مع من سبقهم في نوبة الليل لبدء يوم عمل جديد ميدانيًا أو في المراكز لتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، رجال هيئة الدفاع المدني والإسعاف يجتمعون ميدانيًا أمام مبنى الهيئة يجهزون معداتهم ومركباتهم وسيارات الإطفاء والإسعاف، ويهيئون أنفسهم وفق خارطة عمل يومية للمواقع التي سيتجهون إليها، على الأرض مركبات ومعدات مختلفة الأشكال والأنواع عسكرية ومدنية، حكومية وشخصية تجوب الطرقات وتتجه إلى مواقع الضرر الأكبر، لمواصلة العمل وإصلاح ما تضرر.
وجوًا تواصل مروحيات طيران الشرطة وسلاح الجو السلطاني العماني طلعاتها الجوية في أجواء القرى والمناطق بولايتي الخابورة والسويق للإغاثة والنقل، وتقديم العون والمساعدة لكل حالة تستدعي النقل جوًا أو إيصال المستلزمات التي يصعب إيصالها برًا، مواطنون يتوجهون إلى مصالحهم وحياتهم اليومية، وأمام مركز التنمية الاجتماعية وأمام المؤسسات الحكومية والمؤسسات الصحية يتوافد المواطنون لتخليص وإنجاز معاملاتهم ومراجعاتهم للمؤسسات الصحية في الولايتين أو المستشفيات المرجعية في محافظة مسقط.
وقبل الوصول إلى هناك كان المشهد يؤكد تواصل الجهود التكاملية لكافة المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية والأهلية وصمود العزيمة العمانية، وعندما تسلك الطريق من مسقط إلى شمال الباطنة مرورًا بجنوب الباطنة، يصادفك توجه مختلف أنواع المركبات العسكرية التابعة لقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وغيرها من الدوائر والمؤسسات التابعة لوزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية وهيئة الدفاع المدني والإسعاف ومركبات حكومية لمختلف المؤسسات، وأخرى للمتطوعين إلى جانب القوافل المحملة بالمؤن المتنوعة كلها متجهة إلى حيث الضرر الأكبر من الإعصار (شاهين) ولايتي السويق والخابورة، في أجواء يشعر المرء أمامها بالامتنان لمواصلة اللحمة الوطنية التي تتواصل مظاهرها في ميدان العمل بقرى ومناطق الولايتين.
الأسواق
وشهدت أسواق ولايتي الخابورة والسويق أمس حركة نشطة وتبضعا من قبل المواطنين وأيضًا العديد من الجهات، وعلى الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بالعديد من الأسواق والمحلات التجارية، إلا أن الأسواق عاودت نشاطها وفتحت الكثير من المحلات وبدأت ممارسة نشاطها التجاري وعرض مختلف البضائع.
وقد شهدت المحلات الكبيرة والأسواق وفرة في مختلف أصناف البضائع الغذائية من الأزر والطحين والزيت والسكر والحليب المجفف والخضار الطازجة والفواكه المتنوعة، إضافة إلى المأكولات الجاهزة والمشروبات والعصائر و كافة الاحتياجات التي يتطلبها المستهلك.
وتزامنًا مع بدء عودة النشاط التجاري باشرت دائرة الرقابة الغذائية بمركز سلامة وجودة الغذاء بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلديات شمال الباطنة ممارسة أدوارها الرقابية على سلامة الغذاء والمواد الاستهلاكية وتكثيف الزيارات الميدانية للمحلات والأسواق ومتابعة صلاحيتها.
يقول الدكتور سيف بن جمعة اليعقوبي مدير دائرة الرقابة الغذائية بمركز سلامة وجودة الغذاء: تواصل الدائرة جهودها لضمان تقديم سلع غذائية سليمة لضمان سلامة الغذاء المقدم للمستهلك، موضحًا تواصل متابعة المواد الغذائية وتأثرها من الإعصار خصوصًا وأن العديد من المناطق شهدت انقطاعًا في التيار الكهربائي ولذلك من الممكن أن تكون هناك مواد تلفت خلال الانقطاع لذلك يتم تنفيذ زيارات ميدانية للتأكد من جودة وسلامة الغذاء.
حصر الأضرار
وفي تصريح خاص لـ(عمان) قال الدكتور عبدالرحمن بن سليمان الشحي مدير عام التنمية الاجتماعية بشمال وجنوب الباطنة: حققت فرق الدعم والإسناد للعمل الميداني بوزارة التنمية الاجتماعية تقدمًا كبيرًا في حصر الأضرار بمساكن المواطنين المتضررين جراء الحالة المدارية، حيث تمت دراسة أوضاع 1300 أسرة بعدد من الولايات، والبدء بتسيير أولى الزيارات لحصر الأضرار بالقرى الجبلية، حيث وصلت الفرق إلى قرية صنعاء بني غافر بولاية الخابورة للاطلاع على أوضاع المنازل والأسر هناك، وذلك بعد أن تم شق الطرق وتمهيدها من قبل الجهات المعنية.
وأشار الشحي إلى أن قوافل المؤن تواصل توافدها على ولايتي الخابورة والسويق، حيث وصلت قرابة 1700 شاحنة من مختلف الجهات الأهلية والمجتمعية و 350 سيارة للدفع الرباعي محملة بمختلف أصناف المؤن والمستلزمات التي سيتم توزيعها على الأسر المتضررة وفق آلية متبعة تضمن الوصول إلى الجميع.
وكشف الشحي عن وجود تنسيق بين وزارة التنمية ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، حيث تقوم الفرق الميدانية التابعة لوزارة العمل وأثناء حصرها للمنازل المتضررة بتوضيح حجم الضرر والمتعلق بالمسكن خصوصًا أن بعض المنازل أصبحت غير صالحة لعودة الأسر إليها، وبناء على تقرير اللجان الميدانية تقوم وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وعبر فنيين متخصصين لمعاينة المنازل، ومن ثم البحث عن بدائل لكيفية التعامل مع أصحاب هذه المنازل وفق خطة تضمن إيجاد البدائل المناسبة، لبناء منزل في موقع آخر أو إيجاد البديل المناسب الذي يتم الاتفاق عليه.
وأوضح الشحي أن وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بقطاع الإغاثة والإيواء تواصل مساعيها لإيجاد أفضل وأسهل السبل لتقديم المواطنين إثباتاتهم للحصول على المعونة الأولية البالغة ألف ريال عماني من خلال فتح نافذة بموقع الوزارة الإلكتروني تحت صفحة (شاهين) حيث توضح الاستمارة التي تحمل عنوان (طلب تعويض أضرار إعصار شاهين) وتتيح الصفحة للمواطنين تسجيل بياناتهم فيه دون الحاجة للوصول إلى الوزارة أو دوائرها ومقراتها، وبإمكان المواطنين الولوج إليها وإرفاق البيانات الشخصية؛ الاسم الثلاثي والقبيلة والرقم المدني وتحديد المحافظة والولاية واسم القرية، حيث يمكن التسجيل عبر هذه الصفحة بما يمكن الفرق الميدانية من التوجه للموقع أو صرف المعونة بشكل سريع، إضافة إلى عمل الفرق الميدانية التي تصل إلى الأسر والتسهيل في تقديم المرفقات المتمثلة في الحساب البنكي وصورة البطاقة الشخصية أو الرقم إن كان المواطن متأكدًا من رقمه المدني، إضافة إلى صور الأضرار، مشيرًا إلى أن بعض محلات تصوير المستندات قامت برفع أسعار التصوير، حيث قامت هيئة حماية المستهلك بالتعامل معها على الفور.
من جانبها، قالت مريم بنت سالم القرنية رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية السويق: تساند الجمعية الجهود الحكومية بمجال قطاع الإغاثة والإيواء، وخصوصًا فيما يتعلق بالمرأة والطفل وتشكيل فرق عمل للمساهمة في توزيع المعونات والمستلزمات، والتنسيق مع وزارة التنمية حول الأسر التي تحتاج مساكن ومستلزمات منزلية.
وأعربت القرنية عن بالغ فخرها بما شهدته ولاياتا السويق والخابورة من هبة وطنية من قبل الجهات الحكومية كافة المدنية والعسكرية والمتطوعين والأفراد.
استراحة المتطوعين
بدوره قام شؤون البلاط السلطاني بنصب خيام لاستراحة المتطوعين زودت بكافة المرافق الخدمية يتم فيها تقديم الوجبات الغذائية و الاستراحة إضافة إلى كافة المتطلبات التي يحتاج إليها المتطوعون.
القطاع الخاص
وقامت عدد من مؤسسات القطاع الخاص أمس بإرسال فرق ميدانية لولايتي السويق والخابورة للمساهمة جنبًا إلى جنب مع الأدوار الكبيرة التي تنفذها الجهات الحكومية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وإصلاح الأضرار، حيث انتشرت فرق ميدانية بمواقع مختلفة تضمنت فنيين عمانيين وأيضًا وافدين يقدمون المساندة للجهود التي تدور هناك.
المواطنون يمارسون حياتهم اليومية بعزيمة قوية وإصرار.. ونافذة جديدة لتسهيل تقديم الطلبات
الأسواق زاخرة بمختلف أنواع البضائع.. ومتابعة مكثفة لسلامة الغذاء بالمحلات التجارية
حصر الأضرار يتواصل بالساحل والفرق تصل إلى المناطق الجبلية المتضررة