الكاتبة «ثمنه الجندل» تسرد مقومات الشخصيات في القصة القصيرة
في حلقة نظمها مجلس إشراقات ثقافية بصلالة
الاحد / 25 / صفر / 1443 هـ - 15:00 - الاحد 3 أكتوبر 2021 15:00
المشاركون في الحلقة
قدمت الكاتبة والقاصة «ثمنه الجندل» عضوة مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء فرع ظفار، وعضوة مجلس إشراقات ثقافية اللقاء الثاني لحلقة كتابة القصة القصيرة بعنوان (الشخصيات في القصة القصيرة) والتي تقام بمجمع السلطان قابوس للثقافة والترفيه بصلالة، وذلك ضمن الحلقة التي ينظمها مجلس إشراقات ثقافية بالتعاون مع مديرية الثقافة والرياضة والشباب بصلالة، وبحضور الدكتور مرشد بن راقي عزيز مدير دائرة التنمية الثقافية بمحافظة ظفار الذي كانت له كلمة حول محور الحلقة، إلى جانب حضور العديد من كتاب وأدباء المحافظة والمهتمين والمتدربين.
وتضمنت الحلقة الكثير من المحاور منها، المدخل إلى الشخصية في القصة القصيرة، وأهمية الشخصيات في القصة التي تمثل العمود الفقري لها، والشخصيات في النص الإبداعي، وشخصية الحيوان في الأدب العربي، والفرق بين الشخص والشخصية في القصة القصيرة، وبناء الشخصية في القصة القصيرة، ورسم الكاتب لها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والاهتمام بالأبعاد النفسية، والجسدية، والاجتماعية للشخصية.
وفي نهاية اللقاء تم تقديم تمارين وأنشطة مصاحبة للحلقة، للتأكد من فهم المادة، وإضفاء المتعة والمرح بين الحضور.
كما قدم الدكتور مرشد راقي كلمة شكر للحضور على الاهتمام بالثقافة والكتابة من خلال التزامهم بحضور الحلقة، وتمنى أن يستمر إنجاز الحلقة وتتحول الحلقة في المستقبل إلى مختبر حيث أكد أنه تتم دراسة ذلك في الفترة القادمة.
وعن أهمية الشخصيات في القصة القصيرة قالت الكاتبة ثمنه الجندل: تهدف حلقة الشخصيات في القصة القصيرة، إلى تزويد الكاتب بأبعاد وأنواع الشخصية في القصة القصيرة، وتتيح الفرصة للكاتب بأن يقتنص الفرصة ويشكل شخصياته لتنسجم مع أهدافه الخاصة، ومع الدور والوظيفة المخصص لها، وسبر أغوار الشخصية، ومعرفة مشاعرها وإحساسها، وتحليل هواجسها، وأفعالها تحليلًا دقيقًا وعميقا بدون خوف أو تردد كي يضفي الكاتب على الشخصية الحقيقية والواقعية في الأحداث، ويسرد ذلك بشكل احترافي وواقعي، وإذا تمكن الكاتب من إيصال مشاعره الصادقة، وحقيقة رؤيته، يلامس ذلك إحساس القارئ، ويتفاعل مع النص الإبداعي بكل صدق واهتمام.
وعن تنظيم حلقة القصة القصيرة قال الدكتور مرشد راقي مدير دائرة التنمية الثقافية بظفار: حلقة كتابة القصة القصيرة من ضمن أجندة الأعمال التي تقوم عليها المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب والهدف من تلك الحلقة إنتاج كتابة قصصية من خلال العديد من الكتاب المبدعين في هذا المجال وأيضًا اكتشاف مواهب جديدة في الكتابة، وتقوم الحلقة على عدة مرتكزات منها مختبر فني مصغر يتحدث فيه المشاركون عن آلية كتابة القصة القصيرة وعناصرها ومكونتها وبالتالي صقل ذلك من خلال أقلام واعدة، فنرى في السنوات السابقة للحلقة أنه تم عمل ٢٥ كتابًا و١٥ قصة قصيرة غير مطبوعة.
وتأتي الحلقة في موسمها السابع بنجاح هذا العام وتستمر لمدة أربعة أشهر وإن شاء الله من خلالها تضاف مؤلفات جديدة تُثري بها الساحتين المحلية والعربية.
وتضمنت الحلقة الكثير من المحاور منها، المدخل إلى الشخصية في القصة القصيرة، وأهمية الشخصيات في القصة التي تمثل العمود الفقري لها، والشخصيات في النص الإبداعي، وشخصية الحيوان في الأدب العربي، والفرق بين الشخص والشخصية في القصة القصيرة، وبناء الشخصية في القصة القصيرة، ورسم الكاتب لها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والاهتمام بالأبعاد النفسية، والجسدية، والاجتماعية للشخصية.
وفي نهاية اللقاء تم تقديم تمارين وأنشطة مصاحبة للحلقة، للتأكد من فهم المادة، وإضفاء المتعة والمرح بين الحضور.
كما قدم الدكتور مرشد راقي كلمة شكر للحضور على الاهتمام بالثقافة والكتابة من خلال التزامهم بحضور الحلقة، وتمنى أن يستمر إنجاز الحلقة وتتحول الحلقة في المستقبل إلى مختبر حيث أكد أنه تتم دراسة ذلك في الفترة القادمة.
وعن أهمية الشخصيات في القصة القصيرة قالت الكاتبة ثمنه الجندل: تهدف حلقة الشخصيات في القصة القصيرة، إلى تزويد الكاتب بأبعاد وأنواع الشخصية في القصة القصيرة، وتتيح الفرصة للكاتب بأن يقتنص الفرصة ويشكل شخصياته لتنسجم مع أهدافه الخاصة، ومع الدور والوظيفة المخصص لها، وسبر أغوار الشخصية، ومعرفة مشاعرها وإحساسها، وتحليل هواجسها، وأفعالها تحليلًا دقيقًا وعميقا بدون خوف أو تردد كي يضفي الكاتب على الشخصية الحقيقية والواقعية في الأحداث، ويسرد ذلك بشكل احترافي وواقعي، وإذا تمكن الكاتب من إيصال مشاعره الصادقة، وحقيقة رؤيته، يلامس ذلك إحساس القارئ، ويتفاعل مع النص الإبداعي بكل صدق واهتمام.
وعن تنظيم حلقة القصة القصيرة قال الدكتور مرشد راقي مدير دائرة التنمية الثقافية بظفار: حلقة كتابة القصة القصيرة من ضمن أجندة الأعمال التي تقوم عليها المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب والهدف من تلك الحلقة إنتاج كتابة قصصية من خلال العديد من الكتاب المبدعين في هذا المجال وأيضًا اكتشاف مواهب جديدة في الكتابة، وتقوم الحلقة على عدة مرتكزات منها مختبر فني مصغر يتحدث فيه المشاركون عن آلية كتابة القصة القصيرة وعناصرها ومكونتها وبالتالي صقل ذلك من خلال أقلام واعدة، فنرى في السنوات السابقة للحلقة أنه تم عمل ٢٥ كتابًا و١٥ قصة قصيرة غير مطبوعة.
وتأتي الحلقة في موسمها السابع بنجاح هذا العام وتستمر لمدة أربعة أشهر وإن شاء الله من خلالها تضاف مؤلفات جديدة تُثري بها الساحتين المحلية والعربية.