ندوة وطنية تستعرض التجربة الثقافية العُمانية ودورها في تعزيز العلاقات الدولية
الاثنين / 19 / صفر / 1443 هـ - 18:37 - الاثنين 27 سبتمبر 2021 18:37
عدد من المشاركين في الندوة الوطنية حول التجربة الثقافة ودورها في تعزيز العلاقات الدولية
بدأت صباح الاثنين أعمال الندوة الوطنية 'التجربة الثقافية العُمانية ودورها في تعزيز العلاقات الدولية' والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية المعنية بالثقافة والعلاقات الدولية، وتستهدف ممثلي عدد من الجهات الوطنية المعنية بالثقافة، والأكاديميين، والباحثين، والمهتمين من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى طلبة الجامعات.
تهدف الندوة التي تنعقد على مدى يومين متتاليين ـ عبر تقنية الاتصال المرئي ـ إلى التعريف بالثقافة، ومرتكزاتها، وارتباطها بالعلاقات الدولية، وأهميتها في عمل المنظمات المختلفة، ودورها في بناء العلاقات الدولية والتعاون المشترك فيما بينها، بالإضافة إلى إبراز جهود السلطنة في المجال الثقافي على المستوى المحلي والدولي، والإطلاع على مبادرات وتجارب المؤسسات الوطنية في مجال توظيف الثقافة لإظهار الجانب الحضاري التي تزخر به السلطنة.
رعى حفل افتتاح الندوة سعادة السيّد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم ـ نائب رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وسعادة الدكتور حمد بن سيف الهمامي المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو، وسعادة الدكتور محمد بن سعيد المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبمشاركة مختصين من المنظمات الدولية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، وعدد من المؤسسات الثقافية بالسلطنة.
وأكدت آمنة بنت سالم البلوشية أمينة اللجنة الوطنية العمانية أن الشخصية العمانية تميزت عبر التاريخ بالتواصل الحضاري مع الشعوب والثقافات الأخرى والانفتاح مساهمةً في نشر ثقافة السلام والحرية والعدل التي ينشدها العالم، وكانت الثقافة في صميم الاهتمام الوطني في السلطنة ومرتكزاً لخطط التنمية الوطنية الشاملة، كما اقتضت الحكمة العُمانية ضرورة التعاون مع العالم بما فيه المنظمات الدُولية والهيئات المتخصصة في نشر المُثل العليا والقيم التي تسعد البشرية باستخدامها للثقافة في تعزيز علاقاتها الدولية عبر البرامج الثقافية.
وأضافت: 'شكّل انضمام السلطنة في وقت مبكر إلى المنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي والذي تلاها إنشاء اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم ترجمة عملية لتفاعلها الإيجابي الفعّال مع الأسرة الدولية والذي أثمر عنه تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والفكرية المشتركة؛ بالإضافةِ إلى تسجيل وتوثيق العديد من العناصر والمواقع الثقافية في قوائم تلك المنظمات المختلفة؛ مما كان له الأثر الواضح في الترويج للثقافة العمانية بكل تجلياتها والتعريف بإرثها الحضاري.
ثم قدّم سعادة الدكتور محمد بن سعيد المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الورقة الرئيسة في حفل افتتاح الندوة بعنوان 'أهمية معرض رسالة الإسلام من عمان ومشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني في إبراز الدور الحضاري لعمان' تناول فيها معرض رسالة الإسلام من عمان؛ الذي يهدف إلى نقل تجربة السلطنة في التسامح والتعايش والتفاهم ، وإبراز الدور الحضاري للسلطنة من خلال إلقاء الضوء على جهودها المحلية ومساهماتها العالمية في شتى المجالات، وخطوة عملية لرسم الصورة الذهنية عن عمان الإنسان والحضارة في عين العالم، كما تناول في ورقته مشروع إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني؛ تتويجاً لجهود السلطنة الرائدة في إعلاء راية السلام وترسيخ مفاهيم الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة، وأبعاد المشروع في رعاية القيم الروحية للإنسان وتحسين حياة البشر واعتماد منظومة أخلاق عالمية.
تضمن اليوم الأول للندوة جلسة عمل قدم خلالها العديد من الأوراق العلمية، وأدارت الجلسة الأولى الدكتورة أمينة بنت عبيد الحجرية المديرة العامة لإدارة الشؤون الثقافية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي تمحورت الجلسة حول 'المنظمات الدولية ودورها في تعزيز الثقافة'، وقدم الورقة الأولى الدكتور محمد زين العابدين رئيس قطاع الثقافة والاتصال بمنظمة العالمي الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ حول دور المنظمة في ترسيخ الثقافة الإسلامية، تحدث فيها عن فكرة عواصم الثقافة في العالم الإسلامي، وبرنامج 'طرق الإيسيسكو نحو المستقبل'، ومشروع تسجيل المواقع التراثية في العالم الإسلامي على لائحتها للتراث، ومساهمة المنظمة في نشر الأعمال الأدبية والثقافية.
أما جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسو ـ تعزيز الثقافة العربية فكانت موضوع الورقة الثانية في هذه الجلسة، استعرضها الدكتور أحمدو حبيبي الخبير في إدارة الثقافة بالمنظمة، تمحورت حول جهود السلطنة في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، والتعاون القائم بين السلطنة والمنظمة في مجال العمل الثقافي العربي المشترك منذ انضمام السلطنة إلى عضويتها عام 1973م، والبرامج والمشروعات الثقافية التي نفذتها الألكسو خلال الفترة الماضية لتعزيز الثقافة العربية.
وقدم ناصر بن سالم الصوافي مدير دائرة الهوية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب الورقة الثالثة 'عناصر الثقافة العمانية في القوائم الدولية باليونسكو: التراث الثقافي غير المادي أنموذجا'، تناول فيها أهمية تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي في منظمة اليونسكو، والمكانة الدولية للاتفاقية الدولية لصون هذا التراث، والتي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو عام 2003م، ومفهومه وفق تعريف اليونسكو ومدلولاته، كما تطرق إلى عناصر التراث الثقافي غير المادي العماني المدرج في منظمة اليونسكو ومعايير الإدراج، وما تمثله من اعتراف دولي بجهود السلطنة في الحفاظ على إرثها الثقافي.
فيما كانت الورقة الرابعة حول 'تسجيل عناصر التراث الثقافي العُماني المادي في قائمة التراث العالمي لليونسكو'، ألقتها ابتسام بنت عبدالله المعمرية مديرة دائرة التراث العالمي بوزارة التراث والسياحة، وأوضحت في الورقة معايير إدراج كل موقع ليتحول من تراث عماني إلى تراث عالمي، وأبرز جهود الوزارة لتطوير وتأهيل وتهيئة المواقع الخمسة المدرجة في قائمة اليونسكو لاستثمارها سياحيا.
واختتم الدكتور محمود بن عبدالله العبري مساعد أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الجلسة بورقة خامسة حول دور اللجنة الوطنية العمانية في إبراز الثقافة العمانية على مستوى المنظمات الدولية منذ تأسيس اللجنة عام 1974م؛ لتكون حلقة وصل بين السلطنة والمنظمات الثلاث المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، والعمل الثقافي الذي تنفذه اللجنة بالتعاون معها ومع المؤسسات الوطنية في السلطنة وفق الخطط الاستراتيجية لتلكم المنظمات.
وتتواصل صباح اليوم الثلاثاء أعمال الندوة والتي تتضمن جلستي عمل، تتمحور حول أهمية الثقافة وارتباطها بالعلاقات الدولية، بالإضافة إلى مبادرات وتجارب رائدة في التعريف بالثقافة العمانية على المستويين الوطني والدولي، يُدير الأولى الدكتور حميد بن سيف النوفلي مدير دائرة قطاع الثقافة بأمانة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وتشتمل على خمسة أوراق عمل حول أهمية الثقافة العمانية في تعزيز العلاقات الدولية عبر التاريخ، وتوظيف الإعلام في إبراز الثقافة العمانية على المستويين المحلي والدولي، بالإضافة إلى دور المنح الدراسية والملحقيات الثقافية في تعزيز التعاون الدولي، وأهمية تبادل المجموعات المتحفية في دعم الروابط الثقافية بين الدول، وغرس القيم والمبادئ الثقافية لدى الشباب.
فيما يترأس الدكتور محمد بن سعد المقدم أكاديمي عُماني جلسة العمل الثانية حول 'مبادرات وتجارب رائدة في التعريف بالثقافة العمانية على المستويين الوطني والدولي'، وتتضمن عدّة أوراق عمل حول دور المشاريع الثقافية في تعزيز العلاقات الدولية، جوهرة مسقط أنموذجا، وجهود مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في إبراز الثقافة العمانية على المستوى المحلي والدولي، ودور المكتبات الثقافية في تعزيز الروابط الدُّولية، وسفينة شباب عمان الأولى والثانية ودورها في التعريف بالثقافة العمانية، وبرنامج تواصل الثقافات.
تهدف الندوة التي تنعقد على مدى يومين متتاليين ـ عبر تقنية الاتصال المرئي ـ إلى التعريف بالثقافة، ومرتكزاتها، وارتباطها بالعلاقات الدولية، وأهميتها في عمل المنظمات المختلفة، ودورها في بناء العلاقات الدولية والتعاون المشترك فيما بينها، بالإضافة إلى إبراز جهود السلطنة في المجال الثقافي على المستوى المحلي والدولي، والإطلاع على مبادرات وتجارب المؤسسات الوطنية في مجال توظيف الثقافة لإظهار الجانب الحضاري التي تزخر به السلطنة.
رعى حفل افتتاح الندوة سعادة السيّد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم ـ نائب رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وسعادة الدكتور حمد بن سيف الهمامي المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو، وسعادة الدكتور محمد بن سعيد المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبمشاركة مختصين من المنظمات الدولية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، وعدد من المؤسسات الثقافية بالسلطنة.
وأكدت آمنة بنت سالم البلوشية أمينة اللجنة الوطنية العمانية أن الشخصية العمانية تميزت عبر التاريخ بالتواصل الحضاري مع الشعوب والثقافات الأخرى والانفتاح مساهمةً في نشر ثقافة السلام والحرية والعدل التي ينشدها العالم، وكانت الثقافة في صميم الاهتمام الوطني في السلطنة ومرتكزاً لخطط التنمية الوطنية الشاملة، كما اقتضت الحكمة العُمانية ضرورة التعاون مع العالم بما فيه المنظمات الدُولية والهيئات المتخصصة في نشر المُثل العليا والقيم التي تسعد البشرية باستخدامها للثقافة في تعزيز علاقاتها الدولية عبر البرامج الثقافية.
وأضافت: 'شكّل انضمام السلطنة في وقت مبكر إلى المنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي والذي تلاها إنشاء اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم ترجمة عملية لتفاعلها الإيجابي الفعّال مع الأسرة الدولية والذي أثمر عنه تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والفكرية المشتركة؛ بالإضافةِ إلى تسجيل وتوثيق العديد من العناصر والمواقع الثقافية في قوائم تلك المنظمات المختلفة؛ مما كان له الأثر الواضح في الترويج للثقافة العمانية بكل تجلياتها والتعريف بإرثها الحضاري.
ثم قدّم سعادة الدكتور محمد بن سعيد المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الورقة الرئيسة في حفل افتتاح الندوة بعنوان 'أهمية معرض رسالة الإسلام من عمان ومشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني في إبراز الدور الحضاري لعمان' تناول فيها معرض رسالة الإسلام من عمان؛ الذي يهدف إلى نقل تجربة السلطنة في التسامح والتعايش والتفاهم ، وإبراز الدور الحضاري للسلطنة من خلال إلقاء الضوء على جهودها المحلية ومساهماتها العالمية في شتى المجالات، وخطوة عملية لرسم الصورة الذهنية عن عمان الإنسان والحضارة في عين العالم، كما تناول في ورقته مشروع إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني؛ تتويجاً لجهود السلطنة الرائدة في إعلاء راية السلام وترسيخ مفاهيم الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة، وأبعاد المشروع في رعاية القيم الروحية للإنسان وتحسين حياة البشر واعتماد منظومة أخلاق عالمية.
تضمن اليوم الأول للندوة جلسة عمل قدم خلالها العديد من الأوراق العلمية، وأدارت الجلسة الأولى الدكتورة أمينة بنت عبيد الحجرية المديرة العامة لإدارة الشؤون الثقافية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي تمحورت الجلسة حول 'المنظمات الدولية ودورها في تعزيز الثقافة'، وقدم الورقة الأولى الدكتور محمد زين العابدين رئيس قطاع الثقافة والاتصال بمنظمة العالمي الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ حول دور المنظمة في ترسيخ الثقافة الإسلامية، تحدث فيها عن فكرة عواصم الثقافة في العالم الإسلامي، وبرنامج 'طرق الإيسيسكو نحو المستقبل'، ومشروع تسجيل المواقع التراثية في العالم الإسلامي على لائحتها للتراث، ومساهمة المنظمة في نشر الأعمال الأدبية والثقافية.
أما جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسو ـ تعزيز الثقافة العربية فكانت موضوع الورقة الثانية في هذه الجلسة، استعرضها الدكتور أحمدو حبيبي الخبير في إدارة الثقافة بالمنظمة، تمحورت حول جهود السلطنة في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، والتعاون القائم بين السلطنة والمنظمة في مجال العمل الثقافي العربي المشترك منذ انضمام السلطنة إلى عضويتها عام 1973م، والبرامج والمشروعات الثقافية التي نفذتها الألكسو خلال الفترة الماضية لتعزيز الثقافة العربية.
وقدم ناصر بن سالم الصوافي مدير دائرة الهوية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب الورقة الثالثة 'عناصر الثقافة العمانية في القوائم الدولية باليونسكو: التراث الثقافي غير المادي أنموذجا'، تناول فيها أهمية تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي في منظمة اليونسكو، والمكانة الدولية للاتفاقية الدولية لصون هذا التراث، والتي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو عام 2003م، ومفهومه وفق تعريف اليونسكو ومدلولاته، كما تطرق إلى عناصر التراث الثقافي غير المادي العماني المدرج في منظمة اليونسكو ومعايير الإدراج، وما تمثله من اعتراف دولي بجهود السلطنة في الحفاظ على إرثها الثقافي.
فيما كانت الورقة الرابعة حول 'تسجيل عناصر التراث الثقافي العُماني المادي في قائمة التراث العالمي لليونسكو'، ألقتها ابتسام بنت عبدالله المعمرية مديرة دائرة التراث العالمي بوزارة التراث والسياحة، وأوضحت في الورقة معايير إدراج كل موقع ليتحول من تراث عماني إلى تراث عالمي، وأبرز جهود الوزارة لتطوير وتأهيل وتهيئة المواقع الخمسة المدرجة في قائمة اليونسكو لاستثمارها سياحيا.
واختتم الدكتور محمود بن عبدالله العبري مساعد أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الجلسة بورقة خامسة حول دور اللجنة الوطنية العمانية في إبراز الثقافة العمانية على مستوى المنظمات الدولية منذ تأسيس اللجنة عام 1974م؛ لتكون حلقة وصل بين السلطنة والمنظمات الثلاث المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، والعمل الثقافي الذي تنفذه اللجنة بالتعاون معها ومع المؤسسات الوطنية في السلطنة وفق الخطط الاستراتيجية لتلكم المنظمات.
وتتواصل صباح اليوم الثلاثاء أعمال الندوة والتي تتضمن جلستي عمل، تتمحور حول أهمية الثقافة وارتباطها بالعلاقات الدولية، بالإضافة إلى مبادرات وتجارب رائدة في التعريف بالثقافة العمانية على المستويين الوطني والدولي، يُدير الأولى الدكتور حميد بن سيف النوفلي مدير دائرة قطاع الثقافة بأمانة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وتشتمل على خمسة أوراق عمل حول أهمية الثقافة العمانية في تعزيز العلاقات الدولية عبر التاريخ، وتوظيف الإعلام في إبراز الثقافة العمانية على المستويين المحلي والدولي، بالإضافة إلى دور المنح الدراسية والملحقيات الثقافية في تعزيز التعاون الدولي، وأهمية تبادل المجموعات المتحفية في دعم الروابط الثقافية بين الدول، وغرس القيم والمبادئ الثقافية لدى الشباب.
فيما يترأس الدكتور محمد بن سعد المقدم أكاديمي عُماني جلسة العمل الثانية حول 'مبادرات وتجارب رائدة في التعريف بالثقافة العمانية على المستويين الوطني والدولي'، وتتضمن عدّة أوراق عمل حول دور المشاريع الثقافية في تعزيز العلاقات الدولية، جوهرة مسقط أنموذجا، وجهود مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في إبراز الثقافة العمانية على المستوى المحلي والدولي، ودور المكتبات الثقافية في تعزيز الروابط الدُّولية، وسفينة شباب عمان الأولى والثانية ودورها في التعريف بالثقافة العمانية، وبرنامج تواصل الثقافات.