«متلازمة ما بعد كوفيد19 » آثار طويلة الأمد تؤثر على المرضى.. والنساء أكثر إصابة
صعوبة في الكشف المبكر عنها ومعرفة عوامل الخطورة
الاحد / 18 / صفر / 1443 هـ - 15:55 - الاحد 26 سبتمبر 2021 15:55
ظهور أعراض لاإرادية مثل خفقان القلب والتعرق الليلي
كتبت- عهود الجيلانية
أكد مقال علمي وجود تحديات تواجه مرضى كوفيد19 في ظهور آثار طويلة الأمد يصعب الكشف عنها ومدى الحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطورة ومعرفة أهم التدابير الوقائية، ونفى المقال المفهوم الشائع الخاطئ بين الجميع في أن جميع المرضى المصابين بكوفيد19 يمكنهم التعافي خلال أسبوعين من الإصابة ولكن تبين أن هناك توابع طويلة الأمد للأعراض تظهر على المرضى بالرغم من تعافيهم وتكون أطول من المدة الطبيعية المتوقعة عرفت بمتلازمة ما بعد كوفيد19 الحاد، حيث وجد أن النساء هن أكثر إصابة بهذه المتلازمة.
وأوضح المقال العلمي الذي نُشر في مجلة عُمان الطبية بعنوان «متلازمة ما بعد كوفيد19 الحاد» لكل من د. عيسى الجهضمي، ود. خالد النعماني، ود. عذراء المعولية في العدد الأول من إصدار المجلة لشهر يناير 2021، أن المتلازمة تعود إلى انخفاض استجابة الأجسام المضادة لعدوى فيروس كورونا المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة 2 (SARS-CoV-2)، واستمرار الاستجابة الالتهابية لفترات طويلة لعدوى SARS-CoV-2، وتغيرات فزيولوجيه نتيجة الالتهاب، وإعادة العدوى بفيروس SARS-CoV-2.
لذلك قامت بعض الدراسات بتقسيم المرضى المصابين بالمتلازمة إلى ثلاث مجموعات استنادا إلى الأعراض، أولها ظهور أعراض حادة مثل متلازمة ضيق التنفس الحاد ويحتاج فيها المصاب إلى وحدة العناية المركزة. ثانيها ظهور أعراض حادة لاحقا مثل أمراض القلب والتنفس مع ظهور تلف الأعضاء للمصابين غير المنومين. وثالثها ظهور أعراض على المصابين ولا تستدعي لهم الحاجة للذهاب إلى مؤسسة صحية.
وقد تختلف مستويات ظهور تلك الأعراض من أعراض طفيفة كالشعور بآلام في العضلات، وقلة النوم، وضيق في التنفس والسعال، إلى أعراض أكثر حدة تكون مرتبطة بالأعضاء مثل تورم الساق، وعدم القدرة على تحمل التمارين الرياضية بسبب قصور القلب والشعور بآلام في الصدر وضيق شديد في التنفس بسبب الانسداد الرئوي. إضافة إلى ذلك، ظهور بعض الأعراض اللاإرادية مثل خفقان القلب، والتعرق الليلي وعدم القدرة في التحكم بدرجة الحرارة.
وأشار المقال إلى أنه فيما يخص متابعة هؤلاء المرضى بعد خروجهم من المستشفى، فقد ظهرت بعض الأعراض على المصابين أبرزها التعب والإرهاق الشديد، وضيق التنفس، وفقر الدم، والتليف الرئوي، وقصور في القلب. وبالنسبة للعلاج، فقد ذُكر بأنه من الممكن استخدام مضادات التخثر لمدة لا تقل عن 3 أشهر لعلاج انسداد الشرايين الرئوية. وظهور نتائج جيدة عند استخدام الكورتيزون لعلاج التليف الرئوي، ولكن لا يزال استخدام الأدوية المضادة للالتهاب في انتظار نتائج التجارب السريرية.
وقد أوضح المقال أنه لا تزال هذه المتلازمة تمثل تحدياً سريرياً وذلك لعدم وجود إرشادات دولية قائمة على الأدلة التي يجب اتباعها، لذلك لابد من وجود تعريف موحد لهذه المتلازمة من أجل الكشف المبكر عنها، بالإضافة إلى عمل المزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطورة ومعرفة أهم التدابير الوقائية لمنع حدوث أي مضاعفات أو تطورات.
أكد مقال علمي وجود تحديات تواجه مرضى كوفيد19 في ظهور آثار طويلة الأمد يصعب الكشف عنها ومدى الحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطورة ومعرفة أهم التدابير الوقائية، ونفى المقال المفهوم الشائع الخاطئ بين الجميع في أن جميع المرضى المصابين بكوفيد19 يمكنهم التعافي خلال أسبوعين من الإصابة ولكن تبين أن هناك توابع طويلة الأمد للأعراض تظهر على المرضى بالرغم من تعافيهم وتكون أطول من المدة الطبيعية المتوقعة عرفت بمتلازمة ما بعد كوفيد19 الحاد، حيث وجد أن النساء هن أكثر إصابة بهذه المتلازمة.
وأوضح المقال العلمي الذي نُشر في مجلة عُمان الطبية بعنوان «متلازمة ما بعد كوفيد19 الحاد» لكل من د. عيسى الجهضمي، ود. خالد النعماني، ود. عذراء المعولية في العدد الأول من إصدار المجلة لشهر يناير 2021، أن المتلازمة تعود إلى انخفاض استجابة الأجسام المضادة لعدوى فيروس كورونا المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة 2 (SARS-CoV-2)، واستمرار الاستجابة الالتهابية لفترات طويلة لعدوى SARS-CoV-2، وتغيرات فزيولوجيه نتيجة الالتهاب، وإعادة العدوى بفيروس SARS-CoV-2.
لذلك قامت بعض الدراسات بتقسيم المرضى المصابين بالمتلازمة إلى ثلاث مجموعات استنادا إلى الأعراض، أولها ظهور أعراض حادة مثل متلازمة ضيق التنفس الحاد ويحتاج فيها المصاب إلى وحدة العناية المركزة. ثانيها ظهور أعراض حادة لاحقا مثل أمراض القلب والتنفس مع ظهور تلف الأعضاء للمصابين غير المنومين. وثالثها ظهور أعراض على المصابين ولا تستدعي لهم الحاجة للذهاب إلى مؤسسة صحية.
وقد تختلف مستويات ظهور تلك الأعراض من أعراض طفيفة كالشعور بآلام في العضلات، وقلة النوم، وضيق في التنفس والسعال، إلى أعراض أكثر حدة تكون مرتبطة بالأعضاء مثل تورم الساق، وعدم القدرة على تحمل التمارين الرياضية بسبب قصور القلب والشعور بآلام في الصدر وضيق شديد في التنفس بسبب الانسداد الرئوي. إضافة إلى ذلك، ظهور بعض الأعراض اللاإرادية مثل خفقان القلب، والتعرق الليلي وعدم القدرة في التحكم بدرجة الحرارة.
وأشار المقال إلى أنه فيما يخص متابعة هؤلاء المرضى بعد خروجهم من المستشفى، فقد ظهرت بعض الأعراض على المصابين أبرزها التعب والإرهاق الشديد، وضيق التنفس، وفقر الدم، والتليف الرئوي، وقصور في القلب. وبالنسبة للعلاج، فقد ذُكر بأنه من الممكن استخدام مضادات التخثر لمدة لا تقل عن 3 أشهر لعلاج انسداد الشرايين الرئوية. وظهور نتائج جيدة عند استخدام الكورتيزون لعلاج التليف الرئوي، ولكن لا يزال استخدام الأدوية المضادة للالتهاب في انتظار نتائج التجارب السريرية.
وقد أوضح المقال أنه لا تزال هذه المتلازمة تمثل تحدياً سريرياً وذلك لعدم وجود إرشادات دولية قائمة على الأدلة التي يجب اتباعها، لذلك لابد من وجود تعريف موحد لهذه المتلازمة من أجل الكشف المبكر عنها، بالإضافة إلى عمل المزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطورة ومعرفة أهم التدابير الوقائية لمنع حدوث أي مضاعفات أو تطورات.