عمان اليوم

غدا .. بدء العام التأهيلي لذوي الإعاقة في المراكز الحكومية والخاصة والأهلية

وسط إجراءات احترازية

نظام الجلسات الفردية في جميع المجالات التأهيلية
 
نظام الجلسات الفردية في جميع المجالات التأهيلية
يبدأ الأشخاص ذوي الإعاقة غدا عامهم التأهيلي 2021/ 2022م في جميع مراكز التأهيل الحكومية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في مختلف محافظات السلطنة، والمتمثلة في مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، ومركز التقييم والتأهيل المهني، ومركز الأمان للتأهيل، وأيضا في مراكز التأهيل الخاصة والأهلية مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها في جميع هذه المراكز.

وتزامنًا مع بدء العام التأهيلي نفّذت الوزارة ممثلة في المديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الفترة من الـ 12 ولغاية الـ 16 من شهر سبتمبر الجاري حلقة عمل تدريبية عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان «التأهيل المهني للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد» لعدد 103 مشاركين ومشاركات من الأخصائيين ومدربي التأهيل المهني العاملين في مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ومركز التقييم والتأهيل المهني ومركز الأمان للتأهيل ومراكز التأهيل الأهلية بعدد 103 مشاركين ومشاركات.

كما أقيمت حلقة عمل تدريبية لفنيات ومساعدات التربية الخاصة والنفسي في جميع المراكز التأهيلية الحكومية والأهلية خلال الـ12 والـ16 من شهر سبتمبر الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي من خلال مشاهدة نماذج من «عروض مرئية حول المشكلات السلوكية في مراحل عمرية مختلفة من الإعاقات والتوحد والطرق العلاجية والاستراتيجيات الفنية لحلها» لعدد 385 مشاركا ومشاركة من مختلف هذه المراكز، وتنظيم حلقة عمل أخرى حول «البرامج الإرشادية والعلاجية للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة خلال فترة المراهقة» والتي تبدأ اليوم (الأحد الموافق 19 /9 /2021م) وتستمر 5 أيام، وحلقة عمل أخرى حول البرامج الإرشادية والعلاجية للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة والمزمع تنفيذها خلال 26 ولغاية 30 من شهر سبتمبر الجاري.

وفيما يتعلق بـ «الإجراءات الاحترازية للكادر الوظيفي» فتتمثل في المحافظة على التباعد الجسدي لمسافة مترين على الأقل بين الأشخاص، والمواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون أو استعمال معقم اليدين، وارتداء القفازات والكمامات الواقية، وارتداء قناع حماية الوجه كمزيد من الحماية، وأيضا إعادة تنسيق عمل الكادر الوظيفي من خلال الحد من عدد الأشخاص الموجودين في أماكن العمل في الوقت نفسه أو في القاعة نفسها، وذلك بإعادة تنظيم توقيت العمل أو العمل بنظام المناوبة، ومنع التجمعات في المكاتب والممرات، وتقليل المقابلات والاجتماعات قدر الإمكان، وتبادل المعلومات عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني والحد من الاستخدام الورقي، وأيضا تعليق الملصقات التوعوية في المركز للتذكير بالإجراءات الاحترازية، وتغيير نظام العمل خلال الفترتين الصباحية والمسائية من نظام الفصول الجماعية إلى نظام الجلسات الفردية في جميع المجالات التأهيلية بواقع 45 دقيقة مدة الجلسة الواحدة، بالإضافة إلى تخصيص 5 دقائق بين الجلسات لتنظيف وتعقيم القاعة والمعدات والوسائل والأدوات التأهيلية بعد كل استعمال، وتهوية القاعات بانتظام بفتح النوافذ والأبواب، والحرص على صيانة أجهزة التهوية والتكييف، وتنظيف وتعقيم الأسطح بصفة متكررة وتشمل الأرضية والطاولات ومقابض الأبواب والنوافذ والمقاعد والطاولات والحماية الجانبية للدرج وأجهزة الحاسب الآلي وأجهزة الهواتف الثابتة، إلى جانب تجنب المشاركة في الأدوات المكتبية.

وفيما يتعلق بـ «تدابير الوقاية عند الدخول للمركز» فيتم من خلال قياس درجة حرارة الجسم عند مدخل المركز، والتأكد من لبس الكمامات لجميع الداخلين للمركز، وأيضا الحرص على الإجراءات الاحترازية للملتحقين بالمركز من الأشخاص ذوي الإعاقة ومرافقيهم من خلال التنبيه على أولياء الأمور بعدم جلب أطفالهم في حال ظهور أعراض مرضية كالحمى والسعال والصداع، وتجنب الازدحام عند دخول الأطفال للمركز والتقيد بالتباعد الجسدي ويمكن الاستعانة باللاصق الإرشادي المثبت على أرضية المركز لضمان التباعد، ومنع دخول مرافقي الحالات أو الاقتصار على مرافق واحد إن لزم الأمر، ومنع إعداد وتناول الوجبات الجماعية والاكتفاء بالأكل المنزلي لكل حالة، وتقليل عدد الحالات في الحافلات إلى النصف، إلى جانب الحرص على تنظيف وتعقيم أرضية الحافلات والكراسي ومقابض الأبواب وتهويتها قبل وبعد كل رحلة.

أما «الإجراءات الواجب اتباعها في حال وجود مشتبه بإصابته بكوفيد 19» فيتم التأكد من لبس المريض للكمامة، وتخصيص غرفة عزل وإبقاؤه فيها إلى حين نقله للمؤسسة الصحية، وضرورة لبس السائق والمرافق للمريض الكمامات، وإبقاء نوافذ السيارة مفتوحة، وجلوس المريض في المقعد الخلفي، وتعقيم الغرفة بعد مغادرته، إلى جانب إبقاء قائمة المخالطين وعدم مجيئهم للمركز لحين ظهور نتيجة المريض، ويعاود المخالطون العمل في حال ظهور سلبية الفحص، ويبقى المخالطون في العزل المنزلي في حال إيجابية فحص المريض الذي تمت مخالطته.