أكوام من المخلفات تشوه المظهر العام للأحياء بمنطقة الموالح الجنوبية!
وسط غياب الرقابة والوعي وعدم الالتزام بالأنظمة
الجمعة / 9 / صفر / 1443 هـ - 18:23 - الجمعة 17 سبتمبر 2021 18:23
المستهترون بالأنظمة والقوانين يستغلون وجود أي مساحة من الأراضي لرمي المخلفات
على الجهات المعنية فتح خطوط اتصال للإبلاغ السريع وتكثيف الرقابة ومتابعة المخالفين
رصد ـ سهيل بن ناصر النهدي:
يستمر مشهد تكدس مخلفات البناء من طابوق ورمل و بقايا إسمنت وغيرها من أنواع المخلفات، وسط الأحياء السكنية بمنطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، وسط غياب الرقابة والمتابعة من قبل الجهات المختصة بنقل وتنظيف الأحياء، و عدم التزام المقاولين بحمل مخلفات البناء بعد انتهاء مشروعات بناء المنازل والبنايات أو أعمال الصيانة التي تنفذ بين فترة وأخرى ورميها في الأماكن المخصصة بالمرادم.
وبين هذه المشاهد تنطمس جماليات الأحياء السكنية ونظافتها، حيث يتكرر مشهد أكوام النفايات بين سكة وأخرى، وخصوصا إذا ما توفرت مساحة خالية من البناء فإنها تكون شاغرة ليتخلص المقاول أو العمال العاملين بالمشروع من النفايات وبقايا البناء بتلك المساحة الشاغرة، دون أدنى حس بالمسؤولية تجاه المجتمع و البيئة و المنظر العام.
وإضافة إلى ما تسببه هذه المخلفات من تشويه للمظهر العام للأحياء فإنها تسهم في تجمع القوارض وتتحول إلى أماكن لتجمع الكلاب السائية والفئران.
ومع الأيام تزداد هذه المخلفات وتتبعثر، مشكلة منظرا مشوها لا يعكس جماليات الأحياء السكنية التي كانت بيوم من الأيام مختلفة تماما عن الواقع الحالي.
وتسبب هذه الأكوام من الطابوق والأسمنت والحديد وبعض بقايا الأخشاب خطورة على الأطفال، وتثير المخلفات مخاوف الأهالي على أطفالهم أثناء اللعب خارج المنزل، حيث تشكل خطورة عليهم إذا ما اقتربوا من اللعب عندها لما تحتويه من مواد صلبة وخطرة.
وإذا ما تم إهمال هذه المخلفات لأمد طويل، فإنها ستزداد بشكل واسع، وتمتد لمساحات أكبر وقد تقترب من الطرقات بشكل أوضح ويزداد معه تمادي المستهترين بالأنظمة والقوانين، ويطول غياب الجهات المعنية عن إزالة هذه المشوهات والأكوام من الأسمنت والطابوق والحديد، وتغيّب الرقابة الدائمة وفتح خطوط التواصل للإبلاغ عن المخالفين، ووضع مزيد من اللوحات التحذيرية التي تمنع رمي المخلفات بتلك المواقع.
فتلك المساحات بحاجة إلى أن تكون فسيحة مشجرة بالأشجار والمسطحات الخضراء وأماكن للتنزه ولعب الأطفال أو على الأقل خالية من أكوام المخلفات.
ووسط هذه المشاهد تزداد الحاجة إلى وجوب وعي المجتمع في التعاون مع الجهات المعنية بالإبلاغ عن مَن يرمي تلك المخلفات، وأيضا على أصحاب الأعمال والمقاولين الالتزام بالأنظمة والقوانين وعدم رمي المخلفات بين المنازل و الأزقة، والأراضي الخالية، وضرورة توعية من يعمل لديهم برمي تلك المخلفات والتخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك.
رصد ـ سهيل بن ناصر النهدي:
يستمر مشهد تكدس مخلفات البناء من طابوق ورمل و بقايا إسمنت وغيرها من أنواع المخلفات، وسط الأحياء السكنية بمنطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، وسط غياب الرقابة والمتابعة من قبل الجهات المختصة بنقل وتنظيف الأحياء، و عدم التزام المقاولين بحمل مخلفات البناء بعد انتهاء مشروعات بناء المنازل والبنايات أو أعمال الصيانة التي تنفذ بين فترة وأخرى ورميها في الأماكن المخصصة بالمرادم.
وبين هذه المشاهد تنطمس جماليات الأحياء السكنية ونظافتها، حيث يتكرر مشهد أكوام النفايات بين سكة وأخرى، وخصوصا إذا ما توفرت مساحة خالية من البناء فإنها تكون شاغرة ليتخلص المقاول أو العمال العاملين بالمشروع من النفايات وبقايا البناء بتلك المساحة الشاغرة، دون أدنى حس بالمسؤولية تجاه المجتمع و البيئة و المنظر العام.
وإضافة إلى ما تسببه هذه المخلفات من تشويه للمظهر العام للأحياء فإنها تسهم في تجمع القوارض وتتحول إلى أماكن لتجمع الكلاب السائية والفئران.
ومع الأيام تزداد هذه المخلفات وتتبعثر، مشكلة منظرا مشوها لا يعكس جماليات الأحياء السكنية التي كانت بيوم من الأيام مختلفة تماما عن الواقع الحالي.
وتسبب هذه الأكوام من الطابوق والأسمنت والحديد وبعض بقايا الأخشاب خطورة على الأطفال، وتثير المخلفات مخاوف الأهالي على أطفالهم أثناء اللعب خارج المنزل، حيث تشكل خطورة عليهم إذا ما اقتربوا من اللعب عندها لما تحتويه من مواد صلبة وخطرة.
وإذا ما تم إهمال هذه المخلفات لأمد طويل، فإنها ستزداد بشكل واسع، وتمتد لمساحات أكبر وقد تقترب من الطرقات بشكل أوضح ويزداد معه تمادي المستهترين بالأنظمة والقوانين، ويطول غياب الجهات المعنية عن إزالة هذه المشوهات والأكوام من الأسمنت والطابوق والحديد، وتغيّب الرقابة الدائمة وفتح خطوط التواصل للإبلاغ عن المخالفين، ووضع مزيد من اللوحات التحذيرية التي تمنع رمي المخلفات بتلك المواقع.
فتلك المساحات بحاجة إلى أن تكون فسيحة مشجرة بالأشجار والمسطحات الخضراء وأماكن للتنزه ولعب الأطفال أو على الأقل خالية من أكوام المخلفات.
ووسط هذه المشاهد تزداد الحاجة إلى وجوب وعي المجتمع في التعاون مع الجهات المعنية بالإبلاغ عن مَن يرمي تلك المخلفات، وأيضا على أصحاب الأعمال والمقاولين الالتزام بالأنظمة والقوانين وعدم رمي المخلفات بين المنازل و الأزقة، والأراضي الخالية، وضرورة توعية من يعمل لديهم برمي تلك المخلفات والتخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك.