العرب والعالم

ألمانيا تبدأ «أسبوع اللقاحات» .. وجونسون يكشف عن خططه للتصدي لكوفيد في أشهر الشتاء

1750177
 
1750177
نيوزيلندا تمدد إجراءات الإغلاق في أوكلاند .. وجنوب إفريقيا تعلن نيتها إطلاق «جوازات تلقيح»

عواصم - (وكالات): انطلقت في أنحاء ألمانيا الاثنين حملة للتلقيح ضد كورونا، في مسعى لتسريع معدل التطعيم قبل فصل الشتاء.

وبالإضافة إلى الأماكن المعتادة التي يتم فيها إعطاء اللقاحات، يمكن لأي شخص الحصول على التطعيم دون موعد ومجانا في مواقع جديدة في أنحاء ألمانيا، كبعض المكتبات ومراكز التسوق والمساجد.

وقال وزير شؤون المستشارية هيلجه براون: إن عروض التطعيم «ستستمر في الأسابيع المقبلة».

ولفت إلى أن توقيت الحملة الجديدة يهدف إلى منع حدوث موجة أكبر من الإصابات في الشتاء.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المواطنين إلى الإقبال والاستفادة من سهولة إتاحة اللقاحات. وقالت في تسجيل مصور: «لقد أصبح الحصول على اللقاح أسهل من أي وقت مضى، وأسرع من أي وقت مضى». وتم تطعيم نحو 62% من الأفراد في ألمانيا بشكل كامل ضد فيروس كورونا. وشهد المعدل تباطؤا في الآونة الأخيرة.

وفقًا للخبراء، هناك حاجة لرفع المعدل إلى ما لا يقل عن 75% لتسطيح منحنى العدوى للموجة الرابعة، وأكثر من ذلك بكثير لمنعها.

وفي سياق آخر، انضمت سويسرا، التي تميزت بين جيرانها الأوروبيين بنهج عدم التدخل بشكل عام في التعامل مع الوباء، إلى صفوف الدول التي تزيد الضغط على غير الحاصلين على التطعيم ضد كورونا.

وذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء أنه مع امتلاء المستشفيات وانشغال باقي أنحاء أوروبا الغربية بعمليات التطعيم، تقوم الحكومة السويسرية بما وصفه أحد أعضائها قبل أسابيع قليلة بأنه أمر «غريب»، حيث تطلب شهادات تطعيم من الراغبين في المشاركة في الأنشطة العامة.

واعتبارًا الاثنين، تعين على سكان واحدة من أغنى دول العالم إبراز تصاريح دخول المطاعم ودور السينما ومراكز اللياقة البدنية. ويجب عليهم إثبات الحصول على اللقاح أو الخضوع لفحص أظهر عدم إصابتهم أو أنهم متعافون من الإصابة بالفيروس.

وتظهر إحصاءات التطعيم في وكالة بلومبرج أن 53% من سكان سويسرا قد تلقوا تطعيما كاملا مقارنة بـ71% في فرنسا المجاورة و62% في ألمانيا. وعلى صعيد متصل، ارتفع عدد حالات الإصابة بشكل كبير.ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، أصبحت منطقة أبنزل إنرودن الريفية في سويسرا الآن ضمن أكبر 10 بؤر لكورونا في أوروبا.

وانتقد المعارضون قرار الحكومة السويسرية ووصفوه بأنه فرض للقاحات على الناس. وتجمع العشرات أمام البرلمان في برن الأسبوع الماضي للاحتجاج. لكن يبدو أن الخطة تمضي في طريقها. وأدى الانحراف عن خط الحكومة القائل بأن التطعيم هو قرار شخصي تمامًا إلى زيادة الطلب على اللقاحات.

أما في جنوب إفريقيا أكد رئيسها سيريل رامافوزا نيته إطلاق «جوازات تلقيح» ضد كوفيد، رغم التشكيك الواسع باللقاحات في جنوب إفريقيا، وذلك قبيل الإعلان المرتقب هذا الأسبوع عن تخفيف للقيود المفروضة على التنقّلات.

وبعد تأخير في شراء اللقاحات وإرجاء متكرر لعمليات التطعيم، بات البلد الأكثر تضررا من كوفيد في إفريقيا يعاني حاليًا انخفاض نسبة الإقبال على تلقي اللقاحات، ولا سيما بين الرجال.

وشدد رامافوزا في خطاب متلفز على أن تطعيم السكان البالغين هو السبيل لإعادة فتح الاقتصاد بالكامل وتجنب موجة رابعة من فيروس كورونا.

وقال: إنه في غضون أسبوعين «سنقدم مزيدا من المعلومات حول مقاربة +جوازات التلقيح+ التي يمكن استخدامها كدليل على التطعيم».

وأضاف: إن «الانخفاض المستمر في الإصابات (...) خلال الأسابيع القليلة الماضية» سيتيح تخفيف إجراءات الإغلاق اعتبارا من الاثنين، بحيث سيتم تقصير مدة حظر التجول الليلي ليبدأ عند الساعة 23,00 بدلا من العاشرة.

كما ستخفف القيود على بيع المشروبات، لكن الكمامات ستظل إلزامية في الأماكن العامة.

وقال رامافوزا: إن جنوب إفريقيا تجاوزت ذروة موجة عدوى ثالثة نتجت عن متحورة دلتا.

وأضاف: إن متوسط عدد الإصابات اليومية الجديدة انخفض بنسبة 29 بالمائة خلال الأيام السبعة الماضية مقارنة بالأسبوع السابق، وأقل بنسبة 48%عن الأسبوع الذي سبقه. وأكد «مهمتنا الأكثر إلحاحا هي تطعيم سكاننا»، مشيرًا إلى أن إمدادات اللقاحات «لم تعد تشكل عائقا». وتم حتى الآن تطعيم أكثر من 7 ملايين شخص في جنوب إفريقيا بالكامل. وأكثر من ربع البالغين تم تطعيمهم بجرعة واحدة على الأقل.وتهدف جنوب إفريقيا إلى تلقيح 40 مليون جنوب إفريقي، نحو ثلثي السكان، بحلول مارس المقبل.

وسجلت جنوب إفريقيا بالإجمال أكثر من 2,8 مليون إصابة بفيروس كورونا، بينها 84,877 وفاة.

بريطانيا تلغي عقدًا لشراء لقاحات كورونا من شركة فرنسية

علنت شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية-النمساوية فالنيفا الاثنين في بيان أنها تلقت من الحكومة البريطانية «إشعارا بالغاء» اتفاق توريد لقاحها القادم ضد «كوفيد-19».

وأشار المختبر الذي طلبت منه بريطانيا 100 مليون جرعة لعام 2021-2022، إلى أن «العقد يتضمن بندًا يسمح للحكومة البريطانية بفسخه. كما أنها تدعي أن فالنيفا لم تلتزم بتعهداتها، الأمر الذي تعترض عليه فالنيفا بشدة»، دون مزيد من التفاصيل.

تعتمد فالنيفا في لقاحها على تقنية الفيروس المعطّل، وهي تقنية أكثر تقليدية من تقنية الحمض النووي المرسال وتستخدم بشكل خاص في لقاحات الأنفلونزا كل عام. وكانت قد تقدمت بطلب الحصول على ترخيص إلى السلطات الصحية البريطانية في أغسطس. وكان المختبر قد أشار في نهاية أغسطس إلى أنه بناءً على نتائج تجارب المرحلتين الأولى والثانية، فإنه يأمل بأن يُظهر اللقاح «فعالية تزيد على 80%». وقال المدير الإداري للشركة فرانك غريمو إنه «يتعين إثبات ذلك في تجارب المرحلة الثالثة».ولفت المختبر الاثنين إلى أن «فالنيفا عملت بلا كلل واستثمرت أقصى طاقاتها» مع الحكومة البريطانية «عبر تخصيص موارد كبيرة وإظهار انخراط شديد للغاية لتلبية مطالبها المتعلقة بفعالية اللقاحات ضد النسخ المتحورة».

وأشار إلى أنه «سيواصل انخراطه الكامل في تطوير» لقاحه القادم «فلا2001» وأنه «سيضاعف جهوده مع الزبائن المحتملين الآخرين لضمان إمكانية استخدام لقاحه في مكافحة الوباء».

وأكدت فالنيفا أن نتائج تجارب المرحلة الثالثة - المخصصة لإثبات الفعالية الحقيقية للعلاج قبل التسويق المحتمل - «متوقعة في بداية الربع الرابع».

ستشكل هذه النتائج «جزءًا من الامتثال التدريجي لملف طلب الترخيص المشروط للقاح القادم إلى وكالة الصحة البريطانية. وحسب نتائج المرحلة الثالثة وموافقة وكالة الصحة البريطانية، «تتوقع فالنيفا الحصول على الترخيص الأولي لتسويق لقاح فلا2001 بحلول نهاية عام 2021».

من جانب آخر، يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون النقاب اليوم عن خططه للتصدي لجائحة «كوفيد-19» في أشهر الشتاء، معلنًا إلغاء تطبيق «جوازات سفر لقاح كورونا» وخطوات لإنهاء بعض الصلاحيات الطارئة. ويبدو أن جونسون، الذي يتعرض لانتقادات شديدة من البعض في حزبه المحافظ الحاكم بسبب زيادة الضرائب لحل أزمة الرعاية الصحية والاجتماعية، يحاول تهدئة هؤلاء المنتقدين بالتخلي عن خطط استخدام جوازات المرور على الرغم من تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وفي حديثه لوسائل الإعلام، قال وزير الصحة ساجد جاويد: إنه لا يتوقع تطبيق عمليات إغلاق أخرى وأن جوازات مرور اللقاح لن يتم تطبيقها في إنجلترا حيث تعتمد الحكومة بدلا من ذلك على اللقاحات والفحوص لحماية الجمهور.

وأضاف جاويد لشبكة سكاي نيوز «مع دخولنا فصلي الخريف والشتاء... سيضع رئيس الوزراء هذا الأسبوع خططنا للتعامل مع كوفيد على مدى الشهور القليلة القادمة. وفيما يتعلق بهذا الأمر نوضح أن برنامجنا للتطعيم لا يزال ساريا».

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): إنه لا «يتوقع المزيد من عمليات الإغلاق» لكنه لن يستبعد هذا الإجراء بصورة نهائية.

ومُنحت الحكومة صلاحيات طوارئ واسعة في مارس 2020 مع تقديم تشريع للتعامل مع فيروس كورونا تضمن إجراءات لإغلاق الشركات وقطاعات الاقتصاد والحق في احتجاز المصابين.

وقال جونسون في بيان «هذه الأوقات الاستثنائية تطلبت إجراءات ضرورية (من باب) التدخل للتعامل، لكنني مصمم على التخلص من أي صلاحيات لم نعد بحاجة إليها بسبب دفاعات اللقاح لدينا».

موظفون بشرطة لوس أنجلوس يقاضون المدينة بسبب أوامر إلزامية بالتطعيم

رفعت مجموعة من موظفي إدارة شرطة لوس أنجلوس دعوى قضائية اتحادية للطعن في أوامر المدينة بإلزام جميع موظفي لوس أنجلوس بالتطعيم ضد فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز: إن الدعوى، التي رفعت يوم السبت الماضي، أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في لوس أنجلوس، تزعم بأن الأوامر تنتهك الحقوق الدستورية للموظفين فيما يتعلق بالخصوصية والإجراءات القانونية، وتطلب من المحكمة إعفاء فوري ودائم لهذه المتطلبات.

وتشمل دعاوى موظفي شرطة لوس أنجلوس ستة أفراد «لم يتمكنوا من الحصول على إعفاء طبي أو ديني» من متطلبات التطعيم باللقاح، فضلًا عن أفراد «أصيبوا وتعافوا بالفعل من «كوفيد-19» ولديهم أجسام مضادة طبيعية لمكافحة الفيروس، كما جاء في الدعوى.

وتزعم الدعوى بأن أوامر المدينة تتجاهل الحماية الطبيعية التي توفرها هذه الأجسام المضادة ويقول الموظفون: إنه «يمكنهم أداء واجباتهم الوظيفية بأمان لحماية أنفسهم وزملائهم والمجتمع الذي يخدمونه من خلال تدخلات غير صيدلانية مثل الفحوص الصحية اليومية وارتداء الأقنعة والحجر الصحي».

كما تزعم الدعوى بأن الموظفين تعرضوا للمضايقة والضغط غير المبرر للحصول على التطعيم من قبل قادة شرطة لوس أنجلوس، بما في ذلك ضابط برتبة «كابتن» قال خلال اجتماع: إن المدينة مستعدة لطرد آلاف الضباط إذا لم يتم تطعيمهم.

وجاء في الدعوى أن القادة وصفوا الضباط غير الملقحين بأنهم «غير مؤهلين للخدمة» وأخبروهم بأنهم سيحرمون من الترقية والمهام الخاصة بسبب عدم تلقيهم التطعيم.

تايوان تعتزم السماح بدخول الأزواج الأجانب للمواطنين وأبنائهم القُصّر تعتزم الحكومة التايوانية السماح بدخول الأزواج الأجانب للمواطنين وأبنائهم القُصّر، بحسب ما ورد في بيان صدر عن مركز مكافحة الأمراض في تايوان.

وذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء الاثنين، أنه من المقرر أن يسري القانون الجديد فور استقرار الوضع المحلي في تايوان.

من ناحية أخرى، أعلنت السلطات التايوانية الاثنين تسجيل 5 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها حالتا إصابة محليتان وثلاث حالات لوافدين من الخارج، دون أن تسجل أي حالات وفاة مرتبطة بمرض «كوفيد-19».

وترفع الإصابات الجديدة إجمالي عدد حالات الإصابة في تايوان إلى 16 ألفًا و93 حالة، منها 14 ألفًا و404 حالات محلية، تم تسجيلها منذ 15 مايو، عندما سجلت تايوان لأول مرة أكثر من 100 حالة إصابة في يوم واحد.

وحتى الآن، تم تسجيل 839 حالة وفاة جراء الإصابة بمرض «كوفيد-19»، من بينها 827 حالة منذ 15 أمايو الماضي، بحسب ما ذكرته وذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية «سي.إن.آيه».

نيوزيلندا تمدد العمل بإجراءات الإغلاق المفروضة في مدينة أوكلاند

قررت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن تمديد العمل بإجراءات الإغلاق الصارمة في مدينة أوكلاند، وذلك في ظل استمرار تفشي حالات الإصابة بسلالة دلتا من فيروس كورونا.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن أرديرن القول الاثنين إن أوكلاند سوف تبقى قيد مستوى التأهب من المستوى الرابع لمدة أسبوع آخر على الأقل، في حين سوف تبقى بقية نيوزيلندا، التي خرجت من إجراءات الإغلاق الأسبوع الماضي، قيد المستوى الثاني من حالة التأهب. وكانت هناك آمال بتخفيف حالة التأهب للمستوى الثالث، ولكن أرديرن قالت: إن استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة يتطلب فترة أطول من تطبيق أعلى مستوى من القيود.

وأضافت «حالة التأهب من المستوى الرابع ساعدت في السيطرة على التفشي، ولكن كما رأيتم خلال الأيام القليلة الماضية، لم ننه المهمة بعد».

ويشار إلى أن هناك دلالات على أن إجراءات الإغلاق نجحت في كسر سلاسل انتقال العدوى، حيث انخفضت حالات الإصابة من 83 حالة إلى أقل من 11 حالة.

ولكن حالات الإصابة ارتفعت خلال الأيام الماضية، حيث تم تسجيل 33 حالة إصابة جديدة أمس.

وقالت أرديرن» لا يوجد انتقال واسع النطاق للفيروس في أوكلاند»، مضيفة «ولكن رصد الحالات يخبرنا بأنه علينا بذل المزيد، الأسبوع المقبل سوف يكون حاسما في تقديم طمأنة إضافية نحن في حاجة لها».