«لبان المسرحية» تمثل السلطنة في مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما الرابع
عبر عرض «صهيل في منتصف الهزيمة» الذي يؤديه زياد الحضرمي
السبت / 3 / صفر / 1443 هـ - 18:25 - السبت 11 سبتمبر 2021 18:25
1748128_201
متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي -
تشارك فرقة لبان المسرحية في مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما الرابع (والمؤمل أن ينطلق في جمهورية مصر العربية غدا ويستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري) بمسرحية «صهيل في منتصف الهزيمة» للكاتب العراقي هشام شبر، وهي من إخراج أسامة بن زايد الشقصي، وتمثيل زياد الحضرمي، ويضم الطاقم الفني للعمل كل من قذافي الريامي في السينوغرافيا، ويحيى الحراصي منفذا للصوتيات، وعبدالحميد الحضرمي في إدارة الخشبة.
وسيكرّم المهرجان جمهورية تونس هذا العام، من خلال تكريم الفنانة التونسية الراحلة رجاء بن عامر، وبعض الفنانين الآخرين الرائجين في مجال المونودراما، وتشارك السلطنة هذا العام مع السعودية وجنوب السودان وموريتانيا والمكسيك والعراق وسوريا وتونس والمغرب وكوريا وأوكرانيا، حيث تم استحداث مونودراما الشاشة للدول التي لم تستطع القدوم للمهرجان بسبب الجائحة وهي المكسيك والمغرب وكوريا وأوكرانيا.
استفادة مؤملة
وحول المشاركة قال أحمد بن يوسف الزدجالي رئيس فرقة لبان المسرحية: إن هذه المشاركة تأتي ضمن روزنامة الفرقة للعام الحالي، وإن هذه المشاركة هي الثانية للفرقة في هذا المهرجان، فقد قدمنا العام المنصرم مسرحية «ورد» من تأليف فيصل الحراصي، وإخراج أسامة زايد، وتمثيل قذافي الريامي، وقد حصلت الفرقة على أفضل تصميم إضاءة ذهبت لحمود التوبي،.. نرغب أن نستفيد من المشاركات الخارجية كثيراً، حيث نتبادل الثقافات والخبرات، ولا شك أننا سنتعلم الكثير من أي تجربة نصادفها، وشباب الفرقة قائمون بدورهم المنشود والمرجو، ونأمل أن نحقق إنجازاً دولياً يحسب للسلطنة بشكل عام وللفرقة بشكل خاص.
مشاركة ثانية إخراجيا
من جانبه قال أسامة بن زايد الشقصي نائب رئيس الفرقة ومخرج المسرحية: إن هذه المشاركة هي الثانية لي في إخراج المونودارما، أرجو أن نستفيد جيداً من هذه المشاركة، المونودراما فن صعب وجميل، فهو يعتمد على ممثل واحد يواجه تحديات كبيرة وشاقة، حيث يتحكم هو وحده بالعرض المسرحي، ويسعى لتوصيل النص ورؤية المخرج للجمهور، فإما أن يمسك الجمهور ويكون منتبها ومركزا معه، وإما أن يفلت الجمهور منه، وهذا ما يميز أي ممثل مونودراما، إذ لا يحتمل هذا النوع أنصاف الممثلين، ويجب أن يتمتع الممثل بالشعور الذهني والموهبة التي تمكنه من التنقل من حالة إلى أخرى مع الحفاظ على رتم المسرحية، وهذا ما يفتقده كثيرٌ من الممثلين، ويعتبر هذا النوع من المسرح فنا نرجسياً، حيث إن الممثل وحده من يملك أدوات المسرحية، ولا يساعده ممثل آخر في تبادل الحوارات، وقد تبتلعه الخشبة إذا كان الممثل ضعيفاً، فيضعف معه العرض المسرحي، نأمل أن نقدم في هذا العرض ما يليق باسم السلطنة في مجال المسرح والثقافة.
تجربة أولى تمثيلا
وقال الممثل زياد الحضرمي: تجربة المونودراما هي تجربة أولى لي والمونودراما يقصد بها مسرحية الممثل الواحد الذي يتقمص عدة شخصيات ويمر بعدة حالات شعورية يصف من خلالها حالته النفسية أو حدثا سابقا له يرويه للجمهور وتعتمد المونودراما على قوة الممثل في الانتقال بسلاسة بين الحالات الشعورية وقدرته على إيصال الشعور منه إلى الجمهور ومن خلال هذه المشاركة في مهرجان أيام القاهرة الدولي الرابع للمونودراما التي ستقدم لي إضافة كبيرة من خلال احتكاكي بمختلف الثقافات من جميع أنحاء العالم لإثبات أن العماني منافس قوي في مختلف المجالات وأنه موهوب بالفطرة ومتى ما لقي الصقل لموهبته يصبح رقما صعبا في كل مشاركاته العالمية، ومن خلال تحضيراتي لهذه المسرحية واجهت بعض الصعوبات منها التغيير في الحالة الشعورية بشكل مستمر، ولكن ولله الحمد استطعت التعود والتغلب عليها وتمكنت من استكمال تحضيراتي رغم ظروف الجائحة التي تجتاح العالم وأنا الآن على أتم الاستعداد للمنافسة ونسأل الله التوفيق والنجاح وتمثيل السلطنة خير تمثيل وحصد الجوائز.
تشارك فرقة لبان المسرحية في مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما الرابع (والمؤمل أن ينطلق في جمهورية مصر العربية غدا ويستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري) بمسرحية «صهيل في منتصف الهزيمة» للكاتب العراقي هشام شبر، وهي من إخراج أسامة بن زايد الشقصي، وتمثيل زياد الحضرمي، ويضم الطاقم الفني للعمل كل من قذافي الريامي في السينوغرافيا، ويحيى الحراصي منفذا للصوتيات، وعبدالحميد الحضرمي في إدارة الخشبة.
وسيكرّم المهرجان جمهورية تونس هذا العام، من خلال تكريم الفنانة التونسية الراحلة رجاء بن عامر، وبعض الفنانين الآخرين الرائجين في مجال المونودراما، وتشارك السلطنة هذا العام مع السعودية وجنوب السودان وموريتانيا والمكسيك والعراق وسوريا وتونس والمغرب وكوريا وأوكرانيا، حيث تم استحداث مونودراما الشاشة للدول التي لم تستطع القدوم للمهرجان بسبب الجائحة وهي المكسيك والمغرب وكوريا وأوكرانيا.
استفادة مؤملة
وحول المشاركة قال أحمد بن يوسف الزدجالي رئيس فرقة لبان المسرحية: إن هذه المشاركة تأتي ضمن روزنامة الفرقة للعام الحالي، وإن هذه المشاركة هي الثانية للفرقة في هذا المهرجان، فقد قدمنا العام المنصرم مسرحية «ورد» من تأليف فيصل الحراصي، وإخراج أسامة زايد، وتمثيل قذافي الريامي، وقد حصلت الفرقة على أفضل تصميم إضاءة ذهبت لحمود التوبي،.. نرغب أن نستفيد من المشاركات الخارجية كثيراً، حيث نتبادل الثقافات والخبرات، ولا شك أننا سنتعلم الكثير من أي تجربة نصادفها، وشباب الفرقة قائمون بدورهم المنشود والمرجو، ونأمل أن نحقق إنجازاً دولياً يحسب للسلطنة بشكل عام وللفرقة بشكل خاص.
مشاركة ثانية إخراجيا
من جانبه قال أسامة بن زايد الشقصي نائب رئيس الفرقة ومخرج المسرحية: إن هذه المشاركة هي الثانية لي في إخراج المونودارما، أرجو أن نستفيد جيداً من هذه المشاركة، المونودراما فن صعب وجميل، فهو يعتمد على ممثل واحد يواجه تحديات كبيرة وشاقة، حيث يتحكم هو وحده بالعرض المسرحي، ويسعى لتوصيل النص ورؤية المخرج للجمهور، فإما أن يمسك الجمهور ويكون منتبها ومركزا معه، وإما أن يفلت الجمهور منه، وهذا ما يميز أي ممثل مونودراما، إذ لا يحتمل هذا النوع أنصاف الممثلين، ويجب أن يتمتع الممثل بالشعور الذهني والموهبة التي تمكنه من التنقل من حالة إلى أخرى مع الحفاظ على رتم المسرحية، وهذا ما يفتقده كثيرٌ من الممثلين، ويعتبر هذا النوع من المسرح فنا نرجسياً، حيث إن الممثل وحده من يملك أدوات المسرحية، ولا يساعده ممثل آخر في تبادل الحوارات، وقد تبتلعه الخشبة إذا كان الممثل ضعيفاً، فيضعف معه العرض المسرحي، نأمل أن نقدم في هذا العرض ما يليق باسم السلطنة في مجال المسرح والثقافة.
تجربة أولى تمثيلا
وقال الممثل زياد الحضرمي: تجربة المونودراما هي تجربة أولى لي والمونودراما يقصد بها مسرحية الممثل الواحد الذي يتقمص عدة شخصيات ويمر بعدة حالات شعورية يصف من خلالها حالته النفسية أو حدثا سابقا له يرويه للجمهور وتعتمد المونودراما على قوة الممثل في الانتقال بسلاسة بين الحالات الشعورية وقدرته على إيصال الشعور منه إلى الجمهور ومن خلال هذه المشاركة في مهرجان أيام القاهرة الدولي الرابع للمونودراما التي ستقدم لي إضافة كبيرة من خلال احتكاكي بمختلف الثقافات من جميع أنحاء العالم لإثبات أن العماني منافس قوي في مختلف المجالات وأنه موهوب بالفطرة ومتى ما لقي الصقل لموهبته يصبح رقما صعبا في كل مشاركاته العالمية، ومن خلال تحضيراتي لهذه المسرحية واجهت بعض الصعوبات منها التغيير في الحالة الشعورية بشكل مستمر، ولكن ولله الحمد استطعت التعود والتغلب عليها وتمكنت من استكمال تحضيراتي رغم ظروف الجائحة التي تجتاح العالم وأنا الآن على أتم الاستعداد للمنافسة ونسأل الله التوفيق والنجاح وتمثيل السلطنة خير تمثيل وحصد الجوائز.