جوتيريش يدعو إلى "حوار" مع طالبان ومنع حدوث "انهيار اقتصادي"
مستعد للذهاب إلى أفغانستان "إذا ما توفّرت الشروط اللازمة"
الجمعة / 2 / صفر / 1443 هـ - 22:36 - الجمعة 10 سبتمبر 2021 22:36
أحد أفراد طالبان يصلي العشاء بالقرب من طائرة في كابول. "أ ف ب"
الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - (أ ف ب): دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو جوتيريش خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس المجتمع الدولي لإجراء 'حوار' مع حركة طالبان التي استولت على السلطة في أفغانستان، مشدّداً على ضرورة منع حدوث 'انهيار اقتصادي' في هذا البلد لأنّه قد يؤدّي إلى 'ملايين الوفيات'.
وقال جوتيريش 'يجب علينا أن نبقي على حوار مع طالبان. حوار نؤكّد فيه على مبادئنا بصورة مباشرة. حوار مع شعور بالتضامن مع الشعب الأفغاني'.
وشدّد الأمين العام على أنّ 'واجبنا هو أن نتضامن مع شعب يعاني بشدّة، حيث يواجه الملايين والملايين خطر الموت جوعاً'.
وأضاف 'هل هناك ضمانات؟ كلا، الوضع لا يمكن التنبّؤ به ولأنه لا يمكن التنبّؤ به يجب أن ننخرط (في حوار) مع طالبان'.
وأكّد الأمين العام أنّ الحوار مع الحركة لا بدّ منه 'إذا أردنا أن لا تكون أفغانستان مركزاً للإرهاب. إذا أردنا أن لا تفقد النساء والفتيات كلّ الحقوق التي اكتسبنها خلال الفترة السابقة. إذا أردنا أن تتمكّن الجماعات العرقية المختلفة من أن تشعر بأنّها ممثّلة'.
وتابع 'حتى الآن، في المناقشات التي أجريناها، هناك على الأقلّ تقبّل للنقاش'.
وأبدى الأمين العام استعداده للذهاب إلى أفغانستان يوماً ما إذا ما توفّرت الشروط اللازمة لذلك.
وأوضح أنّ ما تريده الأمم المتحدة هو 'حكومة جامعة' تتمثّل فيها كلّ مكوّنات المجتمع الأفغاني، معرباً عن أسفه لأنّ 'الحكومة التمهيدية الأولى' التي أعلنت عنها حركة طالبان قبل أيام قليلة 'لا تعطي هذا الانطباع'.
وقال جوتيريش 'يجب علينا أن نبقي على حوار مع طالبان. حوار نؤكّد فيه على مبادئنا بصورة مباشرة. حوار مع شعور بالتضامن مع الشعب الأفغاني'.
وشدّد الأمين العام على أنّ 'واجبنا هو أن نتضامن مع شعب يعاني بشدّة، حيث يواجه الملايين والملايين خطر الموت جوعاً'.
وأضاف 'هل هناك ضمانات؟ كلا، الوضع لا يمكن التنبّؤ به ولأنه لا يمكن التنبّؤ به يجب أن ننخرط (في حوار) مع طالبان'.
وأكّد الأمين العام أنّ الحوار مع الحركة لا بدّ منه 'إذا أردنا أن لا تكون أفغانستان مركزاً للإرهاب. إذا أردنا أن لا تفقد النساء والفتيات كلّ الحقوق التي اكتسبنها خلال الفترة السابقة. إذا أردنا أن تتمكّن الجماعات العرقية المختلفة من أن تشعر بأنّها ممثّلة'.
وتابع 'حتى الآن، في المناقشات التي أجريناها، هناك على الأقلّ تقبّل للنقاش'.
وأبدى الأمين العام استعداده للذهاب إلى أفغانستان يوماً ما إذا ما توفّرت الشروط اللازمة لذلك.
وأوضح أنّ ما تريده الأمم المتحدة هو 'حكومة جامعة' تتمثّل فيها كلّ مكوّنات المجتمع الأفغاني، معرباً عن أسفه لأنّ 'الحكومة التمهيدية الأولى' التي أعلنت عنها حركة طالبان قبل أيام قليلة 'لا تعطي هذا الانطباع'.