العرب والعالم

"سينوفارم" تسعى لتطعيم اطفال تايلند بلقاحها..ودول العالم تطبق بعض "التدابير الاضافية "على غير المطعمين

ماليزيا تخفف اجراءات الاغلاق المفروضة على العاصمة غدا.. ونيوزيلندا ترفع القيود مع انخفاض عدد الحالات

 
عواصم - وكالات: تسعى دول العالم في الوقت الراهن على وضع آليات جديدة لتحفيز المواطنين على الاقبال على التطعيم، واتخاذ اجراءات حازمة تجاه المتخلفين عن اخذ اللقاحات المتاحة، فيما تتجه بعض الدول نحو ارفع اجراءات الاغلاق بشكل تام بعد تسجيل معدلات معدلات منخفضة في اعداد الاصابات والوفيات.

وحتى الامس تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 4,583,765 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الاربعاء عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت جرينتش.

وتأكدت إصابة 221,815,260 شخصاً على الأقل بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.

وفيات القارة الافريقية تجاوز 200 الف شخص

وفي القارة السمراء، احصي اكثر من 200 الف وفاة على صلة بكوفيد-19 في افريقيا منذ بدء تفشي الوباء، بحسب تعداد لفرانس برس يستند الى احصائيات رسمية

وفي الاجمال، توفي 200الف و254 شخصا بكوفيد في القارة الافريقية منذ رصد الفيروس في ديسمبر 2019 في الصين.

وتستند الأرقام إلى الحصائل التي تقدمها السلطات الصحية في كل دولة أو منظمة الصحة العالمية يوميًا. وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه من خلال الأخذ في الاعتبار زيادة الوفيات المرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بكوفيد-19، قد تكون حصيلة الوباء أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من تلك المسجلة رسميًا.

كذلك، يعكس العدد الإجمالي للحالات التي تم تشخيصها جزءًا بسيطًا فقط من عدد الاصابات الفعلي في جميع أنحاء العالم، مع اختلاف سياسات الفحوص من بلد إلى آخر. وفي أفريقيا أكثر من أي مكان آخر، يتم التقليل من هذا الرقم بسبب نقص في امكانات الفحص.

يعود تراجع فيروس كورونا على نطاق قاري إلى الانخفاض الحاد في الحالات في البلدان التي سجات اعلى عدد وفيات في القارة منذ بداية تفشي الوباء.

وفي جنوب إفريقيا، الدولة الأكثر تضررًا في إفريقيا حيث بلغ إجمالي عدد الوفيات 83899 وفاة بكوفيد-19، تم تسجيل حوالى 7400 حالة جديدة و234 حالة وفاة يومية جديدة في الأيام السبعة الماضية، مقابل ما يصل إلى 20 الف حالة و420 وفاة يوميا في يوليو.

والانخفاض الأكبر في تونس التي سجلت خلال الأيام السبعة الماضية 1680 حالة و64 وفاة يوميًا، في تراجع بنسبة 41 و 39% على التوالي مقارنة بالأسبوع السابق. وهذه الحصائل أقل بكثير من تلك التي سجلت في يوليو مع 7900 حالة و207 وفيات في اليوم، وهو وضع وصفته الحكومة آنذاك ب'الكارثي'.

تميز الصيف التونسي أيضًا بتسارع ملحوظ في حملة التطعيم، اذ تلقى أكثر من 37% من التونسيين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، مقارنة ب11% فقط في 1 يوليو.

وإفريقيا هي القارة الأقل تقدمًا في مجال التطعيم. فقد تم إعطاء 8جرعات فقط لكل 100 نسمة، وفقًا لتعداد فرانس برس، مقارنة بـ102 في أوروبا و116 في الولايات المتحدة وكندا. وشجبت منظمة الصحة العالمية 'التفاوت الفظيع' في الحصول على اللقاحات في نهاية أغسطس.

نيوزيلندا ترفع قيود كورونا مع انخفاض عدد الحالات

رفعت نيوزيلندا القيود المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا في معظم أنحاء البلاد الأربعاء مع استمرار انخفاض عدد حالات الإصابة بالفيروس.

وسجلت البلاد 20 حالة إصابة جديدة انتقلت محليا لليوم الرابع على التوالى أمس الثلاثاء ليصل إجمالي عدد حالات انتقال العدوى التي تم رصدها في أوكلاند إلى 841 حالة.

وتم فرض إغلاق صارم في غضون ساعات من اكتشاف حالة واحدة يوم 18 أغسطس حيث أغلقت جميع المدارس والشركات غير الأساسية أبوابها.

غير أنه تم تخفيف الإغلاق في معظم أنحاء البلاد اليوم حيث أعيد فتح الشركات والمدارس للجميع. وهناك بعض القواعد الجديدة التي يجب على البلاد اتباعها، بما في ذلك ارتداء الأقنعة إلزاميا في الأماكن المغلقة والقيود المفروضة على التجمعات التي تضم 50 شخصا في أماكن مغلقة وما يصل إلى 100 شخص في الأماكن المفتوحة.

وستبقى منطقة أوكلاند، مركز تفشي الفيروس، تحت الإغلاق الصارم. ومن المقرر مراجعة القيود في 13 سبتمبر.

وكان هذا هو أول إغلاق على مستوى البلاد في نيوزيلندا منذ مارس 2020، عندما كانت البلاد بأكملها خاضعة لأعلى مستوى من القيود لمدة ستة أسابيع.

وسجلت نيوزيلندا،التي يبلغ عدد سكانها 5ملايين نسمة، نحو 3400 إصابة بكورونا و27 حالة وفاة منذ بداية الجائحة.

ماليزيا تخفف القيود المفروضة على العاصمة غدا الجمعة

أعلن وزير الأراضي الاتحادي شاهيدان قاسم أن العاصمة الماليزية كوالالمبور ستنتقل للمرحلة الثانية من خطة التعافي الوطني ابتداء من غدا الجمعة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن شاهيدان القول في مؤتمر صحفي الأربعاء إن الحكومة ستخفف إجراءات مكافحة فيروس كورونا في منطقة كلانج فالي بأكملها، التي تضم كوالالمبور وسيلانجور وبوتراجايا.

ويشار إلى أن منطقة كلانج فالي تعد أكبر مساهم في إجمالي الناتج المحلي لماليزيا.

ومن شأن دخول المنطقة للمرحلة الثانية من التعافي السماح بمزيد من المزايا للملقحين بصورة كاملة، وتشمل السياحة داخل الولاية والتنقل عبر المناطق ودخول مجموعة أكبر من المتاجر. وقد حصل نحو 98% من البالغين في المنطقة على جرعتي اللقاح حتى أمس الثلاثاء.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي سمحت فيه ماليزيا للملقحين العودة لدور السينما والمسارح، المغلقة منذ فترة طويلة، في محاولة لتعزيز قطاع الإبداع.

وكان رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب قد أعلن الأسبوع الماضي تخفيف القيود على الحركة في معظم الولايات، كما قال إنه على الدولة الاستعداد للتعايش مع الفيروس.

سينوفارم تسعى لتطعيم اطفال تايلند بلقاحها

قال بايسارن دونكوم الامين العام لإدارة الأطعمة والأدوية في تايلاند الأربعاء إن ممثل شركة سينوفارم الصينية للأدوية تقدم بوثائق للحصول على الموافقة لتطعيم الأطفال الذين يبلغون من العمر 3 أعوام على الأقل بلقاح الشركة ضد فيروس كورونا.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن دونكوم القول إنه من المتوقع أن تصدر الادارة قرارها خلال 30 يوما.

وأوضح دونكوم أن تايلاند كانت قد وافقت على توزيع لقاحي فايزر وموديرنا على الأطفال الذين يبلغون من العمر 12 عاما على الأقل.

المستشار النمساوي: تطبيق بعض التدابير الإضافية على غير الملقحين

صرح المستشار النمساوي سيباستيان كورتس للصحفيين في فيينا بأنه سوف يتعين على غير الحاصلين على لقاح مضاد لفيروس كورونا ارتداء أقنعة من نوع 'إف.إف.بي2-' عند دخول جميع المتاجر اعتبارا من 15 سبتمبر، بالإضافة إلى مزيد من الإجراءات اعتمادا على إشغال أسرة العناية المركزة في المستشفيات.

وأفادت وكالة 'بلومبرج' للأنباء الأربعاء بأن كورتس قال إن الحاصلين على التطعيم لن يواجهوا هذه التدابير والقيود.

وفي إطار خطة هذه السياسة، فإنه بمجرد وصول إشغال وحدات العناية المركزة إلى 300، أو 15% من إجمالي الأسرة، لن تكون الفحوص المنزلية مؤهلة لإثبات عدم الإصابة بالعدوى، في حين سوف تكون النوادي الليلية والحانات متاحة فقط للأشخاص الذين تم تطعيمهم والمتعافين.

وتعني زيادة الإشغال مرة أخرى إلى 20% أن فحوص المستضدات الجينية لم تعد تتمتع بالجدارة، حسبما قال وزير الصحة فولفجانج ميوكشتاين في الإحاطة نفسها.

وسجلت النمسا أكثر من ألفي إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الأربعاء، وهو أكبر عدد يومي منذ أبريل، مع وجود 180 مريضا في العناية المركزة.

موظفو حكومة في زيمبابوي يتحدون التطعيم الإجباري ضد كورونا

من المتوقع أن تنظر المحكمة العليا في زيمبابوي هذا الأسبوع قضية طعن فيها موظفون حكوميون ضد تعليمات تخيرهم بين التطعيم ضد كورونا أو البقاء في منازلهم بلا عمل.

وقال المحامي لوفمور مادوكو، الذي يمثل الموظفين رافعي الدعوى ضد أمر التطعيم: 'يجب أن نكون أمام المحكمة قبل نهاية الأسبوع بشأن قضيتنا'.

وقال: 'التطعيم مهم للغاية، لكن يجب أن يظل طوعيا'.

وكرر وزير العدل زيامبي زيامبي أمس الثلاثاء التأكيد على أن موظفي الدولة الذين لا يرغبون في التطعيم يجب أن يستقيلوا للحد من خطر انتشار الفيروس.

وقال زيامبي في مقابلة مع محطة زي إف.إم ستيريو: 'إذا كنتم تعملون الآن لدينا، فنحن نقول الآن احصلوا على اللقاح'.

كما أضاف: 'إذا كنت موظفا حكوميا، فمن أجل حماية الآخرين والأشخاص الذين تخدمهم، احصل على التطعيم. ولكن إذا كنت ترغب في التمتع بحقوقك المنصوص عليها في الدستور، يمكنك الاستقالة'.

وتعاني الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات، ولديها نظام رعاية صحية ضعيف كان مثقلا بالفعل قبل تفشي الوباء.

فيتنام تبحث تخفيف قيود السفر في مناطق جنوبية للحاصلين على لقاحات

تبحث وزارة الصحة الفيتنامية تخفيف قيود السفر للأشخاص الحاصلين على التطعيم بالكامل ضد كورونا على أساس تجريبي في بعض المناطق جنوبي البلاد، حسبما أفاد موقع الحكومة على الإنترنت نقلا عما قاله وزير الصحة نجوين ثانه لونج خلال اجتماع.

وذكرت وكالة 'بلومبرج' للأنباء الأربعاء أنه لم يتم تحديد إطار زمني.

وذكرت صحيفة الحزب الشيوعي نهان دان نقلا عن مسودة الاقتراح أن هيئة الطيران الفيتنامية تقترح خطة لتصنيف المطارات المحلية بناء على مستويات مخاطر كورونا من أجل استئناف بعض الرحلات الداخلية وسط الوباء.

وتخطط مدينة هو تشي منه لإصدار بطاقات خضراء للمقيمين الذين تم تطعيمهم وتخفيف قيود التباعد الاجتماعي لأولئك الذين تم تطعيمهم جزئيا أو بالكامل، وفقا لما نقلته صحيفة توي تري عن تصريحات لعمدة المدينة فان فان ماي، دون تحديد إطار زمني.

وبلغ معدل التطعيم الجزئي بين سكان مدينة هو تشي مينه في عمر 18 عاما فأكثر 9ر88% حتى يوم الاثنين الماضي، فيما تم تطعيم 8.6% من سكان المدينة البالغين بالكامل، وفقا لمنشور في المركز الإعلامي بالمدينة والذي قال إن المدينة تضم حاليا نحو 6.4 مليون شخص في الفئة العمرية من 18 عاما فأكثر.

وصول المجموعة الأولى من السياح الألمان المطعمين إلى سنغافورة

وصلت المجموعة الأولى من السياح الألمان الذين تم السماح لهم بدخول سنغافورة في إطار إعادة فتح تجريبي للسياح الملقحين ضد فيروس كورونا إلى مطار تشانجي بعد ظهر الأربعاء.

كانت سنغافورة أعلنت الشهر الماضي أنها سوف تقبل الزوار الملقحين بالكامل من بروناي وألمانيا اعتبارا من سبتمبر. وفي حين أنه يجب أن تأتي نتيجة اختبارات فيروس كورونا للمسافرين سلبية، وفي هذه الحالة لا يجب إخضاعهم لحجر صحي.

ومن بين الركاب على متن الرحلة الأولى اليوم الأربعاء، صحفيون ألمان جاءوا بدعوة من الخطوط الجوية السنغافورية ومجلس السياحة السنغافوري.

واستغرقت الرحلة الجوية مدة أطول من المعتاد حيث أنها اضطرت إلى تجنب المجال الجوي الأفغاني، بحسب الصحفي الألماني أندرياس شبايت الذي كان على متن الطائرة.

وبعد غلق حدودها أثناء الموجة الأولى من الجائحة العام الماضي، بدأت سنغافورة إعادة قبول دخول السياح بقواعد حجر صحي صارمة، وذلك بالنسبة لعددمن الدول،بينها نيوزيلندا وفيتنام ومناطق في أستراليا والصين، بعدما أنهت الإغلاق الوحيد الذي فرضته بسبب الجائحة في يونيو.2020 وخضعت القائمة للتعديل عدة مرات تبعا لأعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المتقلبة في دول المنشأ.

وأقيمت ما يطلق عليها 'الممرات الخضراء المتبادلة' لرجال الأعمال أو السفر الرسمي بين سنغافورة والعديد من الدول العام الماضي، ولكن جرى تعليق أغلبها من حينها بما في ذلك ممر لألمانيا.

وتم السماح لمواطني سنغافورة مجددا دخول ألمانيا في أكتوبر العام الماضي، بعدما خففت برلين القيود المفروضة على الحدود بسبب الجائحة.