مجموعة السبع تحث طالبان على ضمان "ممر آمن" للأجانب ونجل أحمد شاه مسعود يتعهد بـ "المقاومة"
بايدن يلمح: القوات الأمريكية قد تتجاوز الوقت المحدد لانسحابها
الخميس / 10 / محرم / 1443 هـ - 22:34 - الخميس 19 أغسطس 2021 22:34
جنود أمريكيون وبجوارهم ركاب أفغان في المطار العسكري بكابول أمس. "أ ف ب"
عواصم - وكالات: قال الرئيس الأمريكي إن قوات بلاده التي لا تزال في أفغانستان قد تظل باقية هناك إلى ما بعد الوقت المحدد لانسحابها.
وجاء إعلان جو بايدن ردًا على عرقلة مسلحي حركة طالبان وصول الذين تقرر إجلاؤهم إلى مطار العاصمة الأفغانية كابول.
واستولت الحركة على السلطة في أفغانستان خلال الأيام القليلة الماضية، إثر قرار انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد عشرين عاما من اجتياحها.
ويرغب الرئيس الأمريكي في خروج قوات بلاده المتبقية في أفغانستان بنهاية أغسطس الجاري، لكن نحو 15 ألف مواطن أمريكي لا يزالون عالقين في أفغانستان.
وحث وزراء خارجية دول مجموعة السبع أمس طالبان على تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يحاولون مغادرة كابول، في أول تعليق رسمي للمجموعة بشأن الأزمة في أفغانستان.
وبحسب الخارجية البريطانية فإن الوزراء 'دعوا طالبان لضمان ممر آمن للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في المغادرة'.
وتعهد نجل أحمد شاه مسعود، الذي كان أحد القادة الأساسيين لمقاومة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في حقبة ثمانينات القرن الماضي، بالصمود في مواجهة طالبان من معقله في وادي بانجشير.
قال أحمد مسعود (32 عاما)، نجل قائد المجاهدين الراحل، في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن أفرادا من الجيش الأفغاني، بمن فيهم بعض من وحدات الصفوة من القوات الخاصة، هبوا لنصرته، وناشد الغرب تقديم يد المساعدة.
وأضاف في المقال 'لدينا مخازن ذخيرة وأسلحة جمعناها بصبر منذ عهد والدي لأننا كنا نعلم أن هذا اليوم قد يأتي'، مردفا أن بعض القوات التي انضمت له جلبت أسلحتها معها.
وتابع 'إذا شن أمراء حرب طالبان هجوما فإنهم سيواجهون بالطبع مقاومة شديدة من جانبنا'.
وجاء إعلان جو بايدن ردًا على عرقلة مسلحي حركة طالبان وصول الذين تقرر إجلاؤهم إلى مطار العاصمة الأفغانية كابول.
واستولت الحركة على السلطة في أفغانستان خلال الأيام القليلة الماضية، إثر قرار انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد عشرين عاما من اجتياحها.
ويرغب الرئيس الأمريكي في خروج قوات بلاده المتبقية في أفغانستان بنهاية أغسطس الجاري، لكن نحو 15 ألف مواطن أمريكي لا يزالون عالقين في أفغانستان.
وحث وزراء خارجية دول مجموعة السبع أمس طالبان على تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يحاولون مغادرة كابول، في أول تعليق رسمي للمجموعة بشأن الأزمة في أفغانستان.
وبحسب الخارجية البريطانية فإن الوزراء 'دعوا طالبان لضمان ممر آمن للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في المغادرة'.
وتعهد نجل أحمد شاه مسعود، الذي كان أحد القادة الأساسيين لمقاومة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في حقبة ثمانينات القرن الماضي، بالصمود في مواجهة طالبان من معقله في وادي بانجشير.
قال أحمد مسعود (32 عاما)، نجل قائد المجاهدين الراحل، في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن أفرادا من الجيش الأفغاني، بمن فيهم بعض من وحدات الصفوة من القوات الخاصة، هبوا لنصرته، وناشد الغرب تقديم يد المساعدة.
وأضاف في المقال 'لدينا مخازن ذخيرة وأسلحة جمعناها بصبر منذ عهد والدي لأننا كنا نعلم أن هذا اليوم قد يأتي'، مردفا أن بعض القوات التي انضمت له جلبت أسلحتها معها.
وتابع 'إذا شن أمراء حرب طالبان هجوما فإنهم سيواجهون بالطبع مقاومة شديدة من جانبنا'.